جارى البحث

كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 27-06-2026 10:19
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
كويكب كبير يمرّ بأمان بالقرب من الأرض… ورصده من سماء الأردن
رصد كويكب كبير من سماء الأردن مرّ بالقرب من الأرض
حفظ

تمكّنت الجمعية الفلكية الأردنية من رصد وتصوير الكويكب (152637) 1997 NC1 من سماء شمال العاصمة عمّان، ويُصنَّف هذا الجرم السماوي على أنه كويكب محتمل الخطورة PHA، وينتمي إلى مجموعة آتن من الكويكبات القريبة من الأرض، وقد اكتُشف ضمن مشروع NEAT في مرصد هاليكالا بجزيرة هاواي بتاريخ 5 تموز 1997.

ووفقاً للرصد والمتابعة الفلكية التي أُجريت من الأردن، سيمر الكويكب بأقرب نقطة له من الأرض بأمان تام عند الساعة 2:14 بعد ظهر السبت بتوقيت الأردن، دون أن يشكّل أي خطر على كوكب الأرض.

ويظهر الكويكب في الصورتين اللتين التقطهما عمار السكجي، رئيس الجمعية الفلكية من شمال عمان، على هيئة أثر خطي متقطع نتيجة حركته الظاهرية بين النجوم أثناء التصوير والتجميع، في حين بقيت النجوم ثابتة في أماكنها، وهو ما يؤكد انتقال الكويكب عبر السماء أثناء فترة الرصد.

ويُعد هذا المرور الأقرب للكويكب إلى الأرض إذ سيبلغ أقل بعد له عن الأرض نحو 2,591,020 كيلومتراً، أي ما يعادل نحو 6.7 أضعاف متوسط المسافة بين الأرض والقمر، بينما بلغت سرعته النسبية قرابة 31,992 كيلومتراً في الساعة.

ويقع الكويكب حالياً في كوكبة الحواء، ويبلغ قدره الظاهري نحو 10.38، مما يجعله هدفاً مناسباً للرصد باستخدام التلسكوبات الفلكية الصغيرة والمتوسطة، في حين لا يمكن مشاهدته بالعين المجردة، ويُقدَّر قطره بنحو كيلومتر واحد تقريباً، ويظل ضمن قائمة الكويكبات القريبة من الأرض التي تخضع للمراقبة المستمرة من قبل المراصد والوكالات الفضائية والفلكية العالمية، رغم أن مروره الحالي سيكون آمناً بالكامل ولا يشكل أي تهديد للأرض.

المملكة

أخبار ذات صلة

ظواهر فلكية
"الجمعية الفلكية" المريخ يعبر ظاهريا سماء المملكة.. الأحد
تشهد سماء الأردن فجر الأحد مشهدًا فلكيًا مميزًا، يتمثل في مرور كوكب المريخ ظاهريًا بين نجوم عنقود النثرة، المعروف أيضًا باسم "خلية النحل" أو "نثرة الأسد"، والواقع في كوكبة السرطان. ويبلغ المريخ أقرب مسافة زاوية من المركز المرجعي للعنقود عصر الأحد، حيث تشير التقديرات الفلكية إلى أن المسافة بينهما ستصل إلى بضع دقائق قوسية، في مشهد يظهر فيه الكوكب الأحمر محاطًا بنجوم العنقود. وتُعد ساعات الفجر أفضل الأوقات لرصد هذه الظاهرة من الأردن، باستخدام المناظير الثنائية والتلسكوبات والكاميرات، وستقوم الجمعية الفلكية الأردنية برصد الظاهرة وتوثيقها فجر أيام السبت والأحد والاثنين، بهدف متابعة حركة المريخ الظاهرية بين نجوم العنقود، وتسجيل مراحل اقترابه من النثرة وابتعاده عنها. ويقع عنقود النثرة على مسافة تقارب 600 سنة ضوئية من الأرض، ويضم نحو ألف نجم، ويُقدّر عمره بنحو 600 إلى 700 مليون سنة، وتتيح هذه الظاهرة لهواة الفلك والتصوير فرصة مميزة لمتابعة تغير موقع المريخ بالنسبة إلى النجوم البعيدة خلال أيام متتالية، في تجربة رصدية توضح الحركة المدارية للكواكب وانعكاسها على مواقعها الظاهرية في السماء. وتحتل ا
ظواهر فلكية
وادي رم يعزز حضوره في السياحة الفلكية.. عائد إضافي يقدر بـ 3 ملايين دينار سنويا
يبرز وادي رم بوصفه أحد أبرز مواقع السياحة الفلكية في الأردن، مستفيدا من مستويات مرتفعة من ظلمة السماء وبيئة صحراوية تمنح الزائر تجربة تجمع بين الرصد الفلكي والطبيعة، في وقت يُقدّر فيه الدخل الإضافي الذي تضيفه الفعاليات الفلكية والليلية للمجتمع المحلي ما لا يقل عن 3 ملايين دينار سنويا. وتستند هذه التجربة إلى قاعدة سياحية قائمة تستقبل في كثير من السنوات أكثر من نصف مليون سائح مبيت، فيما يقدر مفوض السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ثابت النابلسي أن قرابة 50% أو أكثر من السياح يستفيدون من الخدمات الفلكية والليلية، مع تأكيده عدم وجود إحصائيات دقيقة تقيس أثرها الاقتصادي حتى اليوم، في وقت يضع مختصون "حماية ظلام السماء والحد من التلوث الضوئي" في مقدمة الشروط اللازمة للحفاظ على هذا المنتج وتطويره. - 3 مقومات رئيسية ويرى النابلسي أن وادي رم يمتلك 3 مقومات رئيسية ترشحه ليكون واحدا من أفضل الوجهات في العالم للرصد الفلكي، أولها شدة الظلام في الليل نتيجة بعد المنطقة عن التلوث الضوئي. أما المقوم الثاني، فهو أن وادي رم مقصد سياحي قائم بحد ذاته، ويستقبل في كثير من السنوات أكثر من نص
ظواهر فلكية
بداية الكسوف الشمسي عند أطراف القطب الشمالي الروسي
أعلنت وكالة الفضاء الروسية "روسكوزموس" أنّ الكسوف الكلي للشمس الذي سيُغرق جزءا صغيرا من أوروبا في ظلام دامس لفترة وجيزة في وضح النهار، قد بدأ الأربعاء في منطقة نائية من روسيا قرب القطب الشمالي. وبدأت هذه الظاهرة الفلكية النادرة عند أقصى المناطق الشمالية من البر الرئيس لروسيا، ومن المقرّر أن تعبر نصف الكرة الأرضية الشمالي، ولا سيما المحيط الأطلسي. أ ف ب
ظواهر فلكية
ملايين الأوروبيين يترقبون كسوفا كليا نادرا للشمس
سيتابع ملايين الأوروبيين كسوفا كليّا نادرا للشمس، هو الأول الذي تشهده أوروبا منذ العام 2006، يعبر أجزاء من القارة، فيما يُغرق مناطق واسعة من إسبانيا في ظلام نهاري غير معتاد. وسيظهر الظلّ الناتج عن مرور القمر أمام الشمس وحجبه لها في أقصى شمال روسيا ضمن المناطق القطبية النائية قرابة الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، قبل أن يمتدّ عبر غرينلاند وآيسلندا. أمّا في إسبانيا التي تُمثّل أفضل موقع لمشاهدة الكسوف الكلّي، فسيعبر الظلّ البلاد قطريا من الساحل الأطلسي الشمالي إلى البحر المتوسط، قبل أن يتلاشى قرابة الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش. لكنّ كسوفا جزئيا للشمس، سيكون مرئيا في معظم أنحاء أوروبا وكندا وشمال الولايات المتحدة وشمال غرب إفريقيا. وعبر التاريخ، أثارت ظاهرة الكسوف مشاعر الدهشة والخوف والإجلال، لما تحمله من تعطيل مؤقت للمسار المعتاد للطبيعة. ويلقي اصطفاف الشمس والقمر ظلا ينشئ حالة شبيهة بالشفق، تنخفض خلالها درجات الحرارة، وتتخذ الظلال زوايا غير مألوفة، فيما تلجأ بعض الحيوانات إلى النوم كأن الليل قد حلّ. لكن هذه الظاهرة لا تستمر طويلا؛ إذ لن يتجاوز وقت الكسوف الكلّي في إسبانيا الدقيقتين قبيل غروب