جارى البحث

صفقة إسرائيلية يونانية بنحو 690 مليون يورو لشراء نظام دفاع جوي

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 06-04-2026 22:09
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
صفقة إسرائيلية يونانية بنحو 690 مليون يورو لشراء نظام دفاع جوي
علم اليونان على خريطة اليونان. (shutterstock)
حفظ

وقعت اليونان عقدا مع شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية الاثنين، لشراء منظومة صاروخية؛ في إطار جهودها لتعزيز دفاعاتها الجوية، و"تعميق" تعاونها مع إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.

وأعلنت المديرية العامة للمعدات والاستثمار التابعة لوزارة الدفاع اليونانية في بيان مقتضب توقيع "اتفاقية بين الدولتين لشراء منظومة المدفعية الصاروخية (بالس) PULS" في أثينا.

وأفاد مصدر يوناني مطلع بأن تكلفة الصفقة تبلغ نحو 690 مليون يورو.

ويشمل العقد بالإضافة إلى منصات الإطلاق، ذخائر وصواريخ فضلا عن الصيانة الدورية للمنظومة بحسب المصدر نفسه.

وأوردت وسائل إعلام يونانية أن العقد سينفذ على مدى 4 سنوات تليها 10 سنوات إضافية يتم خلالها صيانة المنظومة ودعمها.

من جانبها، أوضحت شركة "إلبيت سيستمز" أنها تعمل "كمسؤول رئيسي عن التنفيذ، وستزود منصات إطلاق بالس بمجموعة كاملة من الذخائر".

ورحب وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس في بيان بـ"توسيع نطاق التعاون في مجال الدفاع والاتفاقيات الدفاعية" مما يعكس بحسب قوله "تعميق الشراكة الاستراتيجية في مجال الأمن بين إسرائيل واليونان".

وأعلنت اليونان العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) في نهاية العام 2024 عن برنامج ضخم؛ لتحديث قواتها المسلحة يتضمن استثمارات تقدر بنحو 26 مليار يورو في هذا القطاع بحلول العام 2036.

ومن بين هذه الاستثمارات تعزيز أنظمة الدفاع الجوي وقبة الدفاع الجوي الحالية أي نظام الأسلحة المتعدد الطبقات، وذلك بأسلحة وطائرات مسيرة ورادارات جديدة تحل محل بعض الأنظمة القديمة.

وتسعى اليونان إلى تعزيز دورها في المنطقة انطلاقا من موقعها الجيوسياسي الاستراتيجي في شرق المتوسط.

وتخصص اليونان أكثر من 3% من ناتجها المحلي الإجمالي للدفاع.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

تعاون عسكري
صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع الرياض مقاتلات إف-35
وافقت الولايات المتحدة على بيع السعودية مقاتلات إف-35، في صفقة ضخمة تأتي في خضم الحرب في الشرق الأوسط. وسعت السعودية طويلا للحصول على هذه المقاتلات من الجيل الخامس. وتعدّ هذه الصفقة الأحدث في سلسلة من عمليات شراء السلاح الكبرى التي أبرمتها السعودية هذه السنة. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأنها وافقت على بيع الرياض 48 طائرة إف-35 وتجهيزات مرتبطة بها، في صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن "البيع المقترح سيعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الراهنة والمستقبلية، من خلال تعزيز دفاعها عن أراضيها، وتحسين التوافقية (التجهيزية) مع القوات الأميركية". وأضافت أنها "ستعزز أيضا أسطول الطائرات العاملة لدى المملكة العربية السعودية، وتُحسّن قدراتها الدفاعية الذاتية في القتال جو-جو وجو-أرض". وأشادت السفارة السعودية في واشنطن بالصفقة قائلة إنها "تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية السعودية الأميركية وطابعها الراسخ" مضيفة أن التعاون الأمني بين البلدين ساهم "في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقوية قدراتنا الدفاعية المشتركة ودفع مصالحنا الأمنية المشتركة قدما".
تعاون عسكري
الحراسيس يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون العسكري
بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، الاثنين، مع مدير التسليح الوطني الفرنسي الفريق غايل دياز دي توستا والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة الأردنية ونظيرتها الفرنسية. وتناول اللقاء مجالات تطوير القدرات الدفاعية، بما يسهم في خدمة مصالح البلدين الصديقين وتعزيز مسيرة العمل العسكري المشترك. وحضر اللقاء، الذي عقد في مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة، السفير الفرنسي لدى المملكة، والملحق الدفاعي الفرنسي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية. المملكة
تعاون عسكري
واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ 1,96 مليار دولار، في ظل تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط. وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف رئيس من خارج الناتو (حلف شمال الأطلسي) يعدّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج. ومن المعدّات التي تسعى السعودية للحصول عليها ما يصل إلى 20 ألف وحدة من "أنظمة الأسلحة الفتاكة العالية الدقة المتقدمة" ورؤوسها الحربية، وهي أنظمة يصفها الموقع الإلكتروني للبحرية الأميركية بأنها "وسيلة منخفضة الكلفة لتدمير الأهداف مع الحدّ من الأضرار الجانبية في القتال القريب". وذكرت الوزارة أن المقاول الرئيس سيكون شركة "بي إيه إي سيستمز" في ناشوا في ولاية نيوجيرزي. وأوضح البيان أن الصفقة المقترحة ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تقوية دفاعها المحلي، وتحسين التوافق العملياتي المشترك مع القوات الأميركية، والقوى الإقليمية الأخرى، وقوات الناتو. وتأتي
تعاون عسكري
الكرملين يبحث السماح لتركيا ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث
أعلن الكرملين الجمعة أن ثمة تواصلا بين روسيا وتركيا في شأن إمكان أن تقوم أنقرة ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث، الأمر الذي يتطلب موافقة موسكو. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "أجرينا اتصالات مع الجانب التركي في هذا الصدد وسنواصل اتصالاتنا مع الجانب التركي". واضاف "يمكنني ان أقول امرا واحدا: إنه موضوع حساس للغاية". وفي معلومات أوردها الصحافي التركي المعروف عبد القادر سلفي ونشرت الجمعة في صحيفة "حرييت" القريبة من الحكم، فإن منظومة "اس 400 تم بيعها لبلد ثالث" هو "بلد خليجي". وتسعى تركيا الى التخلص من هذه المنظومة الروسية المضادة للصواريخ والتي ابتاعتها في 2017، بعدما تعرضت بسببها لعقوبات من جانب الكونغرس الاميركي. فقد استبعدت انقرة من برنامج مقاتلات اف-35 العام 2019، وتعرضت في العام التالي لعقوبات فرضها عليها الكونغرس الأميركي ضمن قانون "التصدي لخصوم أميركا". كذلك، لم تحصل على محركات من طراز "اف110" لمقاتلة "كان" التركية. وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الاطلسي في أنقرة الثلاثاء والاربعاء، اعلن الرئيس الاميركي دونالد تر