جارى البحث

"وكلاء السيارات": مخزون السيارات يكفي الطلب حتى نهاية الربع الثاني 2026

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-04-2026 22:56
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
حفظ

توقع ممثل جمعية وكلاء وموزعي السيارات الأردنيين، محمد الزرو، الأحد، أن يكفي المخزون المستورد من السيارات خلال الربع الأخير من 2025 لتلبية الطلب المحلي حتى نهاية الربع الثاني من 2026.

وقال الزرو في حديثه لـ"المملكة"، إن السوق الأردني شهد خلال السنوات الماضية توجهاً متسارعاً نحو السيارات الكهربائية، مدفوعا بشكل رئيسي بالسياسات الحكومية التي منحت هذه المركبات إعفاءات جمركية وضريبية، مما أسهم في انخفاض أسعارها وزيادة الإقبال عليها.

وأوضح أن التوجه نحو السيارات الكهربائية لم يكن قائما بالدرجة الأولى على اعتبارات بيئية، بل على عامل الكلفة، إذ يبحث المستهلك الأردني أساسا عن الخيار الأقل تكلفة من حيث سعر الشراء وكلفة التشغيل.

وأضاف الزرو أن الأزمات العالمية، وخصوصا ارتفاع أسعار الطاقة، عززت هذا التوجه، ودفعت المستهلكين للبحث مجدداً عن "الصفقة الفضلى".

وأشار إلى أن التحول نحو السيارات الكهربائية يعد توجها عالميا، مدعوما بسياسات حكومية في العديد من الدول، خاصة في آسيا والصين، التي تقدم دعما واسعا لهذا القطاع.

ولفت النظر إلى أن السوق الصينية، على سبيل المثال، سجلت خلال الربع الأول مبيعات بنحو 8 ملايين سيارة، منها نحو 3.5 ملايين مركبة لا تعتمد على الوقود التقليدي، مما يعكس حجم التحول في الطلب.

وبيّن الزرو أن الصين تنفذ استراتيجية طويلة الأمد للهيمنة على سوق السيارات العالمي، من خلال دعم الإنتاج المحلي والسيطرة على سلاسل التوريد، خصوصاً في ما يتعلق بالمعادن الأساسية لصناعة البطاريات مثل الليثيوم والكوبالت.

وأضاف أن هذه الاستراتيجية تمتد لنحو عقدين، وتهدف إلى تعزيز القدرة التنافسية للصناعات الصينية عالميا.

وفيما يتعلق بالتحديات، أشار الزرو إلى أن قطاع السيارات لا يزال عرضة لاضطرابات سلاسل التوريد العالمية، خاصة في ما يتعلق بأشباه الموصلات والمواد الأولية، ما قد يؤدي إلى ارتفاع الكلف خلال الفترة المقبلة.

كما لفت إلى أن أي تصعيد في الأزمات العالمية قد ينعكس على أسعار المعادن ومكونات الإنتاج، وبالتالي على أسعار السيارات.

وأكد الزرو أن المنافسة العالمية في قطاع السيارات تتجه نحو مزيج من التقنيات، إذ بدأت بعض الدول، وعلى رأسها الصين، بالتركيز على السيارات الهجينة كحل انتقالي يجمع بين محركات الوقود والتقنيات الكهربائية، لتجاوز تحديات مثل محدودية مدى السيارات الكهربائية.

وعلى الصعيد المحلي، أوضح أن نحو 50% من السيارات في الأردن أصبحت كهربائية أو هجينة، مشيرا إلى أن هذا التوجه مرهون بعوامل الكلفة، وقد يتغير في حال ظهور بدائل أقل تكلفة أو تغير أسعار الوقود.

وفيما يتعلق بالأسعار، توقع الزرو استقرارا نسبيا في أسعار السيارات الكهربائية على المدى القريب، مع احتمال ارتفاع بعض المدخلات مثل الفضة.

كما رجّح أن يسهم الانفتاح على أسواق الترانزيت، خصوصا مع سوريا والعراق، في تعزيز مرونة السوق خلال المرحلة المقبلة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قطاع المركبات
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف مصممي السيارات ويضيّق فرص الشباب
لم تعد وظائف مصممي السيارات بمنأى عن تهديدات الذكاء الاصطناعي، بعدما باتت التقنيات الحديثة قادرة على إنجاز مهام تصميمية معقدة خلال ثوان معدودة، كانت تتطلب في السابق ساعات طويلة من العمل البشري، وهو ما يثير مخاوف من تقلص أعداد العاملين في أستوديوهات التصميم وصعوبة دخول المواهب الشابة إلى هذه الصناعة. وجاء أحدث هذه التحذيرات من رئيس التصميم الخارجي لعلامة "سكودا"، التابعة لمجموعة "فولكس فاغن" الألمانية، كارل نيوهولد الذي أقر بأن التطور السريع لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي قد يقلص حاجة شركات السيارات إلى المصممين البشريين خلال السنوات المقبلة. وقال نيوهولد، في مقابلة نشرها موقع "أوتوويك" (AutoWeek.nl) الهولندي المتخصص في أخبار السيارات، إنه يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي بنفسه، معربا عن دهشته من المستوى الذي وصلت إليه هذه التقنيات وقدرتها على إنتاج تصاميم عالية الجودة في وقت قياسي. وأوضح أن رسما أوليا بسيطا أصبح من الممكن تحويله خلال ثوان إلى نسخ رقمية متعددة تتمتع بدرجة عالية من الواقعية، بما في ذلك تفاصيل الإضاءة والظلال والانعكاسات، وبجودة قد يصعب على المصمم البشري التفوق عليها عند ت
قطاع المركبات
منصة إلكترونية بالتعاون مع القطاع الخاص للتبليغ عن استدعاءات السيارات "ريكول"
قال ممثل جمعية وكلاء وموزعي السيارات محمد الزرو، الأحد، إن استدعاء المركبات عند اكتشاف عيوب فيها يبدأ من الشركة الصانعة، التي تعلن عن الاستدعاء لطراز معين، وتخطر الوكلاء في الدول التي وصلت إليها السيارات المشمولة به. وأوضح الزرو خلال حديثه لـ "المملكة" أن الوكيل المحلي يتولى التواصل مع مالكي المركبات المعنية وإصلاح الخلل، مبينا أن الاستدعاء لا يقتصر بالضرورة على السيارات التي بيعت من خلال الوكيل، بل قد يشمل أيضا السيارات المستوردة مستعملة من أسواق خارجية، إذا شملها استدعاء الشركة الصانعة. وأشار إلى أن استدعاء سيارات كهربائية مستوردة من السوق الأميركية بسبب خلل في البطاريات واحتمال احتراقها شمل أكثر من 300 سيارة، موضحا أن الشركة الصانعة تواصلت مع الوكيل المحلي لمعالجة الخلل. وأضاف أن تكاليف الإصلاح يمكن أن يرفعها الوكيل إلى الشركة الصانعة، مؤكدا أن الاستدعاء يعزز ثقة المستهلك بالوكيل والعلامة التجارية ويحافظ على سلامة المركبات وسمعتها. إجراءات الاستدعاء تختلف بحسب طبيعة الخلل؛ فبعض العيوب البسيطة لا تستدعي استدعاء عاما أو إعلانا إعلاميا، بل تعالج من خلال نشرات فنية توجهها الشركة الصانع
قطاع المركبات
تحذير من صفحات وهمية تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية في الأردن
حذّر نقيب أصحاب مكاتب تأجير المركبات، مروان عكوبة، من صفحات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي تروّج لتأجير مركبات سياحية حديثة بأسعار منخفضة، بهدف استدراج المواطنين والسياح والمغتربين والاستيلاء على أموالهم، بحجة حجز المركبات مسبقا. وقال عكوبة، الخميس، لـ "المملكة"، إنّ النقابة تلقت عشرات الشكاوى المتعلقة بهذه الممارسات، مشيرًا إلى أن هذه الصفحات تعود لجهات غير مرخصة، ولا تمتلك سجلات أو تراخيص رسمية لدى النقابة أو هيئة تنظيم النقل. وأوضح أن القائمين على هذه الصفحات يستغلون الإقبال على استئجار المركبات السياحية، من خلال نشر إعلانات تتضمن عروضًا بأسعار منافسة ومركبات بمواصفات حديثة، قبل مطالبة الراغبين بالحجز بتحويل مبالغ تتراوح بين 50 و100 دينار كعربون، مقابل حجز المركبة لحين وصولهم إلى الأردن. وأضاف أن بعض المتضررين قد يترددون في تقديم شكاوى رسمية بسبب محدودية المبالغ التي خسروها، ظنًا منهم أن متابعتها لا تستحق العناء، الأمر الذي قد يشجع القائمين على هذه الصفحات على مواصلة عمليات الاحتيال واستهداف مزيد من الضحايا. وبيّن عكوبة أن القائمين على هذه الصفحات يتوقفون عن الرد على الأشخاص الذي
قطاع المركبات
ستيلانتس تراهن على الذكاء الاصطناعي لخفض تكلفة تطوير السيارات ذاتية القيادة
تراهن مجموعة «ستيلانتس» لصناعة السيارات على الذكاء الاصطناعي لتقليص تكاليف تطوير أنظمة القيادة المتقدمة وتسريع طرحها في الأسواق، من خلال شراكتها مع شركة «وايف» البريطانية المتخصصة في تقنيات القيادة الذاتية، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة بين شركات السيارات وشركات التكنولوجيا على مستقبل التنقل الذكي. وقال الرئيس التنفيذي لستيلانتس، أنطونيو فيلوسا، إن التعاون مع «وايف» يمكن أن يسهم في خفض تكاليف التطوير وتقليص الوقت اللازم لإنتاج أنظمة مساعدة السائق، موضحاً أن الاستفادة من حجم المجموعة الصناعي وتعدد علاماتها التجارية قد تجعل هذه التقنيات أقل تكلفة وأكثر انتشاراً. وجاءت تصريحات فيلوسا خلال فعالية تقنية أقيمت في مدينة تورينو الإيطالية، الجمعة 9 أكتوبر/تشرين الأول، بمشاركة الرئيس التنفيذي لشركة «وايف»، أليكس كيندال، وفقاً لوكالة «رويترز». وتستهدف الشراكة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تطورها «وايف» في منصة «STLA AutoDrive» التابعة لستيلانتس، بما يتيح توسيع نطاق استخدام أنظمة القيادة المساعدة عبر مجموعة من السيارات التابعة للشركة. وتعتمد «وايف» على نماذج ذكاء اصطناعي تتعلم التعامل مع بيئات ال