جارى البحث

مسيرة في الجزائر تطالب فرنسا بالاعتذار عن مجازر ارتكبت قبل 80 عاما

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 09-05-2025 04:13
| آخر تحديث منذ سنة
مسيرة في الجزائر تطالب فرنسا بالاعتذار عن مجازر ارتكبت قبل 80 عاما
العلم الجزائري مع العلم الفرنسي.(istockphoto)
حفظ

تظاهر آلاف الجزائريين في سطيف الخميس لإحياء الذكرى الثمانين لقمع فرنسا الدامي لاحتجاجات الاستقلال في 8 أيار/مايو 1945، مطالبين القوة الاستعمارية السابقة باعتذار، وهتف المتظاهرون "يجب أن تعترف فرنسا بجرائمها".

وقال سعد معبد (97 عاما) متخذا المسار عينه الذي سلكه قبل ثمانين عاما "كان ذلك اليوم، الثامن من أيار/مايو، ثلاثاء. كنت في السابعة عشرة من عمري آنذاك. كان الناس سعداء في كل أنحاء العالم. أما هنا، فتعرضنا لمجزرة".

في الثامن من أيار/مايو 1945، وبينما كانت فرنسا تحتفل بانتصار الديمقراطية على النازية، اندلعت تظاهرات مؤيدة للاستقلال في سطيف، وقالمة، وخراطة، وهي ثلاث مدن في شرق الجزائر، حيث سار وطنيون رافعين الأعلام الجزائرية.

وقمعت القوات الاستعمارية التظاهرات بوحشية مما تسبب بمقتل الآلاف. ويؤكد الجزائريون أن عدد القتلى بلغ 45 ألفا فيما يقدر الفرنسيون أنه يراوح بين 1500 و20 ألفا.

وقال معبد "الحقائق لا تتغيّر. في حي بومرشي، نصبوا رشاشات قرب الجسر لمنع أي شخص من الهرب".

وقال متظاهر آخر هو حواس سراي ويبلغ 74 عاما "حتى الآن، ما زلت أبحث عن المكان حيث قُتل والدي ودُفن، سواء في هذه الحفرة أو في تلك التي حفروها لرميهم فيها".

وأضاف "أخبرتني والدتي عن كل هذا. لم أكن موجودا. ما دمت حيا، سأطالب فرنسا بالاعتراف بجرائمها، لأنها لم تعترف بقضيتنا طوال الأعوام الثمانين الماضية".

وجاءت شهد الوافي خصيصا من ليون مع جمعية "فرنسا الضواحي". وقالت بفخر "أنا أمثل الشباب الفرنسي الجزائري، الشباب الذي نشأ في فرنسا ويحمل مع ذلك الثقافة الجزائرية".

وأضافت "من المهم جدا بالنسبة لنا أن نقترب من تاريخنا ونكرم شهداءنا".

وقالت إيمان صفيح وهي طالبة تبلغ 23 عاما "بصفتي حفيدة شهداء، أفتخر بأنني جزائرية. أطالب فرنسا بالاعتذار عما ارتكبته".

وتحتفل الجزائر منذ سنة 2020 بـ"اليوم الوطني للذاكرة" الذي يحيي ذكرى الثامن من أيار/مايو 1945.

ويدور حاليا نزاع دبلوماسي خطير بين الجزائر وباريس بشأن قضايا مختلفة، بينها طرد جزائريين غير مرغوب فيهم من فرنسا واعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال في الجزائر منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

الجزائر
مجلس النواب الجزائري يصوت لتوسيع حكم الإعدام لمضرمي حرائق الغابات
صوت نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري، الخميس، على تعديل قانون العقوبات لتوسيع نطاق حكم الإعدام ليشمل مرتكبي جرائم إضرام الحرائق في الغابات، وهو تدبير دافع عنه الرئيس عبد المجيد تبون بعد حرائق فتاكة شهدتها البلاد الصيف الفائت. وبعد عرض القانون للتصويت برفع الأيدي أعلنت رئيسة المجلس خليدو بوفدش "أعتبر أن المجلس قد صوت على قانون العقوبات بكامله". ومن جانبه، قال وزير العدل لطفي بوجمعة بعد مصادقة النواب على مشروعه "إن إقرار عقوبة الإعدام لهذه الأفعال يعد بمثابة الرد القانوني المناسب لدحر هذه الجرائم". وقالت فاطمة الزهراء بن صافي، النائبة عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي المقرب من الحكومة "لقد صوتنا لصالح هذا القانون نظرا لأهميته على المستويين القانوني والسياسي والاجتماعي بالنسبة للمجتمع الجزائري". وفي رأيها أن هذا الإجراء يهدف إلى "تعزيز قوة الردع للدولة الجزائرية". في المقابل، صوت حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية الذي يضم أربعة أعضاء في البرلمان، ضد مشروع القانون. وقال النائب رشيد حساني المنتمي إلى الحزب "لقد كنا دائما ضد عقوبة الإعدام. هذا ضمن مبادئنا. الدولة ليس من مهامها الانتقام
الجزائر
فرق الإنقاذ الجزائرية تنتشل جثة الطفل أيوب بعد أيام من سقوطه في بئر
انتشلت فرق الإنقاذ الجزائرية السبت جثة الطفل أيوب البالغ عشر سنوات، بعد جهود مضنية بذلت لإخراجه من بئر أرتوازية جافة وقع فيها قبل أربعة أيام في ولاية البيّض بجنوب غرب البلاد، وأثارت اهتماما وتعاطفا على صعيد واسع. وتحوّل اسم أيوب إلى وسم انتشر على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وسط دعوات لبذل كل الجهود لإنقاذه. كما أعادت الحادثة التذكير بأخرى مشابهة شهدتها الجزائر وغيرها من الدول، أبرزها حادثة الطفل ريان الذي هزّت قضيته المغرب والعالم عام 2022. وبعد أيام من البحث، أعلنت الحماية المدنية في بيان أنه "تبعا لعملية إنقاذ طفل سقط في بئر... بالمكان المسمى قرية الركنة بلدية غسول بولاية البيض، تم العثور على مكان الطفل وانتشاله متوفى". ونقلت وسائل الإعلام المحلية شهادة محمد هادف والد الطفل الذي أكد أنه بدأ البحث عنه في الأماكن التي اعتاد اللعب فيها، بمجرد فقدان أثره. وأضاف أنه بعد عمليات بحث بدون جدوى، كانت والدة أيوب "هي التي نبهتني إلى أنه لعله وقع في البئر. فسارعت إلى البئر فوجدته هناك وناديته فرد علي ‘بابا طلعني!‘ (أخرجني) من هنا". وتابع "ثم لم يعد يرد، فاتصلت بالحماية المدنية". وأكدت
الجزائر
11 قتيلا على الأقل في حريق بدار للأيتام في الجزائر
توفي 11 شخصا على الأقل بينهم أطفال وأصيب 19 آخرون في حريق اندلع ليل الأربعاء الخميس في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، وفق ما أعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية. ونشب الحريق في "مؤسسة الطفولة المسعفة" الواقعة في بلدية المحمدية بحسب ما ذكرت الهيئة في بيان. وهرعت فرق الإنقاذ إلى مكان الحادث حوالى الساعة 3 فجرا. وقالت الهيئة في بيان "تواصل مصالح الحماية المدنية عمليات إخماد الحريق"، مشيرة إلى أن "الحصيلة المؤقتة للخسائر البشرية" تلحظ "تسجيل 11 حالة وفاة" فضلا عن "إسعاف ونقل 19 مصابا". وأعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن أسفه لوفاة أطفال جراء الحريق الذي ما زال سببه مجهولا. وقدّم تبون الذي يزور ألمانيا حاليا، تعازيه بعدما تلقى "نبأ وفاة أطفال وإصابة آخرين من أبناء الجزائر، إثر حريق شب بمؤسسة لاستقبال الطفولة"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية. من جانبه، زار رئيس الوزراء الجزائري سيفي غريب المصابين في مستشفى الحروق الكبرى في زرالدة بضواحي الجزائر العاصمة، ثم في مستشفى مصطفى باشا في العاصمة، بحسب ما ذكر التلفزيون الوطني. مركبات تغادر مؤسسة الطف
الجزائر
11 وفاة و19 مصابا بحريق في دار للأيتام في الجزائر
لقي 11 شخصا على الأقل حتفهم وأصيب 19 آخرون، الخميس، في حريق ما يزال مشتعلا في دار للأيتام بضواحي العاصمة الجزائرية، وفق ما أعلنت هيئة الحماية المدنية الجزائرية. وذكرت الهيئة في بيان "تواصل مصالح الحماية المدنية عمليات إخماد الحريق الذي نشب بمؤسسة الطفولة المسعفة الواقعة ببلدية المحمدية"، مشيرة إلى أن الخسائر البشرية حتى الآن وصلت إلى 11 وفاة فضلا عن إسعاف ونقل 19 مصابا. المملكة + أ ف ب