جارى البحث

الديمقراطيون بحاجة إلى مقعد واحد للاحتفاظ بالغالبية في مجلس الشيوخ

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 12-11-2022 19:07
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
الديمقراطيون بحاجة إلى مقعد واحد للاحتفاظ بالغالبية في مجلس الشيوخ
قبة مبنى الكونغرس (الكابيتول) تظهر خلف الأشجار في العاصمة الأميركية واشنطن. (أ ف ب)
حفظ

بدا جو بايدن، السبت، قادراً على الاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ في الوقت الذي يبدو فيه الجمهوريون قريبين من تجريده من الغالبية في مجلس النواب.

لكن كلّ الأنظار تتجه إلى العام 2024، مع الإعلان المحتمل، الثلاثاء، عن ترشّح دونالد ترامب مجددا للانتخابات الرئاسية.

وأعلنت ثلاث شبكات تلفزيونية إعادة انتخاب السناتور الديمقراطي مارك كيلي عن ولاية أريزونا.

وبفوز كيلي رائد الفضاء السابق على خصمه الجمهوري بليك ماسترز يرتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين إلى 49 حتى الآن، أي بفارق مقعد واحد لضمان الغالبية، بينما يستمر في نيفادا فرز الأصوات وستجرى في جورجيا دورة ثانية في السادس من كانون الأول/ديسمبر.

ويكفي أن يفوز الديمقراطيون بمقعد واحد من أجل الحفاظ على السيطرة على مجلس الشيوخ، بينما يمكنهم الاستفادة من صوت نائبة الرئيس كامالا هاريس من أجل حسم تعادل الأصوات، وفق ما هو منصوص عليه في الدستور.

في أريزونا، فاز مارك كيلي على بلايك ماسترز الذي حاز دعم الرئيس الجمهوري السابق الحاضر بقوة في هذه الحملة.

وفي ظلّ هذه الانتكاسات المتتالية التي مُني بها مرشّحو ترامب، أطلق الرئيس السابق تصريحات عن "التزوير الانتخابي" رافضاً الاعتراف بحكم صناديق الاقتراع، كما فعل منذ هزيمته في الانتخابات الرئاسية في العام 2020.

في مجلس النواب، يبدو أنّ الجمهوريين سيحصلون على غالبية المقاعد؛ الأمر الذي سيعقّد ما تبقّى من ولاية الرئيس جو بايدن.

ولكن يبدو انتصارهم أقل ممّا تمّ الإعلان عنه. توقّعت قناة "إن بي سي نيوز" صباح السبت، غالبية هشّة بفارق خمسة مقاعد للجمهوريين، الذين سيحصلون على 220 مقعداً مقابل 215 مقعداً للديمقراطيين.

ويأتي ذلك فيما لم ينتهِ الفرز في نحو عشرين مركز اقتراع، بشكل رئيسي في كاليفورنيا.

"لم يتحقّق المدّ الأحمر"

لطالما اعتقد الجمهوريون أن لديهم حظوظاً قوية لاستعادة المجلسَين من منافسيهم الديمقراطيين، ووعدوا بـ"مدّ أحمر" أو حتى "تسونامي" لم يحدث في النهاية.

وأثارت نتائجهم المخيّبة للآمال الغضب بين المسؤولين المنتخبين في الكونغرس؛ الأمر الذي يُنذر بإمكان اللجوء إلى تصفية حسابات.

وطالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ المؤيّدين لترامب، في رسالة كشف عنها موقع "بوليتيكو" بتأجيل التصويت لانتخاب زعيمهم في المجلس ممّا يشكّل تحدّياً للزعيم الحالي ميتش ماكونيل. وقالوا "نشعر جميعاً بخيبة أمل؛ لأنّ المدّ الأحمر لم يتحقّق وهناك أسباب عدّة وراء ذلك".

بمجرّد تبلوُر المشهد السياسي في مجلسي النواب والشيوخ، ستتجه الأنظار إلى سنة 2024، في ظلّ احتمال رؤية الرئيس السابق دونالد ترامب يُعلن ترشّحه الثلاثاء، وفقاً لأحد مستشاريه المقرّبين.

وقال مستشاره جايسون ميلر عبر "وور روم" البرنامج الذي يقدّمه ستيف بانون المقرّب من ترامب عبر الإنترنت "سيعلن الرئيس ترامب الثلاثاء أنه مرشح للانتخابات الرئاسية. وسيكون إعلاناً حِرَفياً للغاية، ومصقولاً للغاية".

ضعيف

كان قطب العقارات قد لمح في وقت سابق إلى أنّه قد يترشّح للانتخابات الرئاسية، واعداً بأنه سيُصدر "إعلاناً كبيراً" من مقرّ إقامته مارالاغو في فلوريدا. ولكنّ مضمون هذا الإعلان لم يعد يثير حماسة في الأيام الأخيرة.

سيكون هذا ترشّح ترامب الثالث للبيت الأبيض. وحتى لو ظلّ يملك تأثيراً لا يمكن إنكاره على الحزب الجمهوري، فقد خرج ضعيفاً من انتخابات منتصف الولاية التي شهدت خسارة عدد من مرشّحيه.

في هذه الأثناء، تُوّج حاكم فلوريدا رون ديسانتيس الذي أُعيد انتخابه، الفائز الأكبر في موسم الانتخابات. وعزّز انتصار هذا النجم الجديد لليمين المتشدّد مكانته كمنافس محتمل للرئيس السابق في ترشيح الحزب الجمهوري.

غير أنّ ذلك لم يفُت الملياردير الذي قاد هذا الأسبوع حملة من السخرية ممّن أطلق عليه "رون لا مورال".

سيكون الثلاثاء أيضاً يوم صدور مذكّرات منافس محتمل آخر لدونالد ترامب، هو نائبه السابق مايك بنس.

يبقى أنّ انتخابات العام 2024 قد تشكّل إعادةً لمشهد انتخابات العام 2020. فقد أعلن الرئيس الحالي جو بايدن هذا الأسبوع "نيّته" السعي إلى ولاية ثانية، ولكنّه آثر ترك القرار النهائي بهذا الشأن إلى العام المقبل.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الانتخابات النصفية الأميركية
ترامب يصعد قانونيا تحسبا لخسارة انتخابات التجديد النصفي للكونغرس
صعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، المساعي القانونية التي قد تساعد رفاقه الجمهوريين على الطعن في نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقرر إجراؤها الأسبوع المقبل، وأدخل كذلك تعديلات عاجلة الجمعة على جدول أعماله للأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، شملت إعادة جدولة تجمعات كان قد ألغاها قبل يوم واحد. وتجاوزت أعداد الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم مبكرا إجمالي أعداد المصوتين في 2022، بل إن البابا ليو، المولود في الولايات المتحدة، أدلى بصوته عبر البريد في انتخابات الثالث من تشرين الثاني، التي يعتقد محللون مستقلون أن الجمهوريين سيخسرون فيها على الأرجح أغلبيتهم الحالية في مجلس النواب، في حين يُتوقع أن تكون المنافسة شرسة على السيطرة على مجلس الشيوخ. ومضت إدارة ترامب قدما في تحركات قانونية في ألاسكا، التي تشهد منافسة على مقعد في مجلس الشيوخ قد تلعب دورا محوريا في تحديد الأغلبية، وفي كاليفورنيا، التي تستغرق تاريخيا وقتا أطول من معظم الولايات الأخرى في إحصاء الأصوات. ورفعت وزارة العدل دعوى قضائية معدلة في ألاسكا أمس الخميس تسعى من خلالها إلى منع المصادقة على النتائج في حال خسارة الجمهوريين بفار
الانتخابات النصفية الأميركية
استطلاع: شعبية ترامب عند أدنى مستوى مع اقتراب انتخابات الكونغرس
أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، ونشرت نتائجه الاثنين، تراجع شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق في ظل قلق الأميركيين من ارتفاع أسعار البنزين واستعدادهم على ما يبدو لمعاقبة الحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس في الثالث من تشرين الثاني. وأشار الاستطلاع الذي استمر أربعة أيام إلى أن نحو 31% من الأميركيين يوافقون على أداء ترامب في منصبه، بانخفاض نقطة مئوية عن الأسبوعين السابقين، وهو أدنى مستوى خلال فترتي رئاسته. وعند سؤال المشاركين في الاستطلاع عن الحزب الذي سيصوتون له لو أجريت انتخابات الكونغرس اختار نحو 47% الحزب الديمقراطي مقابل 35% اختاروا الحزب الجمهوري. وتقدم الديمقراطيين بفارق 12 نقطة مئوية هو الأكبر خلال الدورة الانتخابية الحالية، وقد يعزز آمالهم في انتزاع السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ. أما بالنسبة للجمهوريين، فإن فقدان السيطرة على أي من المجلسين قد يعقد جدول أعمال ترامب في العامين الأخيرين من ولايته. وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت وشمل 1679 بالغا أميركيا، من بينهم 1279 ناخبا مسجلا. وبلغ هامش الخطأ في النتائج نقطتين مئويتين لجميع المشاركين، وثلاث ن
الانتخابات النصفية الأميركية
جمهوريون ينأون بأنفسهم عن ترامب قبل انتخابات منتصف الولاية
قبل أسابيع من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، تصدّر العديد من المرشّحين الجمهوريين العناوين عبر سعيهم إلى النأي بأنفسهم عن الرئيس دونالد ترامب، الذي يريد أن يجعل من هذا الاستحقاق استفتاء عليه. وقال بيتر لوج أستاذ الاتصال السياسي في جامعة جورج واشنطن إنّ "دونالد ترامب الذي لا يحظى بشعبية كبيرة بشكل عام"، هو بمثابة "قيد وسلسلة لمعظم المرشحين الجمهوريين". في مقطع فيديو دعائي بُث الأسبوع الماضي، نددت العضو الجمهورية في الكونغرس أنا ماريا إلفيرا سالازار بسياسة البيت الأبيض ضد المهاجرين. وقالت النائبة عن ولاية فلوريدا التي تقطنها نسبة كبيرة من السكان ذوي الأصول الإسبانية، "سيدي الرئيس، لقد تجاوزت بعض إجراءاتك المتعلّقة بالهجرة الحد". وأضافت سالازار التي كانت حتى وقت قريب حليفا مخلصا لدونالد ترامب، إنّ "اللاتينيين أنفسهم الذين ساعدوك على العودة إلى البيت الأبيض في العام 2024 يشعرون بالخيانة الآن". كذلك، صرّح مايك روجرز المرشح الجمهوري لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان في فيديو دعائي الإثنين، بأنّه "يجب إنهاء الحرب في إيران لخفض التكاليف". وفي ولاية أيوا، حثّت المرشحة الجمهورية لمجلس الشيوخ آشل
الانتخابات النصفية الأميركية
الديمقراطيون يحتفظون بسيطرتهم على مجلس الشيوخ الأميركي
فاز الحزب الديمقراطي السبت، بالمقعد الذي كان يحتاج إليه للاحتفاظ بالسيطرة على مجلس الشيوخ، وهو نصر حاسم لاستمرارية رئاسة جو بايدن، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية. وبعد أربعة أيام على انتخابات منتصف الولاية التي خيبت آمال الجمهوريين، أعلِن فوز السناتورة الديمقراطية كاثرين كورتيز ماستو في ولاية نيفادا على آدم لاكسالت المرشح المدعوم من الرئيس السابق دونالد ترامب، وفقا لقنوات تلفزيونية أميركية. وبإعادة انتخابها، يرتفع عدد الديمقراطيّين المُنتخبين في مجلس الشيوخ إلى 50 من أصل 100، ما يسمح لحزب بايدن بالسيطرة على هذا المجلس، باعتبار أنّ الصوت المُرجِّح يعود إلى نائبة الرئيس كامالا هاريس. ولا يزال بإمكان الديمقراطيين الفوز بمقعد في ولاية جورجيا، حيث ستُنظّم جولة ثانية في 6 كانون الأول/ ديسمبر. أ ف ب