جارى البحث

"النقل البري" تطلق الخط التجريبي بين المفرق والزرقاء وجرش

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 20-08-2026 15:48
"النقل البري" تطلق الخط التجريبي بين المفرق والزرقاء وجرش
مبنى هيئة تنظيم النقل البري. (المملكة)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

أطلقت محافظة المفرق مشروعاً تجريبياً لخطي نقل عام بين المفرق والزرقاء وجرش كجزء من تطوير النقل العام بين المحافظات. يهدف المشروع إلى تحسين جودة النقل من خلال توفير حافلات مجهزة بأنظمة ذكية لتعزيز الأمان والراحة. تشمل المبادرة استخدام كاميرات مراقبة، ونظام التتبع الإلكتروني والدفع الإلكتروني، مع تقديم بطاقات مجانية لدعم طلاب جامعة آل البيت. يركز المشروع على تعزيز الربط والتنقل بين المحافظات، مع التخطيط لمزيد من التطوير وفق جدول زمني محدد.

انطلقت في محافظة المفرق، الخميس، فعاليات التشغيل التجريبي لخط النقل العام المنتظم بين المفرق -الزرقاء، والمفرق -جرش، ضمن المرحلة الثانية من مشروع تطوير النقل العام بين المحافظات، بمشاركة الجهات المعنية في المحافظة.

‎وقال المدير العام لهيئة تنظيم النقل البري رياض الخرابشة، إن إطلاق التشغيل التجريبي للخط يشكل خطوة مهمة في تطوير منظومة النقل العام في محافظة المفرق، لما يوفره من خيارات نقل منتظمة وآمنة تسهم بتسهيل حركة المواطنين بين محافظة المفرق ومحافظات الزرقاء وجرش بما ينعكس إيجابا بتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

‎وأضاف أن المشروع يأتي في إطار جهود الهيئة لتطوير خدمات النقل العام والارتقاء بمستوى كفاءتها، من خلال توفير وسائط نقل حديثة ومجهزة بأنظمة ذكية تسهم بتعزيز الأمان والراحة وتنظيم حركة النقل، لافتا النظر إلى أهمية الشراكة مع الجهات المحلية في إنجاح المشروع وتحقيق أهدافه.

‎وأشار الخرابشة إلى أن الهيئة ستتابع خلال فترة التشغيل التجريبي أداء الخط بشكل مستمر، بما في ذلك أعداد مرتادي وسائط النقل ومستويات الإقبال على الخدمة، إلى جانب رصد الملاحظات الواردة من المواطنين ومشغلي الخط والجهات المحلية، والعمل على الاستجابة لها ومعالجة أي تحديات قد تظهر خلال المرحلة الأولى.

‎وأوضح، أن التشغيل التجريبي يشكل فرصة عملية لتقييم الخدمة على أرض الواقع والتعرف إلى احتياجات الركاب والمسارات الأكثر طلبا وأوقات الذروة، بما يمكن الهيئة من إجراء التحسينات اللازمة قبل الانتقال إلى التشغيل بالشكل النهائي .

وقالت الناطقة الإعلامية باسم الهيئة مديرة وحدة الإعلام والاتصال عبلة وشاح، إن إطلاق الخطين يأتي باستخدام أنظمة نقل ذكية متكاملة تشمل كاميرات المراقبة (CCTV)، وأنظمة التتبع الإلكتروني، والدفع الإلكتروني، وخدمة الـ"واي فاي" المجانية، بما يعزز مستويات السلامة والأمان والرقابة، ويرفع كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المقدمة لمستخدمي النقل العام.

وأضافت أن إدخال أنظمة النقل الذكية ضمن تشغيل الخطين يمثل نقلة نوعية في خدمات النقل العام، مشيرة إلى أن كاميرات المراقبة والتتبع الإلكتروني تتيح متابعة الحركة التشغيلية للحافلات والرحلات، فيما يسهم الدفع الإلكتروني وخدمة الواي فاي في توفير خدمات أكثر سهولة وراحة لمستخدمي النقل العام.

وأوضحت الوشاح أن التشغيل التجريبي للخطين يتم بواقع 44 حافلة كبيرة على خط الزرقاء – المفرق، و11 حافلة متوسطة على خط جرش – المفرق، مبينة أن أجرة الرحلة على خط الزرقاء – المفرق تبلغ دينارا وعشرين قرشا، و80 قرشا لطلبة جامعة آل البيت، فيما تبلغ أجرة الرحلة على خط جرش – المفرق 95 قرشا، و47.5 قرشا لطلبة جامعة آل البيت.

وأشارت إلى أن الهيئة خصصت 4 آلاف بطاقة مجانية للمستفيدين على خط الزرقاء – المفرق، و1000 بطاقة مجانية على خط جرش – المفرق، في إطار حرصها على دعم طلبة جامعة آل البيت وتوفير خدمة نقل منتظمة وميسرة لهم.

وأكدت الوشاح أن محافظة المفرق تحظى بخصوصية وأهمية كبيرة في خطط تطوير منظومة النقل العام، نظرا لموقعها الجغرافي ودورها كحلقة وصل مهمة بين عدد من محافظات المملكة، الأمر الذي يجعل تعزيز ربطها بالمحافظات المجاورة، ومنها الزرقاء وجرش، محورا أساسيا في تطوير شبكة النقل المنتظم.

ولفتت إلى أن تشغيل الخطين يسهم في توفير خدمة نقل منتظمة وآمنة وموثوقة، وتسهيل حركة المواطنين وطلبة جامعة آل البيت، وتعزيز الربط بين المفرق والمحافظات المجاورة، بما يرفع كفاءة منظومة النقل العام ومستوى الخدمة المقدمة.

وبينت الوشاح إلى أن الهيئة تواصل تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع النقل المنتظم وفق البرنامج الزمني المحدد، وصولا إلى استكمال تشغيل الخطوط المستهدفة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي في بناء منظومة نقل عام حديثة ومتكاملة ومستدامة.

المملكة

أخبار ذات صلة

نقل بري
طرح مشروع سكة حديد تربط شمال المملكة بجنوبها أمام المستثمرين الأوروبيين
تعتزم الحكومة الإعلان عن مشروع إنشاء شبكة وطنية للسكك الحديدية بطول يقارب 1000 كيلومتر، مخصصة لنقل البضائع وربط المراكز اللوجستية الرئيسية والمنافذ الحدودية في المملكة، ضمن الفرص الاستثمارية التي تعتزم عرضها على المستثمرين الأوروبيين خلال مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في منطقة البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل. ويتضمن المشروع تطوير شبكة سكك حديدية بمسار واحد وقياس دولي موحد، مع إمكانية ربطها مستقبلا بشبكات السكك الحديدية في الدول المجاورة، بما يعزز دور الأردن ممرا إقليميا لنقل البضائع والتجارة. وتستند دراسات الجدوى إلى تنفيذ المشروع على مراحل، تبدأ بإنشاء ممر رئيسي لنقل البضائع، قبل توسيع الشبكة باتجاه شمال المملكة وشرقها، وصولا إلى المنافذ الحدودية والأسواق الإقليمية. وتشمل المرحلة الأولى إنشاء خط للسكك الحديدية بطول 42 كيلومترا يربط منطقة الشيدية بمدينة معان، فيما تتضمن المرحلة الثانية (2A) تمديد الخط من معان باتجاه الماضونة وجابر، لتشكيل العمود الفقري لممر إقليمي لنقل البضائع عبر الأردن. أما المرحلة الثالثة (2B)، فتشمل توسيع الشبكة باتجاه الزرقاء وإربد والحدود م
نقل بري
الإعلان عن مشروع قطار كهربائي بين مجمع المحطة ومطار الملكة علياء بطول 37 كم
تعتزم الحكومة الإعلان عن مشروع استثماري لإنشاء خط قطار كهربائي خفيف بطول يقارب 37 كيلومترا، يربط منطقة المحطة في عمّان بمطار الملكة علياء الدولي، ضمن الفرص الاستثمارية الجديدة التي تعتزم عرضها على المستثمرين الأوروبيين خلال مؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي، المقرر عقده في منطقة البحر الميت في 19 تشرين الثاني المقبل. ويشمل المشروع إنشاء 4 محطات ومستودع للقطارات، وتوفير القطارات والأنظمة والتجهيزات اللازمة لتشغيل الخط، إلى جانب مقترح لإنشاء امتداد مرتفع بطول 1.3 كيلومتر باتجاه منطقة المحطة، بما يتيح الربط المباشر مع شبكة الباص سريع التردد والحافلات وسيارات الأجرة. وتشير التقديرات التشغيلية للمشروع إلى إمكانية بدء تشغيل الخط اعتبارا من عام 2031، مع توقعات بأن يصل عدد الركاب إلى 8 ملايين راكب سنويا في العام الأول، يرتفع إلى 13 مليون راكب سنويا بحلول عام 2055. ويستند طرح المشروع كفرصة استثمارية إلى توقعات بارتفاع الطلب على النقل العام في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إذ تشير التقديرات، وفق سيناريو النمو الطموح، إلى ارتفاع الطلب على النقل العام الحضري، مقاسا بالكيلومترات التي يقطعها الر
نقل بري
هيئة النقل البري تدرس السماح باستبدال التاكسي الأصفر بمركبات من موديل 2020
تدرس هيئة تنظيم النقل البري مقترحا للسماح بإدخال مركبات من موديل 2020 عند الاستبدال التحديثي للتاكسي الأصفر، من خلال توسيع نطاق الموديلات المقبولة 3 سنوات إضافية، بهدف تسريع تحديث الأسطول خلال عام 2026. جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي تنفيذي عقدته الهيئة، الاثنين، برئاسة مديرها العام رياض الخرابشة، لبحث سبل تطوير خدمات التاكسي الأصفر وتحسين ظروف عمل المشغلين والسائقين. وتناول الاجتماع مقترح مراجعة التعليمات المتعلقة بسنة صنع المركبات المسموح بإدخالها عند الاستبدال التحديثي، ودراسة توسيع نطاق الموديلات المقبولة بالرجوع ثلاث سنوات إضافية، بما يسمح بإدخال مركبات من موديل 2020. وأكد نائب نقيب أصحاب مكاتب التاكسي محمد الحديد أهمية الإسراع في استكمال إجراءات إصدار تعليمات تطبيقات التاكسي الأصفر، لما لها من أثر في تسهيل وصول الركاب إلى الخدمة، وتقليل أوقات الانتظار، وزيادة فرص التشغيل، وتحسين جودة الخدمة، وتعزيز قدرة القطاع على المنافسة ضمن إطار منظم يراعي حقوق الركاب والسائقين والمشغلين. من جهتهم، أشار ممثلو النقابة إلى أن المركبات المستحقة للشطب من موديل 2013، وأن إتاحة استبدالها بمركبات أحدث، ض
نقل بري
"النقل" تبحث مع جمعية الناقلين الأتراك تعزيز النقل البري والترانزيت بين البلدين
بحث أمين عام وزارة النقل فارس أبو ديه، خلال لقائه وفداً من جمعية الناقلين الدوليين الأتراك (UND) ضم نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية كمال جول، سبل تعزيز التعاون الأردني–التركي في مجال النقل البري والترانزيت، وتسهيل حركة الشاحنات والبضائع بين البلدين. وأكد أبو ديه خلال اللقاء أهمية العلاقات التي تربط الأردن وتركيا في قطاع النقل، مشيراً إلى أن التطورات الإقليمية الراهنة عززت أهمية النقل البري والممرات اللوجستية البديلة، ودور الأردن وتركيا في دعم حركة التجارة والترانزيت بين دول المنطقة. و أشار إلى أن الوزارة تتابع الاجراءات واليات التنفيذ التي تسهم في تخفيض كلف النقل وتعزيز انسيابية حركة الشاحنات والتبادل التجاري بين البلدين. كما جرى استعراض واقع حركة الشاحنات التركية عبر الأراضي الأردنية، حيث أشاد الجانب التركي بالتسهيلات المقدمة للناقلين الأتراك، والتحسن الذي طرأ على إجراءات العبور في مركز حدود جابر وانخفاض مدد الانتظار. ومن جانبه، أكد حداد أهمية تعزيز الشراكة بين الناقلين الأردنيين والأتراك، والاستفادة من الظروف الإقليمية الراهنة لتطوير الممرات البرية البديلة، بما يعزز دور الأردن كمحور لوج