جارى البحث

"إنتاج": دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالطاقة المتجددة يقود مستقبل الشركات الناشئة العربية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 12-05-2026 13:55
| آخر تحديث منذ شهرين
"إنتاج": دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالطاقة المتجددة يقود مستقبل الشركات الناشئة العربية
الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" نضال البيطار خلال مشاركته في الملتقى العلمي العملي التفاعلي لبناء القدرات الشبابية.
حفظ
  • "إنتاج": الذكاء الاصطناعي والشبكات الذكية يفتحان سوقاً بتريليونات الدولارات أمام الشباب العربي

أكد الرئيس التنفيذي لجمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج"، نضال البيطار، أن مستقبل الطاقة المتجددة أصبح يعتمد بصورة متسارعة على دمج التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والشبكات الذكية، ما يفتح المجال أمام جيل جديد من الشركات الناشئة العربية القادرة على المنافسة عالمياً.

جاء ذلك خلال مشاركته في الملتقى العلمي العملي التفاعلي لبناء القدرات الشبابية بعنوان "دعم الشركات الناشئة والمبتكرة والمجددة في الطاقة المتجددة"، الذي نظمته المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" بالتعاون مع معهد بحوث الإلكترونيات واللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة في القاهرة، بمشاركة واسعة من خبراء ومتخصصين ورواد أعمال من مختلف الدول العربية.

وخلال ورقة عمل بعنوان "بناء وتطوير الشركات الناشئة والمبتكرة في الطاقات المتجددة.. الآليات ووسائل التمويل"، استعرض البيطار التحولات العالمية في الاستثمار بالطاقة النظيفة، مؤكداً أن الشركات الناشئة أصبحت المحرك الأساسي للتحول الطاقي بفضل قدرتها على تطوير حلول قائمة على التكنولوجيا الرقمية وتحليل البيانات والذكاء الاصطناعي.

وقال البيطار إن العالم يشهد تحولاً جذرياً في قطاع الطاقة مدفوعاً بعوامل مناخية واقتصادية وتقنية، موضحاً أن سوق الطاقة المتجددة أصبح سوقاً عالمياً بتريليونات الدولارات، فيما باتت البرمجيات والأنظمة الذكية جزءاً رئيسياً من مستقبل هذا القطاع الحيوي.

وأشار إلى أن تكاليف تقنيات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح انخفضت بأكثر من 80 بالمئة خلال العقد الماضي، الأمر الذي جعل الاستثمار في مشاريع الطاقة النظيفة أكثر جدوى وربحية، لافتاً إلى أن العديد من المشاريع أصبحت قادرة على استرداد كلفتها خلال فترة تتراوح بين 5 و8 سنوات فقط، مع تحقيق وفورات تشغيلية طويلة الأمد.

وأوضح البيطار أن المنطقة العربية تمتلك فرصة استراتيجية للتحول إلى مركز عالمي للطاقة النظيفة، في ظل توافر أكثر من 3000 ساعة سطوع شمسي سنوياً في معظم دول المنطقة، إضافة إلى ممرات رياح من الأقوى عالمياً في الأردن والسعودية، والمغرب، وسلطنة عُمان، ومصر.

وأكد أن مستقبل القطاع يرتبط بشكل مباشر بتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة الشبكات الذكية، وتحليل أنماط الاستهلاك، والتنبؤ بالإنتاج، وتحسين كفاءة تخزين الطاقة، مشيراً إلى أن "رقمنة الطاقة" ستقود واحدة من أكبر التحولات الاقتصادية والتكنولوجية في المنطقة خلال السنوات المقبلة.

وأضاف أن نجاح الشركات الناشئة في هذا القطاع يتطلب نماذج أعمال مرنة تجمع بين الابتكار التقني والإدارة المالية وفهم احتياجات الأسواق المحلية، إلى جانب تطوير حلول عملية قابلة للتوسع وقادرة على معالجة تحديات الطاقة بكفاءة واستدامة.

كما استعرض البيطار أبرز التحديات التي تواجه الشركات الناشئة العربية، وفي مقدمتها صعوبة الوصول إلى التمويل الجريء، وتعقيدات التشريعات، ونقص الكفاءات المتخصصة في مجالات الشبكات الذكية وتخزين الطاقة والأنظمة الرقمية، مقابل فرص كبيرة تتمثل في الدعم الحكومي المتزايد وانخفاض كلف التكنولوجيا والنمو المتسارع في الطلب على حلول الطاقة النظيفة.

وشدد البيطار على أن الشركات الناشئة العربية أثبتت قدرتها على المنافسة عالمياً من خلال تطوير حلول مبتكرة تجمع بين الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، مستعرضاً نماذج عربية ناجحة من الأردن ومصر والمغرب وتونس استطاعت تقديم حلول تقنية متقدمة وتحقيق أثر اقتصادي وبيئي ملموس.

وأكد أن الشباب العربي والأكاديميين يشكلون القاعدة الحقيقية لهذا التحول، مشيراً إلى أن كل فكرة مبتكرة أو مشروع بحثي في مجالات التكنولوجيا والطاقة المتجددة يمثل خطوة إضافية نحو بناء اقتصاد عربي أكثر استدامة وقدرة على المنافسة.

المملكة

أخبار ذات صلة

تكنولوجيا
متصفح كروم يضيف نظام إنذار مبكر لكشف المواقع المشبوهة والاحتيالية
تعمل شركة غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من عمليات الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا يمتلك نظام التصفح الآمن (Safe Browsing) أدلة كافية لتصنيفها على أنها خطيرة بشكل مؤكد. وعادةً ما يعرض كروم شاشة تحذير حمراء عند محاولة زيارة رابط مشبوه أو موقع يُحتمل أن يشكل تهديدًا أمنيًا. لكن التحديث الجديد يضيف مستوى إضافيًا من الحماية، يستهدف المواقع التي تظهر عليها علامات مريبة، حتى إذا لم يصل النظام إلى درجة كافية من الثقة لتصنيفها ضمن المواقع الضارة المؤكدة. وتضيف "غوغل" فئة جديدة باسم المواقع المشبوهة إلى وضع الحماية المعززة في كروم، لتأتي في مستوى أقل من التصنيف الحالي المواقع الخطيرة، كروم سيحذرك قبل التأكد من خطورة الموقع بدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء التي تملأ الصفحة بالكامل فورًا، سيعرض كروم تحذيرًا مختلفًا عندما يشتبه في وجود مشكلة، لكنه لا يمتلك أدلة كافية لتأكيد أن الموقع خطير. ولمساعدة المستخدمين على التمييز بين مستويات التهديد، ستستخدم "غوغل" ألوانًا وأيقونات ونصوصًا وتنسيقات مختلفة للتنبيهات الجديدة. أما المواقع المعروف
تكنولوجيا
نظارات ذكية بلا بطارية تراقب مؤشرات صحية وتستمد طاقتها من رمش العين
طوّر مهندسون في جامعة نورث وسترن الأميركية نموذجا أوليا لنظارات ذكية قادرة على مراقبة مؤشرات صحية متعددة من دون بطارية، بالاعتماد على الطاقة الناتجة عن حركات الوجه الطبيعية، مثل رمش العين والابتسام وتحريك الفك ورفع الحاجبين. وتعتمد التقنية على استغلال الحركات اليومية المتكررة لتوليد الطاقة اللازمة لتشغيل مستشعرات مدمجة في إطار النظارات، في خطوة قد تتيح مراقبة بعض المؤشرات الحيوية بصورة مستمرة من دون الحاجة إلى شحن الجهاز. وقالت نيفيديتا أرورا، الباحثة في جامعة نورث وسترن التي قادت المشروع، إن الوجه البشري يمثل مصدرا غنيا بالبيانات الصحية، ما يجعل النظارات التي يستخدمها كثيرون منصة مناسبة لمراقبة المؤشرات الحيوية. وتختلف هذه التقنية عن الأجهزة القابلة للارتداء، مثل الساعات والأساور الذكية، التي تتطلب شحنا دوريا، إذ تسعى إلى تحويل النظارات اليومية إلى أجهزة صحية تستفيد من حركات المستخدم الطبيعية لتوفير الطاقة. كيف تعمل نظارات GlassTENG؟ يحمل النموذج الأولي اسم GlassTENG، ويعتمد على تقنية مولدات الكهرباء النانوية الاحتكاكية (TENG)، التي تجمع الكهرباء الناتجة عن تلامس مادتين مختلفتين وانفص
تكنولوجيا
"ميتا" تتراجع عن بند أثار مخاوف بشأن جمع محتوى المواقع واستخدامه في تدريب الذكاء الاصطناعي
أجرت شركة ميتا تحديثًا على شروط الاستخدام التجارية الخاصة بها، تضمنت في البداية بندًا ينص على إمكانية استخدام الشركة أي محتوى من نطاقات المواقع الإلكترونية أو صفحاتها أو روابطها التابعة لحسابات الأعمال، بهدف تقديم منتجات "ميتا" وخدماتها وتطويرها وتحسينها، إلى جانب إجراء الأبحاث وتدريب النماذج والحفاظ على سلامة هذه المنتجات والخدمات. وبحسب خبراء قانونيين تحدثوا إلى موقع "Nieman Lab"، بدا هذا البند لافتًا على نحو غير معتاد، إذ قد يمنح "ميتا" إذنًا بجمع محتوى المواقع الإلكترونية لأي مؤسسة إعلامية تمتلك حسابًا تجاريًا على منصاتها، ثم استخدام هذا المحتوى في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لها. وتأتي هذه المخاوف في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي، ومن بينها "ميتا"، دعاوى قضائية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق الملكية الفكرية. ورغم نجاح "ميتا" في إسقاط دعوى قضائية بارزة بشأن مزاعم انتهاك حقوق النشر خلال العام الماضي، فإن قضايا أخرى ضد شركات الذكاء الاصطناعي لا تزال مستمرة. من جانبها، أكدت "ميتا" أن تحديث الشروط لم يعكس أي تغيير في الطريقة التي تستخدم بها الشركة برامج الزحف لفهر
تكنولوجيا
غوغل تطرح "جيميناي 4 أرغون" لتنفيذ مهام معقدة في البرمجة والعلوم والأعمال
أطلقت شركة غوغل نموذج الذكاء الاصطناعي "جيميناي 4 أرغون" للمطورين والشركات والمستخدمين المشتركين في خدماتها، مع قدرات تستهدف تنفيذ المهام المعقدة متعددة الخطوات في مجالات البرمجة والتمويل والقانون والأمن السيبراني والعلوم، في مسعى لتعزيز موقعها في المنافسة مع شركتي أوبن إيه آي وأنثروبيك. وقالت غوغل، التابعة لمجموعة ألفابت، إن النموذج الجديد مصمم للتعامل مع سير عمل طويل ومعقد، بما يشمل تحليل المعلومات وإنجاز المهام البرمجية والمهنية، ويتيح نافذة سياق تصل إلى مليون رمز، ما يساعده على معالجة كميات كبيرة من البيانات ضمن المهمة الواحدة. ويتوفر النموذج للمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات ومنصة "غوغل إيه آي ستوديو"، كما أصبح متاحا للمشتركين في باقتي "غوغل إيه آي برو" و"ألترا" عبر تطبيق جيميناي ووضع الذكاء الاصطناعي في محرك البحث، فيما يمكن لمشتركي باقة "ألترا" استخدامه عبر أداة البرمجة "أنتيغرافيتي". وحددت غوغل السعر التمهيدي للنموذج عند دولارين لكل مليون رمز إدخال و10 دولارات لكل مليون رمز إخراج حتى 30 تشرين الثاني، على أن يرتفع بعد ذلك إلى 4 دولارات لرموز الإدخال و20 دولارا لرموز الإخراج. نت