جارى البحث

المجالي: إدراج محمية العقبة على قائمة "اليونسكو" إنجاز وطني يضعها على الخارطة العالمية

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 30-07-2026 17:50
المجالي: إدراج محمية العقبة على قائمة "اليونسكو" إنجاز وطني يضعها على الخارطة العالمية
حفظ

أكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، الخميس، أن الخطط والبرامج الخاصة بمحمية العقبة البحرية تسير وفق منهجية واضحة ومتكاملة، ولا تتطلب في المرحلة الحالية أي تعديلات، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تركز بشكل أساسي على تعزيز التوعية البيئية وترسيخ مفهوم المسؤولية المشتركة في حماية هذا الموقع الطبيعي الفريد.

وقال المجالي، خلال مؤتمر صحفي، إن إدراج محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي لليونسكو يمثل إنجازًا وطنيًا مهمًا يضع العقبة على خارطة المواقع العالمية ذات القيمة البيئية الاستثنائية.

وأضاف، أن السلطة تستعد للتعامل مع الزيادة المتوقعة في أعداد الزوار من خلال تعزيز منظومة النقل، وتطوير أدوات التسويق للمحمية، بما يسهم في توزيع الحركة السياحية وتخفيف الضغط على الشواطئ الوسطى.

وأوضح، أن التوجه خلال المرحلة المقبلة يقوم على تحقيق التوازن بين استقبال الزوار والحفاظ على خصوصية النظام البيئي البحري، لافتًا إلى أن التوعية البيئية ستكون محورًا رئيسيًا لضمان استدامة هذا الإنجاز العالمي.

وفي السياق ذاته، أكد مدير محمية العقبة البحرية ناصر الزوايدة، أن إدارة المحمية تنظر إلى الغواصين والصيادين باعتبارهم شركاء حقيقيين ومباشرين في حماية البيئة البحرية، وليسوا مجرد مستفيدين منها.

وقال، إن "غواصينا وصيادينا يحرصون دائمًا على صون هذه البيئة، كونها تشكل ركيزة نشاطهم الاقتصادي"، مبينًا أن هناك تواصلاً وثيقًا ومستدامًا بين إدارة المحمية وهذه القطاعات من خلال مجموعات عمل مشتركة تهدف إلى تعزيز التعاون وحماية الموارد البحرية.

وأشار إلى أن إدارة المحمية لا تكتفي بتطبيق الأنظمة والإجراءات الإدارية، بل تعمل بتنسيق عال مع القوة البحرية وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة لحماية الثروة البحرية، مبينًا أن من أبرز الإجراءات المتخذة تطبيق سياسة حظر الصيد خلال مواسم التكاثر ووضع البيض لمدة 4 أشهر، وهو إجراء متبع عالميًا بهدف حماية المخزون السمكي وضمان استدامته.

وثمن الزوايدة، الدعم الذي تقدمه سلطة العقبة للصيادين الملتزمين بفترة حظر الصيد، موضحًا أنها تعد من الجهات الرائدة على مستوى المنطقة في تعويض الصيادين خلال فترة الإغلاق بمبالغ مالية، بهدف حماية حقوقهم الاقتصادية ودعم استقرارهم المعيشي.

وأوضح أن هذه الإجراءات، إلى جانب برامج التوعية والتنظيم، أثمرت عن نتائج ملموسة تمثلت بزيادة أعداد وأنواع الأسماك بعد إعادة فتح موسم الصيد، وعودة ظهور أحياء بحرية نادرة لم تشاهد منذ نحو 30 عامًا، وفق ما وثقه الغواصون ومراكز الغوص والصيادون في المنطقة.

وبين، أن الصيادين أصبحوا جزءًا فاعلاً من منظومة حماية البيئة البحرية، من خلال مساهمتهم في إنقاذ الكائنات البحرية، مثل السلاحف والدلافين، والإبلاغ عن الحالات التي تحتاج إلى تدخل للحفاظ على الحياة البحرية.

وأكد، أن حظر الصيد داخل نطاق المحمية جاء بهدف حماية أسماك الشعاب المرجانية والحفاظ على استدامة قطاع الغوص، مع توفير البدائل المناسبة للصيادين خارج نطاق المحمية، لافتًا إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين الأنشطة الاقتصادية والاحتياجات البشرية من جهة، والحفاظ على سلامة النظام البيئي البحري، بما يضمن استدامته للأجيال القادمة.

بترا

أخبار ذات صلة

العقبة
العقبة تستضيف برنامج "من المحلية إلى العالمية" لدعم الشركات بالوصول للأسواق الخارجية
استضافت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة برنامج "من المحلية إلى العالمية"، الذي تنفذه شركة بيت التصدير الأردني وشركة تطوير المشاريع الاقتصادية الأردنية (جيدكو)، بهدف دعم الشركات الأردنية الصغيرة والمتوسطة وتطوير جاهزيتها للتصدير والنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. وقال مفوض الشؤون الاقتصادية والاستثمار في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة محمد أبو عمر، إن البرنامج يشكل فرصة مهمة أمام الشركات الصناعية والخدمية الأردنية، لا سيما الشركات التي لم يسبق لها التصدير، للتعرف على الأسواق المستهدفة وتطوير قدراتها والاستعداد لدخول أسواق جديدة. وأكد أبو عمر أهمية تعزيز الشراكة بين مختلف الجهات الداعمة للقطاع الخاص، بما يسهم في تمكين الشركات الأردنية ورفع قدرتها التنافسية، وفتح آفاق جديدة أمامها للتوسع والنمو والوصول إلى الأسواق الخارجية. من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة شركة بيت التصدير الأردني ماهر مطالقة، إن برنامج "من المحلية إلى العالمية" يركز على مساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة في بناء جاهزيتها التصديرية، وتمكينها من الانتقال من مرحلة الإنتاج للسوق المحلي إلى مرحلة التوسع والوصول إلى
العقبة
وصول الباخرة السياحية "أرويا" إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
استقبل ميناء العقبة الجمعة الباخرة السياحية «أرويا» (AROYA)، القادمة من مدينة جدة في المملكة العربية السعودية، وعلى متنها نحو 3400 سائح، غالبيتهم من الجنسية السعودية، إضافة إلى نحو 1200 من أفراد الطاقم، في إطار حركة السفن السياحية التي تسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية في مدينة العقبة. وكانت الباخرة قد وصلت إلى محطة السفن السياحية في تمام الساعة الثامنة صباحاً، ومن المقرر أن تغادر في تمام الساعة التاسعة مساءً من اليوم ذاته، ضمن برنامج سياحي يتضمن زيارات لعدد من المواقع السياحية في العقبة والبتراء ووادي رم. وتم تخصيص الساحة المقابلة لمبنى خدمات المدينة لتحميل وتنزيل السياح من وإلى وسط مدينة العقبة، من خلال توفير 9 حافلات سياحية مخصصة للنقل (Shuttle)، فيما تتوجه 8 حافلات سياحية إلى مدينة البتراء، وحافلتان سياحيتان إلى وادي رم، على أن تعود الحافلات مساءً، إلى جانب 10 حافلات مخصصة لتنفيذ جولات سياحية حول أبرز معالم مدينة العقبة. وأكد مفوض شؤون السياحة والشباب في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ثابت النابلسي، أهمية استقبال السفن السياحية في تعزيز مكانة العقبة كوجهة رئيسية للسيا
العقبة
أولى رحلات الملكية المباشرة من أبوظبي تصل إلى العقبة ضمن خط جوي منتظم
استقبل مطار الملك الحسين الدولي في العقبة، الجمعة، أولى الرحلات الجوية القادمة من أبو ظبي، ضمن خط جوي منتظم تشغله شركة الملكية الأردنية، في خطوة تعزز الربط الجوي المباشر بين العقبة والأسواق الإقليمية، وتدعم الحركة السياحية الوافدة إلى المدينة والمثلث الذهبي. وأكد مفوض السياحة في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ثابت النابلسي، أن السلطة تواصل جهودها لفتح أسواق سياحية جديدة، مع التركيز على الأسواق الإقليمية والمحيطة بالمنطقة، بهدف تعزيز الحركة السياحية الوافدة إلى مدينة العقبة. وأوضح النابلسي إلى أن تدشين خطوط جوية مباشرة تربط العقبة بكل من الرياض وأبوظبي يسهم في تسهيل وصول السياح إلى المدينة، وإتاحة المجال أمامهم للاستفادة من المقومات السياحية التي تزخر بها العقبة ووادي رم والبترا ضمن مسار "المثلث الذهبي". وأضاف أن الحملات الترويجية مستمرة بالتعاون مع الملكية الأردنية وتطبيق "Explore Jordan"، وبالشراكة مع القطاع الخاص، ولا سيما القطاع الفندقي والناقل الوطني، مبينة أن العمل جارٍ على إعداد حزم وباقات سياحية متكاملة تشمل خدمات الوصول والإقامة والتجارب السياحية المختلفة. ويعزز انتظام ال
العقبة
"العقبة الرقمية": بدء استضافة وتشغيل أول منصة ذكاء اصطناعي في المملكة
أعلنت مدينة العقبة الرقمية، المشغل لأكبر مركز بيانات في الأردن، بدء استضافة وتشغيل منصة Klstrai، الأولى من نوعها في المملكة والمتخصصة في توفير قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي من داخل الأردن. ويتيح تشغيل المنصة للمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص والشركات الناشئة والمطورين الوصول إلى قدرات حوسبة متقدمة للذكاء الاصطناعي محليا، بما يمكّنهم من تطوير التطبيقات وتشغيلها ومعالجة البيانات من داخل المملكة، ويعزز السيادة الرقمية وسيادة البيانات. وتوفر المنصة للمؤسسات إمكانية الاستفادة من قدرات حوسبة الذكاء الاصطناعي بحسب احتياجاتها ومتطلبات أعمالها، دون الحاجة إلى تحمل كلف شراء التجهيزات المتقدمة أو إنشاء وتشغيل بنية تحتية حاسوبية خاصة، بما يسهم في خفض كلف تطوير الحلول وتسريع الانتقال من مرحلة التجربة والتطوير إلى التشغيل الفعلي. كما توفر Klstrai خيارات مرنة تلائم المؤسسات في مختلف مراحل تبني حلول الذكاء الاصطناعي، بدءا من خدمات الحوسبة عند الطلب، وصولا إلى تطوير الحلول المتكاملة وتشغيلها، وتشمل مجالات الاستفادة منها تحليل البيانات، ومعالجة الوثائق، وأتمتة العمليات، وتطوير المساعدات الرقمية وحلول