جارى البحث

اليابان تجدد دعمها الثابت للأونروا وجهودها في حماية الفئات الأكثر ضعفا

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-09-2025 16:55
| آخر تحديث منذ سنة
اليابان تجدد دعمها الثابت للأونروا وجهودها في حماية الفئات الأكثر ضعفا
حفظ

أكّد سفير اليابان لدى الأردن، أساري هيديكي، مجددا دعم بلاده الثابت لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) وجهودها الرامية إلى الحفاظ على حياة الفئات الأكثر ضعفاً، وذلك خلال زيارة ميدانية لمخيمات اللاجئين في محافظة إربد.

وخصصت الحكومة اليابانية مبلغ مليونَي دولار للأونروا في الأردن ضمن مشروع بعنوان: "المساعدة الإنسانية الحيوية للاجئين الفلسطينيين في الأردن في مجالات الحماية الاجتماعية والتعليم والدعم النفسي والاجتماعي"، للفترة الممتدة بين آذار 2025 وآذار 2026، ويهدف المشروع إلى تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين الأكثر ضعفاً، إلى جانب دعم تعليم الشباب وتدريبهم.

وشملت الزيارة مدرسة الحصن للبنات التابعة للأونروا، حيث اطلع السفير على أنشطة الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي التي يقدمها مرشدو المدرسة بتمويل من الحكومة اليابانية.

كما زار مخيم الحديقة لمعاينة الأوضاع المعيشية للاجئين الفلسطينيين القادمين من سوريا، والتقى مع عدد من العائلات المستفيدة من المساعدات النقدية المقدّمة من اليابان.

واطلع السفير أساري على أحدث عمليات وبرامج الأونروا من خلال عرض قدّمه أولاف بيكر، مدير شؤون الوكالة في الأردن، الذي رافقه خلال الزيارة، وأعرب السفير عن تقديره العميق للدور الحيوي الذي تضطلع به الأونروا في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في الأردن والمنطقة، رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها الوكالة في السنوات الأخيرة.

وقال السفير أساري إن اليابان ملتزمة بدعم الأونروا بشكل ثابت، إدراكاً لأهمية الجهود التي تبذلها في توفير الخدمات الأساسية والحفاظ على حياة الفئات الأكثر ضعفاً.

من جانبه، أشاد أولاف بيكر بالدعم الياباني قائلاً: "بفضل حكومة اليابان ومساهمتها السخية، تمكنت الأونروا من تقديم خدمات إنسانية أساسية، تشمل المساعدات النقدية للاجئين الفلسطينيين الأكثر ضعفاً من سوريا، إضافة إلى تمويل المخيمات الصيفية، ومبادرات التعافي التعليمي، ودعم مرشدي المدارس الذين يقدمون خدمات نفسية واجتماعية لعشرات الآلاف من طلاب الأونروا. وفي ظل الأزمة المالية المستمرة، ما كان لهذه الخدمات أن تستمر لولا الشراكة الثابتة مع اليابان".

المملكة

أخبار ذات صلة

اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا: الدعم السياسي الأردني للوكالة مهم وله رمزية كبيرة
أكد مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية رولاند فريدريش، الأحد، أن الأردن يقدم الدعم السياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، الأمر الذي له رمزية كبيرة بسبب علاقات الأردن في المنطقة وخارجها. وشدد فريدريش، لبرنامج "العاشرة" أن هذا الدعم مهم جدا ومطلوب بسبب الضغط المالي والسياسي على الوكالة. وأوضح أن العجز المالي الحالي وصل إلى قيمة 100 مليون دولار، مشيرا إلى أن هذا العجز سيؤثر على حجم وقدرة الخدمات المقدمة من الوكالة، وليس فقط في الضفة الغربية المحتلة بل في الأقاليم الأخرى. وأشار إلى وجود دعم سياسي واسع على المستوى الدولي، وتمويل مستمر من بعض الدول المانحة، مثل الاتحاد الأوروبي الذي يعتبر أكبر ممول متعدد الأطراف، وألمانيا وهي أكبر ممول ثنائي. وأضاف أن الضغوطات المالية على الوكالة ليست جديدة، لكن بسبب تراجع بعض المساهمات في الفترة الأخرة اضطرت الوكالة لاتخاذ قرارات للتقشف، في الأقاليم الخمسة. وبين أن المدارس والعيادات والمقرات تعمل 4 أيام في الأسبوع فقط بسبب هذا العجز المالي. وذكر أن التمويل المتوفر للوكالة يكفي حتى نهاية تشرين الأول، داعيا إلى زيادة المساهمات من أجل استمر
اللاجئون الفلسطينيون
غوتيريش: وكالة الأونروا تقترب من نقطة الانهيار
غوتيريش: الأونروا تواجه عجزا في التمويل يبلغ 100 مليون دولار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات غوتيريش: الوكالة خفضت ساعات تقديم الخدمات بنسبة 20% هذا العام الإعلان عن نتائج الاجتماع الطارئ بشأن المساهمات التطوعية الأربعاء دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش المجتمع الدولي، الثلاثاء، إلى تغطية فجوة تمويلية تبلغ 100 مليون دولار تعاني منها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشيرا إلى أن الوكالة تقترب من نقطة الانهيار بعد إجراءات تقشفية وتخفيضات حادة في النفقات. وقال غوتيريش في اجتماع طارئ للجمعية العامة بشأن مساهمات طوعية إن وضع الأونروا يتأزم بسبب قيود شاملة مفروضة على الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تحول دون مواصلة عملها، فضلا عن النقص الكبير في التمويل. وتعمل الوكالة التابعة للأمم المتحدة في قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان والأردن وسوريا، إذ تقدم المساعدات والتعليم وتوفر الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية، كما توفر المأوى لنحو 2.6 مليون فلسطيني. وكانت الولايات المتحدة أكبر جهة مانحة
اللاجئون الفلسطينيون
الأونروا تواصل دعم لاجئي فلسطين وإعادة تأهيل الخدمات في مخيم اليرموك
تواصل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى "الأونروا" جهودها لدعم لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك، من خلال تنفيذ مشاريع إصلاح المساكن وإعادة تأهيل المدارس، إلى جانب تقديم خدمات الرعاية الصحية والتعليم والحماية والمياه والصرف الصحي. وأكّدت الوكالة أن العائلات المقيمة في المخيم تواصل العمل على إعادة بناء حياتها ومنازلها ومجتمعاتها بعد سنوات من النزاع الذي شهدته سوريا، فيما تستمر الأونروا في توفير الدعم اللازم بما يسهم في الحفاظ على كرامة السكان وتحسين ظروفهم المعيشية. ويقطن مخيم اليرموك اليوم أكثر من 60 ألف شخص، يشكل لاجئو فلسطين الغالبية العظمى منهم، وسط جهود متواصلة لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية وتعزيز الاستقرار المجتمعي داخل المخيم. المملكة
اللاجئون الفلسطينيون
المتحدث باسم الأونروا: وضع الوكالة المالي "خطير"
قال مستشار وكالة الأونروا والمتحدث باسمها عدنان أبو حسنة، السبت، إن الوضع المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "خطير"، كما أن هناك ضغوطا سياسية وعمليات تشويه وتضليل ضدها. وأوضح أبو حسنة، لـ"المملكة"، أن الوكالة ما زالت تعاني من قطع المساعدات التي كانت تقدمها الإدارة الأميركية للوكالة والبالغة قرابة 360 مليون دولار سنويا، مضيفا أن هناك دولا خفضت مساعداتها للوكالة، في ظل ارتفاع الاحتياجات. وأشار إلى أن العقوبات الإسرائيلية بوجه العمليات التي تقدمها الأونروا في الضفة الغربية وغزة "هائلة"، مبينا أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تمنع الشاحنات التابعة للوكالة، والتي تحمل مواد غذائية تكفي غزة لـ3 أشهر، من الدخول للقطاع الذي دمرته حرب الإبادة الجماعية. وبين أن الأونروا استوعبت في مدارسها المدمرة في غزة قرابة 300 ألف طالب، كما أنها تقدم مساعدات لقرابة 18 ألف مريض يوميا، وتوزع المياه الصالحة للشرب للآلاف. ولفت إلى التحذير الصادر من المفوض العام فيليب لازاريني، مبينا أنه رسالة للمجتمع الدولي بأن الوضع لا يمكن أن يستمر بهذه الطريقة وبميزانية محدودة. وكان لازاريني حذر في