جارى البحث

هبوط "ستارشيب" التابعة لسبايس إكس في المحيط بعد رحلة تجريبية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 23-05-2026 04:30
| آخر تحديث منذ 5 أشهر
هبوط "ستارشيب" التابعة لسبايس إكس في المحيط بعد رحلة تجريبية
إطلاق صاروخ ستار شيب 39 التابع لشركة سبيس إكس من قاعدة ستار بيس خلال الرحلة التجريبية الثانية عشرة كما شوهدت من جزيرة ساوث بادري، تكساس، في 22 مايو 2026. (أ ف ب)
حفظ

هبطت مركبة "ستارشيب" الفضائية التابعة لسبايس إكس في المحيط الهندي الجمعة بعد إجراء الشركة رحلة تجريبية لأحدث نسخة من صاروخها العملاق.

ولم تخلُ الرحلة من بعض المشكلات، لكن موظفي سبايس إكس ظهروا في بث مباشر يهتفون فرحا بعد الرحلة التجريبية التي تأتي فيما تستعد فيه الشركة لطرح عام أولي قد يكون قياسيا.

وانطلق الصاروخ العملاق إلى الفضاء بعد الساعة الخامسة والنصف عصرا بقليل بالتوقيت المحلي (22,30 بتوقيت غرينتش).

وكانت "سبايس إكس" أعلنت أنها لن تستعيد الطبقة الأولى الدافعة من صاروخها، بل ستتركها تسقط في مياه خليج المكسيك، وهكذا حصل.

وكتبت الشركة على إكس "تم تأكيد الهبوط في المحيط! نهنئ فريق سبايس إكس على الاختبار الثاني عشر لمركبة ستارشيب!".

ونفّذت المركبة مناورة تضمنت تعديل وضعيتها عموديا وإعادة تشغيل محركاتها للتحكم بها، رغم خروج أحدها عن الخدمة.

كما نشرت أقمارها الاصطناعية التجريبية الـ22، بما فيها قمران حاولا تصوير الدرع الحرارية للمركبة الفضائية بغرض تحليله.

وكانت المركبة واصلت اندفاعها الذاتي في الفضاء، لكنها لم تكن في المدار الصحيح تماما بعد خلل أصاب أحد محركاتها أثناء عملية الحرق الأولية.

ونفّذت الرحلة الجمعة بعدما أرجئت الخميس بعد محاولة اتسمت بالعديد من الاضطرابات وإعادة تشغيل العد التنازلي.

وسارع ماسك بنشر تدوينة على إكس أوضح فيها أن "المحور الهيدروليكي المثبّت لذراع برج الإطلاق لم يرتد إلى موضعه". من جهتها، أكدت "سبايس إكس" أنه تم إصلاح هذا الخلل خلال الليل.

وهذه الرحلة الثانية عشرة لـ"ستارشيب" هي الأولى منذ آخر إطلاق له قبل سبعة أشهر. ويبلغ ارتفاع النموذج الحالي من الصاروخ 124 مترا، وهو أطول بقليل من النسخة السابقة.

وتأتي هذه الرحلة التجريبية في لحظة بالغة الأهمية بالنسبة إلى "سبايس إكس"، إذ إن مالكها إيلون ماسك يجهّز لدخول مدوّ للشركة إلى البورصة مُتوقَع في منتصف حزيران/يونيو، إضافة إلى أن وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) ستستخدم في نهاية المطاف نسخة معدّلة من صاروخ "ستارشيب" في رحلاتها إلى القمر.

وتعتزم الوكالة إيفاد روّاد فضاء إلى القمر سنة 2028، لتسبق بذلك الصين التي تطمح بدورها إلى إرسال بشر إليه قبل عام 2030.

لكنّ تأخّر القطاع الخاص يقلق إدارة الرئيس دونالد ترامب من احتمال عدم تمكُّن الولايات المتحدة من تحقيق هذا الهدف قبل منافِستها الآسيوية.

وبالإضافة إلى "سبايس إكس"، تسعى منافستها "بلو أوريجن" التي يملكها جيف بيزوس إلى أن تنتج هي الأخرى مركبة هبوط على القمر. وأعادت الشركتان توجيه استراتيجيتهما لإعطاء الأولوية للبعثات القمرية.

وتلحظ خطط ناسا رحلة إلى القمر سنة 2027 لكنها لن تهبط على سطحه، على أن توفد إليه روّاد فضاء في 2028 في إطار المهمة الرابعة من برنامج "أرتيميس".

إلا أن خبراء القطاع يشكّون في أن تتمكن الشركتان من تحقيق هذه الأهداف في الوقت المحدد.

وتتمثل إحدى العقبات الرئيسية في إثبات القدرة على التزوّد بالوقود الدافع في المدار، وهي خطوة أساسية لتوفير الطاقة لمحركات الصاروخ، لكنها لم تُختبر قط في مهمات طويلة الأمد.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

فضاء
ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اجتياز القمر الصناعي الجديد "TSIS-2" سلسلة من الاختبارات الفنية والبيئية، في خطوة مهمة تمهد لإطلاقه خلال عام 2027، بهدف قياس الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض بدقة غير مسبوقة، ودراسة تأثير التغيرات في النشاط الشمسي على الغلاف الجوي والمناخ. وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية اجتازت اختبارات حرارية واختبارات الفراغ والاهتزاز، وهي مراحل أساسية للتأكد من قدرتها على تحمل الظروف القاسية خلال الإطلاق والعمل في الفضاء. ومن المقرر أن تنطلق المهمة من نيوزيلندا، على أن تعمل في مدار أرضي منخفض لجمع بيانات علمية متواصلة عن الإشعاع الشمسي. وتتمثل أهمية المهمة في دراسة ما يعرف بالإشعاع الشمسي الكلي، أي مجموع الطاقة التي تبعثها الشمس وتصل إلى الغلاف الجوي للأرض، إلى جانب قياس توزيع هذه الطاقة على أطوال موجية مختلفة. وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع التغيرات في النشاط الشمسي، وتحديد تأثيرها في درجات الحرارة والأنظمة المناخية. ويعتمد المشروع على أجهزة علمية متطورة قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الطاقة الشمسية، بما يوفر سجلاً طويل الأ
فضاء
مركبة "هيرا" الأوروبية تلتقط أول صور واضحة لكويكبين بعد تجربة ناسا لتغيير مسارهما
التقطت المركبة الفضائية الأوروبية "هيرا" أول صور واضحة لكويكبين شاركا في تجربة تاريخية أجرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022، بهدف اختبار إمكانية تغيير مسار الأجرام السماوية التي قد تشكل تهديدا للأرض. وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن المركبة اقتربت من الكويكبين اللذين استهدفتهما مهمة "DART"، التي اصطدمت خلالها مركبة فضائية بأحد الكويكبين لاختبار قدرة الاصطدام المتعمد على تغيير مداره. وتهدف مهمة "هيرا" إلى دراسة آثار الاصطدام بصورة تفصيلية، بما في ذلك طبيعة التغيرات التي طرأت على سطح الكويكب وبنيته الداخلية، وقياس نتائج التجربة بدقة أكبر. ومن المتوقع أن توفر البيانات التي تجمعها المركبة معلومات علمية مهمة لتطوير أنظمة دفاع كوكبي، وتحسين قدرة العلماء على التعامل مع الكويكبات التي قد تهدد الأرض مستقبلا. المملكة
فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض. وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة. والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق. وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخو