جارى البحث

الصفدي ونظيراه القبرصي واليوناني يؤكدون أهمية القمة الثلاثية في تعزيز التعاون المشترك

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-05-2026 13:48
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
حفظ
  • الصفدي: القمة الثلاثية بحثت تعزيز التعاون في المياه والطاقة والسياحة والتعليم

  • الصفدي: القمة الثلاثية بحثت إنهاء التصعيد الإقليمي ودعم حل يضمن الاستقرار بين واشنطن وطهران

  • الصفدي: القمة الثلاثية ناقشت استقرار لبنان وسوريا والقضية الفلسطينية والقبرصية

  • الصفدي: حل الدولتين السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة

أكّد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي ونظيراه وزير الخارجية القبرصي كونستانتينوس كومبوس ووزير الخارجية اليوناني يورجوس يرابيتريتيس، الأربعاء، أهمية القمة الخامسة لآلية التعاون الأردنية-القبرصية-اليونانية، التي استضاف خلالها جلالة الملك عبدالله الثاني الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في زيادة التعاون المؤسساتي بين الدول الثلاث وبما يخدم مصالحها المشتركة.

وأكّد الوزراء خلال تصريحات صحافية بعد انتهاء أعمال القمة اهتمام قادتهم في تكثيف التعاون في إطار آلية التعاون الثلاثية التي انطلقت في العام 2018، من خلال تقوية البنية المؤسساتية للآلية وتوسعة التعاون في عديد مجالات حيوية.

وشدّد الوزراء على أهمية القمة في تعزيز التشاور والتنسيق في جهود إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، وتعزيز الأمن والاستقرار وموضعة منطقة شرق المتوسط نقطة اتصال بين أوروبا والعالم العربي.

وقال الصفدي في المؤتمر الصحافي المشترك مع نظيرَيه القبرصي واليوناني إنّ الآلية الثلاثية تجسد الإرادة السياسية المشتركة لتعزيز التعاون، بما يخدم مصالح المملكة وقبرص واليونان، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وبيّن الصفدي أنّ القمة شهدت مداولات موسّعة حول سبل تعزيز التعاون الثلاثي في مجالات عديدة تشمل المياه والطاقة والثقافة والتعليم والسياحة وغيرها من القطاعات الحيوية.

وأضاف الصفدي أنّ القمة بحثت بشكل موسّع القضايا الإقليمية، وفي مقدّمها دعم الجهود المستهدفة إنهاء التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة، والتوصل إلى حل بين الولايات المتحدة وإيران يضمن الأمن والاستقرار على الأسس التي تضمن معالجة كل أسباب التوتر على مدى العقود الماضية.

وأكّد أنّ القمة دانت الهجمات التي استهدفت الأردن ودول الخليج العربي.

وأشار الصفدي أنّ القمة ناقشت جهود تثبيت الاستقرار في لبنان، والقضية الفلسطينية، ودعم استقرار سوريا، والقضية القبرصية، إضافة إلى مواضيع إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك، لافتًا إلى أنّه سيصدر عن القمة بيان مشترك يفصّل ما بحثته من مواضيع وما عبرت عنه من مواقف.

وقال الصفدي إنّ القمة أكّدت دعم أمن لبنان واستقراره ودعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها كاملة على كل أراضيها وحصر السلاح بيد الدولة والتنفيذ الكامل للقرار 1701، وبما يضمن الانسحاب الإسرائيلي من كل الأرض اللبنانية المحتلة.

وأكّد الصفدي أنّ القضية الفلسطينية كانت في مقدّم ما بحثه القادة الذين أكّدوا ضرورة تنفيذ حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على التراب الوطني الفلسطيني وفق القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية لتعيش الدولة الفلسطينية بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل سبيلًا وحيدًا لتحقيق السلام العادل والشامل.

وقال الصفدي إنّ القادة أكّدوا ضرورة وقف كل الإجراءات الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية، وبما يشمل الاستيطان وعنف المستوطنين ومصادرة الأراضي ومحاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وزاد الصفدي: "كان هناك تأكيد على ضرورة تنفيذ كل بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل كامل ودون أي عوائق إلى غزة."

وأشار الصفدي إلى تأكيد القادة دعم جهود الحكومة السورية في بناء المستقبل السوري الذي يضمن وحدة سوريا وسلامة أراضيها وسيادتها واستقرارها، وأهمية ضمان الاستقرار في الجنوب السوري، وتنفيذ خارطة الطريق الأردنية-السورية-الأميركية من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في جنوب سوريا وفي محافظة السويداء.

وبيّن أنّ القمة أكّدت ضرورة التزام إسرائيل اتفاقية فض الاشتباك للعام 1974، والانسحاب من كل الأرض السورية المحتلة، ووقف التدخل في الشأن السوري، ورفض أي أجندات انفصالية في سوريا.

وأكّد الصفدي ضرورة حل القضية القبرصية وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.

وأشار الصفدي إلى تكليف القادة وزراء الخارجية البناء على مخرجات القمة، وتعريف مساحات أوسع للتعاون، وتنسيق الجهود من أجل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

المملكة

أخبار ذات صلة

قمة ثلاثية
الكرملين: التحضير لاجتماع ثلاثي محتمل بين بوتين وترامب وشي في الصين
أعلن الكرملين، الأربعاء، أن التحضيرات جارية لعقد اجتماع ثلاثي محتمل يجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جينبينغ، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المقررة في مدينة شنتشن الصينية الشهر المقبل. وقال مستشار الكرملين يوري أوشاكوف للصحافيين إن الاجتماع، إذا عُقد، سيكون الأول من نوعه بين قادة الدول الثلاث، مشيرا إلى أن موسكو تعمل على إدراجه ضمن برنامج القمة. وكان الكرملين قد طرح احتمال عقد الاجتماع في مطلع أيلول، فيما قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف آنذاك إن الانتقال إلى التحضيرات الفعلية يتطلب الاتفاق أولا على جدول الأعمال والنتائج المتوقعة. ومن المقرر عقد قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ في شنتشن يومي 18 و19 تشرين الثاني، وسط ترقب لاحتمال عقد لقاءات بين القادة الثلاثة. ولم يُعلن بعد عن جدول أعمال نهائي للاجتماع الثلاثي. وقال أوشاكوف لقناة فيستي التلفزيونية الحكومية إن جولة جديدة من المحادثات الثلاثية التي تضم روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا ربما تُعقد في أبو ظبي. "ننظر في (أن يكون موقع الاجت
قمة ثلاثية
بوتين: مستعد لقمة مع شي وترامب إذا تم الاتفاق على جدول أعمال
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إنه مستعد لعقد اجتماع ثلاثي مع نظيره الصيني شي جين بينغ ونظيره الأميركي دونالد ترامب، لكنه أشار إلى ضرورة وضع جدول أعمال أولا. وفي أوائل أيلول، أعلن الكرملين أن بوتين وترامب وشي ربما يعقدون اجتماعا ثلاثيا على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ المقبلة في تشرين الثاني. وفي بداية أيلول، نقلت وكالة تاس للأنباء الحكومية الروسية عن سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله، الأحد، إنّ احتمال عقد اجتماع ثلاثي بين قادة روسيا والولايات المتحدة والصين لم يُستبعد. لكن ريابكوف قال، إنه قبل الانتقال إلى التحضيرات الفعلية للاجتماع، ينبغي أولا تحديد جدول أعماله. وأضاف "السؤال الرئيسي هنا يتمثل في كيفية صياغة مضمون الاجتماع، وما النتائج التي يمكن توقعها منه". وكان يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد طرح احتمال عقد اجتماع يجمع بوتين ونظيريه الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ، على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) المقرر عقدها في شنتشن الصينية في تشرين الثاني. رويترز + المملكة
قمة ثلاثية
الكرملين: بوتين وشي وترامب قد يعقدون اجتماعا ثلاثيا
قال يوري أوشاكوف مساعد الكرملين، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيريه الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جين بينغ قد يعقدون اجتماعا ثلاثيا خلال القمة المقبلة لمنظمة التعاون الاقتصادي في آسيا والمحيط الهادي (أبيك) في تشرين الثاني. وردا على سؤال في التلفزيون الرسمي عن إمكانية عقد اجتماع كهذا، قال أوشاكوف "نعم، نوقش هذا الموضوع". وأضاف أن من المتوقع حضور القادة الثلاثة للقمة "وإذا اتضح الأمر كما قيل، فسيكون بإمكان الثلاثة عقد اجتماع". وكان أوشاكوف يتحدث من بشكك عاصمة قرغيزستان حيث حضر بوتين وشي اجتماعا لمنظمة شنغهاي للتعاون. روسيا والصين والولايات المتحدة أعضاء في منظمة أبيك التي تضم 21 عضوا. وستستضيف شنتشن الصينية القمة المقبلة للقادة يومي 18 و19 تشرين الثاني. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي "ليس لدينا في الوقت الحالي أي إعلانات بشأن حضور الرئيس ترامب قمة أبيك". رويترز + المملكة
قمة ثلاثية
الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي
أكد الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس أن القمة الأردنية - القبرصية - اليونانية، عقدت في مرحلة تتسم بالعديد من التحديات الجيوسياسية، معربا عن شكره لجلالة الملك على استضافة أعمالها. ولفت خريستودوليدس، إلى أهمية توقيت انعقاد القمة، أثناء تولي قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى دور بلاده كحلقة وصل بين أوروبا والشرق الأوسط، ومؤكدا أهمية الشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الأردن والاتحاد الأوروبي. وأعرب الرئيس خريستودوليدس عن فخر قبرص بشراكتها الثلاثية مع الأردن واليونان، والتي تسهم بشكل حيوي في تعزيز الاستقرار وتوطيد التعاون للتصدي للتحديات المشتركة والاستثمار في فرص توسيع الشراكات الاقتصادية. كما أعرب عن تضامن قبرص مع الأردن في ظل الاعتداءات التي تعرض لها خلال الأزمة الأخيرة في الإقليم، مشددا على ضرورة الالتزام بالحوار للتوصل لحل الصراع وبناء إطار للسلام في الإقليم. وبدوره، تحدث رئيس الوزراء اليوناني عن أهمية انعقاد هذه القمة خاصة في ظل الظروف الإقليمية، مؤكدا أنها تحمل رسالة واضحة من الصداقة والتعاون والالتزام التام بالقانون الدولي. ولفت إلى أن الشراكة بين الأردن وا