جارى البحث

افتتاح مكتب إقليمي مشترك لمركزي جنيف في عمّان لتعزيز السلام والأمن

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 06-07-2026 10:18
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
افتتاح مكتب إقليمي مشترك لمركزي جنيف في عمّان لتعزيز السلام والأمن
حفظ

افتتح مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن (DCAF) ومركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية (GICHD)، الأحد، مكتبا إقليميا مشتركا في عمّان لخدمة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

ويهدف افتتاح المركزين إلى تعزيز حضورهما الإقليمي وتوسيع شراكاتهما في مجالي حوكمة قطاع الأمن وإزالة الألغام للأغراض الإنسانية.

وجرى افتتاح المكتب، الذي يحمل اسم "مراكز جنيف في عمّان"، بالشراكة مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وبدعم من السفارة السويسرية لدى المملكة، بحضور ممثلين عن الجهات الرسمية الأردنية والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والجهات المانحة ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام.

ويعد المكتب الإقليمي أول مبادرة مشتركة من نوعها بين المركزين، ويهدف إلى تعزيز التعاون مع الحكومات والشركاء الإقليميين والمجتمعات المحلية، إضافة إلى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، بما يسهم بتطوير برامج أكثر استجابة لأولويات واحتياجات المنطقة.

وجاء اختيار الأردن مقرا للمكتب الإقليمي لما يتمتع به من مكانة إقليمية بوصفه مركزا للحوار والتعاون والسلام، وما يوفره من بيئة مستقرة وبنية تحتية مناسبة، إلى جانب علاقاته الوثيقة مع دول المنطقة وشراكته الممتدة مع سويسرا ومراكز جنيف، بما يعزز الجهود المشتركة في مجالات السلام والأمن والتنمية المستدامة.

وقال رئيس مجلس مؤسسة مركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن، أمين عوض، إن افتتاح المكتب يمثل مساهمة مهمة في دعم جهود تحقيق السلام والأمن المستدامين، مؤكدا أن بناء مجتمعات أكثر أمنا يعتمد على الشراكات الفاعلة والثقة المتبادلة والتعاون المستمر.

من جانبها، قالت رئيسة مجلس مركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، باربرا هيرينغ، إن وجود المركز في المنطقة سيتيح مواءمة برامج الدعم بصورة أكبر مع الأولويات الإقليمية والاحتياجات المتغيرة، بما يعزز أثرها على المجتمعات المستفيدة.

وأكدت سفيرة سويسرا لدى الأردن، إميليا جورجييفا، أن افتتاح "مراكز جنيف في عمّان" يعكس مكانة الأردن كمركز إقليمي موثوق للحوار والتعاون وتبادل الخبرات، مشيرة إلى أن المبادرة تجسد التزام سويسرا المستمر بدعم السلام والأمن والعمل الإنساني وتعزيز الشراكات مع دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

بدوره، قال المدير العام لمركز جنيف الدولي لأنشطة إزالة الألغام للأغراض الإنسانية، السفير توبياس بريفيتيلي، إن المكتب سيدعم المؤسسات الوطنية في تطوير الأنظمة والاستراتيجيات والشراكات اللازمة لإزالة مخلفات الذخائر المتفجرة وحماية المجتمعات المحلية وتحقيق نتائج مستدامة.

من جهتها، قالت المديرة العامة لمركز جنيف لحوكمة قطاع الأمن، السفيرة ناتالي شوارد، إن وجود المركز في عمّان يعزز التواصل المباشر مع الشركاء في المنطقة، ويسهم بتطوير نماذج أكثر فاعلية واستدامة لحوكمة قطاع الأمن، بما يواكب التحديات والمتغيرات الإقليمية.

يشار الى أن المركزين أُسسا بمبادرة من الحكومة السويسرية قبل أكثر من 25 عاماً، ويعملان كمنظمتين مستقلتين تتخذان من جنيف مقراً لهما، ويضطلعان بدور محوري في دعم جهود بناء السلام وتعزيز الأمن وتطوير العمل الإنساني على مستوى العالم، إذ يهدف افتتاح مقرهما المشترك في عمّان إلى تعزيز التنسيق بين الجانبين، ورفع كفاءة الاستجابة العملياتية، وتوسيع نطاق التعاون الإقليمي.

بترا

أخبار ذات صلة

تعاون
شيخ الأزهر يشيد بخطاب ومواقف الملك في الأمم المتحدة لنصرة القضايا العربية
أشاد فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، بمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني في نصرة القضايا العربية والإسلامية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن خطاب جلالة الملك في الجمعية العامة للأمم المتحدة كان "بمثابة نقل لقضايا ونبض الأمة العربية والإسلامية إلى العالم أجمع". وأكد، خلال استقباله السفير الأردني في القاهرة أمجد العضايلة في مقر مشيخة الأزهر، أن مضمون الخطاب الملكي، الذي حظي بتقدير دولي "عكس مواقف الأردن والأمتين العربية والإسلامية الثابتة تجاه قضايانا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وما تشهده غزة من عدوان ومعاناة إنسانية غير مسبوقة". كما أكد أهمية مواصلة الجهود العربية والإسلامية المشتركة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والعمل بلا كلل أو ملل من أجل التوصل إلى حلولٍ ومخارج لهذه الأزمة وغيرها من التحديات الراهنة. وجدد الإمام الطيب تقديره للأردن وقيادته، محملا السفير العضايلة تحياته لجلالة الملك وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، وتمنياته للأردن بمزيد من الازدهار والرفعة. ومن جانبه، نقل السفير العضايلة تقدير جلالة الملك لشيخ الأزهر الشريف وت
تعاون
وزير الزراعة: الشراكة مع دول "الآسيان" ركيزة أساسية لتطوير القطاع الزراعي
بحث وزير الزراعة صائب الخريسات، خلال اجتماع مع سفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية لدول (الآسيان)، تعزيز التعاون المشترك في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، ودعم حركة التبادل التجاري للمنتجات الزراعية والغذائية. وأكد الخريسات أن الشراكة مع دول رابطة "الآسيان" تشكل ركيزة أساسية ضمن خطط الوزارة الاستراتيجية لتطوير القطاع الزراعي وتنويع مصادر سلاسل الإمداد والوصول إلى شراكة نموذجية تعتمد على الابتكار والتصنيع الغذائي، وتضمن الاستدامة البيئية والاقتصادية. وناقش الاجتماع مجالات تعزيز التبادل التجاري والقوائم السلعية وتسهيل الإجراءات والاشتراطات المطلوبة لزيادة انسياب المنتجات الزراعية بين الأردن ودول المجموعة، إضافة إلى سبل تعزيز الأمن الغذائي وسلاسل الإمداد وبناء شراكات مستدامة؛ لتأمين السلع الأساسية وتنويع مصادر الاستيراد والتصدير للحد من تأثير الأزمات العالمية. وبحث الاجتماع تطوير مجالات التعاون في مجال الاستثمار والتكنولوجيا الزراعية، ودعوة رجال الأعمال والمستثمرين من دول "الآسيان" لإنشاء مشاريع مشتركة في مجالات التصنيع الغذائي، وتقنيات الري الحديثة، والزراعة الذكية، إضافة إلى تبادل الخبرات
تعاون
السعودية والإمارات تبحثان العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة
بحث ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان مع نائب الرئيس الإماراتي نائب رئيس مجلس الوزراء منصور بن زايد آل نهيان، العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة. ونقل الشيخ منصور بن زايد تحيات رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى ولي العهد السعودي، فيما حمله الأمير محمد بن سلمان تحياته إلى رئيس دولة الإمارات. وحضر اللقاء وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز. المملكة
تعاون
الأردن والكويت يؤكدان استمرار التنسيق لتحديد مشاريع البنية التحتية ذات الأولوية
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان ماهر أبو السمن، الاثنين، مع وفد الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، التحضيرات المتعلقة بالمرحلة الرابعة من برنامج تمويل مشاريع البنية التحتية في المملكة، في إطار مذكرة التفاهم الموقعة بين الحكومة والصندوق في أيار 2019، ضمن تعهدات دولة الكويت في قمة مكة المكرمة. ورحب أبو السمن بوفد الصندوق الكويتي، مثمنا مستوى التعاون القائم بين الأردن والصندوق والدعم الذي يقدمه للمشاريع التنموية ومشاريع البنية التحتية في المملكة، وما يمثله هذا التعاون من نموذج راسخ للشراكة الأخوية بين البلدين. وأشاد بمتانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع الأردن والكويت، مؤكدا أن هذه العلاقات تحظى برعاية واهتمام قيادتي البلدين، جلالة الملك عبدالله الثاني، وأمير دولة الكويت، وأن ما تشهده من تعاون وتنسيق في مختلف المجالات يعكس عمق الروابط الأخوية التي تجمع البلدين والشعبين. وأكد أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون خلال المراحل السابقة، والاستفادة من الخبرات والإمكانات التي يوفرها الصندوق الكويتي، بما يسهم في تنفيذ مشاريع ذات أولوية تنموية، وتعزيز كفاءة منظومة البنية التح