أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن انتشار السلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وقالت المنظمة إن انتشار المرض ليس بالمعايير التي تجعله يمثل جائحة.
خبراء تغذية يكشفون طرقاً بسيطة لتحقيق التوازن بين الأطعمة المفضلة دون حرمان أو إفراط في تناول الطعام
لا يعني الاستمتاع بالبيتزا وأجنحة الدجاج والناتشوز أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم التخلي عن خطة إنقاص الوزن، إذ يمكن لتعديلات بسيطة في اختيار الوجبات الخفيفة وتحديد الكميات والتخطيط المسبق أن تساعد على الحد من الإفراط في تناول الطعام دون حرمان.
وبحسب تقرير نشره موقع "Healthline"، تنصح اختصاصية التغذية والمدربة الشخصية أليسا بالادينو بالتركيز على الأطعمة المشبعة، والجمع بين البروتين والألياف والدهون الصحية، مع الاستمتاع بالأطعمة المفضلة باعتدال.
وتتمثل الحيلة الأولى في اختيار أطعمة غنية بالبروتين والألياف، مثل المكسرات والحمص المحمص والإدامامي والجبن، إلى جانب الخضراوات الطازجة والفواكه. كما يمكن تقديم رقائق الحبوب الكاملة أو البقوليات مع غموس مثل الغواكامولي والحمص بالطحينة والزبادي اليوناني، للحصول على مزيج من العناصر الغذائية التي تعزز الشعور بالشبع.
أما الحيلة الثانية، فهي استبدال بعض الرقائق بالفشار والخضراوات. ويمكن تناول الجزر والخيار والفلفل الحلو والطماطم الصغيرة مع الحمص أو الغ
رغم أن سرطان الثدي يرتبط في الأذهان بالنساء، فإنه يصيب الرجال أيضا، وإن كان بنسبة محدودة لا تتجاوز 1% من إجمالي حالات الإصابة بالمرض.
وتكمن خطورته في أن بعض الرجال قد يتجاهلون أعراضه المبكرة، لاعتقادهم أن سرطان الثدي مرض يقتصر على النساء.
وتشير تقديرات الجمعية الأمريكية للسرطان لعام 2026 إلى تشخيص نحو 2670 إصابة جديدة بسرطان الثدي لدى الرجال في الولايات المتحدة، مع توقع تسجيل نحو 530 وفاة بسبب المرض خلال العام نفسه.
وتقدر الجمعية احتمال إصابة الرجل بسرطان الثدي خلال حياته بنحو حالة واحدة من كل 755 رجلا، بينما يتراوح متوسط العمر عند التشخيص بين 60 و70 عاما.
ورغم ندرة المرض، فإن فرص البقاء على قيد الحياة ترتفع بصورة كبيرة عند اكتشافه مبكرا. فبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان، يبلغ معدل البقاء النسبي على قيد الحياة لمدة 5 سنوات نحو 97% لدى الرجال الذين يُشخّص لديهم المرض قبل انتشاره خارج الثدي.
وتوضح منظمة الصحة العالمية أن الرجال يمثلون ما بين 0.5% و1% من إجمالي حالات سرطان الثدي، مشددة على أهمية التشخيص المبكر وتوفير العلاج المناسب والرعاية اللازمة لتقليل الوفيات والمضاعفات.
رجل مقابل 100
قد تلجأ إلى فنجان القهوة لتخفيف الصداع، أو تلاحظ أن ألم الرأس يشتد عندما تتأخر في تناول جرعتك المعتادة من الكافيين. وبين هذين الاحتمالين، تتداخل عوامل عدة تحدد ما إذا كان الكافيين يساعد على تخفيف الألم أم يسهم في تحفيزه.
ومع تكرار الصداع، ولا سيما الشقيقة، لا يقتصر التعامل معه على تناول المسكنات، بل قد يتطلب الانتباه إلى نمط الحياة والعادات الغذائية والمحفزات المحتملة، بحسب تقرير نشره موقع "Eating Well".
وتوضح اختصاصيتا التغذية، إيلا دافار وأليسون تيبر، أن تأثير الكافيين يختلف من شخص إلى آخر، تبعاً للكمية المستهلكة وانتظام تناولها ومدى الاستجابة الفردية له.
يدخل الكافيين في تركيب بعض الأدوية المستخدمة لتخفيف الصداع والشقيقة، إذ يمكن أن يعزز التأثير المسكن لبعض المكونات الدوائية. كما يؤثر في مستقبلات الأدينوزين، وهي مادة كيميائية تشارك في تنظيم النوم واليقظة وإشارات الألم.
وتوضح دافار أن الكافيين قد يساعد على تخفيف الصداع لدى بعض الأشخاص، لكن هذا التأثير لا يعني أنه علاج مناسب للجميع. فقد يؤدي تناوله إلى تحفيز الصداع لدى آخرين، خصوصاً عند استهلاكه بكميات كبيرة أو بصورة غير منتظمة.
وتشير
أظهرت حقنة تجريبية تستهدف الخلايا الدهنية نتائج واعدة في تجارب بشرية مبكرة، بعدما ساهمت في خفض الدهون الحشوية المتراكمة في عمق البطن، ما يفتح المجال أمام نهج جديد لمكافحة السمنة ومضاعفاتها الصحية.
ويعمل العقار، المعروف باسم CBL-514، بطريقة مختلفة عن العلاجات التقليدية لإنقاص الوزن، إذ يحفّز عملية تُعرف باسم "الموت المبرمج للخلايا"، وهي آلية بيولوجية تؤدي إلى تفكك الخلية وموتها. ويستهدف العقار الخلايا الدهنية، بهدف تقليل مخزون الدهون في الجسم، بحسب تقرير نشره موقع "Science Daily".
وعُرضت نتائج الأبحاث المتعلقة بالعقار خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأوروبية لدراسة السكري في ميلانو، وشملت بيانات عن تأثيره في الدهون تحت الجلد والدهون الحشوية المحيطة بالأعضاء الداخلية.
وحلّل البروفيسور تيموثي غارفي من جامعة ألاباما في برمنغهام، بالتعاون مع فريق من شركة "كاليواي بيوفارماسيوتيكالز" المطوّرة للعقار، بيانات تجربتين سريريتين من المرحلة الثانية، استخدم فيهما الباحثون فحوص الرنين المغناطيسي لقياس التغيرات في حجم الدهون الحشوية.
وشملت البيانات المشاركين الذين تراوحت مؤشرات كتلة الجسم لديهم بين 22 و
منظمة الصحة: انتشار إيبولا في الكونغو وأوغندا حالة طوارئ صحية عالمية
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، أن انتشار السلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا.
وقالت المنظمة إن انتشار المرض ليس بالمعايير التي تجعله يمثل جائحة.