جارى البحث

فرنسا وألمانيا تؤكدان اتفاقهما بشأن مستقبل قطاع صناعة السيارات

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 16-10-2026 14:59
| آخر تحديث منذ أسبوعين
فرنسا وألمانيا تؤكدان اتفاقهما بشأن مستقبل قطاع صناعة السيارات
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

توصلت فرنسا وألمانيا إلى اتفاق بشأن مستقبل صناعة السيارات الأوروبية، يقضي بخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90% بحلول 2035، مع عدم تعويض النسبة المتبقية البالغة 10%، مقابل تعزيز مبدأ "صُنع في أوروبا" وإلزام الشركات المستفيدة من الأموال العامة باستخدام مكونات مصنّعة في أوروبا أو دول شريكة، لمواجهة تدفق السيارات الصينية.

أكدت فرنسا وألمانيا الجمعة أنهما توصلتا إلى اتفاق في شأن مستقبل قطاع صناعة السيارات الأوروبي، سيترجم إلى خفض أقل لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل سنة 2035، مقابل تعزيز مبدأ "صُنع في أوروبا".

وأفاد بيان مشترك للبلدين بأنهما توصلا إلى "اتفاق على مقاربة مشتركة تهدف إلى ضمان مستقبل قطاع صناعة السيارات الأوروبي".

وكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة إكس "لدينا طموح واضح يتمثل في إنجاح التَحوُّل في صناعة السيارات لدينا، مع الإبقاء على طموحنا المناخي وعلى إنتاجنا في أوروبا".

وبهدف التوصل إلى هذه التسوية، اضطرت باريس إلى إبداء مرونة أكبر في ما يتعلق بالسيارات ذات المحركات الحرارية، وهو ما كانت برلين تطالب به من أجل حماية صناعتها القوية في مجال السيارات.

ويؤكد هذا الاتفاق تراجُع الأوروبيين عن التَحَوُّل  كليا إلى السيارات الكهربائية بحلول 2035، الأمر الذي أثار استياء المنظمات البيئية.

وبحسب وثيقة فرنسية ألمانية اطلعت عليها وكالة فرانس برس الخميس، سيكون الصناعيون ملزَمين خفض انبعاثاتهم من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 90 % بحلول هذا الأجل، ولكن من دون التعويض عن نسبة الانبعاثات المتبقية البالغة 10  %، كما كان يقضي به المقترح الأوروبي.

ويبرر النص هذا التنازل بـ"الاستخدام المتزايد لما يسمى "الوقود المتجدد"، كالوقود الحيوي.

في المقابل، قبلت ألمانيا بتعريف أكثر صرامة لمفهوم الأفضلية الأوروبية، يقوم على إلزام الشركات التي تستفيد من أموال عامة بالتزود بمكونات مصنّعة في أوروبا أو في بعض الدول الشريكة.

ووفقا لمنطق "صُنع في أوروبا" الحمائي، سيكون الإنتاج داخل بلدان الاتحاد السبع والعشرين ولدى دول شريكة في القارة كبريطانيا والنروج وسويسرا.

وتتصدر أهداف هذا التوجُّه مقاومة تدفق السيارات الصينية إلى السوق الأوروبية.


أ ف ب

أخبار ذات صلة

قطاع السيارات
معرض باريس للسيارات يكشف احتدام المنافسة الأوروبية الصينية
تحولت أروقة معرض باريس للسيارات، الذي انطلقت فعالياته في 12 أكتوبر الجاري، إلى ساحة جديدة للمنافسة بين شركات السيارات الأوروبية ونظيراتها الصينية، في وقت تسعى فيه بكين إلى توسيع حصتها في السوق الأوروبية، بينما تحاول الشركات التقليدية حماية مواقعها عبر إطلاق طرز جديدة وتسريع التحول نحو السيارات الكهربائية والهجينة. وشهدت الدورة الحالية مشاركة نحو 20 علامة صينية، بزيادة تقارب الضعف مقارنة بمعرض عام 2024، فيما تنافست الشركات الأوروبية والصينية على جذب المستهلكين من خلال الكشف عن عشرات الطرز الجديدة والتقنيات المتطورة. وتبرز شركات صينية مثل «بي واي دي» و«شيري» و«جيلي» ضمن موجة التوسع، مستفيدة من قدرتها على تقديم سيارات كهربائية وهجينة بأسعار تنافسية، إلى جانب تطوير البطاريات والبرمجيات وأنظمة الشحن. ولم تعد المنافسة مقتصرة على السيارات الاقتصادية، بل امتدت إلى الفئات الأعلى سعراً، في مسعى لاكتساب ثقة المستهلك الأوروبي وتعزيز الحضور طويل الأمد. في المقابل، ردت الشركات الأوروبية بإطلاق طرز جديدة وتوسيع استثماراتها في السيارات الكهربائية. واستعرضت مجموعة «ستيلانتس» علامات متعددة وطيفاً واسع
قطاع السيارات
36014 مركبة مستوردة خلال النصف الأول من العام الحالي
بلغ مجموع المركبات المستوردة خلال النصف الأول من العام الحالي 36014 مركبة من مختلف الأصناف (بنزين وهجين وكهرباء)، بحسب ممثل قطاع السيارات والآليات الثقيلة ولوازمها في غرفة تجارة الأردن ورئيس النقابة العامة لوكلاء السيارات سلامة الجبالي. وتوزعت هذه المركبات، وفق الجبالي؛ 10996 مركبة بنزين، و9707 مركبات هجين، و15311 مركبة كهرباء. وأشار في بيان، إلى أن قيمة مستوردات المملكة من الإطارات خلال الفترة نفسها بلغت 25 مليون دينار، و16 مليون دينار من المدخرات الكهربائية والبطاريات، و57 مليون دينار قطع المركبات الجديدة والمستعملة. ولفت الجبالي إلى أن غرفة تجارة الأردن تقوم بإعداد دراسة تحليلية لقطاع المركبات وقيمة مستوردات القطاع بشكل شهري. المملكة
قطاع السيارات
التخليص على 61046 مركبة العام الماضي
بلغ مجموع المركبات التي دخلت الأردن وجرى التخليص عليها العام الماضي 61046 مركبة من مختلف الأصناف. وقال ممثل قطاع السيارات والآليات الثقيلة ولوازمها في غرفة تجارة الأردن ورئيس النقابة العامة لوكلاء السيارات سلامة الجبالي، في بيان السبت، توزعت هذه المركبات على 25363 مركبة بنزين، و18711 مركبة هجين، و16990 مركبة كهرباء. وأشار في بيان، إلى أن قيمة مستوردات المملكة من الإطارات العام الماضي بلغت 59 مليون دينار، و30 مليون دينار من المدخرات الكهربائية والبطاريات، وقرابة 19 مليونا من الزيوت غير الخام ومحضرات للتشحيم، و112 مليون دينار قطع المركبات الجديدة والمستعملة. ولفت الجبالي إلى أن غرفة تجارة الأردن تقوم بإعداد دراسة تحليلية لقطاع المركبات وقيمة مستوردات القطاع بشكل شهري. بترا