جارى البحث

نمو حركة الترانزيت عبر ميناء العقبة 160% خلال 7 شهور

دقائق القراءة: 6
تاريخ الإنشاء: 11-08-2026 13:51
نمو حركة الترانزيت عبر ميناء العقبة 160% خلال 7 شهور
صورة توضيحية لحاويات في ميناء العقبة
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

حركة الترانزيت عبر ميناء العقبة شهدت نمواً ملحوظاً بنسبة 160% خلال سبعة أشهر، مع زيادة كبيرة في الحاويات المتجهة إلى العراق بنسبة 933.1%. كما ارتفعت حركة الشاحنات والمحملة منها باتجاه العراق. النقابة الأردنية للملاحة أكدت أن هذا النمو يعكس تحولاً في أنماط التجارة، وليس ارتفاعاً مؤقتاً. وأشار الأمين العام إلى أن النمو يعزز مكانة العقبة كمحور لوجستي إقليمي، مشيراً إلى أهمية تطوير البنية التحتية لمواكبة النمو المتسارع في حركة الترانزيت.

  • "ملاحة الأردن": نمو الترانزيت يعكس تنامي دور ميناء العقبة في خدمة السوق العراقي

 

  • نمو حاويات الترانزيت المتجهة إلى العراق 933.1% خلال 7 شهور

 

  • ارتفاع حركة الشاحنات عبر مركز الكرامة–طريبيل 131.2% خلال 7 شهور

 

  • ارتفاع حركة الشاحنات المحملة الخارجة من الأردن إلى العراق 148.9%

 

  • نمو حاويات الترانزيت المبردة عبر العقبة 546.8% خلال 7 شهور

 

  • ارتفاع إجمالي كميات 4 سلع أساسية عبر العقبة 50.6% إلى 2.49 مليون طن

 

  • ارتفاع كميات الذرة السائبة عبر العقبة 89.2% إلى 778 ألف طن

 

  • ارتفاع المناولة الإجمالية عبر العقبة 3.2% إلى 574,582 حاوية نمطية

 

  • ارتفاع حركة الحاويات المبردة الواردة عبر العقبة 20.9%

 

  • نقابة الملاحة: ارتفاع الاعتماد على ميناء العقبة في نقل البضائع والسلع إلى السوق العراقي

 

  • نقابة الملاحة: النمو في حركة الترانزيت تحول في أنماط التجارة وليس ارتفاعا مؤقتا

 

  • نقابة الملاحة: نمو الترانزيت فرصة لتعزيز مكانة العقبة محورا لوجستيا إقليميا

 

 

 

أكدت نقابة ملاحة الأردن أن التطورات الإقليمية والتغيرات التي طرأت على حركة الملاحة الدولية خلال العام 2026 انعكست بصورة مباشرة على أنماط حركة التجارة وسلاسل الإمداد، مشيرة إلى أن ميناء العقبة شهد نموا ملحوظا في حركة الترانزيت، ولا سيما البضائع المتجهة إلى السوق العراقي.

وقال الأمين العام لنقابة ملاحة الأردن الكابتن محمد الدلابيح إن البيانات التشغيلية للشهور السبعة الأولى من العام الحالي تؤكد وجود تغير واضح في خارطة حركة التجارة عبر ميناء العقبة، موضحا أن الارتفاع الكبير في حاويات الترانزيت يعكس تنامي أهمية العقبة كممر لوجستي لخدمة الأسواق المجاورة، وفي مقدمتها السوق العراقي.

وبحسب البيانات، ارتفعت حاويات الترانزيت عبر ميناء العقبة من 30,763 حاوية خلال الشهور السبعة الأولى من العام الماضي إلى 80,235 حاوية خلال الفترة نفسها من العام 2026، بزيادة بلغت 49,472 حاوية وبنسبة نمو 160.8%.

وأشار الدلابيح إلى أن الزيادة الأبرز سجلتها حاويات الترانزيت المتجهة إلى العراق، والتي ارتفعت من 3,599 حاوية إلى 37,182 حاوية، بنسبة نمو بلغت 933.1%، مؤكداً أن هذه الأرقام تعكس بصورة واضحة ارتفاع الاعتماد على ميناء العقبة في نقل البضائع والسلع إلى السوق العراقية.

وأضاف أن النمو المسجل في حركة الترانزيت عبر ميناء العقبة لم يقتصر على الحاويات، إذ أظهرت البيانات ارتفاعاً واضحاً في كميات عدد من البضائع السائبة والسلع الأساسية خلال الشهور السبعة الأولى من العام 2026، ما يعكس تنامي حركة البضائع المتجهة إلى الأسواق الإقليمية، وفي مقدمتها السوق العراقية.

وسجلت الذرة السائبة ارتفاعاً من 411,211 طناً إلى 778,055 طناً، بزيادة بلغت 366,844 طناً وبنسبة نمو 89.2%، فيما ارتفعت كميات الشعير السائب من 509,642 طناً إلى 761,167 طناً، بزيادة 251,525 طناً وبنسبة نمو 49.4%.

كما ارتفعت كميات القمح السائب من 547,900 طن إلى 616,643 طناً، بزيادة 68,743 طناً وبنسبة نمو 12.5%، في حين سجلت الصويا السائبة نمواً كبيراً، حيث ارتفعت من 183,285 طناً إلى 331,562 طناً، بزيادة 148,277 طناً وبنسبة نمو 80.9%.

وبذلك، بلغ إجمالي الزيادة في هذه السلع الأربع وحدها 835,389 طناً مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، فيما ارتفع إجمالي كمياتها من 1,652,038 طناً إلى 2,487,427 طناً، بنسبة نمو إجمالية بلغت نحو 50.6%.

وقال الدلابيح إن هذه الأرقام تعكس بوضوح تنامي حركة البضائع الأساسية عبر ميناء العقبة، وارتفاع دوره في تلبية احتياجات الأسواق الإقليمية، وخاصة السوق العراقية.

وأضاف: "عندما ننظر إلى أرقام الذرة والشعير والقمح والصويا، فإننا لا نتحدث فقط عن زيادة في حجم المناولة، وإنما عن نمو في حركة سلع أساسية ترتبط مباشرة بالأمن الغذائي وسلاسل التزويد، وهو ما يجعل الحفاظ على كفاءة الميناء وانسيابية خروج البضائع أمراً بالغ الأهمية."

وأوضح الدلابيح أن الارتفاع الكبير في كميات هذه السلع يتزامن مع النمو الاستثنائي في حاويات الترانزيت والشاحنات المتجهة إلى العراق، مشيراً إلى أن التحدي في المرحلة المقبلة يتمثل في ضمان مواكبة الطاقة التشغيلية والبنية التحتية لهذا النمو، بما يحافظ على تنافسية ميناء العقبة وقدرته على خدمة حركة التجارة الإقليمية.

وتأتي هذه الأرقام في وقت يُعد فيه ميناء العقبة مركزاً رئيسياً لمناولة الحبوب والبضائع السائبة، بما يعزز دوره في دعم حركة التجارة وتوفير السلع الأساسية للأسواق الإقليمية.

وأوضح الأمين العام أن الزيادة في حركة الترانزيت انعكست كذلك على الحاويات المبردة، حيث ارتفع إجمالي حركة الحاويات المبردة الواردة خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026 بنسبة 20.9%، حيث كانت 18,668 حاوية نمطية وأصبحت 22,572 حاوية نمطية، في حين سجلت حاويات الترانزيت المبردة نمواً استثنائياً بلغ 546.8%. حيث ارتفعت من 936 حاوية نمطية إلى 6,054 حاوية نمطية.

في حين بلغت المناولة الإجمالية خلال الشهور السبع الأولى لعام 2025 556,843 حاوية نمطية، وللعام 2026 بلغت 574,582 حاوية نمطية وبنسبة نمو 3.2%

وقال الدلابيح إن هذا النمو يفرض تحديات تشغيلية إضافية، خصوصاً فيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية للحاويات المبردة وتوفير نقاط الكهرباء داخل ساحات الميناء، مشيراً إلى أن الطاقة الاستيعابية لنقاط تزويد الحاويات المبردة بالكهرباء ارتفعت تدريجياً من نحو 700 قابس إلى قرابة 1,000 قابس كهربائي.

وأكد أن رفع الطاقة الاستيعابية للحاويات المبردة يمثل خطوة مهمة لضمان استمرارية تشغيل الشحنات الغذائية والسلع الحساسة للحرارة، خصوصاً في ظل الارتفاع الكبير في حركة الترانزيت.

وفيما يتعلق بالنقل البري، أظهرت البيانات ارتفاعاً كبيراً في حركة الشاحنات عبر مركز جمرك الكرامة – طريبيل، حيث ارتفع إجمالي عدد الشاحنات خلال الشهور السبعة الأولى من عام 2026 من 99,491 شاحنة إلى 229,997 شاحنة، بزيادة بلغت 130,506 شاحنات وبنسبة نمو 131.2%.

كما ارتفعت حركة الشاحنات المحملة الخارجة من الأردن باتجاه العراق بنسبة 148.9%، في حين ارتفعت حركة الشاحنات الفارغة الداخلة إلى المملكة بنسبة 148%.

وقال الدلابيح إن هذه الأرقام تؤكد أن الزيادة في حركة الترانزيت البحري عبر العقبة انعكست بصورة مباشرة على النقل البري باتجاه العراق، مشيراً إلى أن التعامل مع هذا النمو يتطلب استمرار العمل على رفع كفاءة المعابر الحدودية، وتوسعة الساحات، وتحسين القدرة التشغيلية على جانبي مسار النقل البحري والبري.

التطورات الإقليمية وتأثيرها على حركة الملاحة

وبيّن الدلابيح أن النمو الكبير في حركة الترانزيت يمثل فرصة اقتصادية ولوجستية مهمة للمملكة، لكنه في الوقت ذاته يفرض ضغوطاً تشغيلية يجب التعامل معها بصورة استباقية، خصوصاً في ظل التغيرات المتسارعة في حركة الملاحة العالمية.

وأضاف أن النقابة تتابع بشكل مستمر تأثير التطورات الإقليمية على حركة السفن والحاويات، بما في ذلك تذبذب حركة السفن عبر مضيق باب المندب، والتغيرات في جداول الخطوط الملاحية، والضغوط التشغيلية في بعض موانئ إعادة الشحن، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي.

وأشار إلى أن هذه التطورات أدت إلى تغييرات في مسارات وجداول بعض الخدمات الملاحية، واستخدام عدد من موانئ إعادة الشحن البديلة، الأمر الذي ينعكس على زمن وصول الشحنات وتكاليفها وعلى انتظام سلاسل الإمداد.

وأكد الأمين العام أن المرحلة الحالية تتطلب التعامل مع النمو في حركة الترانزيت باعتباره تحولاً في أنماط التجارة وليس مجرد ارتفاع مؤقت في أعداد الحاويات والشاحنات.

وقال: "الأرقام التي سجلها الترانزيت خلال الشهور السبعة الأولى من العام تعكس فرصة حقيقية لتعزيز مكانة ميناء العقبة كمحور لوجستي إقليمي، وخاصة في خدمة السوق العراقي، إلا أن الاستفادة من هذه الفرصة تتطلب مواكبة النمو بقدرات تشغيلية وبنية تحتية قادرة على استيعاب الأحجام المتزايدة."

وأضاف الدلابيح: "نحن أمام نمو كبير في حركة الحاويات والشاحنات والبضائع، ولذلك فإن الحفاظ على انسيابية الحركة وسرعة المناولة والإفراج عن البضائع أصبح أولوية، إلى جانب ضمان توفر الطاقة الاستيعابية اللازمة للحاويات المبردة والساحات والشاحنات."

وشدد على أن نقابة ملاحة الأردن ستواصل متابعة المؤشرات التشغيلية وحركة التجارة بشكل دوري، والتنسيق مع الجهات المعنية لمعالجة أي تحديات قد تؤثر على انسيابية سلاسل الإمداد، مؤكداً أهمية الاستمرار في تطوير البنية التحتية والإجراءات التشغيلية في ميناء العقبة والمعابر الحدودية بما يتناسب مع النمو المتسارع في حركة الترانزيت.

وقال في ختام تصريحاته: "الهدف ليس فقط استيعاب الزيادة الحالية، وإنما بناء قدرة مستدامة تمكّن الأردن من الاستفادة من موقعه الجغرافي وتعزيز دوره كممر آمن وفعال للتجارة الإقليمية.

المملكة

أخبار ذات صلة

نقل بحري
الهند تعلن فقدان بحارين إثر هجوم على سفينة قبالة سواحل عُمان
أعلن وزير الشحن الهندي أن اثنين من البحارة الهنود فقدا بعد تعرض سفينة تجارية لهجوم "بطائرة مسيّرة" الأحد قبالة سواحل عُمان. وقال وزير الشحن الهندي سارباناندا سونوال إن ناقلة النفط "إم تي بترو دولفين" التي كان على متنها 11 بحارا هنديا، تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة أثناء وجودها في منطقة تابعة لميناء صحار في شمال سلطنة عُمان. وقال في منشور على منصة إكس "في حين جرى إنقاذ تسعة من أفراد طاقمنا الهنود بنجاح وهم بأمان، لا يزال مواطنان هنديان في عداد المفقودين". وأضاف سونوال أن عمليات البحث والإنقاذ التي تنفذها السلطات المحلية مستمرة. وتابع "ننسق بشكل متواصل مع جميع الجهات المعنية لتقديم الدعم الكامل لجهود الإنقاذ القائمة، وضمان اتخاذ كل إجراء ممكن للعثور على فردي طاقمنا المفقودين وإعادتهما سالمين". ولفت سونوال أيضا إلى إن الناقلة "إم/تي فالثيرا" التي ترفع علم جزر مارشال وعلى متنها 11 بحارا هنديا، أصيبت الأحد بمقذوف أثناء إبحارها في مضيق هرمز، مما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، لكنه أكد أن جميع أفراد الطاقم الهنود بخير. وتُعد الهند من أكبر الدول المساهمة بالبحارة في قطاع الشحن التجاري عالميا، إذ تج
نقل بحري
رقم قياسي جديد... حاويات العقبة تسجّل مناولة 107 آلاف حاوية نمطية الشهر الماضي
سجلت شركة ميناء حاويات العقبة، "رقما قياسيا جديدا" للشهر الثالث على التوالي، متمثلا بمناولة 107,803 حاوية نمطية قياس 20 قدما خلال شهر أيلول الماضي، وذلك من خلال استقبال وخدمة 53 سفينة. وأيلول الشهر الثالث على التوالي الذي تتجاوز فيه الشركة حاجز 100 ألف حاوية نمطية، إثر تسجيل أحجام المناولة القياسية التي سجلتها في شهري تموز وآب، بما يعكس استمرار زخم أدائها التشغيلي. وواصلت الشركة نشاطها في مناولة بضائع الترانزيت خلال شهر أيلول؛ حيث تمكنت من مناولة 14,712 حاوية نمطية، ما يبرز مجددا دورها المحوري في تسهيل حركة البضائع بين الأردن والأسواق الإقليمية. وحافظت الشركة على مستويات قوية خلال شهر أيلول في ما يتعلق بحركة الشاحنات عبر بوابات ميناء الحاويات، مسجّلة 45,901 حركة. ويعكس استمرار ارتفاع مستوى النشاط في العمليات المينائية البرية والبحرية قدرة الشركة على إدارة أحجام المناولة المرتفعة بصورة متواصلة، مع الحفاظ على كفاءة الخدمات وموثوقيتها لعملائها وشركائها في سلسلة الإمداد. وقال الرئيس التنفيذي لشركة ميناء حاويات العقبة، خوسيه رويدا: "إن تسجيل أحجام مناولة قياسية على مدى ثلاثة أشهر متتالية يع
نقل بحري
العساسلة: العقبة بوابة الأردن البحرية ومحور رئيسي لحركة التجارة وسلاسل الإمداد
أكد مدير عام الهيئة البحرية الأردنية، أحمد العساسلة، أن قطاع النقل البحري لم يعد يعمل بمعزل عن منظومة النقل الشاملة، مشدداً على أن التكامل والشراكة بين القطاعين العام والخاص أصلح ضرورة ملحة لتحقيق الكفاءة والاستدامة في ظل التحديات وسلاسل التوريد عالمياً. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العساسلة في حفل إطلاق التحالف العربي لوكلاء الشحن، بمشاركة ممثلين وشركات ومؤسسات عربية ودولية من أكثر من 18 دولة. وأوضح العساسلة أن الأردن ينظر إلى ميناء العقبة باعتباره "بوابة المملكة البحرية ومحوراً رئيسياً لحركة التجارة وسلاسل الإمداد"، مؤكداً استمرار العمل على تعزيز تنافسية القطاع وتطوير بيئة الأعمال لتواكب التطورات الإقليمية والدولية في مجالات الأمن والسلامة والخدمات اللوجستية. وبيّن العساسلة أن الهيئة البحرية الأردنية تمارس دورها التنظيمي والرقابي عبر التركيز على مجالات التحول الرقمي، ورفع كفاءة الإجراءات، وتطبيق المعايير الدولية للسلامة البحرية لضمان مواكبة المتغيرات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأشار إلى أهمية التكامل بين القطاعين، لافتاً إلى أن القطاع الخاص يمتلك الخبرة والقدرة على الابتكار والجموح
نقل بحري
ميناء حاويات العقبة يستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات
استقبلت محطة حاويات العقبة (ACT) سفينة الحاويات CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN، التي تصنف كإحدى أضخم سفن الحاويات في العالم وأطولها رسوا في المحطة، بطول يبلغ 399 مترا وعرض 54 مترا، في خطوة تعكس تطور القدرات التشغيلية للمحطة وثقة الخطوط الملاحية العالمية بميناء العقبة. وتبلغ طاقة السفينة التشغيلية خلال فترة وجودها في المحطة قرابة 6091 حركة مناولة، بما يعادل التعامل مع قرابة 10,140 حاوية، ما يجعل هذا الاستقبال من أبرز العمليات التشغيلية التي تنفذها المحطة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة محطة حاويات العقبة، خوسيه رويدا، إن استقبال السفينة يمثل إنجازا مهما للميناء، ويعكس الثقة المتزايدة من شركائنا الناقلين بقدرات ACT التشغيلية والبنية التحتية التي تتيح لنا التعامل مع السفن العملاقة. وأضاف رويدا أن وصول CMA CGM BENJAMIN FRANKLIN يعزز مكانة العقبة كبوابة رئيسية للتجارة وخدمة أسواق الأردن ومنطقة بلاد الشام، ويؤكد قدرة الأردن على مواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل البحري. وأكد أن فرق العمل في الميناء عملت بتنسيق متكامل لضمان تنفيذ عمليات السفينة بكفاءة وسلاسة، مشيراً إلى أن استقبال سفن بهذا الحجم