جارى البحث

معرض باريس للسيارات يكشف احتدام المنافسة الأوروبية الصينية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-10-2026 09:23
معرض باريس للسيارات يكشف احتدام المنافسة الأوروبية الصينية
حفظ

تحولت أروقة معرض باريس للسيارات، الذي انطلقت فعالياته في 12 أكتوبر الجاري، إلى ساحة جديدة للمنافسة بين شركات السيارات الأوروبية ونظيراتها الصينية، في وقت تسعى فيه بكين إلى توسيع حصتها في السوق الأوروبية، بينما تحاول الشركات التقليدية حماية مواقعها عبر إطلاق طرز جديدة وتسريع التحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة.

وشهدت الدورة الحالية مشاركة نحو 20 علامة صينية، بزيادة تقارب الضعف مقارنة بمعرض عام 2024، فيما تنافست الشركات الأوروبية والصينية على جذب المستهلكين من خلال الكشف عن عشرات الطرز الجديدة والتقنيات المتطورة.  

وتبرز شركات صينية مثل «بي واي دي» و«شيري» و«جيلي» ضمن موجة التوسع، مستفيدة من قدرتها على تقديم سيارات كهربائية وهجينة بأسعار تنافسية، إلى جانب تطوير البطاريات والبرمجيات وأنظمة الشحن. ولم تعد المنافسة مقتصرة على السيارات الاقتصادية، بل امتدت إلى الفئات الأعلى سعراً، في مسعى لاكتساب ثقة المستهلك الأوروبي وتعزيز الحضور طويل الأمد.

في المقابل، ردت الشركات الأوروبية بإطلاق طرز جديدة وتوسيع استثماراتها في السيارات الكهربائية. واستعرضت مجموعة «ستيلانتس» علامات متعددة وطيفاً واسعاً من السيارات، فيما عززت «رينو» حضورها في المعرض، وسط ضغوط تدفع المصنعين الأوروبيين إلى خفض تكاليف الإنتاج وتسريع تطوير منتجاتهم.  

وتتجاوز المنافسة حدود المعرض إلى السياسات التجارية. فقد توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى تفاهم أولي بشأن الحد من واردات السيارات الهجينة الصينية، يتضمن سقفاً سنوياً يبلغ 350 ألف سيارة، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط على الصناعة الأوروبية. غير أن تفاصيل التنفيذ لا تزال بحاجة إلى استكمال، فيما يرى مسؤولون في القطاع أن القيود التجارية وحدها لن تضمن استعادة القدرة التنافسية.  

وفي تطور يعكس أهمية السوق الأوروبية للشركات الصينية، تدرس «بي واي دي» إمكانية إنشاء مصنع في فرنسا، وفق ما نقلته رويترز عن نائبة رئيس الشركة التنفيذية. وقد يساعد الإنتاج المحلي الشركات الصينية على تقليص تكاليف النقل والتكيف مع القيود التجارية، لكنه يضعها أيضاً أمام متطلبات الاستثمار والتوظيف والامتثال للقواعد الأوروبية.  

وتكشف المنافسة في باريس عن تحول أوسع في صناعة السيارات العالمية؛ إذ لم تعد الأفضلية مرتبطة بتاريخ العلامة التجارية وحده، بل أصبحت مرهونة بالسعر والتكنولوجيا وسرعة الابتكار وكفاءة البطاريات. وبينما تحاول أوروبا حماية صناعتها، تراهن الصين على التوسع الخارجي، لتبقى النتيجة مرهونة بقدرة الطرفين على تقديم سيارات تجمع بين الجودة والسعر والتقنيات التي يريدها المستهلك.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع السيارات
فرنسا وألمانيا تؤكدان اتفاقهما بشأن مستقبل قطاع صناعة السيارات
أكدت فرنسا وألمانيا الجمعة أنهما توصلتا إلى اتفاق في شأن مستقبل قطاع صناعة السيارات الأوروبي، سيترجم إلى خفض أقل لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل سنة 2035، مقابل تعزيز مبدأ "صُنع في أوروبا". وأفاد بيان مشترك للبلدين بأنهما توصلا إلى "اتفاق على مقاربة مشتركة تهدف إلى ضمان مستقبل قطاع صناعة السيارات الأوروبي". وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس "لدينا طموح واضح يتمثل في إنجاح التَحوُّل في صناعة السيارات لدينا، مع الإبقاء على طموحنا المناخي وعلى إنتاجنا في أوروبا". وبهدف التوصل إلى هذه التسوية، اضطرت باريس إلى إبداء مرونة أكبر في ما يتعلق بالسيارات ذات المحركات الحرارية، وهو ما كانت برلين تطالب به من أجل حماية صناعتها القوية في مجال السيارات. ويؤكد هذا الاتفاق تراجُع الأوروبيين عن التَحَوُّل كليا إلى السيارات الكهربائية بحلول 2035، الأمر الذي أثار استياء المنظمات البيئية. وبحسب وثيقة فرنسية ألمانية اطلعت عليها وكالة فرانس برس الخميس، سيكون الصناعيون ملزَمين خفض انبعاثاتهم من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90 % بحلول هذا الأجل، ولكن من دون التعويض عن نسبة الانبعاثات المتبقية البال
قطاع السيارات
36014 مركبة مستوردة خلال النصف الأول من العام الحالي
بلغ مجموع المركبات المستوردة خلال النصف الأول من العام الحالي 36014 مركبة من مختلف الأصناف (بنزين وهجين وكهرباء)، بحسب ممثل قطاع السيارات والآليات الثقيلة ولوازمها في غرفة تجارة الأردن ورئيس النقابة العامة لوكلاء السيارات سلامة الجبالي. وتوزعت هذه المركبات، وفق الجبالي؛ 10996 مركبة بنزين، و9707 مركبات هجين، و15311 مركبة كهرباء. وأشار في بيان، إلى أن قيمة مستوردات المملكة من الإطارات خلال الفترة نفسها بلغت 25 مليون دينار، و16 مليون دينار من المدخرات الكهربائية والبطاريات، و57 مليون دينار قطع المركبات الجديدة والمستعملة. ولفت الجبالي إلى أن غرفة تجارة الأردن تقوم بإعداد دراسة تحليلية لقطاع المركبات وقيمة مستوردات القطاع بشكل شهري. المملكة
قطاع السيارات
التخليص على 61046 مركبة العام الماضي
بلغ مجموع المركبات التي دخلت الأردن وجرى التخليص عليها العام الماضي 61046 مركبة من مختلف الأصناف. وقال ممثل قطاع السيارات والآليات الثقيلة ولوازمها في غرفة تجارة الأردن ورئيس النقابة العامة لوكلاء السيارات سلامة الجبالي، في بيان السبت، توزعت هذه المركبات على 25363 مركبة بنزين، و18711 مركبة هجين، و16990 مركبة كهرباء. وأشار في بيان، إلى أن قيمة مستوردات المملكة من الإطارات العام الماضي بلغت 59 مليون دينار، و30 مليون دينار من المدخرات الكهربائية والبطاريات، وقرابة 19 مليونا من الزيوت غير الخام ومحضرات للتشحيم، و112 مليون دينار قطع المركبات الجديدة والمستعملة. ولفت الجبالي إلى أن غرفة تجارة الأردن تقوم بإعداد دراسة تحليلية لقطاع المركبات وقيمة مستوردات القطاع بشكل شهري. بترا