جارى البحث

صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات قطاع المياه لتعزيز الأمن المائي

,
محمد اللوباني
| دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 02-07-2026 15:56
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات قطاع المياه لتعزيز الأمن المائي
صورة توضيحية لأنبوب رئيسي لضخ المياه.
حفظ
  • صندوق النقد: الأردن يخطط لخفض الفاقد المائي وإشراك القطاع الخاص في إدارة مياه الصرف الصحي

  • الحكومة تخطط لخفض فاقد المياه إلى 37% بحلول 2030 ضمن إصلاحات القطاع

تواصل الحكومة تنفيذ حزمة من الإصلاحات في قطاع المياه بهدف تعزيز الأمن المائي، وخفض فاقد المياه، وتوسيع مشاركة القطاع الخاص، بالتوازي مع تنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه (العقبة–عمّان) باعتباره المشروع الرئيس لتعزيز إمدادات المياه في المملكة.

وأكدت الحكومة، في وثائق المراجعة الخامسة لبرنامج التسهيل الممدد (EFF) والمراجعة الثانية لبرنامج تسهيل الصلابة والاستدامة (RSF) التي رصدتها "المملكة"، أن قطاع المياه يمثل أحد أكبر التحديات التي تواجه الأردن، إذ إن المملكة من أكثر دول العالم شحا بالمياه، إذ لا تتجاوز حصة الفرد السنوية نحو 60 مترا مكعبا من المياه، وهي أقل بكثير من حد الندرة المائية المطلقة البالغ 500 متر مكعب للفرد سنويا.

وقالت الحكومة إنها حققت تقدما في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للمياه (2023-2040) وخارطة الطريق الخاصة لقطاع المياه.

وأضافت أن المتأخرات المستحقة على شركات توزيع المياه ارتفعت، ما استدعى اتخاذ إجراءات لمعالجتها، شملت التنسيق بين وزارة المالية وسلطة المياه والجهات المعنية، والاتفاق مع شركة مياه اليرموك على جدولة مستحقات الكهرباء على مدى 24 شهرا.

وتعهدت الحكومة بمواصلة خفض فاقد المياه بنسبة 2% سنويا، بعد أن انخفض إلى 42% بنهاية عام 2025، مستهدفة خفضه إلى 37% بحلول عام 2030، ثم إلى 25% بحلول عام 2040.

ووقعت في نيسان 2026 الاتفاقيات الفنية والقانونية النهائية لمشروع الناقل الوطني للمياه (العقبة–عمّان)، بعد تحسين شروط التمويل والمواصفات الفنية، إذ من المتوقع الوصول إلى الإغلاق المالي للمشروع خلال 2026.

وأضافت الحكومة أن العمل يتواصل في تجهيز شبكات المياه اللازمة لاستقبال مياه المشروع، بعد الانتهاء من المخطط الشامل، فيما تستمر أعمال التصميم التفصيلي، حيث وُقعت الحزمة الأولى من المشروع خلال أيار 2026، وفق الوثائق التي رصدتها "المملكة".

وأوضحت الحكومة أن مشروع الناقل الوطني يمثل أكبر استثمار أردني للتكيف مع تغير المناخ، إذ سيعمل على تحلية ونقل نحو 300 مليون متر مكعب من المياه سنويا إلى مراكز التجمعات السكانية، ويعد أحد المشاريع الرئيسة في رؤية التحديث الاقتصادي.

وأضافت أن الكلفة الرأسمالية الإجمالية للمشروع تبلغ نحو 5.8 مليارات دولار، ويحظى بدعم ائتلاف من المانحين والمؤسسات التمويلية الدولية يجمع بين التمويل الميسر، والتمويل الأخضر، والمنح، والتمويل الخاص، مع توقع بدء أعمال الإنشاء خلال عام 2026.

وفي سياق توسيع مشاركة القطاع الخاص، وُقع في شباط 2026 عقد إدارة أولي لمدة أربع سنوات لتحسين خدمات المياه والصرف الصحي ضمن نطاق شركة مياه اليرموك. وبعد نحو 12 شهرا من بدء تنفيذ العقد، ستُعتمد مؤشرات الأداء الرئيسة، وتشمل حجم مبيعات المياه، ونسبة المياه غير المحصلة، واستهلاك الطاقة، والدخل التشغيلي، ونسبة التحصيل السنوية.

كما تعمل الحكومة على توسيع مشاركة القطاع الخاص في إدارة مياه الصرف الصحي، إذ بدأت إجراءات التأهيل المسبق وإبداء الاهتمام، على أن تطرح بحلول أيار 2027 عطاءات تنافسية لتشغيل وإدارة محطات معالجة مياه الصرف الصحي بعقود لا تقل عن خمس سنوات.

وتستهدف هذه الإجراءات استخدام 35% من المياه المعالجة في الري المقيد بحلول نهاية عام 2027، مع تغطية العطاءات لما لا يقل عن 50% من إجمالي الطاقة الوطنية لمعالجة مياه الصرف الصحي، باستثناء محطة السمرا، بما يعادل 110 آلاف متر مكعب يومياً.

وأكدت الحكومة أن هذه الإجراءات تدعم هدف الاستراتيجية الوطنية للمياه 2023-2040 المتمثل في رفع استخدام المياه المعالجة في الري، موضحة أن هذه الإصلاحات تهدف إلى تعزيز قدرة قطاع المياه على مواجهة التغير المناخي، وضمان استدامة الخدمات، وتحقيق الأمن المائي على المدى الطويل.

المملكة

أخبار ذات صلة

تقرير اقتصادي
الأردن في المرتبة 50 عالميا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2026
أظهر تقرير "الحرية الاقتصادية في العالم لعام 2026"، الصادر عن معهد "فريزر" الكندي، حلول الأردن في المرتبة 50 عالميا من بين 165 دولة وإقليما، محققا 7.38 نقاط من أصل 10، استنادا إلى بيانات عام 2024. وبحسب قاعدة البيانات الرسمية للمؤشر، سجل الأردن أعلى تقييم له في محور "النقود السليمة"، بواقع 9.59 نقاط، فيما بلغ تقييمه في محور "حرية التجارة الدولية" 8.13 نقاط، ومحور "تنظيم الائتمان والعمل والأعمال" 7.38 نقاط. ويقيس التقرير الحرية الاقتصادية من خلال خمسة محاور رئيسية، تشمل حجم الحكومة، والنظام القانوني وحقوق الملكية، والنقود السليمة، وحرية التجارة الدولية، والتنظيمات التي تحكم الأسواق والأنشطة الاقتصادية. ويهدف المؤشر إلى قياس مدى قدرة الأفراد على اتخاذ قراراتهم الاقتصادية، وممارسة الأنشطة التجارية، والتبادل الطوعي، والاحتفاظ بالممتلكات، ضمن الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها. وفي إصدار عام 2025، الذي استند إلى بيانات عام 2023، حل الأردن في المرتبة 39 عالميا، مسجلا 7.46 نقاط، مقارنة بالمرتبة 50 و7.38 نقاط في إصدار 2026، الذي يستند إلى بيانات عام 2024. ووفقا للتقرير، تكتسب نتيجة الأرد
تقرير اقتصادي
صندوق النقد يتوقع تسارع نمو اقتصاد الأردن إلى 3.1% في 2027 رغم توترات المنطقة
توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد الأردني إلى 3.1% في عام 2027، مقارنة توقعاته عند 2.7% خلال العام الحالي، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة وإغلاق مضيق هرمز، التي أثرت في التوقعات الاقتصادية الإقليمية والعالمية. وبحسب تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الذي صدر الثلاثاء، واطلعت عليه "المملكة"، توقع الصندوق تباطؤا طفيفا في نمو الاقتصاد الأردني إلى 2.7% خلال العام الحالي، مقارنة مع 2.8% في 2025، قبل تسارع النمو بمقدار 0.4 نقطة مئوية في العام المقبل. وتأتي هذه التوقعات بعدما أظهرت أحدث بيانات دائرة الإحصاءات العامة نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 3% خلال الربع الثاني من 2026، مقارنة مع 2.8% في الفترة ذاتها من العام الماضي، مدفوعا بنمو قطاعات الزراعة بنسبة 7.8% والصناعة التحويلية بنسبة 6.2% والكهرباء بنسبة 5%، رغم تداعيات الحرب في المنطقة. وتجاوز النمو الفصلي المتحقق توقعات النمو السنوي للمؤسسات الدولية، مع اختلاف الفترتين الزمنيتين للمقارنة. وعلى صعيد الأسعار، توقع صندوق النقد ارتفاع متوسط التضخم في الأردن إلى 2.5% خلال 2026، مقارنة مع 1.8% ف
تقرير اقتصادي
صندوق النقد يتوقع متوسط سعر النفط عند 87 دولارا في 2027 وفتح مضيق هرمز في آذار
توقعات بعودة الأوضاع إلى مستويات ما قبل حرب إيران بحلول تشرين الأول 2027 سيناريو للمخاطر يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط واستمرار أسعار النفط عند 130 دولارا للبرميل حتى الربع الأول من 2027 صندوق النقد يحذر من أن استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة قد يرفع التضخم ويضعف النمو العالمي توقع صندوق النقد الدولي أن يبلغ متوسط سعر النفط 96 دولاراً للبرميل خلال العام الحالي، قبل أن يتراجع إلى 87 دولاراً في عام 2027، في ظل استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط واضطرابات أسواق الطاقة العالمية. وتفترض التوقعات إعادة فتح مضيق هرمز في آذار 2027، مع عودة الأوضاع على نطاق واسع إلى ما كانت عليه قبل الحرب بحلول تشرين الأول من العام ذاته. وفي سيناريو بديل يفترض تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وضع الصندوق احتمالاً لبقاء أسعار النفط عند مستوى 130 دولاراً للبرميل حتى الربع الأول من عام 2027، بما يعكس المخاطر المرتبطة باستمرار اضطرابات إمدادات الطاقة وتأثيراتها المحتملة على النشاط الاقتصادي والتضخم. وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر الثلاثاء، ورصدته "المملكة"، أظهر الاقتصاد العالمي قدرة عل
تقرير اقتصادي
صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.4% في 2027
نمو الاقتصاد العالمي بنسبة 3.1% في 2026 وسط استمرار تداعيات الحرب في الشرق الأوسط استثمارات الذكاء الاصطناعي تسهم في تخفيف تأثير صدمة أسعار الطاقة ودعم التجارة العالمية توقعات بارتفاع التضخم العالمي إلى 4.7% في 2026 قبل تراجعه إلى 4.1% في 2027 صندوق النقد يخفض توقعات النمو لنحو 47% من الاقتصادات وسط تداعيات الحرب في الشرق الأوسط توقع صندوق النقد الدولي تسارع نمو الاقتصاد العالمي إلى 3.4% في عام 2027، مقارنة بنمو متوقع يبلغ 3.1% خلال العام الحالي، مدعوما باستمرار الاستثمارات القوية في الذكاء الاصطناعي، التي أسهمت في تخفيف تداعيات صدمة أسعار الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، رغم تصاعد المخاطر الاقتصادية واتساع التفاوت في أداء الاقتصادات. وبحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، الذي صدر الثلاثاء، ورصدته "المملكة"، رفع الصندوق توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي الحقيقي في 2026 إلى 3.1%، مقارنة بتوقعات بلغت 3.0% في تموز الماضي، فيما بقيت دون تغيير عن تقديرات نيسان، لكنها أقل من معدل النمو المسجل في 2025 والبالغ 3.5%. وأبقى الصندوق توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي ف