جارى البحث

السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا تتجه إلى إسبانيا

وصول 3 أشخاص تم إجلاؤهم من السفينة الموبوءة بفيروس هانتا إلى أوروبا
دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 07-05-2026 00:38
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا تتجه إلى إسبانيا
السفينة السياحية الموبوءة. (أ ف ب)
حفظ

ستصل السفينة السياحية الموبوءة بفيروس هانتا الفتّاك إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية "في غضون ثلاثة أيام" على أن تبدأ عملية إجلاء الركاب اعتبارا من 11 أيار/مايو، بحسب ما أعلنت إسبانيا الأربعاء.

وأثار مصير سفينة "إم في هونديوس" قلقا دوليا بعد وفاة ثلاثة أشخاص كانوا على متنها، إلا أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس شدد على أن الوضع لا يمكن مقارنته بجائحة كوفيد.

وقال الراكب روحي جينيت وهو مدوّن تركي متخصص في السفر يبلغ 35 عاما، إن ما بدأ رحلة مثالية تحوّل إلى فوضى عندما أعلن قبطان السفينة في 12 نيسان/أبريل عن وفاة أحد الركاب.

وأضاف لوكالة فرانس برس "قال (القبطان) إن ذلك كان بسبب أسباب طبيعية. لم يفكروا حتى في احتمال الإصابة بمرض معدٍ كهذا. لم يأخذوا المشكلة على محمل الجد بما فيه الكفاية".

وقالت المنظمة إن فرق الطوارئ أجلت ثلاثة أشخاص، هم اثنان من أفراد الطاقم المرضى وشخص آخر كان قد خالط إحدى الحالات المؤكدة، من السفينة التي غادرت لاحقا موقع رسوّها قبالة سواحل الرأس الأخضر متوجّهة إلى جزر الكناري الإسبانية.

وأقلت رحلتان جويتان الأشخاص الثلاثة الذين تم إجلاؤهم انطلاقا من مطار برايا، عاصمة الرأس الأخضر.

وحطّت إحدى الطائرتين في مطار أمستردام في الساعة 17,47 ت غ، وكانت تقلّ شخصين وفق ما أفاد به مراسلون ميدانيون لوكالة فرانس برس.

وأفاد جهاز الطوارئ الألماني بأنه تسلّم أحد الشخصين اللذين أجليا إلى أمستردام والذي كان على اتصال بشخص مصاب على متن السفينة، وهو يقوم بنقله إلى مستشفى في دوسلدورف.

وحطّت الطائرة الأخرى في لاس بالماس في جزر الكناري الإسبانية عصر الأربعاء، وفق ما أفاد به صحفي في فرانس برس.

وقال مسؤولون إسبان إن الطائرة كنت تقلّ مريضين وهبطت لأسباب تقنية.

وأوضحت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا غوميز إن المريضين سيحتاجان إلى طائرة جديدة لنقلهما إلى هولندا.

خطر "ضعيف"

وأكد خبراء أن نسخة الفيروس المرصود على متن السفينة هو سلالة نادرة يمكن أن تنتقل بين البشر.

وقالت الخبيرة في منظمة الصحة العالمية أناييس لوغان لوكالة فرانس برس، إن أول شخص أصيب بالفيروس على متن السفينة لم يكن من الممكن أن يكون قد أصيب بالعدوى في أثناء الرحلة البحرية، نظرا إلى فترة الحضانة التي تتراوح من أسبوع إلى ستة أسابيع.

وغادرت السفينة أوشوايا في الأرجنتين، في 1 نيسان/أبريل، وسجلت أول وفاة في 11 منه.

وقال مسؤولون أرجنتينيون إن الزوجين اللذين قضيا في البداية كانا قد زارا تشيلي والأوروغواي والأرجنتين قبل الرحلة البحرية.

وأضافوا إن خبراء سيسافرون إلى أوشوايا لإجراء اختبارات على قوارض هناك بحثا عن فيروس هانتا.

وقال الخبير راوول غونزاليس إيتيغ لوكالة فرانس برس إن الأرجنتين شهدت زيادة في حالات الإصابة بفيروس هانتا، لكن ليس تفشيا للمرض.

وقلل مسؤولون في قطاع الصحة من أهمية المخاوف من إمكان انتشار أوسع نطاقا لللفيروس، الأقل تفشيا من كوفيد.

وقال تيدروس إن الوضع مختلف عمّا كان عليه عند تفشي وباء كوفيد-19، مضيفا أن خطر تفشي فيروس هانتا على نطاق واسع "ضعيف".

وتثير السفينة حالة ذعر صحي دولي منذ السبت، عندما أُبلغت منظمة الصحة العالمية بوفاة ثلاثة ركاب جراء احتمال إصابتهم بفيروس هانتا، وهو مرض نادر ينتشر عادة من طريق القوارض المصابة وخصوصا بلمس بولها وبرازها ولعابها.

وقضى رجل هولندي على متن السفينة في 11 نيسان/أبريل، وتوفيت زوجته هناك بعد 15 يوما، بعدما غادرت السفينة لمرافقة جثمانه إلى جنوب إفريقيا وأُصيبت هي أيضا بالمرض.

وما يزال شخصان آخران يتلقيان العلاج، أحدهما في جوهانسبرغ والآخر في مدينة زوريخ السويسرية.

من جهتها، قالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن شخصين عادا إلى المملكة المتحدة من السفينة نصحا بعزل نفسيهما، مضيفة أنهما لا يعانيان من أي أعراض، وأصرت على أن الخطر على العامة "منخفض جدا".

وأعلنت وزيرة الصحة الإسبانية أن السفينة سترسو في غضون الأيام الثلاثة المقبلة في تينيريفي في جزر الكناري وسيُعاد من هناك كل الركاب الأجانب إلى بلدانهم إن سمح وضعهم الصحي بذلك.

محاولة تعقب

وحذّر خبراء الصحة من احتمال حدوث تفشٍ أوسع نطاقا بعدما كُشف أن المرأة الهولندية التي توفيت سافرت على متن رحلة تجارية من جزيرة سانت هيلينا إلى جوهانسبرغ بينما كانت تظهر عليها أعراض الإصابة.

ويحاول مسؤولون حاليا تعقّب الأشخاص الذين كانوا على متن الرحلة والتي قالت شركة "إيرلينك" ومقرها جنوب إفريقيا إنها كانت تقلّ 82 راكبا وستة من أفراد الطاقم.

وكانت السفينة السياحية تقل بداية 88 راكبا و59 من أفراد الطاقم يحملون بالمجموع جنسيات 23 بلدا.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

نقل بحري
الهند تعلن فقدان بحارين إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
أعلن وزير الشحن الهندي أن اثنين من البحارة الهنود فقدا بعد تعرض سفينة تجارية لهجوم "بطائرة مسيّرة" الأحد قبالة سواحل عُمان. وقال وزير الشحن الهندي سارباناندا سونوال إن ناقلة النفط "إم تي بترو دولفين" التي كان على متنها 11 بحارا هنديا، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء وجودها في منطقة تابعة لميناء صحار في شمال سلطنة عُمان. وقال في منشور على منصة إكس "في حين جرى إنقاذ تسعة من أفراد طاقمنا الهنود بنجاح وهم بأمان، لا يزال مواطنان هنديان في عداد المفقودين". وأضاف سونوال أن عمليات البحث والإنقاذ التي تنفذها السلطات المحلية مستمرة. وتابع "ننسق بشكل متواصل مع جميع الجهات المعنية لتقديم الدعم الكامل لجهود الإنقاذ القائمة، وضمان اتخاذ كل إجراء ممكن للعثور على فردي طاقمنا المفقودين وإعادتهما سالمين". ولفت سونوال أيضا إلى إن الناقلة "إم/تي فالثيرا" التي ترفع علم جزر مارشال وعلى متنها 11 بحارا هنديا، أصيبت الأحد بمقذوف أثناء إبحارها في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، لكنه أكد أن جميع أفراد الطاقم الهنود بخير. وتُعد الهند من أكبر الدول المساهمة بالبحارة في قطاع الشحن التجاري عالميا، إذ تج
نقل بحري
رقم قياسي جديد... حاويات العقبة تسجّل مناولة 107 آلاف حاوية نمطية الشهر الماضي
سجلت شركة ميناء حاويات العقبة، "رقما قياسيا جديدا" للشهر الثالث على التوالي، متمثلا بمناولة 107,803 حاوية نمطية قياس 20 قدما خلال شهر أيلول الماضي، وذلك من خلال استقبال وخدمة 53 سفينة. وأيلول الشهر الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه الشركة حاجز 100 ألف حاوية نمطية، إثر تسجيل أحجام المناولة القياسية التي سجلتها في شهري تموز وآب، بما يعكس استمرار زخم أدائها التشغيلي. وواصلت الشركة نشاطها في مناولة بضائع الترانزيت خلال شهر أيلول؛ حيث تمكنت من مناولة 14,712 حاوية نمطية، ما يبرز مجددا دورها المحوري في تسهيل حركة البضائع بين الأردن والأسواق الإقليمية. وحافظت الشركة على مستويات قوية خلال شهر أيلول في ما يتعلق بحركة الشاحنات عبر بوابات ميناء الحاويات، مسجّلة 45,901 حركة. ويعكس استمرار ارتفاع مستوى النشاط في العمليات المينائية البرية والبحرية قدرة الشركة على إدارة أحجام المناولة المرتفعة بصورة متواصلة، مع الحفاظ على كفاءة الخدمات وموثوقيتها لعملائها وشركائها في سلسلة الإمداد. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا: "إن تسجيل أحجام مناولة قياسية على مدى ثلاثة أشهر متتالية يع
نقل بحري
العساسلة: العقبة بوابة الأردن البحرية ومحور رئيسي لحركة التجارة وسلاسل الإمداد
أكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، أحمد العساسلة، أن قطاع النقل البحري لم يعد يعمل بمعزل عن منظومة النقل الشاملة، مشدداً على أن التكامل والشراكة بين القطاعين العام والخاص أصلح ضرورة ملحة لتحقيق الكفاءة والاستدامة في ظل التحديات وسلاسل التوريد عالمياً. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العساسلة في حفل إطلاق التحالف العربي لوكلاء الشحن، بمشاركة ممثلين وشركات ومؤسسات عربية ودولية من أكثر من 18 دولة. وأوضح العساسلة أن الأردن ينظر إلى ميناء العقبة باعتباره "بوابة المملكة البحرية ومحوراً رئيسياً لحركة التجارة وسلاسل الإمداد"، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز تنافسية القطاع وتطوير بيئة الأعمال لتواكب التطورات الإقليمية والدولية في مجالات الأمن والسلامة والخدمات اللوجستية. وبيّن العساسلة أن الهيئة البحرية الأردنية تمارس دورها التنظيمي والرقابي عبر التركيز على مجالات التحول الرقمي، ورفع كفاءة الإجراءات، وتطبيق المعايير الدولية للسلامة البحرية لضمان مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأشار إلى أهمية التكامل بين القطاعين، لافتاً إلى أن القطاع الخاص يمتلك الخبرة والقدرة على الابتكار والجموح
نقل بحري
ميناء حاويات العقبة يستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات
استقبلت محطة حاويات العقبة (ACT) سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN، التي تصنف كإحدى أضخم سفن الحاويات في العالم وأطولها رسوا في المحطة، بطول يبلغ 399 مترا وعرض 54 مترا، في خطوة تعكس تطور القدرات التشغيلية للمحطة وثقة الخطوط الملاحية العالمية بميناء العقبة. وتبلغ طاقة السفينة التشغيلية خلال فترة وجودها في المحطة قرابة 6091 حركة مناولة، بما يعادل التعامل مع قرابة 10,140 حاوية، ما يجعل هذا الاستقبال من أبرز العمليات التشغيلية التي تنفذها المحطة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة محطة حاويات العقبة، خوسيه رويدا، إن استقبال السفينة يمثل إنجازا مهما للميناء، ويعكس الثقة المتزايدة من شركائنا الناقلين بقدرات ACT التشغيلية والبنية التحتية التي تتيح لنا التعامل مع السفن العملاقة. وأضاف رويدا أن وصول CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN يعزز مكانة العقبة كبوابة رئيسية للتجارة وخدمة أسواق الأردن ومنطقة بلاد الشام، ويؤكد قدرة الأردن على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأكد أن فرق العمل في الميناء عملت بتنسيق متكامل لضمان تنفيذ عمليات السفينة بكفاءة وسلاسة، مشيراً إلى أن استقبال سفن بهذا الحجم