جارى البحث

وزيرة الدولة للشؤون القانونية: الحكومة التزمت بتطوير قطاع العدالة

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 24-08-2022 11:19
| آخر تحديث منذ 4 سنوات
وزيرة الدولة للشؤون القانونية: الحكومة التزمت بتطوير قطاع العدالة
وزيرة الدولة للشؤون القانونية وفاء بني مصطفى. (المملكة)
حفظ

قالت وزيرة الدولة للشؤون القانونية ورئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، الأربعاء، إن الحكومة التزمت على مر السنوات بتطوير قطاع العدالة، والتركيز على مبادئ سيادة القانون.

وأشارت بني مصطفى خلال رعايتها مؤتمر المساعدة القانونية، الذي نظمه مركز العدل للمساعدة القانونية، إلى حرص الحكومة من خلال استراتيجيات متعددة على تعزيز الوصول للعدالة والنهوض لمساعدة القانونية، باعتبارها ضمانة أساسية من ضمانات المحاكمة العادلة، ومحورا من محاور التزام الأردن بأهداف التنمية المستدامة.

وأضافت، أن مبدأ سيادة القانون هو مناط الفصل للحد من تضارب المصالح وحماية الحقوق، مشيرة إلى تأسيس مديرية المساعدة القانونية في وزارة العدل، تبعها إنشاء صندوق المساعدة القانونية بموجب قانون أصول المحاكمات الجزائية، لضمان استدامة العمل المؤسسي وتأطيره بهذا المجال، دون الاعتماد على العمل الطوعي وحده، على الرغم من أهميته والحرص على الاستمرار فيه.

وبينت أن ذلك يأتي في إطار اهتمام الحكومة ضمن استراتيجيتها بتعزيز التنسيق بين وزارة العدل والمجلس القضائي ونقابة المحامين والشركاء الحكوميين والمجتمع المدني، وكذلك للارتقاء بهذا القطاع وكفالة حق المواطنين في الوصول للعدالة.

وأعربت بني مصطفى عن أملها بالوصول إلى تصور واضح حول آليات تطوير العمل، وتوفير المزيد من الحماية للأفراد، خاصة الأطفال وضحايا العنف وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للخطر، وتمكينهم من حقوقهم دون معيقات مانعة للوصول إلى سيادة القانون والاحتماء بها.

بدورها، قالت رئيسة الهيئة الإدارية لمركز العدل للمساعدة القانونية مها الخطيب، إن هذا المؤتمر بمثابة دعوة للشركاء لإعادة الحوار في الفضاء العام إلى نصابه ليكون فعالا ومهنيا ويصب في تحقيق هدف عدم حرمان أي فرد من العدالة، في ظل منظومة فاعلة تستجيب لاحتياجات الضعفاء، وهو ما يضعنا أمام مسؤولية اجتماعية وقانونية وأخلاقية كبرى.

وأوضحت أن المركز يسعى لإيجاد نظام وطني للمساعدة القانونية لتقديم الخدمات القانونية وجلسات التوعية، وتوثيق ما يواجه الفرد من تحديات الوصول للعدالة، بالتعاون مع المؤسسات والوزارات والقضاة والمدعين العامين والمحامين، لتطوير التشريعات والسياسات والممارسات التي تخدم منظومة العدالة في الأردن من خلال وضع الخبرات والموارد كافة تحت تصرف الجهات الشريكة المعنية بالعدالة.

وبينت الخطيب أن الإحصاءات تشير إلى أن ما يقارب 70% من الأفراد يمثلون أمام القضاء دون محام، وواحدة من كل 5 أسر يتعرض أحد أفرادها لإشكالات قانونية، في حين يلجأ 3% فقط من حالات العنف لطلب المساعدة من جهة قانونية، مؤكدة ضرورة تجويد إمكانيات الوصول للعدالة والنهوض بسيادة القانون.

من جهتها، قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، القائمة بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة رندة أبو الحسن، إن الوصول للعدالة حق أساسي للجميع، مشيرة إلى أنه تم الاعتراف بالمساعدة القانونية منذ تسعينيات القرن الماضي من خلال المبادئ القانونية لدور المحامين، مشددة على أن من حق الجميع طلب المساعدة القانونية من أجل حماية وتأسيس حقوقهم في كل مراحل الإجراءات الجنائية.

وأضافت، أن المبادئ الأساسية لسيادة القانون هي مسؤولية الحكومة لضمان حق الجميع بالحصول على المساعدة القانونية لحماية حقوقهم أمام القانون، بغض النظر عن الوسيلة والخلفية المؤدية لذلك.

وأشارت إلى أن جمعية الأمم المتحدة تبنت إرشاداتها في الوصول للمساعدة القانونية في نظام العدالة الجنائية عام 2011، ما ألزم الدول الأعضاء على وضع نظام قضائي يمكن الوصول إليه والاعتماد عليه من قبل المجموعات الاجتماعية، خاصة الأطفال والنساء.

وبينت أن المساعدة القانونية تشمل النصيحة القانونية والتمثيل القانوني المقدم بدون أي تكلفة لمن لا يمكنهم الحصول على ذلك بمقابل، بالإضافة إلى الوصول للمعلومات والخدمات المقدمة من خلال آليات حل النزاع المختلفة وآليات استعادة العدالة.

وقالت ممثلة الوكالة الإسبانية للتعاون الإنمائي الدولي، بيلا فيرنانديز، إن مشروع المساعدة القانونية يشجع الوصول إلى الضعفاء ونشر الوعي القانوني للمواطنين بحقوقهم، لافتة إلى أن هذا المشروع منفذ بواسطة وزارة العدالة ومنظمات المجتمع المدني والمركز الوطني لحقوق الإنسان.

وأوضحت أنه بناء على إنجازات قانون المساعدة، فإن هذا المؤتمر فرصة لتضافر الجهود لتقديم المساعدة القانونية للفئات الأكثر ضعفا، مؤكدة أن تحقيق هذا الهدف يستوجب اعتماد العدالة على شراكة حكومية وغير حكومية، لأن الخبرات والمعارف التي تقدمها الأطراف المعنية، أثبتت نجاعتها في هذا المجال.

ويهدف المؤتمر إلى مناقشة المسائل المرتبطة بتنظيم المساعدة القانونية على المستوى الوطني، وبما يضمن الوصول إلى العدالة وترسيخ مبدأ المساواة أمام القانون والقضاء.

وناقش المؤتمر دور المساعدة القانونية في تحقيق التنمية المستدامة، وتحديد الاحتياجات الوطنية لتنظيم المساعدة القانونية، والتكلفة الاقتصادية والأثر المالي لتنظيم المساعدة القانونية، بالإضافة إلى تعزيز استجابة منظومة العدالة لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا، وتعزيز سبل التعاون والتشبيك بين مختلف الشركاء.

المملكة + بترا

أخبار ذات صلة

قانون
مختصون: تعديل قانون حبس المدين جاء لضمان حقوق الدائن وصون كرامة المدين
تدخل تعديلات المادة 22 من قانون التنفيذ الأردني والمتعلقة بمسألة حبس المدين، حيز التنفيذ بتاريخ 25 حزيران المقبل، لتتغير بموجب ذلك آلية التعامل مع قضايا حبس المدين، بما في ذلك معظم الديون التعاقدية والشخصية. وجاء تعديل قانون التنفيذ الأردني بموجب القانون رقم (9) لسنة 2022 قانون معدل لقانون التنفيذ، وقد نشر في الجريدة الرسمية خلال حزيران من العام ذاته، حيث نص التعديل على وقف حبس المدين في حال كان الدين ناشئا عن التزام تعاقدي، مع استثناء حالتين فقط يجاز فيهما الحبس، وهما الالتزامات الناشئة عن عقود العمل، وتلك المترتبة بموجب عقود الإيجار. وحسب التعديل الجديد، يجوز للدائن أن يطلب حبس مدينه إذا لم يسدد الدين أو يعرض تسوية تناسب مقدرته المالية خلال مدة الإخطار على أن لا تقل الدفعة الأولى عما هو متفق عليه بموجب التسوية، فإذا لم يوافق المحكوم له على هذه التسوية فللمحكمة أن تأمر بدعوة الطرفين لسماع أقوالهما وتقوم بالتحقق من اقتدار المدين على دفع المبلغ وإصدار القرار المناسب. ويحق للدائن أن يطلب حبس مدينه دون الحاجة لإثبات اقتداره في حالات عدة منها، التعويض عن الأضرار الناشئة عن جرم جزا
قانون
بدء تطبيق قانون السير المعدل بعقوبات مغلظة لحفظ الأرواح
دخل قانون السير المعدل رقم 18 لسنة 2023 حيز التنفيذ، بعد مرور 30 يوما على صدوره في الجريدة الرسمية، واستكماله مراحله الدستورية كافة، بالإضافة إلى عدد من القوانين، من بينها قانون الجرائم الإلكترونية. وقال عدد من المتخصصين، إن تطبيق القانون ونفاذه بصيغته الجديدة التي تضع مرتكب المخالفات المرورية الخطرة في السجن وتصادر رخصة قيادته، وحتى شطبه من سجل المجازين للقيادة، هي نصوص أصبح الأردن بأمس الحاجة إليها بعد أن فقد أكثر من 3 آلاف إنسان في سنوات معدودة بسبب حوادث السير. القانون الجديد شمل تعديل 25 مادة من القانون الأصلي، وغلظ العقوبات على عدد من المخالفات التي تشكل خطورة على الإنسان ارتقت إلى حد الحبس والغرامات المالية، مثل قطع الإشارة الضوئية الحمراء، ومعاكسة السير، وقيادة المركبة تحت تأثير الكحول أو المخدرات، وقيادة مركبة لمن ليس مخولا بالقيادة أو المنتهية رخصته أو رخصة المركبة، وقيادة مركبة عمومية من شخص لا يحمل فئة قيادة تمنحه ذلك، والقيادة بسرعة متهورة، واستخدام الهاتف أثناء القيادة، وغيرها من المخالفات. وقال مدير المعهد المروري الأسبق العميد المتقاعد المهندس أحمد الوراورة، إن
قانون
"الجرائم الإلكترونية" صفحة جديدة لفضاء رقمي حضاري
اعتبارًا من الثلاثاء، ستبدأ في الأردن صفحة جديدة من التعامل مع الفضاء الرقمي سمتها المصداقية و"كيف نصنع مُحْتَوَى رَقَميًا إيجابيا يحفظ كرامة الآخرين بعيدا عن اللغة الاتهامية والتشهير". فبعد مضي 30 يومًا على نشره في الجريدة الرَّسمية واستكماله مراحله الدستورية كافة، دخل قانون الجرائم الإلكترونية حيِّز النفاذ مع عدد آخر من القوانين هي: قانون معدل لقانون السير، قانون مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص وقانون معدل لقانون الشركات. وغلَّظت التعديلات الجديدة بقانون الجرائم الإلكترونية العقوبات على مرتكبي جرائم المحافظ المالية، والابتزاز والاحتيال والتهديد والشعوذة الرَّقمية، ونشر المقاطع المصورة التي تُشِّهر بالآخرين وتغتال شخصيتهم وتنتهك كرامتهم الإنسانية، في خطوة يبحث من خلالها الأردن عن حماية الإنسان من شرِّ الجرائم التي ترتكب في الفضاء الرَّقمي. ويهدف القانون الذي جاء لخدمة فئات المجتمع كافة إلى تحقيق سيادة القانون وحماية أفراده من الجرائم الإلكترونية العابرة التي تزايدت خلال الأعوام الأخيرة بقرابة ستة أضعاف وفقا لأرقام وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ويرى متخصصون، أن
قانون
"لا اعتراض" على قيمة المخالفات في قانون السير المعدل
حصر قانون السير المعدل لسنة 2023، اعتراض السائقين على مخالفات قد يكونوا ارتكبوها بـ "الاعتراض على صحتها فقط" فيما لم يجيز للمحكمة الأخذ بالأسباب المخففة لتخفيض قيمتها عن حدها الأدنى المقرر. وبحسب ما أوضحت إدارة السير لـ "المملكة" فإن الاعتراض سيكون على صحة المخالفة فقط، وليس على قيمتها، حيث إن للقاضي أن يحكم بصحة وقانونية المخالفة أو بطلانها. ولا يجوز للمحكمة الأخذ بالأسباب المخففة التقديرية لتنزيل العقوبة عن الحد الأدنى المقرر لأي من المخالفات المنصوص عليها في هذا القانون، كما لا يجوز دمج العقوبات إذا تعددت المخالفات التي أدين بها أي شخص بمقتضاه. وبحسب إدارة السير، فإنه يحق للسائق الاعتراض على المخالفة إذا شعر أنه ظُلم بها أو لم يرتكبها، ويكون القرار النهائي في إثبات صحة المخالفة من عدمه بيد القاضي. وأكّدت إدارة السير، الاثنين، جاهزية الخطط والإجراءات العملياتية والفنية والميدانية التي أعدتها لإنفاذ قانون السير المعدل قبل دخوله حيز التنفيذ منتصف ليل اليوم، باعتبارها أحد الإدارات المرورية المعنية بتنفيذ أحكام القانون. وقالت إدارة السير، لـ "المملكة" إنها عملت بكافة أقسام