جارى البحث

ثقة المستهلك الفرنسي تتراجع إلى أدنى مستوى منذ 2013

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-10-2026 17:48
| آخر تحديث منذ ساعتين
ثقة المستهلك الفرنسي تتراجع إلى أدنى مستوى منذ 2013
الاستطلاع أظهر أن تقييم الأسر لمستوى المعيشة السابق هبط إلى أدنى مستوى منذ بدء قياسه عام 1972.
حفظ

تراجعت ثقة المستهلك الفرنسي في تشرين الأول، إلى أدنى مستوى لها منذ حزيران 2013، مع مواجهة الأسر ضغوطا اقتصادية وسياسية، شملت ارتفاع تكاليف الاقتراض والاضطرابات المرتبطة بالاحتجاجات والخلافات بشأن الموازنة، بحسب بيانات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية "إنسي"، التي نقلتها بلومبرغ الثلاثاء.

وانخفض المؤشر الشهري 5 نقاط إلى 80 نقطة، دون متوسط توقعات بلومبرغ البالغ 85 نقطة، كما جاء أقل من تقديرات جميع خبراء الاقتصاد.

وظل المؤشر دون متوسطه طويل الأجل البالغ 100 نقطة للعام الخامس على التوالي، وسط موجات التضخم وعدم الاستقرار السياسي والخلافات المتعلقة بالموازنة.

وتفاقمت الأوضاع خلال الأسابيع الأخيرة مع دخول الحكومة في مواجهة جديدة بشأن إجراءات التقشف، وارتفاع تكاليف الاقتراض بعد تخلي مستثمرين عن السندات الفرنسية، إلى جانب تصاعد الاحتجاجات الطلابية.

وبلغت التوترات ذروتها في 17 تشرين الأول، مع اندلاع أعمال عنف خلال مظاهرات احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة، وحدوث أعمال نهب في أنحاء البلاد، واعتقال الآلاف.

وأشارت بلومبرغ إلى أن مؤشر تشرين الأول لا يعكس الأثر الكامل للاضطرابات، إذ انتهى جمع الإجابات في 19 تشرين الأول، بينما جُمعت معظمها في بداية فترة المسح التي امتدت ثلاثة أسابيع.

وفي محاولة لتهدئة الاحتجاجات التي بدأت بإغلاق طلاب مدارس ثانوية، أعلنت الحكومة الاثنين إصلاح نظام توزيع المقاعد الجامعية، والحد من أعداد الطلاب في بعض الفصول، وتوفير قروض لترميم المباني.

وقال جان دالبارد، الاقتصادي في "بلومبرغ إيكونوميكس"، إن ضعف المعنويات يرجح أن يؤثر على الإنفاق مع تزايد عدم اليقين السياسي، مضيفا أن ذلك يزيد المخاطر السلبية المحيطة بتوقعات النمو في الربع الرابع.

ومن المقرر أن تصدر الجمعة بيانات التضخم والناتج المحلي الإجمالي، وسط توقعات بلومبرغ بتسارع التضخم إلى 3.6% خلال تشرين الأول، ونمو الاقتصاد بنسبة 0.1% فقط في الربع الثالث، بعد ركوده في الربع السابق وانكماشه في بداية العام.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

احتجاجات فرنسا
ارتفاع عوائد السندات الفرنسية إلى 5% وسط تصاعد مخاطر الدين العام
ارتفعت عوائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل 10 سنوات إلى 5% الأربعاء، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2002، في ظل تصاعد الضغوط على الحكومة الفرنسية بسبب أزمة الدين العام والاحتجاجات على تكاليف المعيشة والإنفاق على الخدمات العامة. وزادت عوائد السندات الفرنسية بأكثر من 20 نقطة أساس خلال أسبوع، مقارنة بمتوسط زيادة بلغ نحو 5.7 نقطة أساس في الاقتصادات الكبرى، وفقا لبيانات بورصة لندن. وبلغ الفارق بين عوائد السندات الفرنسية والألمانية 150 نقطة أساس، فيما سجلت العوائد الألمانية نحو 3.4%، في ظل مطالبة المستثمرين بعوائد أعلى بسبب عدم وضوح سياسات خفض الدين الفرنسي. وتواجه حكومة سيباستيان لوكورنو ضغوطا لخفض عجز موازنة عام 2027 بنحو 54 مليار يورو، في وقت بلغ فيه الدين العام الفرنسي 3.59 تريليون يورو بنهاية حزيران، أي ما يعادل نحو 120% من الناتج المحلي الإجمالي. وحذرت بلومبيرغ من أن فرنسا تحتاج إلى خفض الإنفاق بما لا يقل عن 125 مليار يورو بحلول عام 2032 لتجنب تفاقم الدين، في ظل ارتفاع تكاليف خدمته. تشهد فرنسا احتجاجات على ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالب المتعلقة بزيادة الإنفاق على التعليم والخدمات الاجتما
احتجاجات فرنسا
فرنسا: توقيف 2700 شخص على خلفية أعمال العنف والنهب وإيداع 217 منهم السجن
أعلن وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الخميس، أن 217 شخصا أودعوا السجن من بين 2700 شخص وضعوا قيد التوقيف الاحتياطي على خلفية أعمال العنف والنهب التي شهدتها فرنسا في عطلة نهاية الأسبوع الماضي. واعتبر دارمانان أن هذا الإجراء يمثل "ردا حازما للغاية لا مثيل له"، مشيرا إلى أن نصف من تم سجنهم لا سوابق قضائية لديهم. وقررت السلطات الفرنسية حظر تظاهرات جديدة أو فرض قيود عليها إثر احتجاجات في نهاية الأسبوع الماضي تخللتها أعمال عنف واسعة النطاق، فيما اتهم الرئيس ايمانويل ماكرون مجموعات من اليسار المتطرف بالسعي الى "إسقاط الجمهورية". وأعلن ماكرون في ختام اجتماع عُقد في مقر الرئاسة وضم وزراء وكل أجهزة الاستخبارات أنه سيتم فرض حظر تجول وتدابير أمنية أخرى، من بينها حظر تنظيم احتجاجات من جانب "مجموعات تفتقر إلى الشرعية". وقال ماكرون "لقد شهدنا أعمالا سياسية، بل تحريضية، نفذتها مجموعات منظمة من اليسار المتطرف تهدف إلى إسقاط الجمهورية". وقال إن "الأولوية هي العودة إلى الهدوء"، مضيفا أنه سيترأس الجمعة اجتماعا لمجلس الدفاع يضم وزراء رئيسيين لاتخاذ قرار بشأن "الخطوات التالية" المتعلقة بجولة ثانية من الاح
احتجاجات فرنسا
ترامب يحمّل الهجرة مسؤولية الاحتجاجات وأعمال العنف في فرنسا
اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأحد أن الهجرة هي سبب الاضطرابات التي تشهدها فرنسا، وحثّ في باريس على "إغلاق الحدود"، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف. وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية تروث سوشال "فرنسا تحترق! إن هجرة أشخاص من عالم مختلف تماما، أشخاص يحملون الكراهية في قلوبهم، قد حطمت ذلك البلد الذي كان عظيما يوما ما". وأضاف "أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان!". وسيلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد، كلمة متلفزة إلى الفرنسيين، بحسب ما أعلنت الرئاسة، وذلك غداة احتجاجات واسعة النطاق تخللتها أعمال عنف وشغب. وأوضح الإليزيه أن الكلمة ستبث بعد اجتماع يعقده ماكرون مع عدد من الوزراء، في يوم تحصي البلاد تداعيات الاحتجاجات التي نظمت احتجاجات على غلاء المعيشة، وشهدت مواجهات بين المتظاهرين والشرطة، إضافة الى أعمال حرق ونهب واقتحام مبانٍ رسمية. وتأتي الاحتجاجات قبل 6 أشهر من توجه الفرنسيين إلى صناديق الاقتراع لانتخاب خلف لماكرون. وكانت أعمال الشغب أشد مما شهدته احتجاجات العام 2023 وتظاهرات "السترات الصفراء" عامي 2018 و2019. وتعهد ماكرون بملاحقة
احتجاجات فرنسا
فرنسا تعاين أضرارها غداة احتجاجات طغت عليها أعمال الشغب والنهب
تُعاين فرنسا، الأحد، حجم الأضرار التي أصابتها بعد يوم من أعمال عنف ونهب وفوضى غطّت على مشهد احتجاجي شارك فيه مئات الآلاف تنديدا بغلاء المعيشة، وذلك قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية. وفي مواجهة توتر اجتماعي متصاعد، وفي ظل حالة من العجز الحكومي بسبب الافتقار لغالبية برلمانية، تعهدت الحكومة بالتعامل بحزم مع مثيري الشغب. وكانت أعمال الشغب أشد مما كانت عليه في احتجاجات العام 2023 واحتجاجات "السترات الصفراء" عامي 2018 و2019. في باريس، كما في شوارع المدن الكبرى، استُهدفت مئات المؤسسات والمتاجر، وغطى الحطام وهياكل الدراجات النارية المحترقة شوارع بأكملها. وقالت السلطات المحلية إن "شوارع بأكملها خُربت بشل منهجي". ونفذت مجموعات صغيرة من الشبان عمليات النهب بطريقة منظمة، إذ عمد أفرادها، وهم يضعون أقنعة وقفازات، إلى تعطيل كاميرات المراقبة قبل تحطيم الواجهات الزجاجية للمتاجر واقتحامها. في مرسيليا (جنوب) وليل (شمال) وبوردو (جنوب غرب)، اقتحم متظاهرون مباني للبلديات والمحافظات وخربوها. أما في ليموج (وسط)، فقد أتى حريق على جزء كبير من مبنى البلدية، وهو صرح ضخم يعود إلى القرن التاسع عشر، وفق السلطات الم