جارى البحث

مسلح يقتل شخصا ويصيب 4 بالرصاص في ضواحي باريس

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 23-10-2026 13:53
مسلح يقتل شخصا ويصيب 4 بالرصاص في ضواحي باريس
سيارة إسعاف في موقع إطلاق النار في باريس، 23 تشرين الأول 2026. (أ ف ب)
حفظ

أطلق رجل النار صباح الجمعة، على طريق في مدينتي تراب ولا فيرير المتجاورتين في ضواحي باريس، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 4 آخرين، وفقا لمصادر في الشرطة الفرنسية.

وقال رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو في منشور على منصة إكس، إنّ هذه الواقعة "خطيرة للغاية".

وأعلنت النيابة العامة لمكافحة الإرهاب تكليفها التحقيق في القضية.

وألقى عناصر شرطة بلدة كوينيير المجاورة القبض على الرجل بسرعة، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة، مشيرا إلى أنّ الحادثة وقعت حوالى الساعة 10:30 (08:30 بتوقيت غرينتش).

ووفق محافظة إيفلين، فقد تدخّلت أجهزة الطوارئ، مشيرة إلى أنّ الوضع "لم يستقر بعد".

وقال رئيس بلدية تراب علي رابح في منشور على تطبيق تلغرام "صباح هذا الجمعة، أطلق شخص النار من سيارته على عدد من الأشخاص الذين صادفهم على طريقه في تراب ولا فيريير". وسيلقي رابح كلمة أمام منبى البلدية، وفقا لما أفاد به مكتبه.

وأضاف "ستقوم المدينة بإنشاء وحدة للدعم النفسي خلال الساعات القليلة المقبلة".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فرنسا
فيروس شاموندا يسجل أول إصابة بشرية.. ما طبيعته وكيف ينتقل؟
فرنسا تسجل أول إصابة بشرية موثقة بفيروس "شاموندا" أعلنت السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أول إصابة بشرية موثقة في العالم بفيروس "شاموندا"، الذي كان يُعتقد أنه يصيب الحيوانات فقط، لدى مريض توفي في وقت سابق من تشرين الأول الحالي، أثناء تلقيه العلاج في أحد مستشفيات مدينة ليون. وقالت وزارتا الصحة والزراعة الفرنسيتان، في بيان مشترك الخميس، إن المريض كان يعاني نقصا شديدا في المناعة ويتلقى العلاج من مرض خطير في مستشفيات ليون المدنية، مشيرتين إلى أن التحقيقات الأولية ترجح ارتباط مضاعفات دماغية ظهرت عليه قبل وفاته بالعدوى الفيروسية. ولم تحسم السلطات ما إذا كان الفيروس السبب المباشر للوفاة أو أحد العوامل التي ساهمت فيها، مؤكدة استمرار التحقيقات الطبية والمخبرية والوبائية لتحديد طبيعة الإصابة وظروف انتقالها إلى الإنسان. ووصفت السلطات الحالة بأنها "استثنائية" نظرا إلى الضعف الشديد في الجهاز المناعي للمريض، مؤكدة أنه لم يُرصد حتى الآن خطر صحي على عموم السكان، استنادا إلى المعلومات العلمية المتاحة. ورجحت السلطات أن يكون المريض قد التقط العدوى نتيجة لدغة حشرة صغيرة من جنس "كوليكويدس"، تُعرف بالهاموش
فرنسا
ماكرون يتهم اليسار المتطرف بالسعي إلى "إسقاط الجمهورية" إثر أعمال العنف في فرنسا
ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس بـ"أعمال تحريضية" نفذتها مجموعات من اليسار المتطرف، متهما إياها بالسعي إلى "إسقاط الجمهورية"، وذلك اثر أعمال العنف والنهب التي تخللت السبت تظاهرات حاشدة رفضا لغلاء المعيشة. وقال ماكرون في ختام اجتماع عُقد في مقر الرئاسة وضم كل أجهزة الاستخبارات التي اتهمت بالتقصير في توقع حجم الحراك، "لقد شهدنا أعمالا سياسية، بل تحريضية، نفذتها مجموعات منظمة من اليسار المتطرف تهدف إلى إسقاط الجمهورية". وأضاف "هذا ما تتبناه هذه المجموعات (اليسارية المتطرفة)، التي تتسم بأقصى درجات الخطورة والعنف. وإلى جانب ذلك، هناك أعمال إجرامية ليست من النوع نفسه، علينا أيضا معالجتها بأقصى درجات الحزم". وتابع "تم اعتقال آلاف الأشخاص، وسجن مئات آخرين، وستتواصل الجهود في هذا الإطار ، لكن وزير العدل كان محقا في طلبه من النيابة العامة اتخاذ أقصى العقوبات". ومن المقرر تنظيم جولة ثانية من الاحتجاجات ضد غلاء المعيشة السبت في مختلف أنحاء فرنسا. وأكد ماكرون أنه لن يُسمح السبت إلا بالتظاهرات التي تنظمها النقابات. وقال إنّ "التوصية العامة هي عدم تنظيم أي تظاهرات في الأيام المقبلة. أما من
فرنسا
فرنسا تحظر التجمعات في مواقع رئيسية بباريس الخميس وسط مخاوف من تجدد الاحتجاجات
حظرت السلطات الفرنسية التجمعات في عدد من المواقع الرئيسية في العاصمة باريس، الخميس، وسط استعدادات أمنية تحسبا لتجدد الاحتجاجات وأعمال العنف التي شهدتها البلاد خلال الأيام الماضية، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة. وقالت الشرطة في باريس إن القيود تشمل محيط قصر الإليزيه وساحة الباستيل ومبنيي البرلمان، إضافة إلى مناطق سياحية من بينها متحف اللوفر وجادة الشانزليزيه، على أن تسري القيود من الساعة الثامنة صباحا حتى الثامنة مساء بالتوقيت المحلي. وتأتي الإجراءات في وقت تستعد فيه السلطات الفرنسية لتعزيز الانتشار الأمني، عقب أعمال شغب ونهب شهدتها باريس ومدن فرنسية أخرى في 17 تشرين الأول الحالي، فيما أعلنت الحكومة عزمها نشر قوات إضافية إلى جانب الشرطة خلال التحركات المقبلة. وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعهد بمنع تكرار أعمال العنف، فيما تستعد مجموعات طلابية وحركة "السترات الصفراء" لتنظيم مظاهرات جديدة السبت المقبل، احتجاجا على ارتفاع تكاليف المعيشة وخفض الإنفاق على الخدمات العامة. وأفادت تقارير إعلامية بأن السلطات أوقفت نحو 2500 شخص على خلفية أحداث العنف، فيما يواجه أكثر
فرنسا
ماكرون يصل الى الرياض في زيارة "تضامنية" مفاجئة
وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الى الرياض الأربعاء في محطة مفاجئة ضمن جولته الخليجية، حيث سيلتقي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لإظهار "تضامن" بلاده مع السعودية في ضوء تصعيد الحوثيين اليمنيين ضرباتهم على السعودية في الأسابيع الأخيرة. ووصل ماكرون إلى الرياض آتيا من قطر. وهو أول رئيس دولة غربي يزور العاصمة السعودية منذ تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران في مطلع تشرين الأول. وقال قصر الإليزيه في بيان إن ماكرون توجه إلى السعودية "للقاء ولي العهد الأمير محمد بن سلمان". وأضاف أن الزيارة تهدف إلى "إظهار تضامن فرنسا مع السعودية في مواجهة الهجمات التي شنها الحوثيون على أراضيها، ولمواصلة الجهود المبذولة لتأمين وتنويع إمدادات المحروقات" لبلاده. وبلغت هجمات الحوثيين على السعودية هذا الشهر مدى غير مسبوق، وشملت ضربات عدة على مطار العاصمة الرياض أسفرت إحداها عن مقتل 13 شخصا وإصابة مئات آخرين في 10 تشرين الأول، في أعنف هجوم على أراضي المملكة منذ أكثر من عشر سنوات. وحصل خلال الجولة على تعهدات بتسلّم كميات من الديزل والغاز الطبيعي المسال لاسيما من قطر والإمارات والبحرين. أ ف ب