جارى البحث

مهمة فضائية تاريخية تسعى لفهم نشأة المجموعة الشمسية

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 17-08-2026 07:55
مهمة فضائية تاريخية تسعى لفهم نشأة المجموعة الشمسية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يستعد العلماء اليابانيون والفرنسيون لإطلاق المركبة غير المأهولة "مارشن مونز إكسبلورايشن" (MMX) لاستكشاف أقمار المريخ وجمع عينات من تربة القمر فوبوس، بهدف فهم نشأة المجموعة الشمسية وظهور الحياة على الأرض. ستنطلق المركبة من اليابان وتبقى في مدار المريخ نحو ثلاث سنوات قبل أن تعود إلى الأرض في أستراليا بحلول 2031. تتعاون في هذه المهمة وكالات الفضاء اليابانية والفرنسية والألمانية والأميركية. تسعى المهمة أيضاً لفهم كيفية تشكّل المريخ والبحث في نظريتي "الأثر" و"الإمساك" لشرح نشأة القمرين.

يستعد خبراء فضاء يابانيون وفرنسيون لإطلاق المركبة غير المأهولة "مارشن مونز إكسبلورايشن" (MMX)، في مهمة تهدف إلى استكشاف أقمار المريخ وجمع عينات من تربة القمر فوبوس، في خطوة قد تعمق فهم نشأة المجموعة الشمسية وظهور الحياة على الأرض، مع عودة العينات إلى أستراليا عام 2031.
 
من المقرر أن تُقلع المركبة، التي كُشف عنها هذا الأسبوع، من مركز تانيغاشيما الفضائي في جنوب اليابان، لتبقى في مدار المريخ نحو 3 سنوات.

وستحاول الهبوط على سطح القمر "فوبوس" لجمع 10 غرامات على الأقل من تربته، بينما سيجري الروبوت "IDEFIX" مسحا لسطحه.

كما ستراقب المركبة القمر "ديموس" من دون الهبوط عليه، قبل أن تعود وتحط في أستراليا عام 2031.

وتأمل وكالة الفضاء اليابانية (جاكسا) أن تساعد المهمة في فهم كيفية تشكّل المريخ وقمريه، وهو أمر أساسي لفهم نشأة النظام الشمسي. وتتنافس نظريتان لتفسير نشأة القمرين: نظرية "الأثر" (اصطدام جسم فضائي بالكوكب) ونظرية "الإمساك" (كويكبان أمسكت بهما جاذبية المريخ).

ويسعى العلماء إلى تحديد الفرضية الأصح لفهم ظروف تشكّل بيئة مؤاتية للحياة على الكواكب الصخرية (التيلورية).

وأوضح عالم الفيزياء الفلكية الفرنسي باتريك ميشيل، أن المهمة ستلقي الضوء على طرق انتقال الماء والمواد العضوية من خارج المجموعة الشمسية إلى الكواكب الصخرية، مشيرا إلى أن فوبوس وديموس قد يختزنان مؤشرات على نشأة الحياة.

المهمة الجديدة، هي ثمرة تعاون بين وكالة الفضاء اليابانية والمركز الوطني للدراسات الفضائية في فرنسا (CNES) والمركز الفضائي الألماني (DLR) ووكالة الفضاء الأميركية (ناسا).

كما كشفت وكالة الفضاء اليابانية، أن المهمة ستدرس احتمال استخدام فوبوس بوصفه "محطة فضائية طبيعية"، أي قاعدة للانطلاق لدراسة أعمق للمريخ.

وتمتلك اليابان سجلا حافلا في استعادة العينات الفضائية، إذ جلبت مهمة "هايابوسا 2" عام 2020 عينات من كويكب على مسافة ملايين الكيلومترات. لكن، قبل هذه المهمة، انقلبت المركبة اليابانية غير المأهولة "سليم" خلال محاولة هبوطها على القمر عام 2024، لكنها تمكنت من نقل بيانات وصمدت لليال قمرية عدة.

ليست هذه المهمة الوحيدة الساعية لجلب عينات مريخية، فقد سبق لمركبة "بيرسيفيرنس" التابعة لناسا جمع عينات بعد هبوطها عام 2021، لكن الإدارة الأميركية تخلت عن مهمة إعادتها بعد تصويت في الكونغرس.

كما أعلنت الصين نيتها إطلاق "تيانوين-3" في حدود سنة 2028، بهدف جلب عينات مريخية إلى الأرض في 2030، أي قبل سنة من مهمة MMX، بعد نجاح "تيانوين-1" في إنزال الروبوت "جورونغ" على سطح المريخ عام 2021.

وكالات

أخبار ذات صلة

فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض. وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة. والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق. وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخو
فضاء
أوروبا تضع قمرين اصطناعيين لمراقبة الأرض في المدار
نجحت وكالة الفضاء الأوروبية في وضع قمرين اصطناعيين في المدار صُمما لتحسين رصد الظواهر الجوية المتطرفة المرتبطة بالتغير المناخي، وفق ما أفاد مسؤولون. وانطلق صاروخ "فيغا-سي" الأوروبي حاملا القمرين الاصطناعيين "سنتينل-3 سي" و"فليكس" من مركز كورو الفضائي في غويانا الفرنسية عند الساعة 22,21 الاثنين (01,21 ت غ الثلاثاء)، بحسب صحافي في وكالة فرانس برس في الموقع. ووُضع القمران الاصطناعيان في مدار متزامن مع الشمس بعد نحو ساعتين من الإقلاع. وسيقدم "فليكس" (فلويوريسنس إكسبلورير) بيانات عن آثار موجات الحرّ على النبات. وسيراقب التوهّج الإشعاعي، أي النور الأحمر الذي يصدره النبات في إطار عملية التمثيل الضوئي التي يمتصّ خلالها ثاني أكسيد الكربون ويحوّله بفضل المياه والضوء إلى طاقة لنموّه مع إطلاق الأكسجين في الهواء. أما القمر الاصطناعي الثاني "سنتينل-3 سي"، التابع لبرنامج "كوبرنيكوس" لمراقبة الأرض التابع للاتحاد الأوروبي، فسيقيس خصائص البيئة البحرية، ومنها درجات الحرارة وارتفاع الأمواج والتيارات المحيطية، إضافة إلى استخدام الأراضي والغطاء الأرضي، بهدف تحسين الإنتاجية الزراعية والمساعدة في منع الأزمات
فضاء
وكالة الفضاء الصينية ترجئ مهمة بحثية إلى القمر
قالت وكالة الفضاء الصينية الأحد، إنها أرجأت إطلاق مهمة بحثية إلى القمر، كانت تعد جزءا من جهود بكين لإنزال طاقم هناك بحلول عام 2030، وذلك بعد أقل من أسبوعين على فشل في عملية إطلاق. وأوضحت الوكالة أنه بعد إجراء "تقييم شامل" تبيّن أن مهمة إرسال المسبار القمري "تشانغ إي-7" على متن صاروخ من طراز "لونغ مارش 5" لا تستوفي شروط الإطلاق "ولا يمكن أن تتم خلال نافذة الإطلاق المقررة هذا العام". وأضافت أن قرار التأجيل اتُّخذ "استنادا إلى مبدأ الحيطة والموثوقية وضمان نجاح المهمة بالكامل"، من دون أن تقدّم الوكالة مزيدا من التفاصيل حول الشروط التي لم تُستوفَ، أو موعد إعادة جدولة الإطلاق. وكان من المقرر أن تنطلق المهمة، الهادفة إلى البحث عن المياه في القطب الجنوبي للقمر، إما خلال عطلة نهاية الأسبوع وإما الاثنين، بحسب تقارير إعلامية. وقالت الوكالة الأسبوع الماضي، إن المسبار والصاروخ الذي سيحمله نُقلا إلى منطقة الإقلاع في مركز ونشانغ لإطلاق المركبات الفضائية في جزيرة هاينان بجنوب البلاد. وبحلول الأربعاء، كانت منصة الإقلاع والمعدات في حالة جيدة، مع الاستعداد لإجراء عمليات الفحص، وأن الإطلاق "مقرر في الفترة