جارى البحث

المومني: المسيحيون جزء أصيل من النسيج الوطني وأي اعتداء على أردني اعتداء على الأردن

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 21:48
| آخر تحديث منذ يوم
المومني: المسيحيون جزء أصيل من النسيج الوطني وأي اعتداء على أردني اعتداء على الأردن
وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أكد وزير الاتصال الحكومي محمد المومني أن الهجوم الإرهابي على كنيسة في قرية حمود بالكرك نجم عن فكر تكفيري متطرف، مشددا على أن المسيحيين جزء أصيل من النسيج الوطني الأردني، وأن أي اعتداء على أردني أيا كان دينه اعتداء على المجتمع بأسره. وأكد أن الأجهزة الأمنية تلاحق المتورطين، فيما لا تزال أي ارتباطات تنظيمية محتملة قيد التحقيق. من جهته، أعلن وزير الصحة أن الهجوم أسفر عن 7 وفيات ونحو 40 حالة راجعت المستشفيات الحكومية والعسكرية.

أكد وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الجمعة، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك نجم عن فكر تكفيري متطرف، مشددا على أن المسيحيين الأردنيين جزء أصيل من النسيج الوطني وشركاء في تاريخ المملكة وحاضرها ومستقبلها.

وقال المومني، خلال مؤتمر صحفي في الكرك، إن أي اعتداء على أردني أيا كان دينه أو معتقده هو اعتداء على المجتمع الأردني بأسره، مؤكدا أن حضور المسيحيين متجذر في تاريخ الأردن وهويته وسرديته الوطنية.

وأضاف أن استهداف الأبرياء في مناسبة عزاء جريمة نكراء لا يمكن تبريرها تحت أي ذريعة، وتتنافى مع القيم الإنسانية والدينية والأخلاقية، مشيرا إلى أن مرتكبيها لا يمثلون الأردنيين ولا يعبرون عن قيمهم وأخلاقهم وتاريخهم القائم على التآخي والعيش المشترك والمواطنة المتساوية واحترام كرامة الإنسان.

وشدد على أن الجريمة لن تمر دون حساب، وأن الدولة لن تتهاون في ملاحقة المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة، موضحا أن الأجهزة الأمنية المختصة تلاحق كل من يثبت تورطه في التخطيط للهجوم أو تنفيذه أو تمويله أو تسهيل ارتكابه، أيا كان موقعه أو دوره، لينال أقصى العقوبات التي ينص عليها القانون.

ارتباطات تنظيمية قيد التحقيق

وردا على سؤال بشأن احتمال وجود ارتباطات تنظيمية بين مرتكب الهجوم وتنظيمات إرهابية، قال المومني إن ما حدث نتيجة فكر تكفيري وتشدد وتطرف، لكن أي ارتباطات تنظيمية تخضع للتحقيق من قبل الأجهزة الأمنية، وسيُعلن عنها عند انتهاء التحقيقات وثبوتها.

وأوضح أن لدى الأجهزة الأمنية معلومات وتفاصيل لن يُفصح عنها في هذه المرحلة حفاظا على سلامة التحقيق، بما في ذلك التفاصيل المتعلقة بالمركبة التي استخدمت والأسلحة والأسماء، مؤكدا أن الحكومة ستعلن المعلومات المؤكدة والمستجدات أولا بأول، بما لا يؤثر على سير التحقيق والإجراءات الأمنية.

ودعا المومني وسائل الإعلام والمواطنين إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية وعدم تداول الشائعات والمعلومات غير الموثقة، والاعتماد على البيانات الصادرة عن الجهات الرسمية، محذرا من أن بعض الشائعات تهدف إلى بث الفرقة والفتنة.

كما دعا إلى الامتناع عن نشر أو تداول الصور والمقاطع المصورة التي تظهر الضحايا والمصابين، احتراما لكرامتهم وخصوصياتهم ومشاعر أسرهم وذويهم، وتجنبا لمضاعفة آلامهم ومعاناتهم.

وأكد أن الأردنيين يقفون صفا واحدا في رفض الإرهاب والتطرف والعنف، وأن أي محاولة لبث الخوف أو زرع الفتنة لن تنال من وحدة المجتمع وتماسكه وقيم العيش المشترك.

وقال إن الأردن شهد أحداثا صعبة وخرج منها أقوى، مؤكدا أن الدولة بمؤسساتها ستواصل القيام بواجبها في حماية الوطن والتصدي للإرهاب والتطرف، ولن تسمح لأي جهة بتهديد أمن الأردنيين أو المساس باستقرار المملكة.

7 وفيات و40 إصابة راجعت المستشفيات

من جهته، قال وزير الصحة إن المستشفيات الحكومية والعسكرية استقبلت نحو 40 حالة جراء الهجوم، بينها 14 حالة راجعت المستشفيات الحكومية و26 حالة راجعت المستشفيات العسكرية.

وأوضح أن الحادثة أسفرت عن 7 وفيات، بواقع حالتين في المستشفى الحكومي وخمس حالات في المستشفى العسكري، مشيرا إلى وجود إصابتين حرجتين في المستشفى العسكري، فيما كانت الحالات الأخرى مستقرة.

وأضاف أن ثلاث حالات نُقلت إلى المستشفى الإيطالي، لافتا إلى أن الفرق الجراحية والطبية من وزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية باشرت التعامل مع المصابين، وأن العمليات الجراحية استمرت لمعالجة الحالات.

وكانت الحكومة أعلنت الحداد العام في المملكة وتنكيس الأعلام لمدة ثلاثة أيام حدادا على أرواح الضحايا، فيما أكدت أن حياة الأردنيين وأمنهم وسلامتهم فوق كل اعتبار.

     

المملكة

أخبار ذات صلة

الأردن يواجه الإرهاب
مصابان في هجوم كنيسة حمود بالكرك يرويان تفاصيل لحظات إطلاق النار
روى مصابان في الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، السبت، تفاصيل لحظات إطلاق النار التي وقعت خلال تشييع جنازة، وما رافقها من حالة هلع وتدافع بين الموجودين في المكان. وقال أحد المصابين، بعد خروجه من المستشفى إن الموجودين كانوا في العزاء عندما سمعوا صوت انفجار، ظنوا في البداية أنه ناجم عن عطل كهربائي، قبل أن يسمعوا أصوات إطلاق نار متتابعة. وأضاف أن الرصاص بدأ يتساقط عليهم، وسقط عدد من الموجودين أرضا، فيما حاول الزحف والابتعاد عن مصدر إطلاق النار، قبل أن يتمكن من تسلق سور والانتقال إلى الجهة الأخرى. بعد خروجهم من المستشفى... مصابون بالاعتداء الإرهابي على كنيسة حمود الكرك يروون ما جرى معهم #الأردن #الكرك #هنا_المملكة https://t.co/qP5AamNFng — قناة المملكة (@AlMamlakaTV) October 24, 2026 من جهته، قال مصاب آخر إنه كان بعيدا نسبيا عن مرمى النيران، وتوجه إلى المكان لمعرفة مصدر الصوت، معتقدا أنه ناجم عن انفجار أو تماس كهربائي أو مفرقعات. وأوضح أنه عند وصوله، كان الموجودون قد تعرضوا لوابل أول من الرصاص، ما تسبب بحالة من التدافع، مشيرا إلى أنه أصيب في كتفه الأيسر وسقط أر
الأردن يواجه الإرهاب
المطران حنا: أجراس كنائس فلسطين تقرع تضامنا مع الأردن
قرعت أجراس الكنائس في مختلف أنحاء فلسطين اليوم، تضامناً مع الأردن وإدانةً للاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، في خطوة تعكس عمق الروابط الأخوية ووحدة المصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني، بحسب رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، المطران عطا الله حنا. وأكد حنا في تصريح السبت، أن أجراس الكنائس قرعت عند الثانية عشرة ظهراً، بمشاركة الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية وسائر الطوائف المسيحية، تعبيراً عن التضامن مع الأردن، ورفضاً للإرهاب والتطرف. وشدد حنا على أن استهداف دور العبادة اعتداء على القيم الإنسانية والأخلاقية، مؤكداً أن هذه المبادرة الرمزية تجسد وحدة الدم والمصير بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وترفض كل ما من شأنه المساس بأمن الأردن واستقراره ووحدته الوطنية. وقال: "كلنا ثقة بجلالة الملك وبالأجهزة الأمنية الأردنية التي ستقوم بما هو مطلوب منها للحفاظ على أمن الأردن. نحن في فلسطين نؤمن بأن نزيفنا واحد وأننا عائلة واحدة، فالأردن وفلسطين يدافعان عن القدس وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية، وجلالة الملك هو صاحب الوصاية الهاشمية على مقدساتنا". المملكة
الأردن يواجه الإرهاب
بتوجيهات ملكية .. رئيس الديوان الملكي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك
تابع رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي بتوجيهات ملكية الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي في الكرك وأطلع على احتياجاتهم . وزار العيسوي جميع المصابين جراء الحادث الإرهابي، الراقدين على أسرّة الشفاء في مستشفى الكرك العسكري، ومستشفى الكرك الحكومي، والمستشفى الإيطالي. كما زار المصابين الذين يرقدون في مستشفيات البشير ومدينة الحسين الطبية. وتاتي هذه الزيارة متابعة لزيارة جلالة الملك عبدالله الثاني لمصابي الاعتداء الإرهابي، الذي استهدف كنيسة الروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك. وخلال الزيارة، اطمأن العيسوي على الحالات الصحية للمصابين، واستمع من الكوادر الطبية إلى شرح حول تطورات أوضاعهم والخطط العلاجية الموضوعة لهم، ومستوى الرعاية الطبية المقدمة. وتبادل العيسوي الحديث مع المصابين وذويهم، واطّلع على مسار علاجهم، مؤكدًا أن أوضاعهم الصحية ومراحل علاجهم ستبقى موضع متابعة واهتمام جلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، حتى تماثلهم للشفاء التام. وخلال تواجده بالكرك زار العيسوي جمعية حمود الخيرية في منطقة حمود، حيث التقى ذوي شهداء الاعتداء الإرهابي وذوي المص
الأردن يواجه الإرهاب
"المملكة" توثق مشهد التلاحم والوحدة الوطنية في بيت عزاء شهداء الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود بالكرك
زارت قناة "المملكة"، مساء السبت، بيت عزاء شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، الجمعة، وأجرت مقابلات مع عدد من الشخصيات التي حضرت إلى بيت العزاء، للحديث عن الهجوم ومواقفها من الاعتداء الذي أودى بحياة أردنيين. ورصدت كاميرا "المملكة" خلال التغطية مشاعر الحزن العميق الممزوجة بإرادة صلبة وعزيمة وطنية تؤكد رفض المجتمع الأردني بكافة مكوناته لهذه الأعمال الإجرامية الجبانة. العديد من المعزين وذوو الضحايا أكدوا لـ"المملكة" أن هذا الاعتداء الإرهابي الغاشم لن يزيد الأردن إلا تلاحما ومنعة، مشددين على أن النسيج الوطني الأردني –مسلمين ومسيحيين– يمثل عائلة واحدة تجمعهم أواصر الأخوة والمصير المشترك. وأكد وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية محمد الخلايلة أن حالة التضامن التي عبّر عنها المجتمع الأردني مع ضحايا الهجوم الإرهابي على كنيسة حمود في الكرك، تؤكد أن قيم التعايش والأخوة في الأردن لم تهتز أو تتأثر، رغم الألم الذي يشعر به الأردنيون جراء هذا الهجوم الإرهابي. وقال الخلايلة خلال تقديمه واجب العزاء في قرية حمود في الكرك إن الإرهاب لا يميّز بين مسلم ومسيحي، مستذكرا