جارى البحث

ورشة توافقية لمراجعة الوثائق المتعلقة بالرصد الوبائي بالأردن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-04-2024 19:05
| آخر تحديث منذ سنتين
ورشة توافقية لمراجعة الوثائق المتعلقة بالرصد الوبائي بالأردن
رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي. (مركز مكافحة الأوبئة)
حفظ

عقد المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، الاثنين، ورشة عمل توافقية لعرض تقرير معاينة ومراجعة السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والأدلة الإرشادية لمسح ومراجعة الوثائق المتعلقة بالرصد الوبائي بالأردن.

وتضمنت الورشة عرض إجراءات العمل المعيارية المتعلقة برصد الأوبئة والأمراض السارية والمشتركة، والتهديدات البيئية المتعلقة بالصحة ضمن نهج الصحة الواحدة، من أجل الوصول إلى تحقيق أهداف المسح، بالتعاون مع الجهة الوطنية المنفذة جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.

وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي إلى جهود الشركاء الرئيسيين في مختلف المؤسسات الوطنية وتعاونهم لعقد هذه الورشة، موضحا دور المركز بصفته صاحب العلاقة المباشرة والأساس للتعامل مع المصادر المحتملة لرصد الأمراض السارية والأوبئة التي قد تنتج عنها.

وبين البلبيسي أن المركز ضمن نطاق استراتيجيته الأولى للأعوام (2023-2025) اعتمد نهجا استراتيجيا يشدد على دوره بوصفه مؤسسة وطنية رائدة للصحة العامة، في محاولة لرصد الأمراض السارية والأوبئة ضمن الإمكانات الوطنية المتاحة، بهدف الحد منها وتقليل الأعباء الناتجة عنها.

وأوضح أن مديرية الرصد الوبائي التابعة للمركز أولت نهج الرصد الصحي الشامل الأولوية، لرصد الأمراض السارية والأوبئة والتهديدات الصحية على مختلف المستويات بالتنسيق والتعاون مع الجهات ذات العلاقة.

وثمن البلبيسي دور الخبراء في جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية على الجهد الكبير الذي بذلوه في تنفيذ هذه المراجعة، وجميع الشركاء الذين كان لهم دور كبير في الدعم الفني لتنفيذ هذه المراجعة، وأعضاء اللجنة الفنية، وكل من شارك في اجتماعات ومقابلات أصحاب الخبرة والاختصاص.

وأوضحت نهاية الشياب من جامعة العلوم والتكنولوجيا، بدورها، أنه أُجريت مراجعة مكتبية لجميع الوثائق والمستندات المتعلقة بالأمراض المعدية ومسبباتها، والمخاطر البيئية المرتبطة بها، البالغ عددها 123 وثيقة ومستندا عبر آليات التقصي والبحث عن جميع المراجع والوثائق المنشورة وغير المنشورة من مصادر متعددة.

وأشارت الشياب إلى إجراء مقابلات شخصية مع 14 جهة معنية شملت وزارات مثل الصحة والزراعة والمياه والري والبيئة، ومؤسسات مختلفة تعمل في مجال الرصد الوبائي، إضافة إلى الشركاء الذين يعملون في هذا المجال، بالتعاون مع المؤسسات الوطنية المعنية.

وأضافت الشياب أنه أُجري تحليل منهجي منظم بشقيه الكمي والنوعي، لاستخراج الثغرات والعقبات المتعلقة بالسياسات والاستراتيجيات والإرشادات والقوانين ذات الصلة بالرصد الوبائي للأمراض المعدية ومسبباتها، مشيرة إلى مجموعة من النصائح والتوجيهات التي تساعد في هذا الشأن، والمبنية على هذا التحليل والمراجعة المكتبية.

وقدّم رفقي محمود من مديرية الرصد الوبائي في المركز، من جانبه، عرضا توضيحيا لمهام ودور المديرية، لتطوير وتحديث المنهجية المعمول بها في الرصد الصحي، بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة وممثليها في هذه الورشة التوافقية، للوصول إلى بيانات وطنية مكتملة ذات جودة، بهدف الاكتشاف المبكر للأوبئة والحد من آثارها السلبية، وأهمية تنفيذ مسح الوثائق المتعلقة برصد الأمراض السارية والأوبئة الناتجة عنها.

المملكة

أخبار ذات صلة

مركز مكافحة الأوبئة
وزارة الصحة: العمل على أتمتة نظام الرصد الوطني المتكامل للأمراض السارية
أطلق المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، نتائج تقرير معاينة ومراجعة السياسات والاستراتيجيات والتشريعات والأدلة الإرشادية وإجراءات العمل المعيارية المتعلقة برصد الأوبئة والأمراض السارية والمشتركة، والتهديدات البيئية المتعلقة بالصحة ضمن نهج الصحة الواحدة، حسب بيان للمركز الأربعاء. وذكر البيان، أن المركز عرض النتائج في ورشة عقدها الثلاثاء، بالتعاون مع الجهة الوطنية المنفذة؛ جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، التي كان لها دور بارز في اعتماد نتائج وتحقيق أهداف هذا التقرير. وأشار رئيس المركز عادل البلبيسي، إلى جهود الشركاء الرئيسيين في مختلف المؤسسات الوطنية وتعاونهم لإطلاق هذا التقرير بشكله المتكامل، موضحا أن المركز يهدف إلى تعزيز ودعم توفر واستخدام بيانات رصد عالية الجودة، لتوجيه وإرشاد الممارسات والسياسات الوطنية للصحة العامة القائمة على الأدلة. وبين البلبيسي، أن المركز ضمن نطاق استراتيجيته الأولى للأعوام 2023-2025، اعتمد نهجا استراتيجيا يشدد على دوره بوصفه مؤسسة وطنية رائدة للصحة العامة، في تنسيق الجهود لرصد الأوبئة والأمراض السارية ضمن الإمكانات الوطنية المتاحة، به
مركز مكافحة الأوبئة
"مكافحة الأوبئة": تتبع المخالطين لشخص مصاب بجدري القردة
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، الاثنين، إنه يجري تتبع المخالطين للشخص الذي ثبتت إصابته بجدري القردة وتقصي مصدر العدوى. وتوقع البلبيسي، خلال حديثه لـ"المملكة"، أن المصاب أخذ العدوى من شخص آخر. وأضاف أن جدري القردة يكون معديا فقط عند ظهور التقرحات الجلدية. وكانت وزارة الصحة قد أعلنت ظهور نتائج مخبرية تؤكد تسجيل حالة إصابة بجدري القردة لشخص غير أردني مقيم في الأردن. وأشار البلبيسي إلى أن هذه هي الحالة الأولى التي تسجل في الأردن خلال هذا العام، لكن في عام 2022 سجلت حالة بمرض جدري القردة. وأكد أن مختبرات وزارة الصحة ومختبرات المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية جاهزة لتشخيص أي حالة والكواشف موجودة في الطرفين في الوزارة وفي المركز الوطني ونحن جاهزون لأي حالة. وبيّن أن العزل مهم جدا للمرضى لضمان عدم انتقال هذا المرض إلى الآخرين. وأوضح أن جدري القردة مرض فيروسي، وبالغالب الحالات توجد في إفريقيا. ولفت إلى وجود فصيلتين من هذا المرض، فصيلة تنتشر في وسط إفريقيا في الكونغو تحديدا والدول المجاورة وفصيلة أخرى تنتشر في غرب إفريق
مركز مكافحة الأوبئة
"الأوبئة": جدري القردة لا يمكن أن يشكل وباء ولا حالات مسجلة في الأردن
أكد رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية عادل البلبيسي، أن مرض جدري القردة، لا يمكن أن يشكل وباء في الأردن، بسبب طبيعة المرض. وقال البلبيسي، في تصريح لـ "المملكة"، إن طبيعة انتقال الفيروس من شخص لآخر تختلف عن الأوبئة الأخرى، إذ إنه لا ينتقل الفيروس عبر الجهاز التنفسي، وإنما بالاحتكاك المباشر بين "جلد" المصاب "وجلد" شخص سليم. وأوضح أن فترة حضانة المرض تمتد من 5 أيام وحتى 21 يوما، مؤكداً أن ذلك يصعب من عملية اكتشافه عبر المعابر والمراكز الحدودية. وأشار البلبيسي، إلى أن الأعراض والتقرحات الجلدية تظهر على المصاب بعد 3 أو 4 أيام من بدء شعور حامله بالحرارة. وشدد البلبيسي أنه لم يسجل أي حالة مرض جدري قردة في الأردن حتى الآن، مضيفا أن هناك إجراءات على جميع المراكز الحدودية والمطارات في المملكة لرصد جدري القردة. وبين أن المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، لديه العديد من الإجراءات والخطط للتعامل مع مرض جدري القردة. ولفت البلبيسي، إلى أن مرض الجدري تم استئصاله في العام 1980، مع وجود لقاح مضاده له، مضيفا أن من حصل على لقاح ضد الجدري سابقا، لديه مناعة بن
مركز مكافحة الأوبئة
مركز مكافحة الأوبئة: مرض حمى النيل الغربي "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر
قال رئيس المركز الوطني لمكافحة الأوبئة والأمراض السارية، عادل البلبيسي، الاثنين، إن مرض حمى النيل الغربي، الذي أعلن الأردن تسجيل أول إصابة به، "لا ينتقل" من إنسان إلى آخر، إنما عن طريق بعوض يحمل الفيروس. وأوضح البلبيسي لـ "المملكة"، أن "المرض فيروسي لا ينتقل من إنسان إلى إنسان لا عن طريق التنفس ولا عن طريق الملامسة ولا عن طريق المخالطة ولا عن طريق الماء ولا الغذاء، إنما ينتقل عن طريق البعوض، وليس كل البعوض إلا الذي يحمل المرض". ودعا إلى عدم الخوف والفزع. وفي وقت سابق الاثنين، أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل أول حالة إصابة بحمى النيل الغربي تعود لطفلة تبلغ 6 سنوات أدخلت إلى مستشفى الملك المؤسس في محافظة إربد، وحالتها العامة "جيدة"، بحسب البلبيسي. "كان من المتوقع أن يكون هناك تسجيل لأول حالة في الأردن ... لأنه كما نعلم أن المرض في الدول المجاورة موجود"، على ما ذكر البلبيسي. %80 من المصابين بلا أعراض وفعلت وزارة الصحة بالتنسيق مع المركز الوطني لمكافحة الأوبئة "عملية رصد المرض في جميع أنحاء المملكة" بحسب ما أفاد البلبيسي. وأشار إلى أن "المستودع الرئيسي للفيروس هو الطيور وال