جارى البحث

قائد أسبيدس: دافعنا عن أكثر من 300 سفينة من هجمات الحوثيين

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 16-09-2024 09:38
| آخر تحديث منذ سنة
قائد أسبيدس: دافعنا عن أكثر من 300 سفينة من هجمات الحوثيين
قائد المهمة الأوروبية في البحر الأحمر "أسبيدس" الأدميرال فاسيليوس غريباريس خلال مقابلة مع قناة المملكة في عمّان. (صلاح ملكاوي/ المملكة)
حفظ
  • قائد أسبيدس: مهمتنا تنتهي عندما لا تحتاج السفن التجارية في البحر الأحمر إلى حماية
  • قائد أسبيدس: أسقطنا 17 طائرة بدون طيار ودمرنا منصتين لإطلاق صواريخ من اليمن حاولت الهجوم على السفن

قال قائد المهمة الأوروبية في البحر الأحمر "أسبيدس" الأدميرال فاسيليوس غريباريس، إن المهمة عملت على حماية أكثر من 300 سفينة في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين منذ إطلاق المهمة في 19 شباط الماضي.

وأضاف في مقابلة خاصة لـ "المملكة" من عمّان، أن مهمة "أسبيدس" دفاعية فقط ضد هجمات الحوثيين على السفن، موضحا أن المهمة أسقطت 17 طائرة بدون طيار ودمرت منصتين لإطلاق صواريخ من اليمن، وعدد من الصواريخ التي حاولت الهجوم على السفن في مناطق البحر الأحمر الأحمر.

"أسهمنا في رفع مستوى الثقة لصناعة الشحن في البحر الأحمر عبر مهمتنا الدفاعية"، وفق غريباريس، الذي أكد على أن أفعال المهمة دائما محدودة حسب الضرورة ومتناسبة حسب التهديد القادم.

صدر القرار في 8 شباط/فبراير لإطلاق مهمة "أسبيدس"، وتعني "درع" باليونانية، لحماية السفن من أي أعمال أو هجمات غير شرعية في البحر الأحمر وتعزيز الأمن البحري، وبالأخص هجمات الحوثيين ضد الشحن البحري التجاري.الاتحاد الأوروبي

وبدأت مهمة أسبيدس عملها رسميا في 19 شباط 2024، وكان مقررا أن تستمر لمدة عام واحد، مع وجود قاعدة عملياتها في اليونان.

وأكد غريباريس أن "أهداف مهمة أسبيدس الدفاعية أمر جديد في المنطقة لم تقم به مهمات أخرى مثل (حارس الازدهار) التي تقودها الولايات المتحدة و(أتلاتنا) التي يقودها الاتحاد الأوروبي مقابل الصومال"، مبينا أن من غير المسموح أن تقوم المهمة بضرب أي أهداف داخل الأراضي اليمنية للمساهمة في تهدئة التوترات في المنطقة.

وأشار إلى أن المشكلة التي تواجه المهمة هي "محدودية أعداد السفن الداعمة للمهمة، فيما من المتوقع أن تزداد الأعداد تدريجيا بمجرد أن تقدم الدول الأعضاء في المهمة المزيد من السفن أو مشاركة أي دولة أخرى ذات تفكير مماثل في المنطقة للاستعداد للانضمام إلى المهمة".

ومنذ تشرين الثاني، ينفذ الحوثيون المدعومون من إيران، هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر، يشتبه بأنها مرتبطة بإسرائيل أو متجهة إلى موانئها، مصرحين أن هذه الهجمات "تأتي دعما لقطاع غزة الذي يشهد عدوانا إسرائيليا منذ السابع من تشرين الأول 2023.

وبين لـ "المملكة"، أن من بين دول الاتحاد الأوروبي الأعضاء الـ 27، تشارك 21 دولة عضو في المهمة إما مشاركة من الأفراد أو بالأصول، فيما يبلغ متوسط عدد السفن المشاركة في المهمة أربع سفن، الأمر الذي جعل المهمة تركز في عملها على جزء محدد من البحر الأحمر تقع فيه غالبية هجمات الحوثيين غير الشرعية.

وأوضح غريباريس أن "التهديد الحقيقي الذي تتعرض له السفن؛ الهجمات من خلال الأدوات والصواريخ والغواصات والطائرات بدون طيار التي يستخدمها المهربون ضد السفن التجارية، ما جعلهم يتمكنوا من ضرب عدد محدد من السفن"، موضحا أن أسوأ تهديد كان ترهيب صناعة الشحن وإجبارها على تجنب طرق التجارة التقليدية في البحر الأحمر.

وعن تكاليف إطلاق المهمة، قال إن "التكاليف تقع على عاتق الدول الأعضاء المساهمة، وبالتالي قد تختلف التكلفة من دولة إلى أخرى؛ وكل دولة تقدم أصولا فهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن الدعم اللوجستي لسفينتها".

وعن موعد انتهاء المهمة، أكد غريباريس على أن "مهمة أسبيدس ستبقى في المنطقة لدعم السياسة الأمنية والدفاعية المشتركة حتى ينتهي التهديد وفي الوقت الذي لا يكون هناك حاجة لوجود المهمة".

وأضاف أن مهمة أسبيدس تنتهي عندما لا تحتاج السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر إلى حماية، وعندما تنتهي احتمالات تعرض السفن لأي هجوم من قبل أي قوة عسكرية".

المملكة

أخبار ذات صلة

البحر الأحمر
الاتحاد الأوروبي: "أسبيدس" تحمي جميع السفن في البحر الأحمر ولا دور للناتو فيها
قال سفير الاتحاد الأوروبي لدى الأردن بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، إن عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر تحمي السفن المارة في منطقة عملها، مؤكداً أنها عملية أوروبية خالصة وليست لحلف شمال الأطلسي "الناتو". وأوضح تشاتزيسافاس، في رده على سؤال "المملكة" خلال لقاء مع عدد من الصحفيين، أن العملية أُطلقت قبل عامين، وهي قائمة في البحر الأحمر عبر طائرات وسفن تابعة للاتحاد الأوروبي. وقال إن "أسبيدس" رافقت آلاف السفن التجارية قبالة سواحل اليمن، وإن هدفها الأساسي تأمين المياه الدولية، مضيفاً أن الاتحاد يريد تعزيزها بمزيد من القدرات والسفن لمواجهة ما وصفه بالتهديد غير المسبوق قرب باب المندب. وأشار إلى أهمية أمن الملاحة بالنسبة إلى الأردن، قائلا إن حماية الممرات البحرية تمثل "مصلحتكم ومصلحتنا". "نحمي جميع السفن" وأكد تشاتزيسافاس أنه "لا يوجد أي غموض بشأن تفويض أسبيدس"، قائلاً: "لسنا هناك لحماية السفن الإسرائيلية. نحن نحمي جميع السفن، وبالطبع في المقام الأول السفن الأوروبية". ونفى الحاجة إلى إشراك الناتو، قائلا إن الحلف لديه ما يكفي من المهام في القارة الأوروبية، ومؤكدا أن "أسبيدس" عملية "خالصة للاتحاد الأورو
البحر الأحمر
وزير الإعلام اليمني: الحوثيون يعتزمون فرض رسوم عبور في البحر الأحمر
قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني الأربعاء إن الحوثيين في اليمن يعملون بالتعاون مع إيران على فرض رسوم عبور على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب الاستراتيجي. وشدد الوزير على أن هذه الخطوة ستشكل "تصعيدا خطيرا يهدف إلى تحويل أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم إلى مصدر تمويل دائم للأنشطة العسكرية والإرهابية للميلشيا". أ ف ب
البحر الأحمر
الاتحاد الأوروبي يمدد عملية "أسبيدس" في البحر الأحمر حتى شباط 2027
قرر الاتحاد الأوروبي، الاثنين، تمديد ولاية العملية الأمنية البحرية التابعة له "أسبيدس"، لحماية حرية الملاحة على خلفية أزمة البحر الأحمر، حتى 28 شباط 2027، وذلك بعد الانتهاء من المراجعة الاستراتيجية للعملية. وبموجب القرار، أقر المجلس الأوروبي مرجعية مالية تقارب 15 مليون يورو لتغطية التكاليف المشتركة للعملية خلال الفترة من 1 آذار 2026 وحتى نهاية شباط 2027، على أن تُجرى مراجعة استراتيجية إضافية للعملية خلال عامي 2026 و2027. ويسهم تمديد العملية في تعزيز حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر والمياه المحيطة، في ظل التهديدات المستمرة التي تواجه السفن التجارية وسفن الشحن، حيث توفر "أسبيدس" إطارًا للأمن البحري الدفاعي، وحماية السفن، ودعم الاستقرار على طول طرق الملاحة البحرية الرئيسية، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي. ويؤكد القرار استمرار التزام الاتحاد الأوروبي بالأمن البحري، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وحماية حركة التجارة العالمية. ويقع المقر الرئيسي لعملية "أسبيدس" في مدينة لاريسا اليونانية، وتُدار بقيادة الأميرال البحري فاسيليوس غريبيريس. الاتحاد الأوروبي أطلق عملية "أسبي
البحر الأحمر
هيئة بحرية بريطانية: سفينة تبلغ عن صوت انفجار في محيطها قبالة اليمن
أبلغت هيئة بحرية بريطانية، الثلاثاء، عن "انفجار" قرب سفينة في خليج عدن قبالة سواحل اليمن، حيث يستهدف المتمردون الحوثيون سفن الشحن بعد اندلاع حرب غزة. وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "يو كي إم تي أو" إنها تلقّت "بلاغا عن حادث على مسافة 120 ميلا بحريا (نحو 222 كيلومترا) شرق عدن"، مضيفة "أفاد القبطان بسماع دوي انفجار وتناثر مياه قرب السفينة". ولم تُعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الحادثة التي وصفتها الهيئة البحرية بأنها "هجوم". وقالت الهيئة إن السفينة لم تتعرض لأضرار ولم يصب أفراد طاقمها وهم في طريقهم إلى الميناء التالي، وأضافت "تُجري السلطات تحقيقا في الحادثة". أ ف ب