جارى البحث

صندوق النقد: استمرار أسعار الفائدة الأميركية المرتفعة لفترة طويلة مقلق

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 11-04-2024 20:22
| آخر تحديث منذ سنتين
صندوق النقد: استمرار أسعار الفائدة الأميركية المرتفعة لفترة طويلة مقلق
المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا. (رويترز)
حفظ

ذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا الخميس أن أسعار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة لم تكن جيّدة لبقية العالم وقد تمثل مصدر قلق إذا استمرت لفترة طويلة، لكنها تعتقد أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) كان يتصرف بحكمة.

وقالت جورجيفا في حدث استضافه المجلس الأطلسي إن الحكومة الأميركية بإمكانها النظر أيضا في اتخاذ إجراءات أخرى لضبط التضخم.

وأضافت أن "ارتفاع أسعار الفائدة بالنسبة لبقية العالم ليس خبرا سارا. فأسعار الفائدة المرتفعة تجعل الولايات المتحدة أكثر جاذبية، لذا تأتي التدفقات المالية إلى هنا، وهذا يترك بقية العالم يعاني إلى حد ما".

وساهمت أسعار الفائدة المرتفعة أيضا في صعود قيمة الدولار مما أضعف عملات دول أخرى.

وقالت جورجيفا "إذا استمر الأمر لفترة طويلة، فقد يصبح مصدر قلق بعض الشيء فيما يتعلق بالاستقرار المالي".

وأظهر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي أن المسؤولين يشعرون بالقلق من احتمال توقف التقدم المحرز فيما يتعلق بالتضخم وأن هناك حاجة لتمديد التشديد النقدي لفترة أطول لكبح التضخم في أكبر اقتصاد في العالم.

ويرى المستثمرون، الذين توقعوا في وقت سابق خفض أسعار الفائدة في حزيران/ يونيو، أن أيلول/ سبتمبر هو التوقيت الأكثر احتمالا لبدء دورة التيسير النقدي بعد صدور بيانات أقوى من المتوقع بشأن تضخم أسعار المستهلكين للمرة الثالثة على التوالي.

وذكرت جورجيفا أن الاقتصاد الأميركي ناجح لأنه أكثر ابتكارا وفتح المجال أمام ريادة الأعمال في وقت يتسارع فيه التغير التقني.

وقالت إن سوق العمل في الولايات المتحدة صمدت أيضا كما عززت الهجرة حجم القوى العاملة وهو ما ساعد بدوره في السيطرة على نمو الأجور.

وأضافت أن قانون الحد من التضخم الذي أصدرته إدارة جو بايدن والدعم المتعلق بجائحة كورونا ساعدا أيضا في النمو، مضيفة أن صندوق النقد الدولي يرى بعض المجال أمام الحكومة الأميركية لمعالجة التضخم المستمر والعمل على تحقيق هبوط ناعم للاقتصاد.

رويترز

أخبار ذات صلة

اقتصاد عالمي
 غينيا تفتتح أول مصفاة للذهب
افتتح رئيس غينيا مامادي دومبويا، الأحد، مصفاة "Nimba Gold Refinery" لتكرير الذهب في منطقة غبيسيا بالعاصمة كوناكري، في خطوة تهدف إلى معالجة المعدن النفيس محليا قبل تصديره إلى الأسواق الدولية، وفق ما نشرت وكالة الأنباء الغينية (AGP). وحضر مراسم الافتتاح وزير الأمين العام للرئاسة الجنرال أمرا كامارا، ووزير مدير ديوان الرئاسة جيبا دياكيتي، وعدد من أعضاء الحكومة ومسؤولين محليين وممثلين عن القطاع الاقتصادي، إضافة إلى حشد من السكان، وفق وكالة الأنباء الغينية. ومن المتوقع أن تتيح المصفاة تكرير الذهب المستخرج في غينيا داخل البلاد، بدلا من تصديره خاما، بما يعزز القيمة المضافة لقطاع التعدين، وفق المصدر نفسه. وتسعى غينيا من خلال المشروع إلى زيادة الاستفادة محليا من مواردها الطبيعية قبل طرحها في الأسواق الدولية. المملكة
اقتصاد عالمي
بينانس تسجل استقرارا في عمليات السحب بعد اختراق أمني بقيمة 6.3 مليار دولار
بدأت عمليات السحب من منصة بينانس للعملات المشفرة تستقر، مع عودة المنصة إلى العمل بعد اختراق أمني أدى إلى سرقة أصول بقيمة 6.3 مليار دولار، في هجوم قال مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي إن وحدة إلكترونية كورية شمالية تقف وراءه. وسحب عملاء المنصة 3.64 مليار دولار، أي ما يعادل 2.1% من إجمالي أصولها، فيما قالت بينانس إن أحجام الإيداعات ظلت "كبيرة"، وإنها غطت حتى الآن 95% من قيمة الأصول المسروقة. وشكلت وتيرة سحب الأموال اختبارا مبكرا لثقة العملاء بالمنصة، التي تعد الأكبر عالميا في تداول العملات المشفرة، وتضم نحو 335 مليون مستخدم مسجل، فيما بلغت أصولها 171 مليار دولار في 28 تشرين الأول. وقال المسؤول العالمي للسياسات في شركة "تي آر إم لابس" آري ريدبورد إن عمليات السحب تعكس "رد فعل احترازيا"، وليس هروبا لرؤوس الأموال. وفي محاولة لاحتواء تداعيات الاختراق، أعلنت بينانس أنها ستتحمل الأثر المالي للعملية، وخصصت نحو 6.34 مليار دولار من أموال الشركة لتغطية الخسائر، بالاعتماد على صندوق الأصول الآمنة للمستخدمين واحتياطياتها المالية. وقالت المنصة إن تغطية النسبة المتبقية من الأصول المسروقة، والبالغة 5%، ت
اقتصاد عالمي
الدولار يستقر مع ترقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية
استقر الدولار والعملات الرئيسية في التعاملات الآسيوية، الاثنين، مع ترقب المستثمرين انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء، وبيانات الوظائف الأميركية لشهر تشرين الأول، وقرارات أسعار الفائدة المرتقبة من بنوك مركزية عدة هذا الأسبوع. واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، عند 101.94، فيما سجل اليورو 1.1159 دولار، مقتربا من أدنى مستوى له في 17 شهرا، متأثرا بخفض وكالة فيتش نظرتها المستقبلية لفرنسا إلى "سلبية". وبلغ الجنيه الإسترليني 1.3387 دولار. ويتوجه الأميركيون إلى صناديق الاقتراع الثلاثاء لتحديد ما إذا كان الديمقراطيون سيتمكنون من انتزاع السيطرة على الكونغرس من الجمهوريين بزعامة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وسط توقعات بفوز الديمقراطيين بمجلس النواب، فيما لا يزال مصير مجلس الشيوخ غير محسوم. وقال محللون إن نتائج الانتخابات قد تؤثر في توجهات الإنفاق الحكومي والاستثمارات في مراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، فضلا عن المفاوضات المرتقبة بشأن رفع سقف الدين الأميركي. وفي أسواق العملات الأخرى، تراجع الين 0.15% إلى 157.78 مقاب
اقتصاد عالمي
أسعار النفط تتراجع بأكثر من 3% مع ترقب تطورات المحادثات بشأن إيران
تراجعت أسعار النفط بأكثر من 3% في التعاملات الآسيوية المبكرة الاثنين، بعدما أجرى مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسط آمال بإحراز تقدم دبلوماسي يخفف المخاوف من تصعيد عسكري جديد. وبحلول الساعة 04:07 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت 3.68 دولار، أو 3.2%، إلى 109.75 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.43 دولار، أو 3.3%، إلى 100.69 دولار للبرميل. وكان خام برنت قد أنهى تعاملات تشرين الأول عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، وسط مخاوف من تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة الثلاثاء. وقال تيم ووترر، محلل الأسواق لدى "كيه سي إم تريد"، إن تراجع النفط صباح الاثنين يمثل تصحيحا فنيا بعد مكاسب قوية الأسبوع الماضي، مضيفا أن الآمال باستمرار التقدم الدبلوماسي وغياب تصعيد عسكري كبير مطلع الأسبوع خففا الضغوط الفورية على الأسعار. لكنه أشار إلى أن السوق لا تزال تترقب احتمال تصاعد الخطاب بشأن إيران، بما قد يدفع خام برنت نحو 120 دولارا للب