جارى البحث

ناسا تكشف النقاب عن تلسكوب فضائي حديث "سيوفّر أطلس جديدا للكون"

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 22-04-2026 09:54
| آخر تحديث منذ 6 أشهر
ناسا تكشف النقاب عن تلسكوب فضائي حديث "سيوفّر أطلس جديدا للكون"
شعار "ناسا" على مبنى تجميع المركبات في مركز كينيدي للفضاء في كيب كانافيرال، فلوريدا، الولايات المتحدة، 19 أيار 2020. (رويترز)
حفظ

كشفت وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) عن تلسكوبها الفضائي الجديد "رومان" القادر على مسح أجزاء شاسعة من الكون بحثا عن كواكب خارجية، وكذلك عن إجابات لأكبر الألغاز الفيزيائية المتمثلة في المادة والطاقة المظلمتين.

وقال مدير ناسا جاريد آيزاكمان من مركز غودارد التابع للوكالة في ولاية ماريلاند (شرق الولايات المتحدة)، إن هذا التلسكوب من الجيل الأحدث "سيوفّر لكوكب الأرض أطلس جديدا للكون".

وسيُنقل التلسكوب الذي يتجاوز طوله 12 مترا والمزوّد بألواح شمسية ضخمة إلى فلوريدا تمهيدا لإرساله إلى الفضاء في أقرب وقت مطلع أيلول/ سبتمبر بوساطة صاروخ تابع لشركة "سبايس إكس".

وأُطلقت تسمية "رومان" على هذا التلسكوب الذي فاقت تكلفته أربعة مليارات دولار، تيمنا بنانسي غريس رومان، إحدى أهم عالمات الفلك الأميركيات والملقبة بـ"أم هابل"، نسبة إلى تلسكوب "هابل" الشهير التابع لناسا.

ومن نقطة مراقبة تبعد 1,5 مليون كيلومتر عن كوكب الأرض، سيمسح "رومان" مناطق شاسعة من السماء بفضل مجال رؤيته الواسع الذي يفوق مجال رؤية "هابل" بأكثر من مئة مرة.

وقال مهندس الأنظمة في مهمة "رومان" مارك ميلتون لوكالة فرانس برس إن التلسكوب الجديد سيُرسل إلى الأرض "11 تيرابايت من البيانات يوميّا، ما يعني أن كمّ البيانات التي سيوفّرها في السنة الأولى وحدها يفوق ما جمعه تلسكوب هابل طوال فترة عمله" منذ دخولبه الخدمة قبل 35 عاما.

وتوقعت المسؤولة عن الأنشطة العلمية في ناسا نيكي فوكس أن يتيح "رومان" بفضل عدسته الواسعة الزاوية "اكتشاف عشرات الآلاف من الكواكب الجديدة"، فضلا عن "آلاف المستعرات العظمى" أي النجوم الضخمة التي شارفت دورة حياتها على نهايتها.

لكنّ "رومان" يهدف أيضا إلى دراسة ما هو غير مرئي، أي دراسة المادة والطاقة المظلمتين اللتين يُعتقد أنهما تمثّلان 95 في المئة من الكون.

وبفضل الأشعة تحت الحمراء، سيتمكّن "رومان" من رصد الضوء المنبعث من أجرام سماوية قبل مليارات السنين، والعودة بذلك إلى الماضي لفهم هاتين الظاهرتين الغامضتين بصورة فضلى.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فضاء
ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اجتياز القمر الصناعي الجديد "TSIS-2" سلسلة من الاختبارات الفنية والبيئية، في خطوة مهمة تمهد لإطلاقه خلال عام 2027، بهدف قياس الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض بدقة غير مسبوقة، ودراسة تأثير التغيرات في النشاط الشمسي على الغلاف الجوي والمناخ. وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية اجتازت اختبارات حرارية واختبارات الفراغ والاهتزاز، وهي مراحل أساسية للتأكد من قدرتها على تحمل الظروف القاسية خلال الإطلاق والعمل في الفضاء. ومن المقرر أن تنطلق المهمة من نيوزيلندا، على أن تعمل في مدار أرضي منخفض لجمع بيانات علمية متواصلة عن الإشعاع الشمسي. وتتمثل أهمية المهمة في دراسة ما يعرف بالإشعاع الشمسي الكلي، أي مجموع الطاقة التي تبعثها الشمس وتصل إلى الغلاف الجوي للأرض، إلى جانب قياس توزيع هذه الطاقة على أطوال موجية مختلفة. وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع التغيرات في النشاط الشمسي، وتحديد تأثيرها في درجات الحرارة والأنظمة المناخية. ويعتمد المشروع على أجهزة علمية متطورة قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الطاقة الشمسية، بما يوفر سجلاً طويل الأ
فضاء
مركبة "هيرا" الأوروبية تلتقط أول صور واضحة لكويكبين بعد تجربة ناسا لتغيير مسارهما
التقطت المركبة الفضائية الأوروبية "هيرا" أول صور واضحة لكويكبين شاركا في تجربة تاريخية أجرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022، بهدف اختبار إمكانية تغيير مسار الأجرام السماوية التي قد تشكل تهديدا للأرض. وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن المركبة اقتربت من الكويكبين اللذين استهدفتهما مهمة "DART"، التي اصطدمت خلالها مركبة فضائية بأحد الكويكبين لاختبار قدرة الاصطدام المتعمد على تغيير مداره. وتهدف مهمة "هيرا" إلى دراسة آثار الاصطدام بصورة تفصيلية، بما في ذلك طبيعة التغيرات التي طرأت على سطح الكويكب وبنيته الداخلية، وقياس نتائج التجربة بدقة أكبر. ومن المتوقع أن توفر البيانات التي تجمعها المركبة معلومات علمية مهمة لتطوير أنظمة دفاع كوكبي، وتحسين قدرة العلماء على التعامل مع الكويكبات التي قد تهدد الأرض مستقبلا. المملكة
فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض. وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة. والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق. وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخو