جارى البحث

هجمات سيبرانية تستهدف ثلاجات أكثر من 100 متجر أوروبي وترفع حرارتها إلى 50 درجة

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 03-11-2026 06:39
| آخر تحديث منذ 8 ساعات
هجمات سيبرانية تستهدف ثلاجات أكثر من 100 متجر أوروبي وترفع حرارتها إلى 50 درجة
ثلاجات فارغة في أحد متاجر سلسلة ديلهايز بمدينة بورت ميربيك البلجيكية
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

تعرضت أنظمة التبريد والتجميد في أكثر من 100 متجر بعدة دول أوروبية لهجمات سيبرانية، الاثنين، رفعت درجات حرارة بعض الثلاجات إلى 50 درجة مئوية، وتسببت بتلف مواد غذائية وخسائر مالية. وشملت الهجمات السويد وبلجيكا ولوكسمبورغ وأيرلندا وإستونيا، وسط مخاوف من استهداف سلاسل الإمداد الغذائي. ولم تحدد هوية المنفذين أو صلتهم بهجمات مماثلة شهدتها فرنسا الشهر الماضي.

تعرضت أنظمة التبريد والتجميد في أكثر من 100 متجر في دول أوروبية لهجمات سيبرانية، الاثنين، أدت إلى ارتفاع درجات حرارة الثلاجات إلى 50 درجة مئوية في بعض المتاجر، ما تسبب في تلف كميات من المواد الغذائية وخسائر مالية، في حوادث مشابهة لهجوم استهدف مئات المتاجر في فرنسا الشهر الماضي.

وشملت الحوادث متاجر في السويد وبلجيكا ولوكسمبورغ وأيرلندا وإستونيا، من بينها سلاسل تجارية كبرى، مثل "آي سي إيه" و"كوب" و"ديلهايز" و"كارفور" و"سوبر فالو"، إضافة إلى متجر تابع لشركة "إيكيا" في بلجيكا، وفق وكالة رويترز.

وفي السويد، أعلنت سلسلة "آي سي إيه" تأثر عدد محدود من متاجرها جراء حادث استهدف أنظمة التبريد والتجميد، فيما أكدت سلسلة "كوب" تعرض 7 متاجر من أصل 800 متجر تابع لها لهجمات تضمنت تلاعبا غير مصرح به بأنظمة التحكم في درجات الحرارة.

وقالت مسؤولة المبيعات في أحد متاجر "آي سي إيه" في ستوكهولم، إن جميع المجمدات في المتجر وصلت حرارتها إلى 50 درجة مئوية، ما أدى إلى تلف محتوياتها، مشيرة إلى أن الهجوم وقع قرابة الساعة الثانية فجرا، لكنه لم يُكتشف إلا بعد ساعات.

وفي بلجيكا ولوكسمبورغ، أعلنت مجموعة "آهولد ديلهايز" أن حادثا تقنيا أثر في أنظمة التبريد بعشرات المتاجر، مؤكدة استمرار عمل مراكز التوزيع وعدم تأثر عمليات توريد المنتجات.

كما أعلنت "كارفور" تأثر 15 متجرا من أصل نحو 700 متجر تابع لها في بلجيكا، فيما أكدت مجموعة "كولرايت"، المشغلة لمتاجر "سبار"، تعرض أنظمة التبريد في 5 متاجر للهجوم.

وفي أيرلندا، أعلنت مجموعة "موسغريف" تأثر أنظمة التبريد في 13 متجرا تابعا لسلسلة "سوبر فالو"، ما دفعها إلى سحب بعض المنتجات المبردة والمجمدة من البيع احترازيا، قبل إعلان معالجة الحادث واستئناف إعادة تزويد المتاجر المتضررة بالمنتجات.

أما في إستونيا، فأفادت شركة "كيت مان كولدتك" بأن مهاجمين تمكنوا من الوصول إلى حاسوب يتحكم بأحد أنظمة التبريد ورفع درجة حرارته إلى 50 درجة مئوية، قبل احتواء الحادث خلال دقائق دون وقوع أضرار كبيرة.

- خسائر مالية ومخاوف من استهداف أنظمة التحكم

وفي بلجيكا، قدرت سلسلة متاجر الجزارة "دي لات آند فان هافر" خسائر أحد متاجرها بنحو 15 ألف يورو، بعد ارتفاع درجات حرارة الثلاجات إلى 18 درجة مئوية، ما تسبب في تلف كميات من اللحوم.

وبحسب رويترز، استخدمت بعض أنظمة التبريد المتأثرة تقنيات للتحكم بدرجات الحرارة من شركة "دانفوس" (Danfoss) الدنماركية، التي أكدت أنها تعمل مع عملائها على تنفيذ إصلاحات لمعالجة المشكلات.

وقال الباحث في شركة "سينتينل ون" للأمن السيبراني، توم هيغل، إن متاجر التجزئة تشكل أهدافا سهلة نسبيا للهجمات بسبب اعتمادها على أعداد كبيرة من أنظمة التحكم بالتبريد وإدارة المباني والأجهزة المتصلة بالشبكات، مشيرا إلى أن غياب المطالب المالية في الحوادث الأخيرة قد يرجح فرضية التخريب بدلا من الابتزاز الإلكتروني.

من جهته، حذر المفوض الأوروبي للزراعة كريستوف هانسن من تداعيات الهجمات على سلاسل الإمداد الغذائي وثقة المستهلكين، معتبرا أن تكرار هذه الحوادث يثير قلقا بالغا.

وكانت هجمات مماثلة قد استهدفت في 12 تشرين الأول الماضي مئات المتاجر الفرنسية، من بينها "إنترمارشيه" و"كووبيراتيف يو" و"لوكلير"، بعد تمكن مهاجمين من التحكم عن بعد بأنظمة التبريد ورفع درجات حرارتها، ما تسبب في تلف مواد غذائية واندلاع حرائق في بعض المواقع.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة، فيما لم تتمكن رويترز من تحديد هوية المنفذين أو إثبات وجود صلة بينها وبين الهجمات التي استهدفت المتاجر الفرنسية الشهر الماضي.

المملكة + وكالات

أخبار ذات صلة

أمن سيبراني
الإمارات تحبط هجمات سيبرانية استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم
أعلن مجلس الأمن السيبراني لحكومة الإمارات إحباط هجمات سيبرانية متقدمة ومنظمة استهدفت قطاعات الطيران والطاقة والتعليم في الدولة، مؤكدا أن المنظومات الوطنية تمكنت من رصد الهجمات واحتوائها قبل تحقيق أهدافها أو التأثير في استمرارية الأنظمة والخدمات الحيوية. وقال المجلس إن الهجمات شملت محاولات لاختراق أنظمة وبنى رقمية، واستهداف حسابات وبيانات تشغيلية، إضافة إلى حملات تصيد إلكتروني موجهة ومحاولات لاستغلال المستخدمين كنقطة دخول إلى البيئات المستهدفة. وأضاف أن الفرق الوطنية للأمن السيبراني تمكنت من كشف الأنشطة الهجومية وصدها وتتبع مساراتها ومؤشرات الاختراق المرتبطة بها، واتخاذ الإجراءات الفنية اللازمة لتحييد التهديدات ومنع انتشارها. وأكد المجلس أن منظومة الرصد والاستجابة الوطنية تعاملت مع الهجمات فور رصدها، وطبقت إجراءات الاحتواء والحماية بصورة متزامنة، ما حال دون وصول المهاجمين إلى أهدافهم وحافظ على أمن واستمرارية القطاعات المستهدفة. وأشار إلى أن إحباط الهجمات يعكس تطور القدرات السيبرانية الوطنية، ولا سيما في مجال الرصد المبكر والتحليل الاستباقي للتهديدات والاستجابة السريعة للحوادث، ضمن منظوم
أمن سيبراني
نفتالي بينيت يتعرض لهجوم سيبراني
أقرّ رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت المرشّح لخلافة بنيامين نتنياهو في الانتخابات المقبلة الأربعاء، بأن حسابه على "تلغرام" تعرّض لهجوم سيبراني، بعدما أعلن قراصنة معلوماتية أنهم اخترقوا هاتفه. وقال بينيت في بيان إن "القضيّة قيد المعالجة من قبل الجهاز الأمني... وبعد تدقيقات إضافية، تبيّن أن هاتفي لم يتعرّض للقرصنة لكن تمّ النفاذ إلى حسابي على تلغرام بطرق مختلفة". وأضاف بينيت الذي تولّى رئاسة الوزراء بين حزيران/يونيو 2021 وحزيران/يونيو 2022 "تمّ نشر محتويات سجلّي وعدّة صور ومحادثات". والأربعاء، نشرت مراسلات وتسجيلات مصوّرة وصور قيل إنها أخذت من هاتف بينيت على حساب لقراصنة معلوماتية تحت اسم "حنظلة". وأجرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليسارية تحقيقات أظهرت أن العديد من أرقام الهواتف حقيقية وعائدة لمسؤولين رفيعي المستوى في إسرائيل والخارج من جهاز الأمن وقادة أجانب، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. ويؤكد قراصنة المعلوماتية أنهم استهدفوا بينيت في هجوم سيبراني تحت اسم "عملية أخطبوطية". وكتبوا في منشور على حسابهم في اكس "عزيزي نفتالي بينيت، قلت بفخر إنك قدوة يقتد