جارى البحث

مفوضية اللاجئين: كوريا قدمت مساهمة مالية لدعم أكثر من 10 آلاف لاجئ سوري في الأردن

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-10-2025 18:19
| آخر تحديث منذ 11 شهر
مفوضية اللاجئين: كوريا قدمت مساهمة مالية لدعم أكثر من 10 آلاف لاجئ سوري في الأردن
ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ماريا ستافروبولو وسفير جمهورية كوريا بيلوو كيم لدى الأردن
حفظ

رحبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالدعم المتزايد الذي تقدمه جمهورية كوريا الجنوبية للاجئين السوريين في الأردن، والذي يسهم في تعزيز الجهود المبذولة لمساعدة اللاجئين الراغبين في العودة الطوعية ودعم صمود أولئك الذين يبقون في المملكة.

وقالت المفوضية في بيان، الخميس، إن المساهمة الكورية البالغة 3 ملايين دولار أميركي لعام 2025 تعكس زيادة ملحوظة مقارنة بالسنوات السابقة، ما يجسد التزام كوريا الراسخ بالوقوف إلى جانب الأردن، البلد الذي يستضيف أعداداً كبيرة من اللاجئين.

وأكدت هذه المساهمة التزام كوريا المتزايد في دعم الخطة الإقليمية للاستجابة للاجئين وتعزيز قدرتهم على مواجهة الأزمات، وهي إطار عمل منسق يجمع بين المساعدة الإنسانية العاجلة والدعم التنموي طويل الأمد للمتضررين من الأزمة السورية، بمن فيهم اللاجئون والمجتمعات المستضيفة لهم.

وتأتي هذه المساهمة في وقت يشهد فيه التمويل العالمي المخصص لأوضاع اللاجئين ضغوطًا متزايدة، ما يجعل من دعم كوريا المتزايد تعبيرًا قويًا عن التضامن مع جهود الأردن المستمرة في استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين.

وأشارت إلى أن هذه المساهمة ستقوم بدعم كلٍّ من اللاجئين السوريين الذين يستعدون للعودة الطوعية إلى بلادهم، وأولئك الذين سيبقون في الأردن في الوقت الحالي. كما سيمكّن المفوضية من تلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفًا، وتوفير الحماية والمساعدة بما يتناسب مع احتياجاتهم المتنوعة وظروفهم المتغيرة.

وستدعم هذه المساهمة والتي تمتد لعام واحد أنشطة ضمن إطار الخطة الإقليمية للاستجابة للاجئين وتعزيز قدرتهم على مواجهة الأزمات، وبرنامج العودة الطوعية التابع للمفوضية، مستهدفة أكثر من 10,000 لاجئ سوري في مختلف أنحاء الأردن. وستساعد المساهمة في تقديم الدعم الموجّه، بما في ذلك المشورة حول العودة، والمساعدة القانونية، والنقل المجاني بالحافلات، والمساعدات النقدية للعودة الطوعية.

ورغم أن الوضع ما زال متقلباً وقد تتغير نوايا اللاجئين بشأن العودة، فإن الواقع يؤكد الحاجة الملحّة إلى تدخلات منظمة ومدعومة بشكل كافٍ، تتوافق مع معايير الحماية الدولية وتسهم في تحقيق عودة مستدامة. بينما يفكر العديد من اللاجئين في الأردن بالعودة كخيار محتمل، يخطط كثيرون آخرون للبقاء في الأردن في الوقت الحالي.

ووفقاً لآخر استطلاع الإقليمي الموسّع حول تصورات اللاجئين السوريين ونواياهم بشأن العودة إلى سوريا، أفاد 22% فقط من المشاركين في الأردن في حزيران 2025 بأنهم يخططون للعودة إلى بلادهم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة.

وفي ضوء ذلك، تواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إعطاء الأولوية لتقديم الدعم الإنساني لأكثر من 488,000 لاجئ مسجل في الأردن، بما يتماشى مع التزام الحكومة الأردنية بدعم اللاجئين.

وقالت ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ماريا ستافروبولو: "يشكل الدعم المتزايد من جمهورية كوريا مساهمة قيّمة وفي الوقت المناسب، بحيث تمكّن المفوضية من الاستجابة للاحتياجات المتغيرة للاجئين السوريين في الأردن. سواء كان اللاجئون يستعدون للعودة الطوعية أو يواصلون حياتهم في الأردن، فإن هذه المبادرة التضامنية تساعدنا على صون حمايتهم وكرامتهم."

من جانبه، أكد سفير جمهورية كوريا بيلوو كيم، لدى الأردن، التزام بلاده المستمر بدعم الشعب السوري والحكومة الأردنية، قائلاً: "إن الزيادة الكبيرة في مساهمة كوريا هذا العام تعبير واضح عن ثقتها العميقة في التزام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتفانيها وخبرتها"، معرباً عن تطلعه إلى مساعدة المحتاجين من خلال التعاون الوثيق مع المفوضية.

وأعرب السفير عن أمله في أن تكون هذه المساهمة المعززة بمثابة شريان حياة لدعم الشعب السوري، سواءً الذين يعتزمون العودة إلى ديارهم أو الذين يرغبون في البقاء في الأردن، مؤكداً أنها تعكس أيضاً تضامن كوريا العميق مع الأردن الذي كان سخياً في استضافة عدداً كبيراً من السوريين.

المملكة

أخبار ذات صلة

شؤون لاجئين
مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تسرح المزيد من الموظفين
ذكر مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح أن المفوضية ستضطر إلى تسريح المزيد من الموظفين، وإجراء إصلاحات عاجلة في ظل انخفاض التمويل والمساعدات الخارجية. وقال للدول الأعضاء في رسالة، إن المفوضية "ليس لديها خيار" لأنها تتوقع أن تقل الأموال المتاحة هذا العام بنحو 15 بالمئة عن 2025؛ لتصل إلى ما يزيد قليلا عن ثلاثة مليارات دولار. وأعلنت المفوضية بالفعل عن إلغاء آلاف الوظائف العام الماضي. ويأتي هذا الإعلان في الوقت الذي يستمر فيه عدد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد حول العالم في الارتفاع. وتعمل المفوضية مع الأشخاص الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم في أوكرانيا والسودان ودول أخرى تعاني من الصراعات. وقال صالح في الرسالة التي تحمل تاريخ 15 مايو/ أيار "يتضح على نحو متزايد أن وضعنا المالي المتوقع لهذا العام يتطلب منا اتخاذ بعض الخطوات العاجلة". "تأثير شديد" على ملايين النازحين جاء في الرسالة أن المفوضية، التي تعتمد في الغالب على التبرعات الطوعية، عانت من تراجع التمويل المتاح في 2025 بنحو 30 بالمئة عن 2024 بعدما خفضت الولايات المتحدة ومانحون آخرون مساهماتهم وحول البعض أموال
شؤون لاجئين
الحكومة: الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين رغم تزايد الأعباء
قال وزير الاتصال الحكومي الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني إنّ الأردن يواصل دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين ضمن سياسة العودة الطوعية المتّسقة مع القانون الدولي، رغم التحديات وتزايد الأعباء، وفي إطار دعم الاستقرار وتقديم المساعدة لمن يحتاج إليها. وأضاف أن أكثر من 192 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عادوا طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليوم. وأشار إلى أنه جدد خلال لقائه مع ممثلة المفوضية في الأردن ماريا ستافروبولو التأكيد على أهمية الشراكة القائمة ومواصلة التنسيق، خصوصا في الجانب الإعلامي والاتصالي. وأكّد المومني أن الأردن سيبقى، بقيادته الهاشمية، نموذجا في الوفاء لواجبه الإنساني تجاه قضايا أمته واللاجئين، وبما يصون كرامتهم ويضمن لهم حياة آمنة وكريمة. يواصل #الأردن دوره الإنساني تجاه اللاجئين السوريين، ضمن سياسة العودة الطوعية للاجئين المتسقة مع القانون الدولي، رغم تعاقب التحديات وتزايد أعبائها، وفي مسعى لدعم الاستقرار وتقديم يد العون الأردنية لمن يحتاجها. عاد طوعا إلى سوريا منذ سقوط النظام السابق وحتى اليو
شؤون لاجئين
مفوضية اللاجئين في الأردن: نقص التمويل يمنع توزيع مساعدات الشتاء
أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، الاثنين، أنها لن تتمكن من توزيع المساعدة النقدية الشتوية للاجئين خلال العام 2026، بسبب محدودية التمويل المتاح. وقال الناطق باسم المفوضية، يوسف طه، في تصريح لـ"المملكة" إن برنامج المساعدة النقدية يعتمد على مستوى التمويل المتاح، مشيرا إلى أن جميع خدمات المفوضية تقدم بشكل مجاني بالكامل، دون تقاضي أي رسوم أو مبالغ مالية مقابل تقديم المساعدات أو الخدمات. وأضاف طه أن المفوضية تدرك أهمية المساعدة الشتوية بالنسبة للاجئين، إلا أنه وبسبب محدودية التمويل هذا العام، لن تتمكن من تقديم هذه المساعدة. وأشار إلى أن مفوضية اللاجئين تلقت حوالي 115,037,596 دولارًا من إجمالي الدعم المالي العام الماضي، وهو ما يمثل 31% من إجمالي التمويل المطلوب، مما أدى إلى وجود فجوة تمويلية تقديرية تبلغ 257,799,380 دولارًا، أي ما يعادل 69% من إجمالي التمويل المطلوب. وبين طه أن ميزانية احتياجات المفوضية للعام الحالي تقدر بـ280 مليون دولار، للحفاظ على الخدمات لأولئك الذين يختارون البقاء في الأردن، ودعم العودة الطوعية إلى سوريا. وشدد المتحدث على أن ان
شؤون لاجئين
برنامج الأغذية العالمي: التمويل المتاح للاجئين في الأردن يكفي حتى آذار 2026 فقط
أظهر تقرير لبرنامج الأغذية العالمي للأردن، أن الموارد المالية المتاحة حالياً لا تكفي إلا لتغطية المساعدات الغذائية والنقدية المخصصة للاجئين في الأردن حتى نهاية شهر آذار 2026. ويشير التقرير الذي اطلعت عليه "المملكة"، إلى أن برنامج الأغذية يسعى حاليا إلى تأمين 51 مليون دولار لتتمكن عملياته من الاستمرار حتى نهاية عام 2026. كما يحتاج البرنامج أيضا إلى 8 ملايين دولار إضافية لضمان استمرار برنامج الوجبات المدرسية في الأردن، و"إلا ستتوقف الوجبات الصحية اليومية المقدّمة لقرابة 500 ألف طفل أردني ولاجئ في المدارس داخل المخيمات وخارجها" بحسب التقرير. ويكشف التقرير عن عودة قرابة 172 ألف لاجئ سوري من الأردن إلى سوريا بين كانون الأول 2024 وتشرين الثاني 2025، رغم ذلك يلفت التقرير إلى أن الأردن يبقى ثاني أعلى بلد من حيث عدد اللاجئين بالنسبة لحجم السكان. في تشرين الثاني 2025 قدّم البرنامج مساعدات غذائية ونقدية مخفّضة لقرابة 230 ألف لاجئ داخل المخيمات وفي المجتمعات، حيث يحصل كل فرد على 15 ديناراً أردنياً (21 دولاراً) شهرياً، ومع ذلك لا تشمل المساعدات ثلث اللاجئين الذين يعانون من انعدام الأمن