جارى البحث

ورشة تحضيرية لاختبار خطة الطوارئ الصحية على المعابر الحدودية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 21-03-2023 11:27
| آخر تحديث منذ 3 سنوات
ورشة تحضيرية لاختبار خطة الطوارئ الصحية على المعابر الحدودية
شعار المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية
حفظ

نظّم المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الثلاثاء، ورشة تدريبية تحضيرية لاختبار خطة الطوارئ الصحية على المعابر الحدودية التي تم الانتهاء من تحديثها مؤخرا بالتعاون ما بين المركز ووزارة الصحة والمنظمة الدولية للهجرة.

وتهدف الورشة التدريبية إلى اختبار خطة الطوارئ الصحية المُحدّثة على مركز حدود جابر من خلال تمرين مكتبي (TTX)، وتشارك فيه جميع الجهات الوطنية ذات العلاقة في تنفيذ الخطة واختبارها.

وتعتبر هذه الورشة تمهيدا للتمرين المكتبي الذي من المتوقع تنفيذه بعد شهر رمضان، على معبر حدود جابر الذي ستشارك فيه كل الجهات الوطنية ذات العلاقة.

وقالت رئيسة المركز رائدة القطب، في بداية الورشة، إن هذا التدريب يعتبر من أهم الفعاليات التي يقوم بتنفيذها المركز على المستوى الوطني في مجال الاستعداد المبكر للطوارئ الصحية والتي تُعدّ من أهم أسباب النجاح في إطار حماية الصحة العامة من المخاطر الصحية التي ازدادت التهديدات بها على المستوى العالمي مؤخرا.

وأضافت القطب، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية عقد هذه الورشة التدريبية التي من شأنها رفع مستوى جاهزية واستعداد العاملين على المعابر الحدودية للتصدي ولمواجهة المخاطر الصحية وتقليل المخاطر الناجمة عنها إلى الحدّ المقبول.

وتابعت، إن من أهم عناصر الجاهزية والاستعداد هي خطة الطوارئ الصحية على المعابر الحدودية، والتي تم الانتهاء من تحديثها ومراجعتها مؤخرا، حيث سيتم اختبار هذه الخطة بناء على سيناريو يحاكي المخاطر الواقعة التي من الممكن التعرّض لها على المعابر الحدودية للمملكة.

وأكّدت رئيسة المركز على ضرورة الاستفادة من هذه الورشة للتخطيط والاستعداد مستقبلا للمخاطر الصحية، كما أثنت على الدور الذي تقوم به المؤسسات المختلفة والعاملون بها على المعابر الحدودية والإجراءات والتعليمات المتخذة من قبلهم في حماية الصحة العامة في المملكة؛ باعتبارهم المستجيبين الأولين لمثل هذه الطوارئ.

وتأتي هذه الورشة التدريبية التحضيرية؛ استنادا لأهداف ومهام وصلاحيات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية في تنسيق جهود الاستجابة للأوبئة والجوائح والتهديدات الصحية الأخرى وتنفيذ خطط الطوارئ الصحية، ووضع خطط الاستعداد والاستجابة للطوارئ الصحية، وتدريب العاملين في مجال مكافحة الأوبئة والأمراض السارية وتأهليهم من خلال توفير البرامج المهنية والأكاديمية بالتعاون والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة محليا وإقليميا ودوليا.

كما تأتي الورشة كذلك، استكمالا للجهود الوطنية التي يبذلها المركز مع الجهات المختصة في سبيل رفع القدرات الوطنية في مجال الاستعداد للطوارئ والتهديدات الصحية.

وتضمنت الورشة التي شاركت بها، وزارات الداخلية والصحة والزراعة، ومديرية الأمن العام، والمركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، ودائرتا الجمارك والمخابرات العامة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والمنظمة الدولية للهجرة، نظرة عامة على خطة الطوارئ الصحية على المعابر الحدودية، وتعريفا بالأدوار والمسؤوليات خلال التمرين، وبناء سيناريوهات مقترحة للتمرين.

وتناولت الورشة التدريبية كذلك، بناء سيناريو مقترح من قبل المشاركين بالتدريب؛ لمواجهة حالات الطوارئ الصحية المستقبلية المتنوعة، والوقاية والحدّ من تفشي الأوبئة في المملكة.

المملكة

أخبار ذات صلة

مركز مكافحة الأوبئة
وزارة الصحة: العمل على أتمتة نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية
أطلق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، نتائج تقرير معاينة ومراجعة السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والأدلة الإرشادية وإجراءات العمل المعيارية المتعلقة برصد الأوبئة والأمراض السارية والمشتركة، والتهديدات البيئية المتعلقة بالصحة ضمن نهج الصحة الواحدة، حسب بيان للمركز الأربعاء. وذكر البيان، أن المركز عرض النتائج في ورشة عقدها الثلاثاء، بالتعاون مع الجهة الوطنية المنفذة؛ جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، التي كان لها دور بارز في اعتماد نتائج وتحقيق أهداف هذا التقرير. وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي، إلى جهود الشركاء الرئيسيين في مختلف المؤسسات الوطنية وتعاونهم لإطلاق هذا التقرير بشكله المتكامل، موضحا أن المركز يهدف إلى تعزيز ودعم توفر واستخدام بيانات رصد عالية الجودة، لتوجيه وإرشاد الممارسات والسياسات الوطنية للصحة العامة القائمة على الأدلة. وبين البلبيسي، أن المركز ضمن نطاق استراتيجيته الأولى للأعوام 2023-2025، اعتمد نهجا استراتيجيا يشدد على دوره بوصفه مؤسسة وطنية رائدة للصحة العامة، في تنسيق الجهود لرصد الأوبئة والأمراض السارية ضمن الإمكانات الوطنية المتاحة، به
مركز مكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": تتبع المخالطين لشخص مصاب بجدري القردة
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، الاثنين، إنه يجري تتبع المخالطين للشخص الذي ثبتت إصابته بجدري القردة وتقصي مصدر العدوى. وتوقع البلبيسي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن المصاب أخذ العدوى من شخص آخر. وأضاف أن جدري القردة يكون معديا فقط عند ظهور التقرحات الجلدية. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل حالة إصابة بجدري القردة لشخص غير أردني مقيم في الأردن. وأشار البلبيسي إلى أن هذه هي الحالة الأولى التي تسجل في الأردن خلال هذا العام، لكن في عام 2022 سجلت حالة بمرض جدري القردة. وأكد أن مختبرات وزارة الصحة ومختبرات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية جاهزة لتشخيص أي حالة والكواشف موجودة في الطرفين في الوزارة وفي المركز الوطني ونحن جاهزون لأي حالة. وبيّن أن العزل مهم جدا للمرضى لضمان عدم انتقال هذا المرض إلى الآخرين. وأوضح أن جدري القردة مرض فيروسي، وبالغالب الحالات توجد في إفريقيا. ولفت إلى وجود فصيلتين من هذا المرض، فصيلة تنتشر في وسط إفريقيا في الكونغو تحديدا والدول المجاورة وفصيلة أخرى تنتشر في غرب إفريق
مركز مكافحة الأوبئة
"الأوبئة": جدري القردة لا يمكن أن يشكل وباء ولا حالات مسجلة في الأردن
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن مرض جدري القردة، لا يمكن أن يشكل وباء في الأردن، بسبب طبيعة المرض. وقال البلبيسي، في تصريح لـ "المملكة"، إن طبيعة انتقال الفيروس من شخص لآخر تختلف عن الأوبئة الأخرى، إذ إنه لا ينتقل الفيروس عبر الجهاز التنفسي، وإنما بالاحتكاك المباشر بين "جلد" المصاب "وجلد" شخص سليم. وأوضح أن فترة حضانة المرض تمتد من 5 أيام وحتى 21 يوما، مؤكداً أن ذلك يصعب من عملية اكتشافه عبر المعابر والمراكز الحدودية. وأشار البلبيسي، إلى أن الأعراض والتقرحات الجلدية تظهر على المصاب بعد 3 أو 4 أيام من بدء شعور حامله بالحرارة. وشدد البلبيسي أنه لم يسجل أي حالة مرض جدري قردة في الأردن حتى الآن، مضيفا أن هناك إجراءات على جميع المراكز الحدودية والمطارات في المملكة لرصد جدري القردة. وبين أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، لديه العديد من الإجراءات والخطط للتعامل مع مرض جدري القردة. ولفت البلبيسي، إلى أن مرض الجدري تم استئصاله في العام 1980، مع وجود لقاح مضاده له، مضيفا أن من حصل على لقاح ضد الجدري سابقا، لديه مناعة بن
مركز مكافحة الأوبئة
مركز مكافحة الأوبئة: مرض حمى النيل الغربي "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، الاثنين، إن مرض حمى النيل الغربي، الذي أعلن الأردن تسجيل أول إصابة به، "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر، إنما عن طريق بعوض يحمل الفيروس. وأوضح البلبيسي لـ "المملكة"، أن "المرض فيروسي لا ينتقل من إنسان إلى إنسان لا عن طريق التنفس ولا عن طريق الملامسة ولا عن طريق المخالطة ولا عن طريق الماء ولا الغذاء، إنما ينتقل عن طريق البعوض، وليس كل البعوض إلا الذي يحمل المرض". ودعا إلى عدم الخوف والفزع. وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل أول حالة إصابة بحمى النيل الغربي تعود لطفلة تبلغ 6 سنوات أدخلت إلى مستشفى الملك المؤسس في محافظة إربد، وحالتها العامة "جيدة"، بحسب البلبيسي. "كان من المتوقع أن يكون هناك تسجيل لأول حالة في الأردن ... لأنه كما نعلم أن المرض في الدول المجاورة موجود"، على ما ذكر البلبيسي. %80 من المصابين بلا أعراض وفعلت وزارة الصحة بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة "عملية رصد المرض في جميع أنحاء المملكة" بحسب ما أفاد البلبيسي. وأشار إلى أن "المستودع الرئيسي للفيروس هو الطيور وال