جارى البحث

فرنسا في صدارة تصنيف فيفا للمرة الأولى

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 01-04-2026 13:22
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
فرنسا في صدارة تصنيف فيفا للمرة الأولى
لاعبو المنتخب الفرنسي (أ ف ب)
حفظ

تصدر المنتخب الفرنسي التصنيف العالمي للمنتخبات للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للمرة الأولى منذ تتويجه بمونديال روسيا 2018، بفضل فوزه في وديتيه أمام البرازيل وكولومبيا، قبل أقل من شهر على انطلاق مونديال الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وكان رجال المدرب ديدييه ديشان ألحقوا خسارة مهمة بالبرازيل 2-1، وكرروا الأمر ذاته أمام كولومبيا 3-1 في جولة على الأراضي الأميركية.

وتقدمت فرنسا إلى صدارة الترتيب برصيد 1877.32 نقطة بفارق نقطة عن إسبانيا، بطلة أوروبا، التي اكتفت بالتعادل السلبي مع مصر الثلاثاء بعد الفوز على صربيا 3-0 الأسبوع الماضي.

ولم ينجح زملاء كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد الإسباني في احتلال المركز الأول في التصنيف العالمي منذ أيلول/سبتمبر 2018 عقب إحرازهم لقب كأس العالم للمرة الثانية في تاريخهم في روسيا.

وتراجعت الأرجنتين التي اكتسحت زامبيا 5-0 بقيادة نجمها ليونيل ميسي وتستعد للدفاع عن لقبها في الصيف خلال العرس الكروي، إلى المركز الثالث برصيد 1874.81 نقطة متأخرة بفارق 2.5 نقطتين عن فرنسا.

وحافظ المغرب على المركز الثامن في الترتيب العام والأول عربيا (1755.87 نقطة) بعدما حقق باكورة انتصاراته بقيادة مدربه الجديد محمد وهبي على الباراغواي 2-1 في لنس الثلاثاء، بعدما كان استهل خليفة المدرب السابق وليد الركراكي مهامه الفنية بتعادله مع الإكوادور 1-1 في مدريد.

ولدى العرب، تحتل الجزائز المركز الثامن والعشرين برصيد 1564.26 نقطة أمام مصر (1563.24 نقطة)، بيتما تأتي تونس في المركز الـ 44 أمام قطر (55) فالعراق (57) الذي بلغ نهائيات كاس العالم للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1986 في المكسيك.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فيفا
الاتحاد الهولندي يدعو إلى قمة بشأن مستقبل فيفا في أمستردام بدون إنفانتينو
دعا الاتحاد الهولندي لكرة القدم الأحد إلى عقد قمة دولية في أمستردام، من دون مشاركة جاني إنفانتينو، لمناقشة إجراء إصلاحات جذرية لحوكمة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). وقال الاتحاد الهولندي في بيان إن الهيئة العالمية تحتاج إلى "قيادة جديدة اعتبارا من عام 2027"، مع تأكيده أن تغيير الرئيس وحده لن يكون كافيا. وأضاف الاتحاد الذي كان قد دعم السويسري-الإيطالي خلال إعادة انتخابه الأخيرة عام 2023، أنه بنى دعمه آنذاك على التزامات تتعلق بالحوكمة الرشيدة وحقوق الإنسان والاستدامة والتعاون الدولي. وكتب "وصلنا الآن إلى نقطة فقدنا فيها الثقة"، منتقدا التركيز المفرط للسلطة حول الرئيس، وعدم وجود فصل كاف بينه وبين إدارة فيفا. ويرى الاتحاد الهولندي أن العملية المرتبطة بمشروع "فيفا فوروورد إنتربرايز" الذي سُحب لاحقا، شكلت "نقطة تحول" في علاقته بإنفانتينو. ويدعو الآن إلى نقاش أوسع بشأن هيكل الهيئة الكروية نفسه قبل التطرق إلى مسألة قيادته المستقبلية. وشدّد على أنه "ينبغي أولا تحديد شكل فيفا الذي تحتاجه كرة القدم الدولية". ويدعو الاتحاد إلى منظمة "قوية وذات مصداقية"، تتمتع بحوكمة معززة وشفافية أكبر ورقابة مس
فيفا
أزمة فيفا: ائتلاف مشجعين يطالب برحيل إنفانتينو
طالب ائتلاف من روابط المشجعين الخميس برحيل رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الإيطالي-السويسري جاني إنفانتينو، بسبب مشروعه الذي فشل لفتح باب الاستثمارات الخاصة لتنظيم كأس العالم وبطولات أخرى، داعيا إلى "إصلاح جذري" للهيئة الكروية الأعلى. وكتبت الروابط الأوروبية والإفريقية والشمال-أميركية للمشجعين، إلى جانب نحو أربعين جمعية وطنية "كرة القدم مِلك للناس الذين يملؤون الملاعب، ويتابعون أنديتهم ومنتخباتهم في الانتصارات والخيبات (...) ومع ذلك يبدو أن رجلا واحدا يعتبر نفسه أهم من ذلك". وفي عريضة على المنصة الإلكترونية "تشاينج"، يطالب الموقعون باستقالة إنفانتينو، معتبرين أن مشروعه لإنشاء شركة تجارية الذي كُشف عنه هذا الصيف، "ليس سوى نتيجة لسلسلة من الهجمات" التي قادها المسؤول المرشح لولاية جديدة في الانتخابات المقامة بالمغرب في 18 آذار/مارس المقبل. ويتهم ممثلو المشجعين السويسري-الإيطالي قائلين "من تورطه السري في دوري السوبر الأوروبي (مشروع بطولة خاصة أُحبط عام 2021) إلى مشروعه الفاشل لإقامة كأس العالم كل عامين، مرورا بسياسة التسعير الباهظة لمونديال 2026، ووصولا إلى ثقافة الترهيب والسلطة ا
فيفا
أحد نواب رئيس مجلس فيفا يسحب دعمه لإنفانتينو
أعلن المجري شاندور تشانيي، أحد نواب رئيس مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثمانية، سحب دعمه لرئيس الهيئة العالمية جاني إنفانتينو الذي يواجه انتقادات حادة منذ طرح مشروعه، قبل العودة عنه لاحقا، لفتح الباب أمام مستثمرين من القطاع الخاص. وفي رسالة إلى إنفانتينو الأربعاء، قال تشانيي الذي يترأس أيضا الاتحاد المجري لكرة القدم، إنه "فقد الثقة التي كان قد وضعها سابقا" برئيس فيفا. ولتبرير موقفه، أشار تشانيي إلى "قرارات تخدم مصالح سياسية أكثر من مصالح كرة القدم"، ولا سيّما خلال كأس العالم 2026، فضلا عن خطة فتح الهيئة العالمية أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وهو مشروع جرى تنفيذه "سرا، من دون إبلاغ مجلس فيفا به". وأضاف "القشة التي قصمت ظهر البعير كانت الإقالة المفاجئة لكيفن لامور"، المسؤول الفرنسي صاحب ثالث أعلى منصب في هرم فيفا. وختم المجري موجها كلامه إلى نظيره الإيطالي-السويسري "إن قناعتي بأنكم قادرون على قيادة فيفا بنجاح وفعالية (...) قد تزعزعت". وأعلن فيفا الإثنين رحيل لامور، المدير العام للعمليات الذي كان يشرف من خلال منصبه على قطاعات إدارية أساسية، مثل الشؤون القانونية والاتصال والموارد
فيفا
نيويورك بوست: إنفانتينو يطلب دعم ترامب للبقاء على رأس "فيفا"
ذكرت صحيفة نيويورك بوست الأميركية أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، يسعى للحصول على دعم من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للبقاء في منصبه، في ظل تصاعد الضغوط المطالبة بتنحيه على خلفية مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي إلى مستثمرين من القطاع الخاص. ونقلت الصحيفة، نقلا عن مصدرين قالت إنهما مطلعان على الأمر، أن إنفانتينو من المقرر أن يجري اتصالا خاصا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، لبحث ما وصفه أحد المصدرين بـ"دور كرة القدم كأداة للقوة الناعمة للولايات المتحدة"، فيما اعتبر المصدر نفسه أن الهدف الحقيقي من الاتصال هو تعزيز موقف إنفانتينو وحماية منصبه. وبحسب التقرير، يشعر إنفانتينو بـ"العزلة" في ظل موجة الانتقادات الإعلامية التي أعقبت انهيار مشروعه التجاري، ويبحث عن شخصيات بارزة تعلن دعمها له علنا. وأضافت الصحيفة أن إنفانتينو حاول مرارا، دون نجاح، التواصل هاتفيا مع الرئيس ترامب منذ إعلان التخلي عن مشروع إنشاء كيان تجاري جديد يتولى إدارة الحقوق التجارية لبطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم. وكان المشروع يقضي بإنشاء شركة تابعة جديدة لإدارة حقوق ا