جارى البحث

إسرائيل تهدد بتوسيع الحرب إذا انهارت الهدنة مع حزب الله

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 04-12-2024 01:26
| آخر تحديث منذ سنة
إسرائيل تهدد بتوسيع الحرب إذا انهارت الهدنة مع حزب الله
جنوب لبنان. (رويترز)
حفظ

هددت إسرائيل الثلاثاء، باستئناف الحرب في لبنان إذا انهارت الهدنة مع حزب الله، وقالت إن هجماتها هذه المرة ستتسع وتطال الدولة اللبنانية نفسها، وذلك بعد أكثر الأيام دموية منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.

وفي أقوى تهديد لها منذ الاتفاق على الهدنة لإنهاء 14 شهرا من الحرب مع حزب الله، قالت إسرائيل إنها ستُحمّل لبنان المسؤولية عن عدم نزع سلاح الجماعة التي اتهمتها بانتهاك وقف إطلاق النار.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "إذا عدنا إلى الحرب سنتحرك بقوة وسنضرب في العمق، والأهم من ذلك، عليهم معرفة أن الدولة اللبنانية لن تُستثنى".

وأضاف خلال زيارة إلى الحدود الشمالية "إن كنا فصلنا حتى الآن دولة لبنان عن حزب الله... فهذا الأمر لن يستمر".

ورغم التوصل إلى هدنة الأسبوع الماضي، واصلت القوات الإسرائيلية شن غارات على جنوب لبنان ضد من تقول إنهم مقاتلون من حزب الله يتجاهلون الاتفاق على وقف إطلاق النار والانسحاب إلى ما وراء نهر الليطاني على بعد قرابة 30 كيلومترا من الحدود.

وقصف حزب الله الاثنين، موقعا عسكريا إسرائيليا، في حين قالت السلطات اللبنانية إن 12 شخصا على الأقل استشهدوا في غارات جوية إسرائيلية على لبنان.

وقال لبنان إن شخصا آخر استشهد الثلاثاء، في غارة بطائرة مسيّرة.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن أي انتهاك للهدنة سيواجه عقابا مهما كان بسيطا.

وأضاف نتنياهو قبيل اجتماع لمجلس الوزراء في مدينة نهاريا على الحدود الشمالية "ننفذ هذا الوقف لإطلاق النار بقبضة من حديد".

وذكر "نحن حاليا في وقف إطلاق نار، أوضح، وقف إطلاق نار وليس نهاية الحرب".

دبلوماسية

قال مصدران سياسيان لبنانيان كبيران لرويترز الثلاثاء، إن اثنين من كبار المسؤولين في البلاد طالبا واشنطن وباريس بالضغط على إسرائيل للالتزام بوقف إطلاق النار بعدما شنت عشرات العمليات العسكرية على الأراضي اللبنانية والتي اعتبرتها بيروت انتهاكات.

وقال المصدران إن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري، الحليف الوثيق لحزب الله والذي تفاوض باسم لبنان من أجل التوصل للاتفاق، تحدثا إلى مسؤولين في البيت الأبيض والرئاسة الفرنسية في وقت متأخر الاثنين.

ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن ميقاتي قوله؛ إن الاتصالات الدبلوماسية تكثفت منذ الاثنين، لوقف الانتهاكات الإسرائيلية للهدنة. وأضاف أن الجيش أعلن الحاجة إلى جنود متمرنين في الوحدات المقاتلة به لتعزيز انتشاره في مناطق الجنوب.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحفيين الاثنين، إن وقف إطلاق النار "صامد" وإن الولايات المتحدة "توقعت حدوث انتهاكات".

ويلزم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ يوم 27 تشرين الثاني، إسرائيل بوقف عمليتها العسكرية الهجومية في لبنان في حين يلزم لبنان بمنع حزب الله من شن هجمات على إسرائيل. كما ينص الاتفاق على أن تنسحب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان خلال 60 يوما.

وتتولى لجنة مراقبة، برئاسة الولايات المتحدة، مسؤولية متابعة الهدنة والتحقق من التزام الطرفين بها والمساعدة في تطبيقها لكنها لم تبدأ العمل بعد.

واجتمع ميقاتي الاثنين، في بيروت مع الجنرال الأميركي جاسبر جيفرز، الذي سيرأس لجنة المراقبة.

وقال مصدران مطلعان لرويترز، إن الجنرال جيوم بونشين ممثل فرنسا في اللجنة سيصل إلى بيروت الأربعاء، وإن اللجنة ستعقد أول اجتماع لها الخميس.

وذكر أحد المصدرين "هناك حاجة ملحة لبدء عمل اللجنة قبل فوات الأوان"، مشيرا إلى تكثيف إسرائيل التدريجي لهجماتها رغم الهدنة.

رويترز

أخبار ذات صلة

التصعيد في لبنان
عون: لبنان ينفذ التزاماته جنوب الليطاني وإسرائيل تمتنع عن تنفيذ متطلبات الاتفاق
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الخميس، إن الجيش اللبناني يقوم بواجبه جنوب نهر الليطاني تنفيذا لاتفاق الإطار، في وقت تمتنع فيه إسرائيل عن تنفيذ متطلباته. وأكد عون أن التفاوض هو بديل الحرب، وأن الاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل. وأشار إلى أن لبنان ملتزم بتنفيذ الإصلاحات وإقرار قانون الفجوة المالية، بما يتيح توقيع اتفاق مع صندوق النقد الدولي. وكالات
التصعيد في لبنان
رئيس الوزراء اللبناني من النبطية: الحرب ليست خيارنا بل فُرضت علينا
قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الجمعة، إن التزام الحكومة تجاه أهالي الجنوب والنبطية "لم ولن يتغير"، مؤكدا عودة مؤسسات الدولة إلى العمل في النبطية لتكون في خدمة صمود أهلها. وأضاف سلام، خلال كلمة من النبطية، أن الحرب "لم تكن خيارنا بل فرضت علينا"، مشيرا إلى أن الدولة تواصل تحمل مسؤولياتها تجاه أهل الجنوب. وقال إن حجم الاحتياجات في الجنوب والنبطية يفوق قدرة الدولة، ما يتطلب تمويلا كبيرا، مؤكداً استمرار العمل لتلبية احتياجات المنطقة ودعم أهلها. وأكد سلام أن الدولة ستبقى حاضرة في الجنوب والنبطية، وأن مؤسساتها ستواصل أداء دورها في خدمة المواطنين وتعزيز صمودهم. وأكد سلام أن الأولويات تتمثل في وقف الاعتداءات، وانسحاب إسرائيل، وعودة اللبنانيين إلى بلداتهم، مشددا على أن انتظار تسوية إقليمية كبرى ليس خيارا للبنان؛ لأنها قد تأتي أو لا تأتي، أو قد تكون "على حساب لبنان. وأضاف أن لبنان مطالب بحشد الإمكانات اللازمة لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي وبناء الدولة، على أساس "قرار واحد وجيش واحد". وأشار سلام إلى أن عودة مؤسسات الدولة إلى النبطية تأتي في إطار استعادة الدولة لدورها في المنطقة وخدمة اللبنانيي
التصعيد في لبنان
عون يطالب واشنطن بالضغط على إسرائيل لتنفيذ "اتفاق الإطار"
قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الثلاثاء، إن لبنان يعلّق أهمية كبيرة على الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ "اتفاق الإطار" الذي تم التوصل إليه نتيجة المفاوضات اللبنانية-الأميركية-الإسرائيلية التي عقدت في واشنطن، لافتا إلى أن إسرائيل لا تزال تمتنع عن التقيد بمندرجات الاتفاق، رغم التزام لبنان بتطبيقه كاملًا. وشدد عون، خلال استقباله عضوي الكونغرس الأميركي دارين لحود وجوش غوتهايمر والوفد المرافق في قصر بعبدا، على ضرورة وقف أعمال التفجير والجرف والتدمير في القرى الجنوبية التي تحتلها إسرائيل. وأشار إلى أن تفعيل "اتفاق الإطار" يقتضي العمل بسرعة على استكمال إعادة الأسرى اللبنانيين، وتصحيح النقاط المختلف عليها على طول الخط الأزرق، وانسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيا من الأراضي اللبنانية وانتشار الجيش فيها وصولا إلى الحدود الجنوبية المعترف بها دوليا. واعتبر عون أن أي تأخير في تنفيذ إسرائيل للاتفاق سيبقي التوتر في الجنوب، ويحول دون تمكن الدولة من بسط سلطتها على كامل أراضيها الجنوبية، وإزالة المظاهر المسلحة، وإعادة النازحين الجنوبيين إلى قراهم وبلداتهم. ولفت إلى أن التعاون الذي أبداه
التصعيد في لبنان
سلام وروبيو يبحثان تفعيل الإطار الثلاثي واستعادة السيادة اللبنانية
بحث رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الاثنين، مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقر وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، التطورات في لبنان والمنطقة، ومسار استعادة لبنان سيادته كاملة. وشدد سلام خلال اللقاء على أن لبنان يتطلع إلى شراكة متجددة مع الولايات المتحدة تواكب مشروع إعادة بناء الدولة وتعزيز مؤسساتها الشرعية وأكد ضرورة الانتقال إلى مرحلة تفعيل الإطار الثلاثي، وترجمة مبدأي التبادلية والمرحلية إلى خطوات عملية ونتائج ملموسة على الأرض، بما يؤدي إلى استعادة لبنان كامل سيادته، وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية، وحصر السلاح في يد الدولة على كامل أراضيها. وأكد سلام أهمية وضع جدول زمني واضح لتنفيذ الالتزامات الواردة في الإطار، بما يضمن تقدم مساري الانسحاب الإسرائيلي وبسط سلطة الدولة وحصرية السلاح، إلى جانب إنشاء آلية تحقق موثوقة لمتابعة التنفيذ والتأكد من الالتزام بالتعهدات، بما يحول دون استخدام عدم التنفيذ ذريعة لتعطيل المسار. وأشار إلى أن الإطار الثلاثي لا يقتصر على الترتيبات الأمنية، بل يشمل أيضا دعم جهود الحكومة في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وإعادة تأه