جارى البحث

سانشيز بعد الانتخابات الأميركية: موجة اليمين المتطرف بدأت تنهار

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 04-11-2026 12:15
| آخر تحديث منذ ساعة
سانشيز بعد الانتخابات الأميركية: موجة اليمين المتطرف بدأت تنهار
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز. (رويترز)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية تعكس رفض الناخبين لسياسات الإفقار والكراهية والتمييز، معتبرا أن موجة اليمين المتطرف بدأت بالتراجع. وربط سانشيز مكاسب الديمقراطيين في الولايات المتحدة وفوز لولا دا سيلفا في البرازيل بالانتخابات الإسبانية المقررة في 29 تشرين الثاني، مؤكدا أن تحولا مماثلا سيحدث في بلاده.

قال رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الأربعاء، إن نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية أظهرت رفض الناخبين للسياسات التي تؤدي إلى الإفقار والكراهية والتمييز، معتبرا أن موجة اليمين المتطرف التي تشهدها عدة دول بدأت تنهار، وأن ما حدث في الولايات المتحدة والبرازيل سيتكرر قريبا في إسبانيا.

وكتب سانشيز، في منشور عبر منصة "إكس": "صوّت المجتمع الأميركي أمس ضد السياسات التي لا تؤدي إلا إلى الإفقار، وضد الكراهية والنزعة الذكورية وإنكار تغير المناخ، وضد امتيازات النخب".

وأضاف: "حدث ذلك في البرازيل، وحدث للتو في الولايات المتحدة، وسيحدث قريبا في إسبانيا".

واعتبر سانشيز أن "موجة اليمين المتطرف التي يحاول فيخو وأباسكال ركوبها لم تعد تتصاعد، بل تتهاوى"، في إشارة إلى زعيم حزب الشعب المحافظ ألبرتو نونيز فيخو، وزعيم حزب فوكس اليميني المتطرف سانتياغو أباسكال.

وجاءت تصريحات سانشيز بعدما انتزع الحزب الديمقراطي الأميركي السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ من الجمهوريين، وفق تقديرات وسائل إعلام أميركية، إثر مكاسب انتخابية شملت ولايات كانت تعد معاقل تقليدية للحزب الجمهوري.

وأظهرت استطلاعات رأي الناخبين أن ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم والاستياء من سياسات الرئيس دونالد ترامب كانت من أبرز العوامل التي أثرت في نتائج الانتخابات، إلى جانب تداعيات الحرب مع إيران.

وتأتي تصريحات سانشيز قبل الانتخابات العامة الإسبانية المقررة في 29 تشرين الثاني الحالي، التي يسعى خلالها الحزب الاشتراكي العمالي الإسباني بقيادته إلى الاحتفاظ بالحكم، في مواجهة حزب الشعب المحافظ وحزب فوكس.

وكان سانشيز قد رحب في 26 تشرين الأول الماضي بفوز الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا بولاية رئاسية جديدة، قائلا إن ما حدث في البرازيل سيتكرر في إسبانيا، وإن "عودة التقدمية العالمية بدأت للتو".

وفاز لولا دا سيلفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية أمام منافسه اليميني فلافيو بولسونارو، في نتيجة اعتبرها سانشيز مؤشرا على تحول سياسي يتجاوز البرازيل.

وتعكس تصريحات رئيس الوزراء الإسباني محاولته ربط نتائج الانتخابات الأميركية والبرازيلية بالمنافسة السياسية الداخلية في إسبانيا، قبل أقل من شهر من توجه الناخبين الإسبان إلى صناديق الاقتراع.

المملكة

أخبار ذات صلة

الانتخابات الأميركية
الانتخابات النصفية الأميركية.. التداعيات الاقتصادية لفوز الديمقراطيين
تحول سياسي في واشنطن يضع أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاقتصادية أمام اختبار صعب، ويفتح الباب أمام مواجهات بشأن الرسوم الجمركية والضرائب والإنفاق الحكومي، وسط ترقب الأسواق العالمية لتداعيات المرحلة المقبلة. تشكل نتائج انتخابات التجديد النصفي الأميركية لعام 2026 تحولا مهما في المشهدين السياسي والاقتصادي للولايات المتحدة، بعدما نجح الحزب الديمقراطي في انتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في نتيجة تضع الرئيس دونالد ترامب أمام كونغرس معارض خلال العامين الأخيرين من ولايته. ولا تقتصر أهمية هذه النتائج على تغيير موازين القوى السياسية في واشنطن، بل تمتد إلى مستقبل السياسات الاقتصادية التي تبنتها الإدارة الجمهورية، وفي مقدمتها الرسوم الجمركية المرتفعة، والتخفيضات الضريبية، والحوافز الاستثمارية، والإنفاق الحكومي. وتأتي هذه النتائج في وقت يواجه فيه الاقتصاد الأميركي تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم، إلى جانب حالة من القلق في الأسواق بشأن كلفة السياسات التجارية ومستقبل النمو الاقتصادي. ولا يعني فوز الديمقراطيين توقف السياسات الاقتصادية لترامب، لكنه يشير إلى أن الرئيس الأميركي
الانتخابات الأميركية
فوز تاريخي للديمقراطيين بمقعد كانساس في مجلس الشيوخ لأول مرة منذ 1932
حقق الحزب الديمقراطي "فوزا تاريخيا" في انتخابات مجلس الشيوخ الأميركي بولاية كانساس، للمرة الأولى منذ عام 1932، بعد فوز مرشحه آدم هاميلتون على السيناتور الجمهوري روجر مارشال، وفق تقديرات وسائل إعلام أميركية، منهيا بذلك 94 عاما من انتصارات الجمهوريين المتتالية في انتخابات المجلس بالولاية. وأعلنت شبكة "سي إن إن" فوز هاميلتون، وهو قس ميثودي يخوض أول تجربة انتخابية له، على مارشال الذي كان يسعى للفوز بولاية ثانية في مجلس الشيوخ، في واحدة من أبرز المفاجآت التي شهدتها انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وبحسب بيانات مؤسسة "ديسيشن ديسك إتش كيو" المتخصصة في متابعة الانتخابات الأميركية، حصل هاميلتون على 52.1% من الأصوات، مقابل 44.93% لمنافسه الجمهوري، بعد فرز نحو 91% من الأصوات، وأعلنت المؤسسة حسم السباق لمصلحة المرشح الديمقراطي. ويعد هذا الفوز الأول للديمقراطيين في انتخابات مجلس الشيوخ بولاية كانساس منذ فوز جورج ماكغيل عام 1932، قبل أن يخسر محاولة إعادة انتخابه عام 1938 أمام الجمهوري كلايد ريد. ومنذ ذلك الحين، فاز الجمهوريون بجميع انتخابات مجلس الشيوخ في الولاية، في أطول سلسلة انتصارات متتالية لحز
الانتخابات الأميركية
وسائل إعلام أميركية: فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد النواب
أظهرت تقديرات وسائل إعلام أميركية، الأربعاء، أن الحزب الديمقراطي انتزع السيطرة على مجلس النواب الأميركي من الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فيما حقق مكاسب بارزة في مجلس الشيوخ بانتزاع 4 مقاعد كانت بيد الجمهوريين، في تحول سياسي من شأنه أن يفرض قيودا على الأجندة التشريعية للرئيس دونالد ترامب خلال العامين الأخيرين من ولايته الثانية. وأعلنت شبكتا "سي إن إن" و"إن بي سي" توقع فوز الديمقراطيين بأغلبية مقاعد مجلس النواب، فيما قدرت شبكة "إن بي سي" حصول الحزب على ما لا يقل عن 244 مقعدا من أصل 435، وفق ما أوردته وسائل إعلام أميركية. وأكدت وكالة رويترز صدور تقديرات إعلامية بفوز الديمقراطيين بالسيطرة على المجلس. ويحتاج أي من الحزبين إلى 218 مقعدا للحصول على الأغلبية في مجلس النواب، الذي كان الجمهوريون يسيطرون عليه قبل الانتخابات بأغلبية ضئيلة، ما يمنح الديمقراطيين القدرة على قيادة لجان المجلس، والتحكم بأولوياته التشريعية، وممارسة رقابة أوسع على إدارة ترامب. وأظهرت أحدث الأرقام الواردة في لوحة النتائج حسم الديمقراطيين 137 مقعدا في مجلس النواب، مقابل 92 مقعدا للجمهوريين، فيما تقدم مرشح
الانتخابات الأميركية
إغلاق مراكز الاقتراع في ولايات أميركية بانتخابات التجديد النصفي
أغلقت أولى مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة، الثلاثاء، في ختام انتخابات التجديد النصفي التي ستكون حاسمة لما تبقى من الولاية الثانية لدونالد ترامب، إذ قد يفقد الجمهوريون الأغلبية في الكونغرس لصالح الديموقراطيين ما قد يؤدي إلى تقييد صلاحياته. لكن ظهور مؤشرات واضحة حول ميزان القوى الجديد في واشنطن قد يستغرق وقتا. وكانت أجزاء من ولايتي إنديانا وكنتاكي أولى المناطق التي أغلقت مراكز الاقتراع فيها عند السادسة مساء (23:00 بتوقيت غرينتش). في تجمع تلو الآخر، ألقى دونالد ترامب بكل ثقله في هذا الاستحقاق وحذّر من تبعات كارثية في حال فوز الديموقراطيين، وهو ما تشير إليه استطلاعات الرأي. وقال البيت الأبيض بعد ظهر الثلاثاء "بذل الرئيس كل ما في وسعه على الأرض وقام بكل ما يلزم"، مؤكدا أن الجمهوريين باتوا "في وضع أفضل مما كانوا عليه قبل أربعة أسابيع". من جهته، أعرب زعيم الديموقراطيين في مجلس النواب حكيم جيفريز عن تفاؤله أيضا. وقال لصحافيين في واشنطن "نحن على أعتاب تغيير جذري في المسار في هذا البلد". وتتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز الديموقراطيون بالغالبية في مجلس النواب، وربما ينتزعون السيطرة على مجلس ال