جارى البحث

بعد هجوم الخليل.. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 12:25
| آخر تحديث منذ 48 دقيقة
بعد هجوم الخليل.. سموتريتش يدعو إلى عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية
جندي إسرائيلي يقف بالقرب من موقع إطلاق نار في الخليل بالضفة الغربية المحتلة، 23 تشرين الأول 2026. (رويترز)
حفظ

دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى تنفيذ عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية لتفكيك السلطة الفلسطينية وجمع السلاح، معتبرا أن تغيير المفهوم الأمني الإسرائيلي يتطلب ملاحقة المسلحين والقضاء عليهم.

وقال سموتريتش إن الحكومة الإسرائيلية الأخيرة قادت "ثورة إيجابية" في الاستيطان، مضيفا أن هذه السياسة تقوض فكرة إقامة دولة فلسطينية.

وحذر من أن الإبقاء على المفهوم الأمني الحالي قد يؤدي إلى تكرار هجمات السابع من أكتوبر في الضفة الغربية، مشيرا إلى أن تنفيذ عملية عسكرية واسعة وتغيير السياسة الأمنية سيكونان من أولى المطالب التي ستطرحها حكومته المقبلة وتسعى إلى تنفيذها.

 

 

 

وجاءت تصريحات سموتريتش عقب هجوم مسلح استهدف حاجزا عسكريا إسرائيليا عند المدخل الغربي لمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، صباح الجمعة، وأسفر عن إصابة جنود إسرائيليين واستشهاد المنفذين.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض طوق على مدينة الخليل وبدء عملية عسكرية واسعة فيها، مشيرا إلى أن قواته تعمل في منازل منفذي الهجوم ومنازل أشخاص آخرين تشتبه بصلتهم بالحادثة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه وجه القوى الأمنية بفرض حصار على الخليل وإغلاق الضفة الغربية بالكامل، مضيفا أن القوات الإسرائيلية منعت وقوع هجوم أوسع، ومهددا بملاحقة عناصر حركة حماس ومن يقفون وراءهم.

من جهته، جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير دعوته إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، قائلا؛ إن الهجوم يؤكد ما طرحه في اجتماعات مجلس الوزراء خلال السنوات الأربع الماضية.

وطالب بن غفير بوقف استخدام الطرق المشتركة التي يسلكها المستوطنون والفلسطينيون، معتبرا أن حرية تنقل الفلسطينيين "أقل أهمية من حقنا في الحياة"، ومشددا على رفض وجود السلطة الفلسطينية إلى جانب إسرائيل.

ووقع الهجوم قرب حاجز "فرش الهوى" عند المدخل الغربي للخليل، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه استهدف موقعا عسكريا قرب مستوطنة "تيلم".

وأفادت تقارير بأن المنفذين وصلا بسيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، وكان أحدهما مسلحا ببندقية والآخر بمسدس.

واستمر الاشتباك أكثر من 20 دقيقة، بحسب شهود عيان وتقارير إعلامية إسرائيلية.

وأعلن جيش الاحتلال استشهاد المنفذين، وهما حمودة وفراس الجعبة، مشيرا إلى أنهما من سكان الخليل.

 

 

 

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن المصابين الستة جنود في كتيبة احتياط تابعة لقيادة الجبهة الداخلية، وأن اثنين منهم في حالة حرجة للغاية.

وبحسب تقديرات أمنية إسرائيلية، كان المنفذان يخططان لهجوم أوسع.

وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إنهما كانا يحملان كمية كبيرة من الذخيرة، وإن سرعة استجابة الجنود حالت دون وقوع هجوم أشد خطورة.

وعقب الهجوم، صادق زامير على خطة لفرض طوق أمني على الخليل وقرى أخرى في المنطقة، بالتزامن مع تكثيف الاعتقالات وتعزيز الجهد الاستخباري، فيما أعلن جيش الاحتلال تنفيذ عمليات تمشيط وإغلاقات في محيط المدينة.

 

 

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

الضفة الغربية
الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق بوابة عين يبرود ويغلق مدخل المغير الوحيد في الضفة الغربية
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق البوابة الحديدية المقامة عند مدخل بلدة عين يبرود شرق رام الله، لليوم الثاني على التوالي، فيما أغلقت فجر الأحد مدخل قرية المغير شمالا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وأوضحت مصادر فلسطينية، أن قوات الاحتلال تواصل، منذ السبت، إغلاق البوابة المقامة عند المدخل الشرقي للبلدة، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، وعرقلة حركة المواطنين المغادرين والمتوجهين من وإلى مدينة رام الله. كما أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح مدخل قرية المغير الغربي الوحيد، وأطلقت قنابل الغاز صوب المركبات المارة، علما أن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الشرقي منذ 4 أعوام. ووفقا لقاعدة بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق في الضفة الغربية 942، منها824 حاجزا، ونقطة إغلاق ثابتة، و118 عائقا من السواتر والخنادق وحواجز الطرق، فيما يصل مجموع أطوالها إلى نحو107.7 كيلومتر، وفق معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. المملكة
الضفة الغربية
واشنطن تطالب بمحاسبة المعتدين على مصورة "واشنطن بوست" في الضفة الغربية
طالب السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي بإجراء تحقيق كامل في الاعتداء على المصورة الصحافية في صحيفة "واشنطن بوست" هايدي ليفين، واعتقال المتورطين وملاحقتهم قضائيا، بعد إصابتها بجروح خطيرة خلال هجوم نفذه مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة. وقال هاكابي، في منشور عبر منصة "إكس"، إن ليفين مواطنة أميركية وكانت تحمل ما يعرّفها بوضوح على أنها صحافية، واصفا الاعتداء بأنه "عمل إرهابي" نفذه أشخاص ملثمون، ومشددا على ضرورة محاسبة كل من شارك فيه بأقصى ما يسمح به القانون. وأضاف أن السفارة الأميركية طالبت بتحقيق كامل في الحادثة، وتوقيف المسؤولين عنها وتقديمهم إلى العدالة. وكانت ليفين قد أصيبت خلال هجوم استهدف فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أبو فلاح شمال شرق رام الله، الجمعة، ونقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج. جاء الاعتداء على ليفين في ظل تصاعد هجمات المستوطنين الإسرائيليين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون، الذي يشكل مصدر رزق رئيسيا لعائلات فلسطينية. وأفادت تقارير صحافية بأن مجموعة من المستوطنين الملثمين هاجمت فلسطينيين كانوا يقطفون الزيتون قرب قرية أ
الضفة الغربية
مستوطنون يعتدون بالضرب على مصور بالضفة الغربية
اعتدى مستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بالضرب على مصور صحافي من وكالة فرانس برس وأطلقوا النار في اتجاهه وزميل له أثناء تغطيتهما الثلاثاء هجمات المستوطنين التي تصاعدت مع بدء موسم قطف الزيتون. وتعرّض جعفر اشتية البالغ 58 عاما، وهو مصوّر مخضرم في الأراضي الفلسطينية، لكدمات في الرأس والجذع، ونُقل بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى في نابلس، بحسب شهود عيان وأفراد من عائلته وزملائه الصحافيين. وكان اشتية وجون ويسيلز، وهو بدوره مصوّر في فرانس برس، قرب بلدة عقربا في شمال الضفة، عندما لاحظا جنديا من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحتجز رجلا فيما كان فلسطينيون من سكان البلدة يقطفون الزيتون. وفجأة اندفعت دراجة رباعية باتجاه صحافيي فرانس برس أعلى تلة، وأطلق أحد الرجال الذين كانوا عليها الرصاص الحي، بينما سقط أحد الفلسطينيين أرضا. ونقل الرجل إلى المستشفى بعدما أصيب بعيار ناري في قدمه، وفقا لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني. وبعد ذلك، اندفع ما لا يقل عن 6 أشخاص آخرين باتجاه صحافيي فرانس برس وهم يطلقون النار. وحين حاول اشتية دخول السيارة، انقض عليه رجلان وقاما بضربه باستخدام أسلحتهما.
الضفة الغربية
30 شهيدا برصاص المستوطنين منذ بداية العام الحالي
كشفت معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تصاعد خطير في حصيلة الشهداء على يد المستوطنين خلال العام 2026، فقد بلغ عددهم 30 شهيدا حتى الثاني من تشرين الأول الحالي، متجاوزا كل عام من الأعوام المرصودة منذ 2022، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". وبينت أن حصيلة الأشهر المنقضية من 2026 تجاوزت ضعف حصيلة العام الماضي بأكمله، بزيادة تقارب 114%، في مؤشر على التصاعد الخطير في النتائج القاتلة لإرهاب المستوطنين. وتبرز خصوصية معطيات العام الحالي أيضا في تركز الحصيلة بمحافظتي رام الله والبيرة ونابلس، إذ سجلت الهيئة 15 شهيدا في رام الله والبيرة و7 في نابلس، أي نحو 73% من الإجمالي، مقابل 3 في الخليل، واثنين في كل من القدس وسلفيت، وشهيد في قلقيلية. وتوثق القائمة وقائع قتل متعددة الضحايا خلال هجوم واحد، وهي معطيات تظهر كيف بات إرهاب المستوطنين يهدّد حياة الفلسطينيين في أماكن سكنهم وتعليمهم وعملهم، ويضاعف الضغوط الرامية إلى اقتلاعهم من أرضهم. المملكة