جارى البحث

"سبيس إكس" تطلق الصاروخ "ستارشيب" وتنشر أول أقمار مطورة من ستارلينك

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 25-07-2026 08:08
"سبيس إكس" تطلق الصاروخ "ستارشيب" وتنشر أول أقمار مطورة من ستارلينك
انطلاق مركبة "ستارشيب" ومعزز "سوبر هيفي الإصدار الثالث التابعين لشركة "سبيس إكس" في رحلة تجريبية هي الثالثة عشرة من مجمع الإطلاق التابع للشركة في "ستاربيس" بولاية تكساس، في 24 تموز 2026. (رويترز)
حفظ

أطلقت شركة "سبيس إكس" صاروخها "ستارشيب" من ولاية تكساس الأميركية، حاملا أول 20 قمرا صناعيا مطورا ضمن شبكة ستارلينك للإنترنت إلى الفضاء شبه المداري لفترة وجيزة، في إطار المهمة التجريبية الثالثة عشرة للشركة، والتي تستهدف بدء تشغيل الخدمة بشكل روتيني مع نهاية العام الجاري.

وانطلق نظام الصاروخ، الذي يبلغ ارتفاعه نحو 122 مترا، عند حوالي الساعة 6:50 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة أمس الجمعة، من منشأة ستاربيس التابعة لشركة سبيس إكس في ولاية تكساس.

وخلال المهمة، أطلق الصاروخ 20 قمرا صناعيا من الجيل الثالث لشبكة ستارلينك، وهي نسخة أكثر تطورا توفر نطاقا تردديا أوسع وسرعات أعلى لخدمات الإنترنت.

واتصلت الأقمار الصناعية لفترة وجيزة بشبكة سبيس إكس القائمة التي تضم نحو 10 آلاف قمر صناعي يدور في المدار، ثم اتبعت وفقا للخطة المسار شبه المداري للمركبة إلى الغلاف الجوي للأرض حيث احترقت.

وتسنى سماع عدد من مهندسي سبيس إكس في مرافق الشركة بمدينة هوثورن بولاية كاليفورنيا وهم يهتفون احتفالا بإنجاز مهمة الصاروخ.

وشهدت الرحلة استخدام نسخة جديدة من الصاروخ تُعدّ محورية لخطط الشركة، التي تشمل توسيع خدمة ستارلينك وإنزال بشر على سطح القمر لصالح إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) بحلول عام 2028 ونشر آلاف الأقمار الصناعية المخصصة لمعالجة الذكاء الاصطناعي في المدار.

واستغرقت المهمة ساعة تقريبا وانتهت بعودة ستارشيب عبر الغلاف الجوي للأرض، مع ظهور أضرار طفيفة على ما يبدو في درعه الحراري.

ويُعد ذلك تحسنا مقارنة بالاختبارات السابقة وخطوة نحو تحقيق هدف الرئيس التنفيذي للشركة إيلون ماسك المتمثل في أن يصبح الصاروخ قادرا على التحليق والعودة بصورة منتظمة، كما لو كان طائرة.

رويترز + المملكة

أخبار ذات صلة

فضاء
ناسا..قمر صناعي لقياس طاقة الشمس وتأثيرها على مناخ الأرض
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" اجتياز القمر الصناعي الجديد "TSIS-2" سلسلة من الاختبارات الفنية والبيئية، في خطوة مهمة تمهد لإطلاقه خلال عام 2027، بهدف قياس الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض بدقة غير مسبوقة، ودراسة تأثير التغيرات في النشاط الشمسي على الغلاف الجوي والمناخ. وأوضحت الوكالة أن المركبة الفضائية اجتازت اختبارات حرارية واختبارات الفراغ والاهتزاز، وهي مراحل أساسية للتأكد من قدرتها على تحمل الظروف القاسية خلال الإطلاق والعمل في الفضاء. ومن المقرر أن تنطلق المهمة من نيوزيلندا، على أن تعمل في مدار أرضي منخفض لجمع بيانات علمية متواصلة عن الإشعاع الشمسي. وتتمثل أهمية المهمة في دراسة ما يعرف بالإشعاع الشمسي الكلي، أي مجموع الطاقة التي تبعثها الشمس وتصل إلى الغلاف الجوي للأرض، إلى جانب قياس توزيع هذه الطاقة على أطوال موجية مختلفة. وتساعد هذه البيانات العلماء على فهم كيفية تفاعل الغلاف الجوي مع التغيرات في النشاط الشمسي، وتحديد تأثيرها في درجات الحرارة والأنظمة المناخية. ويعتمد المشروع على أجهزة علمية متطورة قادرة على رصد التغيرات الدقيقة في الطاقة الشمسية، بما يوفر سجلاً طويل الأ
فضاء
مركبة "هيرا" الأوروبية تلتقط أول صور واضحة لكويكبين بعد تجربة ناسا لتغيير مسارهما
التقطت المركبة الفضائية الأوروبية "هيرا" أول صور واضحة لكويكبين شاركا في تجربة تاريخية أجرتها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" عام 2022، بهدف اختبار إمكانية تغيير مسار الأجرام السماوية التي قد تشكل تهديدا للأرض. وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن المركبة اقتربت من الكويكبين اللذين استهدفتهما مهمة "DART"، التي اصطدمت خلالها مركبة فضائية بأحد الكويكبين لاختبار قدرة الاصطدام المتعمد على تغيير مداره. وتهدف مهمة "هيرا" إلى دراسة آثار الاصطدام بصورة تفصيلية، بما في ذلك طبيعة التغيرات التي طرأت على سطح الكويكب وبنيته الداخلية، وقياس نتائج التجربة بدقة أكبر. ومن المتوقع أن توفر البيانات التي تجمعها المركبة معلومات علمية مهمة لتطوير أنظمة دفاع كوكبي، وتحسين قدرة العلماء على التعامل مع الكويكبات التي قد تهدد الأرض مستقبلا. المملكة
فضاء
مسبار "بيرسيفيرانس" يسجل رقماً قياسياً في القيادة على سطح المريخ
سجل المسبار الأميركي "بيرسيفيرانس" رقماً قياسياً جديداً في المسافة التي قطعتها مركبة على سطح عالم آخر، بعدما تجاوز إجمالي المسافة التي قطعها على المريخ 45.22 كيلومتراً، متخطياً الرقم السابق الذي سجله مسبار "أوبورتيونيتي". وقالت وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إن المسبار بلغ هذا الرقم في 11 تشرين الأول الحالي، بعدما قطع مسافة إجمالية بلغت 28.10 ميلاً، مقارنة بالرقم السابق البالغ 28.06 ميلاً، الذي سجله "أوبورتيونيتي" خلال مهمته على المريخ بين عامي 2004 و2018. وأسهم نظام الملاحة الذاتية "AutoNav" في تحقيق هذا الإنجاز، إذ يتيح للمسبار تصوير التضاريس أثناء الحركة، وإنشاء خرائط ثلاثية الأبعاد للعوائق، وتحديد مسارات آمنة بين نقاط يحددها الفريق المسؤول عن المهمة على الأرض. ووفق ناسا، قطع "بيرسيفيرانس" أكثر من 90% من مسافته الإجمالية باستخدام هذا النظام، الذي يستطيع معالجة نحو 600 ألف نقطة في كل عملية رصد لتقييم التضاريس المحيطة. ويواصل المسبار استكشاف حافة فوهة جيزيرو، حيث يبحث العلماء عن أدلة جيولوجية تساعد على فهم تاريخ المريخ، بما في ذلك آثار محتملة لأنظمة حرارية مائية قديمة. وأقرت ناسا تمديد
فضاء
مركبة أميركية توثق لحظة شروق الشمس على الكوكب الأحمر
نشرت إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" صورة مذهلة للفجر على سطح كوكب المريخ التقطها المسبار "كيوريوسيتي " التابع لها، تُظهر أشعة الشمس وهي تغمر الصخور الشاهقة ذات الحواف الخشنة التي تشكلت منذ مليارات السنين، في الوقت الذي يواصل فيه المسبار استكشاف الكوكب المجاور للأرض. وهبط كيوريوسيتي في عام 2012 في فوهة "جيل" بالقرب من خط الاستواء المريخي، ومنذ عام 2014 وهو يتسلق جبل "شارب"، وهو جبل يبلغ ارتفاعه خمسة كيلومترات يرتفع من قاع الفوهة. والتقطت الصورة كاميرا "ماستكام" المثبتة على المركبة ذات العجلات الست، التي تقترب في حجمها من السيارة، وذلك بعد قرابة ساعة من شروق الشمس فوق منظر طبيعي تظهر فيه المنحدرات الصخرية التي نحتتها الرياح في الأفق. وقال عالم الكواكب أشوين فاسافادا من مختبر الدفع النفاث التابع للوكالة في كاليفورنيا "القمم الصخرية اللامعة في الأفق هي طبقة صخرية تختلف في مظهرها تماما عن جميع الطبقات التي عبرها المسبار حتى الآن. نعتقد أنها كانت في يوم من الأيام رواسب حملتها الرياح، ربما كانت رمالا أو حتى رمادا انجرف إلى الحفرة نتيجة نشاط بركاني قريب. وبعد أن تصلبت الرواسب لتصبح صخو