جارى البحث

تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-01-2026 08:44
| آخر تحديث منذ 8 أشهر
تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة
طيران حربي إسرائيلي.
حفظ

ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز الثلاثاء أن إسرائيل تستعد لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن اتفاقية أمنية جديدة مدتها عشر سنوات بهدف تمديد الدعم العسكري الأميركي حتى في الوقت الذي يشير فيه القادة الإسرائيليون إلى أنهم يخططون لمستقبل يقل فيه الدعم المالي الأميركي.

وقال جيل بنحاس، في حديث للصحيفة قبل استقالته من منصبه كمستشار مالي لوزارة الدفاع الإسرائيلية، إن إسرائيل ستسعى إلى إعطاء الأولوية للمشاريع العسكرية والدفاعية المشتركة على حساب المساعدات النقدية في المحادثات التي توقع أن تُعقد خلال الأسابيع المقبلة.

وقال بنحاس للصحيفة "الشراكة أهم من مجرد مسألة التمويل فحسب في هذا السياق... هناك أمور كثيرة تضاهي المال. يجب أن تكون النظرة إلى هذا الأمر أوسع".

وذكر بنحاس أن الدعم المالي المباشر الذي يقدر بنحو 3.3 مليار دولار سنويا والذي يمكن لإسرائيل استخدامه لشراء أسلحة أميركية هو "أحد بنود مذكرة التفاهم التي يمكن تقليصها تدريجيا".

ووقعت الحكومتان الأميركية والإسرائيلية في عام 2016 مذكرة تفاهم لمدة عشر سنوات ينتهي أجلها في أيلول 2028 تنص على تقديم 38 مليار دولار كمساعدات عسكرية 33 مليار دولار منها كمنح لشراء معدات عسكرية وخمسة مليارات دولار لأنظمة الدفاع الصاروخي.

وفي تصريحات سابقة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل ستنفق 350 مليار شيكل (110 مليارات دولار) على تطوير صناعة أسلحة مستقلة لتقليل اعتمادها على الدول الأخرى.

وأضاف "سنستمر في الحصول على الإمدادات الأساسية مع العمل على تسليح أنفسنا بشكل مستقل".

وتابع "لا أعلم هل بإمكان أي دولة تحقيق الاكتفاء الذاتي تماما، لكننا سنسعى جاهدين... لضمان إنتاج أسلحتنا قدر الإمكان في إسرائيل".

واستطرد يقول "هدفنا هو بناء صناعة أسلحة مستقلة لدولة إسرائيل وتقليل الاعتماد على أي طرف، بما في ذلك الحلفاء".

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

تعاون عسكري
صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع الرياض مقاتلات إف-35
وافقت الولايات المتحدة على بيع السعودية مقاتلات إف-35، في صفقة ضخمة تأتي في خضم الحرب في الشرق الأوسط. وسعت السعودية طويلا للحصول على هذه المقاتلات من الجيل الخامس. وتعدّ هذه الصفقة الأحدث في سلسلة من عمليات شراء السلاح الكبرى التي أبرمتها السعودية هذه السنة. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأنها وافقت على بيع الرياض 48 طائرة إف-35 وتجهيزات مرتبطة بها، في صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن "البيع المقترح سيعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الراهنة والمستقبلية، من خلال تعزيز دفاعها عن أراضيها، وتحسين التوافقية (التجهيزية) مع القوات الأميركية". وأضافت أنها "ستعزز أيضا أسطول الطائرات العاملة لدى المملكة العربية السعودية، وتُحسّن قدراتها الدفاعية الذاتية في القتال جو-جو وجو-أرض". وأشادت السفارة السعودية في واشنطن بالصفقة قائلة إنها "تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية السعودية الأميركية وطابعها الراسخ" مضيفة أن التعاون الأمني بين البلدين ساهم "في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقوية قدراتنا الدفاعية المشتركة ودفع مصالحنا الأمنية المشتركة قدما".
تعاون عسكري
الحراسيس يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون العسكري
بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، الاثنين، مع مدير التسليح الوطني الفرنسي الفريق غايل دياز دي توستا والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة الأردنية ونظيرتها الفرنسية. وتناول اللقاء مجالات تطوير القدرات الدفاعية، بما يسهم في خدمة مصالح البلدين الصديقين وتعزيز مسيرة العمل العسكري المشترك. وحضر اللقاء، الذي عقد في مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة، السفير الفرنسي لدى المملكة، والملحق الدفاعي الفرنسي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية. المملكة
تعاون عسكري
واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ 1,96 مليار دولار، في ظل تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط. وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف رئيس من خارج الناتو (حلف شمال الأطلسي) يعدّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج. ومن المعدّات التي تسعى السعودية للحصول عليها ما يصل إلى 20 ألف وحدة من "أنظمة الأسلحة الفتاكة العالية الدقة المتقدمة" ورؤوسها الحربية، وهي أنظمة يصفها الموقع الإلكتروني للبحرية الأميركية بأنها "وسيلة منخفضة الكلفة لتدمير الأهداف مع الحدّ من الأضرار الجانبية في القتال القريب". وذكرت الوزارة أن المقاول الرئيس سيكون شركة "بي إيه إي سيستمز" في ناشوا في ولاية نيوجيرزي. وأوضح البيان أن الصفقة المقترحة ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تقوية دفاعها المحلي، وتحسين التوافق العملياتي المشترك مع القوات الأميركية، والقوى الإقليمية الأخرى، وقوات الناتو. وتأتي
تعاون عسكري
الكرملين يبحث السماح لتركيا ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث
أعلن الكرملين الجمعة أن ثمة تواصلا بين روسيا وتركيا في شأن إمكان أن تقوم أنقرة ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث، الأمر الذي يتطلب موافقة موسكو. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "أجرينا اتصالات مع الجانب التركي في هذا الصدد وسنواصل اتصالاتنا مع الجانب التركي". واضاف "يمكنني ان أقول امرا واحدا: إنه موضوع حساس للغاية". وفي معلومات أوردها الصحافي التركي المعروف عبد القادر سلفي ونشرت الجمعة في صحيفة "حرييت" القريبة من الحكم، فإن منظومة "اس 400 تم بيعها لبلد ثالث" هو "بلد خليجي". وتسعى تركيا الى التخلص من هذه المنظومة الروسية المضادة للصواريخ والتي ابتاعتها في 2017، بعدما تعرضت بسببها لعقوبات من جانب الكونغرس الاميركي. فقد استبعدت انقرة من برنامج مقاتلات اف-35 العام 2019، وتعرضت في العام التالي لعقوبات فرضها عليها الكونغرس الأميركي ضمن قانون "التصدي لخصوم أميركا". كذلك، لم تحصل على محركات من طراز "اف110" لمقاتلة "كان" التركية. وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الاطلسي في أنقرة الثلاثاء والاربعاء، اعلن الرئيس الاميركي دونالد تر