جارى البحث

"الأغذية العالمي": خفض أعداد المستفيدين من المساعدات الشهرية إلى نحو 248 ألف لاجئ في الأردن

,
إسماعيل عُباده
| دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 21-09-2025 09:51
| آخر تحديث منذ سنة
"الأغذية العالمي": خفض أعداد المستفيدين من المساعدات الشهرية إلى نحو 248 ألف لاجئ في الأردن
لاجئون سوريون. (مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)
حفظ

كشف برنامج الأغذية العالمي، عن تراجع كبير في أعداد اللاجئين المستفيدين من المساعدات الغذائية في الأردن خلال العام الحالي، بالتزامن مع تحذيرات من عجز تمويلي يهدد استمرار هذه المساعدات الحيوية خلال الأشهر المقبلة.

وأوضح تقرير لبرنامج الأغذية العالمي، اطلعت عليه "المملكة"، أن أكثر من 144,600 لاجئ سوري عادوا طوعًا من الأردن إلى سوريا بين كانون الأول 2024 وآب 2025.

وبين التقرير أن عودة هؤلاء اللاجئين، أدى إلى خفض أعداد المستفيدين من المساعدات الشهرية إلى نحو 248 ألف لاجئ في المخيمات والمجتمعات المحلية خلال آب فقط، بعد إزالة نحو 62 ألف لاجئ من قوائم الدعم عقب مغادرتهم.

في المقابل، حذّر البرنامج من أن الموارد المتاحة حاليًا تكفي لتغطية المساعدات النقدية الشهرية للاجئين فقط حتى كانون الثاني 2026، مشيرًا إلى حاجته إلى 65 مليون دولار إضافية لضمان استمرار تلبية الاحتياجات الغذائية العاجلة للاجئين حتى نهاية العام المقبل.

ويؤكد التقرير أن اللاجئين في الأردن ما يزالون من الفئات الأشد هشاشة، وأن استمرار المساعدات الغذائية يشكل شريان حياة حاسمًا لهم في ظل التحديات الاقتصادية.

وقال الناطق باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، يوسف طه، إن المفوضية قدمت ميزانية احتياج لعام 2026 قدرها 280 مليون دولار، بهدف دعم العودة الطوعية للاجئين إلى سوريا، واستمرار تقديم الخدمات لأولئك الذين يختارون البقاء في الأردن.

وأوضح طه في تصريح لـ"المملكة" أن الانخفاض في حجم التمويل المطلوب مقارنة بعام 2025 يعود إلى تراجع أعداد اللاجئين، إلا أن الحاجة ما زالت قائمة.

وأضاف أن استراتيجية المفوضية لعام 2026 ستركز على تعزيز التمكين وإيجاد حلول مستدامة للاجئين، من خلال دعم العودة الطوعية وضمان استمرار الحماية والخدمات لمن يختارون البقاء، مستندة إلى مبادئ الكرامة والاستدامة والشراكة، مع الحفاظ على أولوية الحماية ومبدأ "عدم ترك أحد خلف الركب".

وأشار طه إلى أن مفوضية اللاجئين في الأردن كانت قد حددت في 2025 ميزانية إجمالية قدرها 372.8 مليون دولار لتنفيذ برامج الحماية والمساعدة، بما في ذلك المساعدات النقدية الشهرية للأسر الضعيفة، وخدمات الحماية والمساعدة القانونية، ودعم الصحة والتعليم، والبرامج المجتمعية الأخرى.

المملكة

أخبار ذات صلة

شؤون لاجئين
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسرح المزيد من الموظفين
ذكر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح أن المفوضية ستضطر إلى تسريح المزيد من الموظفين، وإجراء إصلاحات عاجلة في ظل انخفاض التمويل والمساعدات الخارجية. وقال للدول الأعضاء في رسالة، إن المفوضية "ليس لديها خيار" لأنها تتوقع أن تقل الأموال المتاحة هذا العام بنحو 15 بالمئة عن 2025؛ لتصل إلى ما يزيد قليلا عن ثلاثة مليارات دولار. وأعلنت المفوضية بالفعل عن إلغاء آلاف الوظائف العام الماضي. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستمر فيه عدد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد حول العالم في الارتفاع. وتعمل المفوضية مع الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في أوكرانيا والسودان ودول أخرى تعاني من الصراعات. وقال صالح في الرسالة التي تحمل تاريخ 15 مايو/ أيار "يتضح على نحو متزايد أن وضعنا المالي المتوقع لهذا العام يتطلب منا اتخاذ بعض الخطوات العاجلة". "تأثير شديد" على ملايين النازحين جاء في الرسالة أن المفوضية، التي تعتمد في الغالب على التبرعات الطوعية، عانت من تراجع التمويل المتاح في 2025 بنحو 30 بالمئة عن 2024 بعدما خفضت الولايات المتحدة ومانحون آخرون مساهماتهم وحول البعض أموال
شؤون لاجئين
الحكومة: الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين رغم تزايد الأعباء
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إنّ الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين ضمن سياسة العودة الطوعية المتّسقة مع القانون الدولي، رغم التحديات وتزايد الأعباء، وفي إطار دعم الاستقرار وتقديم المساعدة لمن يحتاج إليها. وأضاف أن أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عادوا طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم. وأشار إلى أنه جدد خلال لقائه مع ممثلة المفوضية في الأردن ماريا ستافروبولو التأكيد على أهمية الشراكة القائمة ومواصلة التنسيق، خصوصا في الجانب الإعلامي والاتصالي. وأكّد المومني أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، نموذجا في الوفاء لواجبه الإنساني تجاه قضايا أمته واللاجئين، وبما يصون كرامتهم ويضمن لهم حياة آمنة وكريمة. يواصل #الأردن دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين، ضمن سياسة العودة الطوعية للاجئين المتسقة مع القانون الدولي، رغم تعاقب التحديات وتزايد أعبائها، وفي مسعى لدعم الاستقرار وتقديم يد العون الأردنية لمن يحتاجها. عاد طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليو
شؤون لاجئين
مفوضية اللاجئين في الأردن: نقص التمويل يمنع توزيع مساعدات الشتاء
أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، الاثنين، أنها لن تتمكن من توزيع المساعدة النقدية الشتوية للاجئين خلال العام 2026، بسبب محدودية التمويل المتاح. وقال الناطق باسم المفوضية، يوسف طه، في تصريح لـ"المملكة" إن برنامج المساعدة النقدية يعتمد على مستوى التمويل المتاح، مشيرا إلى أن جميع خدمات المفوضية تقدم بشكل مجاني بالكامل، دون تقاضي أي رسوم أو مبالغ مالية مقابل تقديم المساعدات أو الخدمات. وأضاف طه أن المفوضية تدرك أهمية المساعدة الشتوية بالنسبة للاجئين، إلا أنه وبسبب محدودية التمويل هذا العام، لن تتمكن من تقديم هذه المساعدة. وأشار إلى أن مفوضية اللاجئين تلقت حوالي 115,037,596 دولارًا من إجمالي الدعم المالي العام الماضي، وهو ما يمثل 31% من إجمالي التمويل المطلوب، مما أدى إلى وجود فجوة تمويلية تقديرية تبلغ 257,799,380 دولارًا، أي ما يعادل 69% من إجمالي التمويل المطلوب. وبين طه أن ميزانية احتياجات المفوضية للعام الحالي تقدر بـ280 مليون دولار، للحفاظ على الخدمات لأولئك الذين يختارون البقاء في الأردن، ودعم العودة الطوعية إلى سوريا. وشدد المتحدث على أن ان
شؤون لاجئين
برنامج الأغذية العالمي: التمويل المتاح للاجئين في الأردن يكفي حتى آذار 2026 فقط
أظهر تقرير لبرنامج الأغذية العالمي للأردن، أن الموارد المالية المتاحة حالياً لا تكفي إلا لتغطية المساعدات الغذائية والنقدية المخصصة للاجئين في الأردن حتى نهاية شهر آذار 2026. ويشير التقرير الذي اطلعت عليه "المملكة"، إلى أن برنامج الأغذية يسعى حاليا إلى تأمين 51 مليون دولار لتتمكن عملياته من الاستمرار حتى نهاية عام 2026. كما يحتاج البرنامج أيضا إلى 8 ملايين دولار إضافية لضمان استمرار برنامج الوجبات المدرسية في الأردن، و"إلا ستتوقف الوجبات الصحية اليومية المقدّمة لقرابة 500 ألف طفل أردني ولاجئ في المدارس داخل المخيمات وخارجها" بحسب التقرير. ويكشف التقرير عن عودة قرابة 172 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى سوريا بين كانون الأول 2024 وتشرين الثاني 2025، رغم ذلك يلفت التقرير إلى أن الأردن يبقى ثاني أعلى بلد من حيث عدد اللاجئين بالنسبة لحجم السكان. في تشرين الثاني 2025 قدّم البرنامج مساعدات غذائية ونقدية مخفّضة لقرابة 230 ألف لاجئ داخل المخيمات وفي المجتمعات، حيث يحصل كل فرد على 15 ديناراً أردنياً (21 دولاراً) شهرياً، ومع ذلك لا تشمل المساعدات ثلث اللاجئين الذين يعانون من انعدام الأمن