جارى البحث

سوريا لا تزال تمثل أكبر أزمة للنزوح القسري في العالم

6.5 ملايين لاجئ سوري يتوزعون على 137 دولة في العالم
,
حسام العسال
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 20-06-2024 09:44
| آخر تحديث منذ سنة
سوريا لا تزال تمثل أكبر أزمة للنزوح القسري في العالم
لاجئة بين المساكن في مخيم الأزرق للاجئين السوريين. (صلاح ملكاوي/ المملكة)
حفظ

لا تزال سوريا تمثل أكبر أزمة للنزوح القسري في العالم، مع وجود 13.8 مليون نازح قسريا داخل البلاد وخارجها، في الوقت الذي تصل فيه أعداد النازحين قسرا حول العالم إلى مستوى تاريخي جديد وغير مسبوق في العام الماضي.

وتحدث تقرير الاتجاهات العالمية 2024 الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصادر قبيل حلول يوم اللاجئ العالمي والذي اطلعت عليه "المملكة"، عن وصول عدد النازحين داخل سوريا في 2023، إلى 7.248 مليون شخص في نهاية العام، وهو ثاني أكبر عدد للنازحين داخليا في العالم بعد السودان.

ويتوزع 6.5 مليون لاجئ وطالب لجوء سوري على 137 دولة وذلك حتى نهاية 2023.

وسجل عدد اللاجئين السوريين في العالم انخفاضا طفيفا مقارنة بعام 2022، يتمركز 73% منهم في الدول المجاورة، وتستضيف تركيا 3.115 ملايين لاجئ سوري، ولبنان 779645 والأردن 631656، والعراق 284861 ومصر 156378، وذلك حتى نهاية الشهر الماضي.

وتعبّر الأرقام عن اللاجئين المسجلين رسميا لدى المفوضية، لكن الحكومة تتحدث عن أكثر من 1.3 مليون لاجئ سوري يعيشون في الأردن.

وقبل اندلاع الحرب في السودان في نيسان 2023، استضاف السودان 93,500 لاجئ سوري في عام 2022، ثم انخفض إلى 26,600 في 2023 مع انتقال العديد منهم إلى بلدان أخرى.

وتبين من التقرير أن النسبة الكبرى من السكان الذين أصبحوا لاجئين موجودة في سوريا التي تعاني أزمة واضطرابات أهلية دموية منذ 2011، ثم فنزويلا وجنوب السودان وأوكرانيا على التوالي.

تبلغ نسبة اللاجئين السوريين من سكان البلاد 21,100 شخص لكل 100,000 نسمة تقرير الاتجاهات العالمية

تبلغ نسبة اللاجئين السوريين من سكان البلاد 21,100 شخص لكل 100,000 نسمة تقرير الاتجاهات العالمية 2024

ولا يزال لبنان البلد المضيف الأعلى للاجئين على مستوى العالم، وفق نصيب الفرد، وتقدر الحكومة اللبنانية وجود 1.5 مليون سوري (حوالي 785,000 مسجل لدى المفوضية) و11,200 طالب لجوء ولاجئ من جنسيات أخرى.

وعند إدراج 492,800 لاجئ فلسطيني في لبنان و2.4 مليون لاجئ فلسطيني في الأردن المسجلين لدى وكالة أونروا، فإن النسب في لبنان والأردن ترتفع إلى واحد من كل ثلاثة أشخاص.

ووصلت أعداد النازحين قسرا حول العالم إلى مستوىً تاريخي جديد وغير مسبوق في العام الماضي، والذي وصل إلى 120 مليون شخص بحلول شهر أيار 2024، ليعكس تبعات الصراعات الجديدة والقائمة، وكذلك الفشل في إيجاد حلول للأزمات طويلة الأمد.

المملكة

أخبار ذات صلة

يوم اللاجئ العالمي
بالتزامن مع يوم اللاجئ.. عودة أكثر من 200 ألف لاجئ سوري طوعاً من الأردن إلى بلادهم
بالتزامن مع اليوم العالمي للاجئ الذي يصادف 20 حزيران من كل عام، وصل عدد اللاجئين السوريين العائدين طوعا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 وحتى 18 حزيران 2026 أكثر 200 ألف لاجئ مسجل لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في ظل استمرار حركة العودة الطوعية إلى مختلف المحافظات السورية. وقال الناطق باسم المفوضية في الأردن، يوسف طه، لـ"المملكة"، إن 23,150 لاجئا عادوا إلى سوريا منذ بداية العام الحالي، بينهم 2,500 لاجئا خلال الفترة من 1 إلى 13 حزيران، مؤكدا أن عمليات العودة لا تزال مستمرة وبشكل طوعي وبقرار شخصي من اللاجئين. وأضاف أن النساء شكلن 49% من إجمالي العائدين مقابل 51% من الرجال، فيما بلغت نسبة الأطفال 41% من مجموع العائدين، أي ما يقارب 82 ألف طفل. وبين أن 58% من العائدين عادوا ضمن عائلات كاملة، بينما عاد 42% بشكل فردي أو دون جميع أفراد الأسرة، لافتا إلى أن 24% من العائدين كانوا يقيمون في مخيمي الزعتري والأزرق، بواقع نحو 48 ألف لاجئ، في حين عاد 76% من خارج المخيمات. وأوضح أن 23% من العائدين كانوا يقيمون في العاصمة عمّان، و22% في إربد، فيما توزعت النسب ا
يوم اللاجئ العالمي
رغبة مؤجلة في العودة لسوريا بين لاجئي مخيم الأزرق ريثما يتوفر الأمان
"لو في أمان هناك زمان رجعنا، والله ميتين نرجع احنا"، بهذه الكلمات تصف اللاجئة السورية في مخيم الأزرق ناجية شتيوي (65 سنة)، رفضها ومعظم اللاجئين للعودة إلى سوريا لأسباب عدة تتمحور في معظمها حول الأمن المفقود في بلادهم. لا يختلف حال ناجية عن معظم لاجئي المخيم وخارجه كذلك، الذين يرون في العودة إلى سوريا التي غرقت في حرب أهلية عام 2011، خيارا مستقبليا مؤجلاً إلى يوم غير معلوم، ريثما تتوافر عوامل مختلفة أبرزها الأمان. "انهزمنا" خرجت ناجية من بلدة النمر في محافظة درعا في 2014 "خلال الضرب والحرب"، وعبرت عن رحلة اللجوء بقولها "انهزمنا"، وبشأن عودتها إلى سوريا بعد 10 سنوات من لجوئها في الأردن، تقول: "نفكر بالعودة والرجوع لسوريا لكننا نريد الأمان ولو في هناك أمان زمان رجعنا والله ميتين نرجع احنا". ويفيد تقرير الاتجاهات العالمية – الصادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قبيل يوم اللاجئ العالمي والذي اطلعت عليه "المملكة"، بارتفاع عدد النازحين داخلياً في سوريا العام الماضي بمقدار 467,200 ليصل إلى 7.2 مليون شخص في نهاية 2023. #سوريا لا تزال تمثل أكبر أزمة للنزوح ال
يوم اللاجئ العالمي
أرقام تروي حكايات مخيم الأزرق بعد عقد على افتتاحه
يشبه مخيم الأزرق للاجئين السوريين، قرية صغيرة بها أسواق وعيادات ومدارس ومرافق أخرى يحتاجها اللاجئون الذين يعيشون في مساكن مؤقتة دون الحاجة إلى دفع إيجار، مع وجود شبكة مياه وصرف صحي ومرافق صحية. وبعد عقد على افتتاح مخيم الأزرق الذي يبعد قرابة 100 كيلومتر عن شرق العاصمة عمّان، تروي بعض الأرقام التي جمعتها "المملكة" حكايات وواقع المخيم الذي يشكل لشريحة واسعة من سكانه المكان الوحيد الذي يعرفونه ويألفونه. 1 يعد مخيم الأزرق أول مخيم للاجئين يُزوّد بالطاقة النظيفة في العالم 3 يحتوي مخيم الأزرق على 3 مراكز صحية أولية ومستشفى ميداني واحد 3 جُهز المخيم بـ3 آبار مياه، اثنان منها داخل المخيم 4 ينقسم مخيم الأزرق إلى 4 قرى، يبدأ ترقيمها من الرقم 2، (القرية 2 والقرية 3 والقرية 5 والقرية 6) 8 يمكن للمخيم التوسع والوصول إلى 8 قرى، مع ترقيم القرى الأربعة الجديدة بـ(4 – 7 – 8 - 9) 11 توفر الكهرباء في مخيم الأزرق من الساعة 10 إلى الساعة 21، أي 11 ساعة 12 يضم مخيم الأزرق 12 ملعبا 14.7 تبلغ مساحة مخيم الأزرق قرابة 14.7 كم مربع 15 يرتاد الطلبة في مخيم
يوم اللاجئ العالمي
جامعة الدول العربية تثمن جهود الأردن في استضافة اللاجئين الفلسطينيين
ثمنّت جامعة الدول العربية الجهود العربية المبذولة ومن بينها الأردن لدعم اللاجئين ودور الدول المستضيفة للاجئين الفلسطينيين، وعمليات الأونروا، في الأردن وسوريا ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة. وشددت جامعة الدول العربية في بيان، بمناسبة اليوم العالمي للاجئين، على ضرورة العمل اليوم أكثر من أي وقت مضى لمعالجة الأسباب الجذرية التي أدت إلى اللجوء والنزوح، ومضاعفة الجهود الدولية الرامية إلى منع نشوب النزاعات وحلها والحفاظ على السلم والأمن الدوليين، والعمل على توطيد عرى التعاون بين الجهات الفاعلة السياسية والإنسانية والإنمائية وفي مجال السلام، ويؤكدون على أهمية تطبيق قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ومراعاة مبادئ حقوق الإنسان واللاجئين، بلا معايير مزدوجة أو استثناء أو انتقائية. كما دعت الجامعة العربية، المجتمع الدولي لمواصلة تقديم الدعم اللازم والمستدام للأونروا بما يمكنها من مواصلة القيام بولاياتها وتحمل مسؤولياتها الكاملة تجاههم وتفادي انهيار خدماتها، حتى إنهاء معاناة اللاجئين وتمكينهم من حقوقهم الفردية والجماعية، وخاصة العودة إلى ديارهم التي شردوا منها، وجبر الضرر. بتر