جارى البحث

"أصحاب المطاعم والحلويات " تدعو إلى تشديد الرقابة للحد من حالات التسمم

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 02-08-2026 19:30
"أصحاب المطاعم والحلويات " تدعو إلى تشديد الرقابة للحد من حالات التسمم
صورة توضيحية لشاب يعمل بمهنة طاه في مطعم شاورما.
حفظ

دعا نقيب أصحاب المطاعم والحلويات، عمر عواد، الأحد، إلى تشديد الرقابة والتفتيش على المطاعم ومحال الحلويات، للحد من تكرار حالات التسمم الغذائي، مؤكداً أن تكرار هذه الحوادث بصورة موسمية يستدعي الوقوف على أسبابها ومعالجتها.

وقال عواد خلال حديثه لـ"المملكة" إن تكرار حالات التسمم الغذائي يشير إلى وجود مشكلة تتطلب تحديد أسبابها بدقة، داعياً إلى التحقق مما إذا كانت ناجمة عن إهمال من بعض أصحاب المنشآت الغذائية، أو ضعف في الرقابة والتفتيش، أو عوامل أخرى، ومؤكدا ضرورة تحديد مكامن الخلل ومعالجتها.

وأضاف أن المنشآت الغذائية مطالبة بإدارة كميات الطعام بصورة سليمة، وإعدادها وفق الحاجة وعدم تخزينها أو عرضها لفترات طويلة، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية.

وأشار إلى أن انخفاض أسعار بعض العروض بشكل لافت قد يدفع المستهلك إلى التساؤل عن أسباب هذا الانخفاض، داعياً إلى التأكد من جودة وسلامة المنتجات الغذائية المعروضة.

وأكد عواد أهمية استمرار الحملات الرقابية وفرض المخالفات بحق المنشآت التي لا تلتزم باشتراطات السلامة الغذائية، مع تعزيز التوعية للمواطنين لتجنب التعرض لحالات التسمم الغذائي.

ولفت إلى أن حالات التسمم قد تكون خطيرة لدى بعض الأشخاص، وقد تؤدي إلى مضاعفات صحية شديدة، ما يستوجب مواصلة التحقيق في أسباب هذه الحوادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرارها.

دعت جهات رسمية ونقابية إلى ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة والصحة المهنية واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة خلال موجة الحر التي تشهدها المملكة، حفاظاً على سلامة العاملين والمواطنين والقطاعات الإنتاجية.

وشدد الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن على أهمية التزام المنشآت الاقتصادية باشتراطات الصحة والسلامة المهنية وتوفير متطلباتها في بيئة العمل، داعيا أصحاب العمل إلى عدم تعريض العاملين لأشعة الشمس المباشرة خلال ساعات الذروة، واتخاذ الإجراءات التي تحد من مخاطر ارتفاع درجات الحرارة.

المملكة

أخبار ذات صلة

نقابة المطاعم والحلويات
إقبال ضعيف على المطاعم وتوقع بتحسن الحركة تدريجيا
قال نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد، الأربعاء، إن حركة الإقبال على المطاعم حتى الآن "ضعيفة"، وذلك لعدة أسباب منها حرص العائلات في بداية شهر رمضان على إعداد وجبات الإفطار في منازلها كنوع من الاحتفاء بالشهر الفضيل. وقال عواد في رده على استفسارات "المملكة" إن الثلث الأول من رمضان يعاني من ضعف الطلب وبناء على ذلك تقوم عدة مطاعم بإغلاق أبوابها خلال هذا التوقيت لإجراء الصيانة أو كإجازة للعاملين. وأضاف عواد أن من أسباب تراجع الطلب أيضا هو عدم وجود سيولة كافية بيد المواطن لغايات إنفاقها على المطاعم أو أية كماليات ورفاهيات أخرى. ويرى عواد أن موسم الموائد الرمضانية والعزائم والجمعات العائلية بشكل عام لم يبدأ بعد، ويتوقع أن تسير الحركة التجارية باتجاه إيجابي مع نهاية هذا الأسبوع. وأما عن الحركة المشاهَدة في الأسواق قال عواد إن الحركة بعد الإفطار ووقت السحور نشطة لدى المقاهي والمحال التي تقدم الأراجيل أو برامج ترفيه، وكذلك لدى بعض المطاعم. وتابع: "بشكل عام الأداء التجاري يشهد حالة من التراجع لكن في الفترات الماضية كان أفضل مما هو عليه الآن". وبشأن توفر السيولة قال إنه لتوفي