جارى البحث

ترامب: سأنفق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-10-2026 21:58
| آخر تحديث منذ يوم
ترامب: سأنفق أكثر من 400 مليون دولار لدعم الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سينفق أكثر من 400 مليون دولار لدعم حملات الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 تشرين الثاني، مشيرا إلى إنفاق أكثر من 300 مليون دولار بالفعل على الإعلانات والتواصل مع الناخبين والتجمعات الانتخابية. في المقابل، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن مايكل بلومبرغ أنفق 80 مليون دولار لدعم الديمقراطيين.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إنه سينفق أكثر من 400 مليون دولار على حملات الحزب الجمهوري الانتخابية، في حين أفادت صحيفة (نيويورك تايمز) بإنفاق مايكل بلومبرج، رئيس بلدية مدينة نيويورك السابق، 80 مليون دولار لدعم الديمقراطيين قبل انتخابات التجديد النصفي في الكونغرس المقرر إجراؤها في الثالث من تشرين الثاني.

وتأتي هذه الالتزامات المالية في وقت يسعى فيه الديمقراطيون لاستعادة السيطرة على الكونغرس، إذ يتنافس المرشحون على 470 مقعدا في مجلسي النواب والشيوخ اللذين يسيطر عليهما الجمهوريون.

وكتب ترامب على منصة (تروث سوشال) للتواصل الاجتماعي "أنفقت، أو سأنفق، أكثر من 400 مليون دولار بحلول يوم الانتخابات. أُنفق أكثر من 300 مليون دولار بالفعل على الإعلانات والتواصل المباشر وغير المباشر مع الناخبين والتجمعات الانتخابية الحضورية والجارية عن بعد وساحات التجمعات وبرامج حث الناخبين على التصويت وضمان نزاهة الانتخابات، وغير ذلك".

وأبلغ فريق بلومبرج صحيفة نيويورك تايمز بإنفاقه 80 مليون دولار لصالح الديمقراطيين في أيلول وتشرين الأول.

وذكرت نيويورك تايمز أن ما لا يقل عن 50 مليون دولار من أموال بلومبرج تُنفق في انتخابات مجلس النواب، بما في ذلك 24 مليون دولار لمنظمة (إيفريتاون فور جان سيفتي) التي شارك بلومبرج في تأسيسها. وقدم بلومبرج 16 مليون دولار إلى لجنة العمل السياسي (هاوس ميجوريتي).

وكان ترامب قد وعد في وقت سابق كل بالغ في الولايات المتحدة بخمسة آلاف دولار، إذا حافظ الجمهوريون على سيطرتهم على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي المقررة في تشرين الثاني المقبل.

وذكر ترامب في مؤتمر للحزب الجمهوري في دالاس "إذا فاز الجمهوريون بمجلس النواب ومجلس الشيوخ، كلاهما... بفضل قوتنا الهائلة ونجاحنا الاقتصادي، سأخصص خمسة آلاف دولار لكل مواطن بالغ في الولايات المتحدة الأميركية".

وأضاف "الشرط الوحيد الذي أضعه هو أن يتم إنفاق المبلغ داخل الولايات المتحدة الأميركية"، قائلا "سيطلق على ذلك اسم أرباح ترامب"، من دون توضيح مصدر الأموال.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

انتخابات التجديد النصفي
نتائج أولية: الجمهوريون الأوفر حظا في السيطرة على مجلس النواب الأميركي
أظهرت نتائج أولية أن الجمهوريين هم الأوفر حظا لانتزاع السيطرة على مجلس النواب من الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي التي أجريت الثلاثاء، وإن كانت احتمالات تحقيقهم فوزا كاسحا ضئيلة فيما يبدو. ومع إغلاق صناديق الاقتراع في معظم أنحاء الولايات المتحدة، اقتنص الجمهوريون خمسة مقاعد من الديمقراطيين في مجلس النواب، وفقا لتوقعات شركة إديسون ريسيرش، وهو العدد المطلوب للحصول على الأغلبية وتعطيل جدول أعمال الرئيس جو بايدن التشريعي. لكن الأهم من ذلك هو أن هذا الرقم يمكن أن يتغير في ظل عدم حسم 200 مقعد من أصل 435 في مجلس النواب، منها مقاعد لنواب جمهوريين حاليين غير أقوياء. وأشارت النتائج المبكرة إلى أن الديمقراطيين سيتجنبون هزيمة منكرة كان يخشاها البعض في الحزب، بالنظر إلى تراجع شعبية بايدن وإحباط الناخبين بسبب التضخم. لكن حتى الأغلبية البسيطة للجمهوريين في مجلس النواب ستكون قادرة على عرقلة أولويات بايدن ريثما يشرعون في تحقيقات بشأن إدارته وعائلته، والتي قد تكون لها تأثيرات سياسية مدمرة. ولا يزال التنافس محتدما في مجلس الشيوخ، إذ تبدو السباقات المحورية في ولايات
انتخابات التجديد النصفي
بايدن يواجه احتمال خسارة الأغلبية في الكونغرس قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية
قبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية الحاسمة للفترة المتبقية من ولاية الرئيس الأميركي جو بايدن، يبدو الجمهوريون في موقع جيّد من شأنه أن يسمح لهم بسلب الأغلبية في الكونغرس من الرئيس الديمقراطي. وستشكلّ خسارة السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في انتخابات 8 تشرين الثاني/نوفمبر، هزيمة كبيرة لبايدن الذي كان لا يزال متقدمًا في استطلاعات الرأي، قبل أن تقوّض الصعوبات الاقتصادية التي تشهدها الولايات المتحدة هذا التقدم. وتنتقد المعارضة الجمهورية يوميًا سجلّ بايدن وحزبه، على خلفية التضخم الذي يعدّ الشاغل الأول للناخبين الأميركيين وفق استطلاعات الرأي. والأميركيون مدعوون خلال انتخابات منتصف الولاية هذه إلى تجديد جميع المقاعد الـ435 في مجلس النواب الأميركي وثلث مجلس الشيوخ. وسلسلة كبيرة من مناصب المحافظين والمسؤولين المحليين المنتخبين هي أيضًا على المحك. وتعدّ الانتخابات النصفية (Midterms) التي تجري بعد عامين على الانتخابات الرئاسية، أقرب إلى استفتاء على شاغل البيت الأبيض. فخلال أكثر من 160 عاماً، لم يتمكّن حزب الرئيس إلّا نادراً من الإفلات من هذا التصويت "العقابي". وبحسب آخر استطلاعات