جارى البحث

نقيب أصحاب المطاعم: الإعفاء من ضريبة المبيعات للمطاعم الشعبية مشروط بالالتزام بالأسعار

دقائق القراءة: 1
تاريخ الإنشاء: 30-10-2026 18:32
| آخر تحديث منذ ساعة
نقيب أصحاب المطاعم: الإعفاء من ضريبة المبيعات للمطاعم الشعبية مشروط بالالتزام بالأسعار
مطعم شعبي (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

قال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر العواد إن الإعفاء من ضريبتي الدخل والمبيعات الممنوح للمطاعم الشعبية مشروط بالالتزام بالأسعار المعتمدة، مؤكدا أن الجهات الرقابية تنبه المطاعم المخالفة، وفي حال استمرار المخالفة تتحمل تبعاتها. وأشار إلى أن بعض المطاعم تبيع سلعا بأسعار أعلى من القائمة المعتمدة، رغم أن الإعفاء يهدف إلى تحقيق مصلحة المستهلك.

قال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر العواد، إن الإعفاء من ضريبة الدخل والمبيعات الممنوح للمطاعم الشعبية مشروط بالالتزام بالأسعار المعتمدة، مؤكدا أن الإعفاء لا يعني أن يرفع صاحب المطعم سعر السلعة من 5 دنانير إلى 15 دينارا.

وأضاف العواد، في تصريحات لـ"المملكة"، الجمعة، أن بعض المطاعم تخالف قائمة الأسعار المعتمدة، موضحا أن السلعة التي يتراوح سعرها وفق القائمة بين 4.25 و5 دنانير قد تُباع بـ10 دنانير، إلى جانب تحميل الزبون مبالغ إضافية، مثل بيع الصحن الذي يقدم فيه الطعام بدينار.

وأشار إلى أن هناك رقابة من النقابة ووزارة الصناعة والتجارة ودائرة ضريبة الدخل والمبيعات على المطاعم، بهدف حماية المستهلك.

وأوضح أن الجهات الرقابية تنبه المطعم المخالف، وفي حال استمراره بعد التنبيه، فعليه تحمل نتائج مخالفته، مضيفا أن بعض أصحاب المطاعم يتجهون إلى مهاجمة الجهات الرقابية عبر مواقع التواصل الاجتماعي بدلا من الالتزام بالتعليمات.

وأشار العواد إلى أن الإعفاء الممنوح للمطاعم الشعبية مرتبط بأن تكون فائدته لمصلحة المستهلك، لافتا في الوقت ذاته إلى أن المطاعم الشعبية تبيع بعض السندويشات بأسعار تتراوح بين 35 و40 قرشا.

المملكة

أخبار ذات صلة

نقابة المطاعم والحلويات
"أصحاب المطاعم والحلويات " تدعو إلى تشديد الرقابة للحد من حالات التسمم
دعا نقيب أصحاب المطاعم والحلويات، عمر عواد، الأحد، إلى تشديد الرقابة والتفتيش على المطاعم ومحال الحلويات، للحد من تكرار حالات التسمم الغذائي، مؤكداً أن تكرار هذه الحوادث بصورة موسمية يستدعي الوقوف على أسبابها ومعالجتها. وقال عواد خلال حديثه لـ"المملكة" إن تكرار حالات التسمم الغذائي يشير إلى وجود مشكلة تتطلب تحديد أسبابها بدقة، داعياً إلى التحقق مما إذا كانت ناجمة عن إهمال من بعض أصحاب المنشآت الغذائية، أو ضعف في الرقابة والتفتيش، أو عوامل أخرى، ومؤكدا ضرورة تحديد مكامن الخلل ومعالجتها. وأضاف أن المنشآت الغذائية مطالبة بإدارة كميات الطعام بصورة سليمة، وإعدادها وفق الحاجة وعدم تخزينها أو عرضها لفترات طويلة، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية. وأشار إلى أن انخفاض أسعار بعض العروض بشكل لافت قد يدفع المستهلك إلى التساؤل عن أسباب هذا الانخفاض، داعياً إلى التأكد من جودة وسلامة المنتجات الغذائية المعروضة. وأكد عواد أهمية استمرار الحملات الرقابية وفرض المخالفات بحق المنشآت التي لا تلتزم باشتراطات السلامة الغذائية، مع تعزيز التوعية للمواطنين لتجنب التعرض لحالات التسمم الغذائي. ولفت إلى أن حالات
نقابة المطاعم والحلويات
إقبال ضعيف على المطاعم وتوقع بتحسن الحركة تدريجيا
قال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد، الأربعاء، إن حركة الإقبال على المطاعم حتى الآن "ضعيفة"، وذلك لعدة أسباب منها حرص العائلات في بداية شهر رمضان على إعداد وجبات الإفطار في منازلها كنوع من الاحتفاء بالشهر الفضيل. وقال عواد في رده على استفسارات "المملكة" إن الثلث الأول من رمضان يعاني من ضعف الطلب وبناء على ذلك تقوم عدة مطاعم بإغلاق أبوابها خلال هذا التوقيت لإجراء الصيانة أو كإجازة للعاملين. وأضاف عواد أن من أسباب تراجع الطلب أيضا هو عدم وجود سيولة كافية بيد المواطن لغايات إنفاقها على المطاعم أو أية كماليات ورفاهيات أخرى. ويرى عواد أن موسم الموائد الرمضانية والعزائم والجمعات العائلية بشكل عام لم يبدأ بعد، ويتوقع أن تسير الحركة التجارية باتجاه إيجابي مع نهاية هذا الأسبوع. وأما عن الحركة المشاهَدة في الأسواق قال عواد إن الحركة بعد الإفطار ووقت السحور نشطة لدى المقاهي والمحال التي تقدم الأراجيل أو برامج ترفيه، وكذلك لدى بعض المطاعم. وتابع: "بشكل عام الأداء التجاري يشهد حالة من التراجع لكن في الفترات الماضية كان أفضل مما هو عليه الآن". وبشأن توفر السيولة قال إنه لتوفي