جارى البحث

الأردن يشارك في اجتماعات مدراء الحج المسيحي بفرنسا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 13-02-2024 16:24
| آخر تحديث منذ سنتين
الأردن يشارك في اجتماعات مدراء الحج المسيحي بفرنسا
علم الأردن في عمّان. (صلاح ملكاوي / المملكة)
حفظ

شارك الأردن في الاجتماعات السنوية لمدراء الحج المسيحي في مدينة لورد جنوب فرنسا، بوصف الأردن هذا العام ضيف الشرف على اللقاء.

وشارك في الاجتماعات أكثر من 850 مديراً للحج من فرنسا ودول عديدة، في لقاءات بالمدينة التي تحتضن مزار سيدة لورد وهو من أهم مزارات الحج المسيحي.

وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، إنه جرى خلال الجلسة الافتتاحية، عرض فيلم عن السياحة الدينية في الأردن، والترحيب بالأردن البلد الضيف لهذا العام.

وأشار الأب رفعت متحدثا عن هيئة تنشيط السياحة والمركز، إلى أبرز المواقع السياحية الدينية، مبينا أن "الحاج" الذي يأتي إلى الأردن لا يزور فقط حجارة قديمة، بل يلتقي مع الإنسان الأردني، ويطّلع على الخبرة الروحية، وكذلك يلمس الاستقرار والسلام في الأردن الذي يؤهله لاستقبال الحجاج وتقديم كل عون ومساعدة لوجستية ورعوية.

وأشاد بالتعاون بين فاعليات السياحة الدينية في الأردن، بدءا من وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة وإدارة موقع المغطس والكنائس والإعلام، إذ يشكلون وحدة ترويجية وتسويقية للأردن.

وشكر إدارة مزار سيدة لورد على زيارة وفد منهم الشهر الماضي، بضيافة من هيئة تنشيط السياحة وبرئاسة الأب ميشال دوبان، رئيس مزار سيدة لورد، مشيرا إلى أنه تم الحديث عن الجمعية العمومية التي عقدتها مؤسسة مدراء الحج الفرنسية برئاسة المطران لوفير في شهر تشرين الثاني الماضي، وضم أكثر من 140 مديراً ورئيساً لدائرة الحج في معظم أبرشيات فرنسا.

وحول الأوضاع في فلسطين وقطاع غزة، قال مدير المركز الكاثوليكي، إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني يقود حملة دبلوماسية للمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، ولعدم توسيع دائرة الحرب.

وأضاف أن الأردن أرسل وما يزال مساعدات يومية إلى الفلسطينيين، وأن هناك تضامنا شعبيا مع أهالي غزة، إذ اقتصرت احتفالات عيد الميلاد لهذا العام على الشعائر الدينية.

وقال إن السياحة في الأردن تأثرت وتراجعت نسبياً عن السنوات الماضية، لكنها تستطيع أن تكمل سيرها، لأن الأردن بخير والاستقرار السياسي والاجتماعي يؤهله أن يستقبل الحجاج ويضمن سلامتهم في هذه الأوقات الصعبة على فلسطين.

وشاركت مسؤولة السياحة في السفارة الأردنية في باريس سامية انسطاس بالمؤتمر، ونظمت زاوية أردنية ووضعت عليها بروشورات وصور ومعلومات عن السياحة الدينية.

وبعد انتهاء الاجتماعات التقى الأب رفعت بدر، بالسفيرة الأردنية في باريس لينا الحديد، التي أثنت على المشاركة الأردنية البارزة هذا العام في مؤتمر الحج المسيحي السنوي في مدينة لورد.

وقالت إن عقد المؤتمر العام والجمعية العمومية للحج الفرنسي في الأردن نهاية العام الماضي، سيؤتي ثماره بمضاعفة أفواج الحجاج الفرنسيين القادمين لزيارة الأردن هذا العام وفي الأعوام المقبلة.

بترا

أخبار ذات صلة

سياحة دينية
الاتحاد الأوروبي: نعمل مع الأردن وإيطاليا لتعزيز حضور مكاور على خريطة السياحة العالمية
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن الأشهر المقبلة ستشهد عملا مكثفا مع الحكومة الأردنية والجانب الإيطالي لتطوير موقع مكاور التاريخي، وحماية معالمه الأثرية، وتحسين حضوره كوجهة سياحية قادرة على استقطاب مزيد من الزوار. وأوضح تشاتزيسافاس، خلال حديثه إلى وسائل إعلام في جولة إلى موقع مكاور التاريخي لحضور عرض "المسيح" الموسيقي للمؤلف هاندل، أن العمل مع وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة والجهات الإيطالية يستهدف الحفاظ على ما تبقى في الموقع من القلعة والقصر والكنائس وغيرها من المعالم، إلى جانب إجراء أعمال أثرية تساعد على فهم الموقع بصورة أعمق وتقديم أهميته للزائر. يأتي حديث تشاتزيسافاس في وقت دخلت فيه خطط تطوير مكاور مرحلة متقدمة من التنفيذ، بعد مسار بدأ قبل سنوات بالتعاون بين الأردن وإيطاليا، قبل أن يتحول إلى برنامج ممول من الاتحاد الأوروبي يجمع بين حماية الآثار وتطوير مرافق الزوار وتنشيط السياحة وإشراك المجتمع المحلي. - مشروع للتنمية السياحية وتعود إحدى الإشارات الرسمية المبكرة إلى هذا المسار إلى تشرين الأول 2023، عندما بحث الأردن وإيطاليا توسيع تعاونهما
سياحة دينية
مكاور تستعيد حكايتها.. رحلة في الزمن من يوحنا المعمدان إلى أنغام هاندل
على مرتفع تحيط به جبال وأودية تنحدر غربا نحو البحر الميت، وفي مواجهة القلعة التي ارتبطت بآخر فصول حياة يوحنا المعمدان، اجتمع أكثر من 2500 شخص في مكاور مساء السبت، في مشهد أعاد تقديم الموقع الأثري بطريقة مختلفة؛ جبل أضيء في العتمة، وأوركسترا وجوقة دار الأوبرا الهنغارية تعزفان رائعة هاندل "المسيح"، بعد ساعات من جولة قادت الزوار بين كنائس بيزنطية وفسيفساء وطريق جبلي وصولا إلى بقايا القصر والقلعة. لم يكن الحفل منفصلا عن المكان الذي أقيم فيه. فمنذ بداية الجولة، كانت الفكرة تقوم على أن يرى الزائر مكاور أولا، ويسير في تضاريسها، ويستمع إلى قصتها، قبل أن يعود مع الغروب إلى مرتفع يقابل جبلها التاريخي ويشاهده مضاء بينما ترتفع الموسيقى. وبين الكنائس والقلعة والحفل، امتدت قصة تتجاوز فعالية لليلة واحدة؛ إذ يحاول الأردن إعادة مكاور إلى واجهة السياحة الدينية والثقافية، بالتوازي مع مشروعات لحماية الموقع وتحسين الوصول إليه وإشراك مجتمعه المحلي، ومسار ثقافي وروحي أعلنت الجهات المنظمة أنه يمتد إلى عام 2030. وأقيم عرض "المسيح" تحت رعاية سمو الأمير الحسن بن طلال، وقدمته جمعية أصدقاء مهرجانات الأردن بالتعاون
سياحة دينية
غالبيتهم أجانب.. أكثر من 46 ألف زائر للمغطس خلال 7 شهور
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" منذ كانون الثاني وحتى تموز الماضي إلى 46,321 زائرًا، منهم 39,805 أجانب و6,516 أردنيًا، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، تراجع عدد الزوار بنسبة 17.4% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، التي بلغ عدد الزوار خلالها 56,069 زائرًا، منهم 48,471 أجنبيًا و7,598 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولس الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولس الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس، بالإضافة إلى العديد م
سياحة دينية
%135.9 نسبة ارتفاع زوار المغطس خلال شهرين
وصل عدد زوار موقع معمودية السيد المسيح "المغطس" خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين إلى 25,547 زائرًا، منهم 23,242 أجنبيًا و2,305 أردنيين، وفق بيانات لوزارة السياحة اطّلعت عليها "المملكة". ووفق البيانات الرسمية، ارتفع عدد الزوار بنسبة 135.9% مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي، والتي بلغ عدد الزوار خلالها 10,829 زائرًا، منهم 9,096 أجنبيًا و1,733 أردنيًا. ولفتت الوزارة إلى أن بياناتها المتعلقة بعام 2026 هي بيانات أولية. ويُعدّ موقع "المغطس"، الواقع على بعد نحو 9 كم شمالي البحر الميت، أحد أكثر الأماكن قداسة على وجه الأرض لجميع الطوائف المسيحية، إذ تأتي جهود الحفاظ عليه وحمايته ضمن المسؤولية التاريخية تجاه الأماكن المقدسة الواقعة شرقي نهر الأردن. وكان القديس البابا يوحنا بولص الثاني قد أعلن موقع المغطس، المدرج على قائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) للتراث العالمي، وجهةً للحج المسيحي خلال زيارته التاريخية عام 2000. ويستقبل المغطس الحجاج المسيحيين من جميع الطوائف، إذ زاره القديس البابا يوحنا بولص الثاني، والبابا بنديكتوس السادس عشر، والبابا فرنسيس،