جارى البحث

مفوضية اللاجئين في الأردن: تلقينا 28% من التمويل ونعاني عجزا بـ267.8 مليون دولار

,
بكر الجبر
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-08-2025 11:53
| آخر تحديث منذ سنة
مفوضية اللاجئين في الأردن: تلقينا 28% من التمويل ونعاني عجزا بـ267.8 مليون دولار
لاجئون سوريون. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)
حفظ

بلغ إجمالي المساهمات المالية لدعم عمليات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في الأردن حتى نهاية تموز 2025 قرابة 105 ملايين دولار.

وأوضحت المفوضية في تقرير اطلعت عليه "المملكة" أن ما حصلت عليه حتى نهاية تموز يمثل قرابة 28% من إجمالي التمويل المطلوب، والبالغ 372.8 مليون دولار، مما يُشير إلى عجز تمويلي بنسبة تقارب 72%، يعادل 267.8 مليون دولار، وهو ما يُهدّد استدامة البرامج والخدمات المُقدّمة للاجئين والمجتمعات المضيفة.

وأشارت إلى أنه، خلال تموز، جرى توزيع 3.8 مليون دولار كمساعدات أساسية وصلت إلى قرابة 35,500 أسرة لاجئة في المجتمعات المضيفة والمخيمات.

وأضافت أنه تم إصلاح وتأهيل 64 مأوى في مخيمي الأزرق والزعتري، مقابل تفكيك 145 مأوى بعد عودة قاطنيها إلى سوريا، حيث أُعيد استخدام المواد في أعمال الصيانة ضمن خطة لخفض التكاليف.

وبينت مفوضية اللاجئين أن الأردن يستضيف قرابة 530,000 لاجئ مسجل لدى مفوضية اللاجئين 81% منهم يعيشون خارج المخيمات في المجتمعات الحضرية والريفية، إذ يشكل الأطفال قرابة 47% من إجمالي عدد اللاجئين.

ومنذ 8 كانون الأول 2024 حتى نهاية تموز 2025، عاد قرابة 125,000 لاجئ مسجل لدى المفوضية من الأردن إلى سوريا، منهم 28,000 لاجئ عادوا خلال تموز، مما يمثل زيادة بنسبة 8% مقارنةً بحزيران، الذي شهد عودة قرابة 26,000 لاجئ.

وتشير بيانات المفوضية إلى أن ما يزيد على 137,000 لاجئ سوري عادوا من الأردن إلى سوريا منذ 8 كانون الأول 2024 حتى 16 آب 2025.

ولفتت المفوضية إلى أنها سهلت حصول قرابة 640 لاجئاً من المخيمات على رعاية صحية متقدمة في مستشفيات حكومية خارج المخيم، شملت عمليات غسيل الكلى، والرعاية الطارئة للأمهات وحديثي الولادة، وعلاجات منقذة للحياة.

وفي السياق ذاته، غادر 268 لاجئًا الأردن عبر برامج إعادة التوطين خلال تموز، فيما بلغ عدد اللاجئين الذين غادروا المملكة إلى بلدان إعادة التوطين خلال 2025 قرابة 1,093 لاجئًا. في المقابل، بلغ عدد من تم تقديم ملفاتهم للنظر في إعادة التوطين 840 لاجئًا.

وذكرت مفوضية اللاجئين في تقرير سابق أن أكثر من 111,000 لاجئ في الأردن يحتاجون إلى إعادة التوطين، مما يعادل قرابة 14% من إجمالي عدد اللاجئين. إلا أنه لا يمكن النظر في إعادة توطين سوى قرابة 1% منهم، بسبب محدودية الأماكن المتاحة.

وذكرت مفوضية اللاجئين في تقريرها لشهر تموز، أن أكثر من 111 ألف لاجئ في الأردن يحتاجون إلى إعادة التوطين، مما يعادل قرابة 14% من إجمالي عدد اللاجئين. إذ لا يمكن النظر في إعادة توطين سوى قرابة 1% منهم بسبب محدودية الأماكن المتاحة.

وأظهرت البيانات أن من بين المغادرين 950 لاجئًا من الجنسية السورية، و143 لاجئًا من جنسيات غير سورية، ليصل العدد الإجمالي إلى 1,093 لاجئًا تم نقلهم بنجاح إلى بلدان التوطين. في حين شملت طلبات إعادة التوطين 200 لاجئ سوري، و640 لاجئًا من جنسيات أخرى، ليبلغ إجمالي الطلبات الجديدة 840 طلبًا خلال 2025 حتى الآن.

المملكة

أخبار ذات صلة

شؤون لاجئين
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسرح المزيد من الموظفين
ذكر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح أن المفوضية ستضطر إلى تسريح المزيد من الموظفين، وإجراء إصلاحات عاجلة في ظل انخفاض التمويل والمساعدات الخارجية. وقال للدول الأعضاء في رسالة، إن المفوضية "ليس لديها خيار" لأنها تتوقع أن تقل الأموال المتاحة هذا العام بنحو 15 بالمئة عن 2025؛ لتصل إلى ما يزيد قليلا عن ثلاثة مليارات دولار. وأعلنت المفوضية بالفعل عن إلغاء آلاف الوظائف العام الماضي. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستمر فيه عدد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد حول العالم في الارتفاع. وتعمل المفوضية مع الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في أوكرانيا والسودان ودول أخرى تعاني من الصراعات. وقال صالح في الرسالة التي تحمل تاريخ 15 مايو/ أيار "يتضح على نحو متزايد أن وضعنا المالي المتوقع لهذا العام يتطلب منا اتخاذ بعض الخطوات العاجلة". "تأثير شديد" على ملايين النازحين جاء في الرسالة أن المفوضية، التي تعتمد في الغالب على التبرعات الطوعية، عانت من تراجع التمويل المتاح في 2025 بنحو 30 بالمئة عن 2024 بعدما خفضت الولايات المتحدة ومانحون آخرون مساهماتهم وحول البعض أموال
شؤون لاجئين
الحكومة: الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين رغم تزايد الأعباء
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إنّ الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين ضمن سياسة العودة الطوعية المتّسقة مع القانون الدولي، رغم التحديات وتزايد الأعباء، وفي إطار دعم الاستقرار وتقديم المساعدة لمن يحتاج إليها. وأضاف أن أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عادوا طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم. وأشار إلى أنه جدد خلال لقائه مع ممثلة المفوضية في الأردن ماريا ستافروبولو التأكيد على أهمية الشراكة القائمة ومواصلة التنسيق، خصوصا في الجانب الإعلامي والاتصالي. وأكّد المومني أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، نموذجا في الوفاء لواجبه الإنساني تجاه قضايا أمته واللاجئين، وبما يصون كرامتهم ويضمن لهم حياة آمنة وكريمة. يواصل #الأردن دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين، ضمن سياسة العودة الطوعية للاجئين المتسقة مع القانون الدولي، رغم تعاقب التحديات وتزايد أعبائها، وفي مسعى لدعم الاستقرار وتقديم يد العون الأردنية لمن يحتاجها. عاد طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليو
شؤون لاجئين
مفوضية اللاجئين في الأردن: نقص التمويل يمنع توزيع مساعدات الشتاء
أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، الاثنين، أنها لن تتمكن من توزيع المساعدة النقدية الشتوية للاجئين خلال العام 2026، بسبب محدودية التمويل المتاح. وقال الناطق باسم المفوضية، يوسف طه، في تصريح لـ"المملكة" إن برنامج المساعدة النقدية يعتمد على مستوى التمويل المتاح، مشيرا إلى أن جميع خدمات المفوضية تقدم بشكل مجاني بالكامل، دون تقاضي أي رسوم أو مبالغ مالية مقابل تقديم المساعدات أو الخدمات. وأضاف طه أن المفوضية تدرك أهمية المساعدة الشتوية بالنسبة للاجئين، إلا أنه وبسبب محدودية التمويل هذا العام، لن تتمكن من تقديم هذه المساعدة. وأشار إلى أن مفوضية اللاجئين تلقت حوالي 115,037,596 دولارًا من إجمالي الدعم المالي العام الماضي، وهو ما يمثل 31% من إجمالي التمويل المطلوب، مما أدى إلى وجود فجوة تمويلية تقديرية تبلغ 257,799,380 دولارًا، أي ما يعادل 69% من إجمالي التمويل المطلوب. وبين طه أن ميزانية احتياجات المفوضية للعام الحالي تقدر بـ280 مليون دولار، للحفاظ على الخدمات لأولئك الذين يختارون البقاء في الأردن، ودعم العودة الطوعية إلى سوريا. وشدد المتحدث على أن ان
شؤون لاجئين
برنامج الأغذية العالمي: التمويل المتاح للاجئين في الأردن يكفي حتى آذار 2026 فقط
أظهر تقرير لبرنامج الأغذية العالمي للأردن، أن الموارد المالية المتاحة حالياً لا تكفي إلا لتغطية المساعدات الغذائية والنقدية المخصصة للاجئين في الأردن حتى نهاية شهر آذار 2026. ويشير التقرير الذي اطلعت عليه "المملكة"، إلى أن برنامج الأغذية يسعى حاليا إلى تأمين 51 مليون دولار لتتمكن عملياته من الاستمرار حتى نهاية عام 2026. كما يحتاج البرنامج أيضا إلى 8 ملايين دولار إضافية لضمان استمرار برنامج الوجبات المدرسية في الأردن، و"إلا ستتوقف الوجبات الصحية اليومية المقدّمة لقرابة 500 ألف طفل أردني ولاجئ في المدارس داخل المخيمات وخارجها" بحسب التقرير. ويكشف التقرير عن عودة قرابة 172 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى سوريا بين كانون الأول 2024 وتشرين الثاني 2025، رغم ذلك يلفت التقرير إلى أن الأردن يبقى ثاني أعلى بلد من حيث عدد اللاجئين بالنسبة لحجم السكان. في تشرين الثاني 2025 قدّم البرنامج مساعدات غذائية ونقدية مخفّضة لقرابة 230 ألف لاجئ داخل المخيمات وفي المجتمعات، حيث يحصل كل فرد على 15 ديناراً أردنياً (21 دولاراً) شهرياً، ومع ذلك لا تشمل المساعدات ثلث اللاجئين الذين يعانون من انعدام الأمن