جارى البحث

حرية الصحافة في أدنى مستوى لها منذ 50 عاما

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 11-09-2025 09:42
| آخر تحديث منذ سنة
حرية الصحافة في أدنى مستوى لها منذ 50 عاما
صورة تعبيرية. (istockphoto)
حفظ

تراجعت حرية الصحافة بشكل كبير في السنوات الخمس الأخيرة في العالم مسجلة أدنى مستوى لها منذ 50 عاما، على ما أظهر تقرير مرجعي حول الديمقراطية نشر الخميس.

وقال كيفن كاساس-زامورا الأمين العام لمركز الدراسات "إنترناشونال أيديا" ومقره في ستوكهولم لوكالة فرانس برس "وضع الديمقراطية الراهن مقلق".

وأوضح أن 54 % من دول العالم سجلت بين العامين 2019 و2024 تراجعا في المؤشرات الخمسة الرئيسية للديمقراطية على ما أظهر التقرير.

وأكد كاساس-زامورا "الخلاصة الأهم في تقريرنا هي على الأرجح التراجع الخطر جدا في حرية الصحافة في العالم".

فبين العامين 2019 و2024 عرفت حرية الصحافة "أكبر تراجع خلال السنوات الخمسين الأخيرة".

وأوضح المسؤول "لم يسبق أن شهدنا تراجعا بهذه الخطورة لهذا المؤشر الرئيسي لسلامة الديمقراطية".

وتراجعت حرية الصحافة في 43 دولة موزعة على القارات كلها من بينها 15 في إفريقيا و15 في أوروبا.

وقال كاساس زامورا "يحصل خليط سام يتضمن من جهة تدخلات قوية من جانب الحكومات، بعضها من مخلفات الجائحة".

ومن جهة أخرى "هناك التأثير السلبي جدا للتضليل الإعلامي وجزء منه حقيقي والجزء الآخر يستخدم كحجة من جانب الحكومات لتقييد حرية التعبير".

كذلك، أعرب مركز الدراسات عن قلقه من ظاهرة عالمية لتركز وسائل الإعلام التقليدية فضلا عن "غياب وسائل إعلام محلية في الكثير من الدول والتي تلعب دورا مهما جدا في دعم النقاش الديمقراطي" على ما أفاد كاساس-زامورا.

وسجلت أفغانستان وبوركينا فاسو وبورما التي تحتل أساسا مراكز متدنية، أكبر تراجع على هذا الصعيد.

وسجل رابع أكبر تراجع في كوريا الجنوبية على ما جاء في التقرير الذي أشار إلى "كثرة المحاكمات بتهم التشهير التي ترفعها الحكومة وحلفاؤها السياسيون على صحافيين ومداهمة منازل صحافيين".

ولا يشمل التقرير التداعيات الأولى لولاية دونالد ترامب الثانية إلا أن "بعض الأمور التي شهدناها خلال الانتخابات في نهاية السنة الماضية وخلال الأشهر الأولى من 2025 مقلقة" على ما توقع كاساس-زامورا.

وأضاف "ما يحصل في الولايات المتحدة يميل إلى الانتشار عادة على الصعيد العالمي وهذا لا يبشر بالخير للديمقراطية في العالم".

أ ف ب

أخبار ذات صلة

حرية الصحافة
المومني: الأردن يمتلك مؤشرات لحرية الصحافة والتعبير تضمن المصداقية
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني، الثلاثاء، إنّ الأردن يمتلك مؤشرات محلية لحرية الصحافة والتعبير تضمن مصداقية المعلومات وتمنع الانزلاق خلف الإثارة. وأضاف خلال لقاء مفتوح في جامعة البترا بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، إنّ هناك العديد من الملاحظات على المنهجيات التي تعتمد عليها التقارير الدولية، ومنها مؤشرات تصنيف الحريات الصحفية، مؤكدا احترام الأردن لتلك التقارير. وأكّد المومني سعي الأردن الدائم للارتقاء بترتيبه في المؤشرات الدولية، والسعي المستمر لإظهار حقيقة المشهد الإعلامي الأردني الذي يحترم حريات الصحفيين ومساحتهم في النقد البناء تحت مظلة القانون، وأن الالتزام بالقانون لا يقلل من شأن الحرية الإعلامية، موضحا أن هذا الأمر يعطي القوة للجسم الإعلامي الأردني. وبيّن أهمية وجود أطر تنظيمية للحريات والتعبير عن الرأي تجنبا للفوضى، مؤكدا اهتمام الحكومة بإعطاء المؤسسات الإعلامية والمواطنين حقهم بالتعبير عن آرائهم ضمن أطر القانون والأنظمة والتشريعات المعمول بها في الأردن. وأوضح المومني أن هناك تحديات تواجه حرية التعبير والرأي والحريات في مجال ال
حرية الصحافة
نقابة الصحفيين تتحفظ على مؤشرات دولية لقياس الحريات.. "مقارنات غير منصفة"
نقابة الصحفيين: دعم ملكي لحرية الإعلام والعمل الصحفي المسؤول نقابة الصحفيين: تدفق المعلومات يعزز دقة العمل الإعلامي ومصداقيته بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الثالث من أيار، تؤكد نقابة الصحفيين الأردنيين أن الحالة الصحية للعمل الإعلامي والصحفي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بتدفق المعلومات من مصادرها الرسمية إلى وسائل الإعلام والصحفيين، بما يضمن حق الجمهور في المعرفة، ويعزز بيئة إعلامية قائمة على الدقة والمهنية. وتشيد النقابة بتوجيهات جلالة الملك الداعمة لتمكين المؤسسات الإعلامية، وفتح الأبواب أمام تدفق المعلومات، بما يعزز ممارسة العمل الصحفي والإعلامي بحرية ومسؤولية في آنٍ واحد، ويؤسس لبيئة إعلامية أكثر انفتاحًا وتوازنًا. وتبدي النقابة في هذا السياق تحفظها على بعض المؤشرات الدولية المتعلقة بقياس حالة الحريات العامة، والتي تضع الأردن في مراتب متأخرة مقارنة بكيان يشهد انتهاكات جسيمة بحق الصحفيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان، بما في ذلك قتل واعتقال المئات منهم، فضلًا عن القيود المفروضة على وسائل إعلامه ومنع نشر المعلومات، والتشدد الذي تمارسه السلطة
حرية الصحافة
المومني: حرية الصحافة في الأردن راسخة وتُمارس ضمن إطار المهنية والمسؤولية
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق باسم الحكومة، محمد المومني، إن احترام الحريات في الأردن ليس مجرد شعار، بل ممارسة راسخة تستند إلى توجيهات ملكية واضحة، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة. وأكد الوزير أن الحكومة تواصل إعلاء قيمة حرية التعبير ضمن معادلة متوازنة تجمع بين الحق في التعبير والالتزام بالمهنية والدقة. وأضاف المومني أن الاهتمام بالحريات يشكل جزءا أساسيا من المنظومة القيمية الوطنية، وهو ما ينعكس في تقدم الأردن على مؤشرات الحريات الدولية والمحلية، رغم اختلاف بعض الأبعاد المنهجية فيها، معتبرا ذلك حافزا لمزيد من تعزيز بيئة الحريات، خاصة حرية الرأي والتعبير. وشدد على أن المشهد الإعلامي الأردني يقوم على مبدأ "الحرية والمسؤولية"، من خلال التوازن بين مساحة التعبير في الفضاء الرقمي وتقديم محتوى دقيق يبتعد عن الإشاعة والتضليل، ويحترم القانون وخصوصية المواطنين. وأشار المومني إلى أن الإعلام الحر والمسؤول يمثل أساسا في نشر الحقيقة ومواجهة المعلومات المضللة وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات، مؤكدا أهمية دعم دوره في نقاش وطني مهني يعكس ثوابت الدولة ويواكب قضايا المجتمع. ال
حرية الصحافة
رابطة الصحافة الأجنبية تندد بهجوم "عنيف" للشرطة الإسرائيلية على مصور سابق
أدانت رابطة الصحافة الأجنبية، الثلاثاء، ما وصفته بـ"هجوم عنيف وغير مبرر" شنّته الشرطة الإسرائيلية على مصور صحفي سابق في وكالة فرانس برس خلال تظاهرة في القدس ضد قانون جديد ينص على إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وبحسب رابطة الصحافة الأجنبية التي تمثل مئات الصحفيين، رُشّ كاهانا "بخرطوم مياه من مسافة قريبة" خلال الاحتجاج خارج الكنيست. وقالت الرابطة في بيان على إكس "أدت قوة الرذاذ إلى سقوطه على الأرض، ولا يزال في المستشفى يعاني آلاما في رقبته وظهره ورأسه". وتُظهر صورة التقطتها وكالة فرانس برس كاهانا ملقى على الأرض بجوار بركة من سائل أبيض اختلط بالماء المرشوش. وكتبت الرابطة "لا يوجد أي مبرر لهذا الهجوم على الصحفيين الذين يؤدون عملهم"، منتقدة "انعدام المهنية" لدى العناصر المتورطين و"مناخ الإفلات من العقاب" الذي تشجعه قيادة الشرطة والسياسيون. ويشغل صحفي في فرانس برس مقعدا في مجلس إدارة الرابطة. وكانت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلية صادقت، مساء الاثنين، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. وقد صوت لصالح القانون 62 عضوا، فيما صوت 48