جارى البحث

دراسة أميركية: أطقم الطيران الأكثر تضررا من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 19-08-2026 10:49
دراسة أميركية: أطقم الطيران الأكثر تضررا من خطر الإشعاع المرتبط بالعمل
صورة توضيحية لطائرة مدنية في الجو.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أظهرت دراسة أميركية أن العاملين في الطيران، مثل الطيارين ومضيفي الطيران، هم الأكثر تعرضًا لخطر الإشعاع أثناء العمل، مع معدلات وفيات مرتفعة بسبب السرطان المرتبط بالإشعاع، مثل سرطان الثدي والجهاز العصبي المركزي والبروستاتا. حللت الدراسة شهادات وفاة بين 2020 و2024 لأكثر من 13 مليون شخص وأظهرت أن طواقم الطيران تتلقى جرعات إشعاع سنوية أعلى من المسافرين. دعت الدراسة إلى اهتمام صانعي السياسات والأطباء بحماية هؤلاء العاملين.

يقول باحثون إن دراسة واسعة النطاق أجريت على العاملين الأميركيين أظهرت أن مضيفي الطيران والطيارين يسجلون "أعلى معدلات وفيات" نتيجة السرطان المرتبط بالتعرض للإشعاع أثناء العمل.

وأضاف الباحثون في دورية (غاما إنترنال ميدسن) أن معدلات الوفيات المرتبطة بالسبب نفسه تكون أقل حتى بين الفنيين في المراكز الطبية التي تستخدم التقنيات النووية والذين يتعرضون بانتظام للإشعاع.

واستخدم الباحثون في الدراسة النظام الوطني للإحصاءات الحيوية لتحليل شهادات وفاة تم جمعها بين عامي 2020 و2024 لما يقرب من 13 مليون متوفى في 503 مِهن، بما في ذلك ما يقرب من 14 ألف طيار وسبعة آلاف من طواقم الطيران.

وركزوا في الدراسة على الوفيات الناجمة عن إصابة بأنواع سرطان مرتبطة بالإشعاع في الثدي والجهاز العصبي المركزي والدم والغدة الدرقية والبروستاتا والجلد.

وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل الخطر الفردية، وجد الباحثون أن الطيارين ومضيفي الطيران لديهم معدلات وفيات أعلى بشكل ملحوظ إحصائيا بسبب سرطان الثدي والجهاز العصبي المركزي وسرطان البروستاتا وسرطان الجلد.

وأظهرت الدراسة أيضا أن معدلات الوفيات الناجمة عن سرطان الدم جاءت أعلى بين الطيارين.

وخلص الباحثون إلى أن حوالي 6.9% من الوفيات بين مضيفي الطيران و6.7% من الوفيات بين الطيارين ناجمة عن أنواع من السرطان مرتبطة بالإشعاع.

وبحسب الدراسة، يتعرض الطيارون ومضيفو الطيران لما يتراوح بين ثلاثة وستة ملي سيفرت، وهي وحدة قياس لجرعة الإشعاع، سنويا من الإشعاع الكوني، وهو ما يتجاوز بكثير 0.4 ملي سيفرت التي يتلقاها المسافر جوا الذي يستقل عشر رحلات ذهابا وإيابا عبر البلاد سنويا.

وكتب باحثون لم يشاركوا في الدراسة أن النتائج "تستحق اهتمام صانعي السياسات والجهات التنظيمية وشركات الطيران والأطباء الذين يعتنون بمن يقضون حياتهم العملية على ارتفاعات عالية".

ونصحوا الأطباء بضرورة "زيادة مستوى الاشتباه" عند تقييم الحالة الصحية لأفراد الأطقم الجوية ممن قد تكون أعراضهم مرتبطة بالسرطان.

أ ف ب

أخبار ذات صلة

أبحاث
أطباء بريطانيون يقدّمون علاجاً رائداً لأحد أنواع سرطان الدم
دافع أطباء بريطانيون عن فعالية علاج مخصص لنوع فتّاك من سرطان الدم، أكثر أنواع السرطانات شيوعاً لدى الأطفال، بعدما تعافت أوّل مريضة أُخضعت له. وشُخّصت إصابة أليسا البالغة 13 عاماً بسرطان الدم الليمفاوي الحاد من الخلايا التائية عام 2021. ولم يتفاعل هذا المرض مع العلاجات التقليدية التي تلقّتها، وبينها العلاج الكيميائي وزرع نخاع العظم. وشاركت المراهقة في تجربة سريرية أجريت داخل مستشفى "غرايت أورموند ستريت" للأطفال في لندن، لعلاج جديد يستخدم الخلايا المناعية المعدلة وراثياً المتأتية من متطوع سليم. وفي غضون 28 يوماً، كان وضعها مستقراً ما أتاح إخضاعها لعملية زرع نخاع عظمي ثانية لإعادة عمل جهازها المناعي، على ما أوضح الباحثون خلال اجتماع سنوي عقدته الجمعية الأميركية لأمراض الدم في عطلة نهاية الأسبوع. وبعد ستة أشهر، أصبح وضع أليسا جيداً وعادت إلى منزلها في ليستر وسط إنجلترا مع تلقيها متابعة طبية. وأشارت المستشفى في بيان الأحد إلى أنّ "الخيار الوحيد الذي كان أمام أليسا لولا خضوعها للعلاج التجريبي، هو الرعاية التسكينية". ويطال سرطان الدم الليمفاوي خلايا الجهاز المناعي والخلايا ا
أبحاث
تلوث الأوزون يكلف آسيا خسائر محاصيل بمليارات الدولارات
تكلّف المستويات المرتفعة لتلوث الأوزون في آسيا الصين واليابان وكوريا الجنوبية، خسائر تقدر بنحو 63 مليار دولار سنويا من محاصيل الأرز والقمح والذرة، على ما أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة "نايتشر فود" المتخصصة. وبخلاف الأوزون في الستراتوسفير، وهو "طبقة الأوزون" الشهيرة التي تحمي الأرض من الأشعة فوق البنفسجية، فإن الأوزون يشكّل لدى وجوده في الطبقات السفلى من الغلاف الجوي ملوثاً ثانوياً يصبح ساما عندما يزداد تركيزه. وهو ينشأ عبر تفاعل كيميائي ناجم عن اختلاط ملوثين، غالبا ما يبعثان من السيارات أو الصناعة، في وجود ضوء الشمس، وقد يتداخلان مع عملية التمثيل الضوئي للنبات ونموه. واستندت الدراسة التي نشرت الاثنين إلى بيانات مراقبة التلوث من المنطقة وتجارب ميدانية لتظهر أن تأثير الأوزون على المحاصيل في آسيا أكبر مما كان يعتقد. وقال مؤلفو الدراسة، إن النتائج يجب أن تدفع بصنّاع السياسات إلى خفض الانبعاثات التي تنتج الأوزون. وأوضح المعدّ الرئيسي للدراسة والأستاذ الفخري في جامعة طوكيو كازوهيكو كوباياشي "نجحت السيطرة على نسبة تلوث الهواء في كل أميركا الشمالية وأوروبا في خفض مستويات الأوزو
أبحاث
نوع جديد من إنفلونزا الخنازير في الصين قادر على التسبب بجائحة
اكتشف باحثون في الصين نوعا جديدا من إنفلونزا الخنازير لديه القدرة على التسبب بجائحة، وفقا لدراسة نشرت الاثنين في مجلة العلوم الأميركية "بناس". وينحدر هذا الفيروس الذي يطلق عليه "جي 4" وراثيا من سلالة "إتش 1 إن 1" التي تسببت بجائحة العام 2009. وقال علماء في جامعات صينية والمركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إنه يملك "كل السمات الأساسية للتكيف بشكل كبير لإصابة البشر". بين العامين 2011 و2018، أخذ الباحثون 30 ألف مسحة أنفية من خنازير في المسالخ في 10 مقاطعات صينية، وفي مستشفى بيطري؛ مما سمح لهم بعزل 179 فيروسا من إنفلونزا الخنازير. وكانت غالبيتها من نوع جديد انتشر في صفوف الخنازير منذ العام 2016. ثم أجرى الباحثون تجارب مختلفة بما في ذلك على النمس الذي يستخدم على نطاق واسع في دراسات الإنفلونزا؛ لأنه يظهر أعراضا مشابهة لأعراض الإنسان خصوصا الحمى والسعال والعطس. ولوحظ أن "جي 4" شديد العدوى ويتكاثر في خلايا البشر؛ ويسبب أعراضا أكثر خطورة لدى النمس من الفيروسات الأخرى. وأظهرت الاختبارات أيضا أن أي مناعة يكتسبها البشر من التعرض للإنفلونزا الموسمية لا توفر الحماية ضد