جارى البحث

معيشة تحت النار.. كيف يعيد الإيرانيون ترتيب أولوياتهم وسط الحرب؟

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 26-10-2026 18:45
| آخر تحديث منذ ساعة
معيشة تحت النار.. كيف يعيد الإيرانيون ترتيب أولوياتهم وسط الحرب؟
امرأة إيرانية تشتري فاكهة من سوق تقليدية في جنوب طهران، تشرين الأول 2026 (أ ف ب)
حفظ

تفرض الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع قيمة العملة المحلية تغييرات على أنماط الاستهلاك والترفيه والسفر في إيران، مع تزايد تكاليف المعيشة وتأثير تداعيات الحرب والحصار الأميركي على الأوضاع الاقتصادية.

وفي العاصمة طهران، تتزايد شكاوى الباعة من التضخم الذي يلتهم الأرباح، في وقت يواجه المستهلكون صعوبة في التوفيق بين دخولهم وتكاليف المعيشة، ما يدفعهم إلى إعادة ترتيب أولوياتهم والبحث عن خيارات أقل تكلفة.

وقال أحد الباعة إن ارتفاع الأسعار لا ينعكس بالضرورة على زيادة الأرباح، إذ تتآكل هوامش الربح مع زيادة التكاليف، فلا يحقق البائع عائدا كافيا ولا يجد المشتري فائدة من ارتفاع الأسعار.

وفي مواجهة الغلاء، يتجه بعض الإيرانيين إلى خيارات استهلاكية أكثر ملاءمة لدخولهم، من دون تغيير جذري في نمط حياتهم.

وتلقى عربات الطعام ومحطات القهوة إقبالا، خصوصا من الشباب، نظرا إلى انخفاض تكلفتها مقارنة بالمطاعم.

وقالت طالبة إيرانية إنها تفضل شراء الطعام من العربات المتنقلة لأن أسعارها أقل بكثير من المطاعم، فيما يرى كسرى، وهو صاحب عربة طعام، أن عمله يوفر له مصدر دخل، ويتيح لزبائنه الحصول على وجبات بأسعار مناسبة.

وأضاف أن معظم زبائنه من عمال البناء والعاملين في خدمات التوصيل وربات البيوت، نظرا إلى جاهزية الطعام وسرعة الحصول عليه.

تراجع حركة السفر

وفي قطاع السياحة، أدى الضغط الاقتصادي إلى تراجع الإقبال على السفر، ودفع إيرانيين إلى البحث عن وسائل تنقل أقل تكلفة، بحسب شرارة روشن، مسؤولة الحجوزات في إحدى شركات السياحة.

وأشارت روشن إلى أن الظروف الاقتصادية والحرب أثرت بشكل كبير في القطاع، مع تراجع الطلب على الوجهات السياحية، بما فيها المناطق الجنوبية من إيران، وارتفاع أسعار تذاكر الطيران، فضلا عن قيود حدت من أعداد المسافرين إلى الداخل والخارج.

وتعكس هذه التغيرات محاولات الإيرانيين التكيف مع ارتفاع تكاليف المعيشة، عبر تقليص بعض النفقات واللجوء إلى بدائل أقل تكلفة، في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية وعدم وضوح آفاق تحسن الأوضاع المعيشية.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

حرب إيران
نتنياهو يحذّر إيران من محاولة عرقلة الانتخابات الإسرائيلية
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إيران ،الأحد، من محاولة عرقلة الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة الثلاثاء. وخلال حملته الانتخابية، ركز نتنياهو على الحرب التي شنها إلى جانب الولايات المتحدة على إيران في شباط الماضي، مدعيا على أنه الوحيد القادر على درء مخاطر إيران. وقال نتنياهو في مقطع مصور "لدينا مؤشرات استخباراتية تفيد بأن إيران ووكلاءها قد يحاولون تحدّينا عبر شن هجمات بهدف عرقلة الانتخابات". وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي مستعد لشن هجمات على إيران. وجاءت تصريحاته في وقت أفادت مصادر بوقوع خلاف بينه وبين رئيس أركان الجيش إيال زامير بشأن توجيه جديد يتعلق بحرب إيران، وهو ما نفاه نتنياهو. نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر وجود مخاوف داخل الجيش الإسرائيلي من استغلال الحرب لتحقيق مكاسب سياسية. وأشار زعيم المعارضة يائير لبيد إلى التقرير في منشور على منصة إكس، متهما نتنياهو بالسعي إلى تأجيل الاقتراع. وقال "نشر هذا المساء أنه يريد إشعال تصعيد ومواجهة مع إيران، لمجرد تأجيل الانتخابات". وأضاف "هذا الرجل فقد صوابه. لا بدّ من إعادته إلى منزله".أ ف ب
حرب إيران
إيران تقول إن استئناف الحرب المحتمل لن يغير مواقفها
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، إن أي استئناف للحرب مع الولايات المتحدة لن يغير مواقف بلاده. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والإسرائيلية بشن هجمات جديدة على إيران، بعدما قال الرئيس دونالد ترامب الجمعة إن واشنطن "قد تنفذ عملية أخرى صغيرة"، في إشارة إلى الحملة الأميركية الإسرائيلية ضد إيران التي بدأت في 28 شباط. وقال عراقجي خلال فعالية بثها التلفزيون في طهران "في الآونة الأخيرة، جرى الحديث عن حرب جديدة، لكنني أفكر بالفعل في مرحلة ما بعد الحرب. وسواء اندلعت حرب أم لا، فإن سياساتنا ستبقى على حالها". وأضاف "لقد فعلوا ذلك بالفعل مرتين ورأوا النتائج. وإن أرادوا المحاولة مرة أخرى، فهم يعلمون أنهم لن يحققوا نتيجة مختلفة عن تلك التي حققوها في السابق". وأنهى وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 8 نيسان بين إيران والولايات المتحدة أعنف مراحل القتال، باستثناء تبادل متقطع لإطلاق النار في مضيق هرمز الاستراتيجي ومحيطه، الذي يُعد ممرا رئيسيا لإمدادات الطاقة العالمية. وشهدت هذه المواجهات العسكرية هدوءا في الأسابيع الأخيرة. وأكدت إيران أنها تفرض سيطرتها على المضيق من
حرب إيران
إيران ترفض فتح هرمز مقابل رفع الحصار وتستعد لقصف أميركي جديد
قال مصدر إيراني مطلع لوكالة تسنيم إن طهران ترفض أي معادلة تقوم على فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار، مؤكدا قدرة إيران على الالتفاف على الحصار بوسائلها الخاصة وكسره في نهاية المطاف. وأضاف المصدر أن موقف إيران يتمثل في تنفيذ شروطها السبعة، مشيرا إلى أن طهران لم تقدم أي مقترحات جديدة للوسيط الباكستاني. وأكد أن انعدام الأمن في مضيق هرمز، الذي قال إن الولايات المتحدة تفرضه، لن ينتهي قبل تلبية جميع المطالب الإيرانية، بما فيها رفع القيود المفروضة على الموانئ والملاحة الإيرانية. وفي سياق متصل، نقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادر مطلعة أن إيران تستعد لحملة قصف أميركية جديدة خلال فترة انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وللرد عليها في أنحاء المنطقة. وقالت المصادر إن الفترة بين الانتخابات الأميركية وموعد تولي الكونغرس الجديد مهامه في أوائل كانون الثاني المقبل ستكون الأكثر صعوبة. ونقلت الوكالة عن مسؤولين في قطاعي الشحن والأمن البحري أن إيران زادت هجماتها ضد السفن في مضيق هرمز أو بالقرب منه، مشيرين إلى أن الهجمات تسببت بأضرار أشد مقارنة ببداية الصراع، مع استخدام الصواريخ الموجهة بدلا من الطائرات المسيّرة. ا
حرب إيران
السعودية وتركيا ومصر وباكستان: إسرائيل مصدر عدم الاستقرار وندعو الحوثيين للعودة إلى العملية السياسية
أكد وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل المصدر الأساسي لعدم الاستقرار في المنطقة وخارجها، داعين إلى التطبيق العاجل لحل الدولتين، فيما دعوا مليشيا الحوثي إلى الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتهديدات والهجمات، والعودة إلى العملية السياسية بحسن نية. جاء ذلك خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأربع في إسطنبول، الخميس، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة وخارجها، وفقا لـ"واس". وجدد الوزراء دعمهم للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ومتصلة الأراضي، على أساس حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. ودعا الوزراء إلى وقف فوري للعنف الإسرائيلي المستمر، ووقف محاولات تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ووضع حد لمزيد من الدمار والمأساة الإنسانية في فلسطين، معربين عن إدانتهم لجميع أنشطة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس، وعنف المستوطنين ضد الفلسطينيين، ومشددين