جارى البحث

الكرملين يبحث السماح لتركيا ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 10-07-2026 13:41
| آخر تحديث منذ 3 أشهر
الكرملين يبحث السماح لتركيا ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث
صواريخ دفاعية روسية S-400 خلال عرض عسكري في موسكو. 9 مايو 2018. ا ف ب
حفظ

أعلن الكرملين الجمعة أن ثمة تواصلا بين روسيا وتركيا في شأن إمكان أن تقوم أنقرة ببيع منظومة روسية للدفاع الجوي إلى بلد ثالث، الأمر الذي يتطلب موافقة موسكو.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف ردا على سؤال لوكالة فرانس برس "أجرينا اتصالات مع الجانب التركي في هذا الصدد وسنواصل اتصالاتنا مع الجانب التركي".

واضاف "يمكنني ان أقول امرا واحدا: إنه موضوع حساس للغاية".

وفي معلومات أوردها الصحافي التركي المعروف عبد القادر سلفي ونشرت الجمعة في صحيفة "حرييت" القريبة من الحكم، فإن منظومة "اس 400 تم بيعها لبلد ثالث" هو "بلد خليجي".

وتسعى تركيا الى التخلص من هذه المنظومة الروسية المضادة للصواريخ والتي ابتاعتها في 2017، بعدما تعرضت بسببها لعقوبات من جانب الكونغرس الاميركي.

فقد استبعدت انقرة من برنامج مقاتلات اف-35 العام 2019، وتعرضت في العام التالي لعقوبات فرضها عليها الكونغرس الأميركي ضمن قانون "التصدي لخصوم أميركا".

كذلك، لم تحصل على محركات من طراز "اف110" لمقاتلة "كان" التركية.

وخلال مشاركته في قمة حلف شمال الاطلسي في أنقرة الثلاثاء والاربعاء، اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب أنه يؤيد رفع هذه العقوبات، لكن قراره وحده في هذا الصدد ليس كافيا.

وعلى تركيا تاليا أن تتخلص من منظومة اس-400 الروسية الموجودة على اراضيها، حتى لو لم يتم تشغيلها سوى لإجراء اختبارات.

لكن بيع المنظومة يتطلب موافقة روسيا، كون تركيا لا تملك رخصة لإعادة تصديرها.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

تعاون عسكري
صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار.. واشنطن توافق على بيع الرياض مقاتلات إف-35
وافقت الولايات المتحدة على بيع السعودية مقاتلات إف-35، في صفقة ضخمة تأتي في خضم الحرب في الشرق الأوسط. وسعت السعودية طويلا للحصول على هذه المقاتلات من الجيل الخامس. وتعدّ هذه الصفقة الأحدث في سلسلة من عمليات شراء السلاح الكبرى التي أبرمتها السعودية هذه السنة. وأفادت وزارة الخارجية الأميركية بأنها وافقت على بيع الرياض 48 طائرة إف-35 وتجهيزات مرتبطة بها، في صفقة تقدّر قيمتها بـ24,3 مليار دولار. وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن "البيع المقترح سيعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الراهنة والمستقبلية، من خلال تعزيز دفاعها عن أراضيها، وتحسين التوافقية (التجهيزية) مع القوات الأميركية". وأضافت أنها "ستعزز أيضا أسطول الطائرات العاملة لدى المملكة العربية السعودية، وتُحسّن قدراتها الدفاعية الذاتية في القتال جو-جو وجو-أرض". وأشادت السفارة السعودية في واشنطن بالصفقة قائلة إنها "تعكس قوة الشراكة الاستراتيجية السعودية الأميركية وطابعها الراسخ" مضيفة أن التعاون الأمني بين البلدين ساهم "في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتقوية قدراتنا الدفاعية المشتركة ودفع مصالحنا الأمنية المشتركة قدما".
تعاون عسكري
الحراسيس يبحث مع وفد عسكري فرنسي تعزيز التعاون العسكري
بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة اللواء الركن مجدي محمد الحراسيس، الاثنين، مع مدير التسليح الوطني الفرنسي الفريق غايل دياز دي توستا والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون العسكري بين القوات المسلحة الأردنية ونظيرتها الفرنسية. وتناول اللقاء مجالات تطوير القدرات الدفاعية، بما يسهم في خدمة مصالح البلدين الصديقين وتعزيز مسيرة العمل العسكري المشترك. وحضر اللقاء، الذي عقد في مكتب رئيس هيئة الأركان المشتركة، السفير الفرنسي لدى المملكة، والملحق الدفاعي الفرنسي، وعدد من كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية. المملكة
تعاون عسكري
واشنطن توافق على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقارب ملياري دولار
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية موافقتها على صفقة أسلحة للسعودية بقيمة تقديرية تبلغ 1,96 مليار دولار، في ظل تصاعد وتيرة الحرب في الشرق الأوسط. وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن عملية البيع المقترحة هذه ستدعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة عبر تعزيز أمن حليف رئيس من خارج الناتو (حلف شمال الأطلسي) يعدّ قوة دافعة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج. ومن المعدّات التي تسعى السعودية للحصول عليها ما يصل إلى 20 ألف وحدة من "أنظمة الأسلحة الفتاكة العالية الدقة المتقدمة" ورؤوسها الحربية، وهي أنظمة يصفها الموقع الإلكتروني للبحرية الأميركية بأنها "وسيلة منخفضة الكلفة لتدمير الأهداف مع الحدّ من الأضرار الجانبية في القتال القريب". وذكرت الوزارة أن المقاول الرئيس سيكون شركة "بي إيه إي سيستمز" في ناشوا في ولاية نيوجيرزي. وأوضح البيان أن الصفقة المقترحة ستعزز قدرة المملكة العربية السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية، عبر تقوية دفاعها المحلي، وتحسين التوافق العملياتي المشترك مع القوات الأميركية، والقوى الإقليمية الأخرى، وقوات الناتو. وتأتي
تعاون عسكري
مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج دورة إعداد وتاهيل الشرطة السورية 
مديرية الأمن العام وبتوجهيات ملكية سامية تكفلت يتدريب هذه الدفعة دعما للأشقاء السوريين رعى مدير الأمن العام اللواء عبيد الله المعايطة، الخميس، فعاليات حفل تخريج دورة إعداد التأهيل الشّرُطي للسوريين، والتي عُقدت في المركز الأردني الدولي لتدريب الشرطة، بحضور معاون وزير الداخلية لشؤون القوى البشرية السوري محمد فتوح. وعقدت هذه الدورة التدريبية في إطار الدور الأردني المتواصل في دعم وبناء قدرات الأجهزة الأمنية العربية، وتعزيز التعاون الأمني والتدريبي مع الدول الشقيقة والصديقة. وتكفلت المديرية بتدريب هذه الدفعة بكامل احتياجاتها التدريبه والمادية دعماً للأشقاء السوريين، وبما ينسجم مع توجيهات القيادة الهاشمية في دعم الأشقاء السوريين في المجالات كافة والشرطية منها. وتضمن الحفل الذي حضره عدد من كبار ضباط مديرية الأمن العام والوفد السوري المرافق، عروضاً عسكرية إلى جانب تنفيذ فرضيات ميدانية متقدمة حاكت سيناريوهات أمنية متنوعة ضمن بيئات مختلفة عكست كفاءة المشاركين وجودة العملية التدريبية، والقدرة على تنفيذ الواجبات بكفاءة واقتدار في مختلف الظروف. وتلقّى 300 شرطي مستجد خلال م