جارى البحث

خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل

دقائق القراءة: 2
تاريخ الإنشاء: 21-08-2026 12:46
| آخر تحديث منذ شهرين
خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل
محاكاه حاسوبية. (الجمعية الفلكية الأردنية)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

يحدث في سماء الأردن خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبلة، يبدأ بخسوف شبه الظل عند الساعة 4:23 صباحاً، ويتعزز في الساعة 5:33 صباحاً بدخول القمر في ظل الأرض الداكن ليظهر جزء منه أحمر. الخسوف يصل لذروته عند الساعة 6:07 صباحاً قبل غروب القمر في الأفق الغربي، حيث سيكون من الصعب رؤيته إلا في أماكن مرتفعة. الهواة يمكنهم اختيار مواقع منفتحة لمتابعته بوضوح. کل ذلك يحدث بينما يكون القمر في كوكبة الدلو.

تشهد سماء المملكة فجر الجمعة المقبل، خسوفا جزئيا للقمر، إذ يمكن من الأردن مشاهدة مراحله الأولى وجزء من مرحلته الجزئية قبل غروب القمر في الأفق الغربي، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي.

وأضاف السكجي، في بيان، أن هذا الخسوف يعد عميقا، إذ تصل نسبة مساحة قرص القمر التي يغطيها ظل الأرض عند الذروة العالمية للخسوف إلى قرابة 96.2%، غير أن هذه الذروة لن تكون مرئية من المملكة، لأنها تحدث بعد غروب القمر.

وأوضح أن نسبة 96.2% تمثل أقصى نسبة عالمية للخسوف، ولا تمثل ما سيتمكن الراصد في عمّان من مشاهدته؛ إذ يغرب القمر في الأردن قبل بلوغ الظاهرة ذروتها.

وبين أن خسوف شبه الظل يبدأ في عمان وضواحيها عند الساعة 4:23 فجرا بتوقيت الأردن، عندما يبدأ القمر بالدخول في منطقة شبه ظل الأرض، ويكون القمر آنذاك على ارتفاع يقارب 19.7 درجة فوق الأفق، في جهة الغرب والجنوب الغربي، عند زاوية سمت تبلغ قرابة 243 درجة.

وأشار إلى أن خسوف شبه الظل لا يكون واضحا للعين بالقدر نفسه الذي يظهر فيه الخسوف الجزئي، إذ لا يدخل القمر في هذه المرحلة في ظل الأرض الداكن، وإنما في منطقة شبه الظل، ولذلك يكون التغير في إضاءته خافتا وتدريجيا، ويصعب تمييز بداية هذه المرحلة بالعين المجردة، قبل أن يصبح الخفوت أكثر وضوحا مع تعمق القمر في شبه الظل، فيبدو جزء من قرصه أقل سطوعا.

وتابع أن الظاهرة تصبح أكثر وضوحا عند الساعة 5:33 صباحا، مع بداية الخسوف الجزئي ودخول جزء من قرص القمر في ظل الأرض الداكن، ويبدأ جزء واضح من القمر بالاختفاء تدريجيا، وقد تكتسب المناطق الواقعة داخل الظل درجات داكنة تميل إلى الحمرة.

ولفت إلى أن مشاهدة الخسوف تتطلب اختيار موقع يتمتع بأفق غربي وجنوبي غربي مفتوح، بعيدا عن المباني والجبال والأشجار وغيرها من العوائق التي قد تحجب القمر مع اقترابه من الغروب.

وأوضح السكجي أنه عند قرابة الساعة 6:07 صباحا يصل الخسوف إلى أقصى مرحلة يمكن مشاهدتها من عمّان قبل غروب القمر، إذ يصبح القمر منخفضا للغاية، على ارتفاع لا يتجاوز قرابة 0.2 درجة فوق الأفق، في اتجاه الغرب والجنوب الغربي عند زاوية سمت تقارب 258 درجة، مضيفا أنه بسبب هذا الانخفاض الشديد، تصبح مشاهدة القمر في الدقائق الأخيرة أكثر صعوبة، مما يجعل المناطق المرتفعة والمواقع ذات الأفق الغربي المكشوف أفضل الأماكن لمتابعة الظاهرة.

ولفت إلى أن القمر يكون في كوكبة الدلو خلال خسوف الجمعة، ويحدث الخسوف قرب العقدة الصاعدة لمدار القمر، كما يشكل الشفق الصباحي عاملا مهما في إمكانية رصد الخسوف من عمّان وضواحيها.

المملكة

أخبار ذات صلة

الجمعية الفلكية الأردنية
الجمعية الفلكية ترصد احتجاب الزهرة خلف القمر من سماء الأردن
رصدت الجمعية الفلكية الأردنية، الاثنين، احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر من سماء المملكة، في ظاهرة استمر احتجاب الكوكب الكامل خلالها قرابة ساعة و24 دقيقة، فيما أظهرت المشاهدات توافقًا مع الحسابات الفلكية التي أعدتها الجمعية مسبقًا. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن فريقا من الجمعية رصد الظاهرة وصورها من جبال العالوك باستخدام التلسكوبات والكاميرات ومعدات التصوير الفلكي، وسجل مرحلتي اختفاء الزهرة خلف القمر وظهوره مجددًا. وكانت الجمعية قد حددت مسبقا أربع لحظات رئيسة للاحتجاب بالنسبة إلى عمّان وضواحيها، بدأت عند الساعة 12:47 ظهرا مع شروع قرص الزهرة بالدخول خلف الحافة غير المضيئة للقمر، قبل أن يكتمل اختفاؤه عند الساعة 12:49 ظهرا. واستمر الزهرة محجوبا خلف القمر حتى الساعة 2:13 بعد الظهر، عندما بدأ بالظهور من جهة الحافة المضيئة للقمر، قبل أن يكتمل خروجه عند نحو الساعة 2:15 بعد الظهر. وبحسب الجمعية، بلغت مدة الاحتجاب الكامل، بين اكتمال اختفاء الزهرة وبدء ظهوره، نحو ساعة و24 دقيقة، فيما استغرقت الظاهرة كاملة منذ بدء دخول قرص الكوكب خلف القمر وحتى اكتمال خروجه نحو ساعة و28 دقيقة.
الجمعية الفلكية الأردنية
احتجاب كوكب الزهرة خلف القمر في سماء الأردن نهار الاثنين
تشهد سماء الأردن، نهار يوم غد الاثنين، ظاهرة فلكية تتمثل في احتجاب كوكب الزهرة خلف قرص القمر لنحو ساعة و24 دقيقة، وفق رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي. وقال السكجي إن الظاهرة تحدث عندما يمر القمر بين الراصد على الأرض وكوكب الزهرة، ما يؤدي إلى حجب الكوكب مؤقتا عن الأنظار. وبحسب الحسابات الفلكية لمدينة عمّان وضواحيها، يبدأ التماس الأول عند الساعة 12:47 ظهرا بتوقيت الأردن، عندما يبدأ الزهرة بالاختفاء خلف الحافة المظلمة للقمر، ويكتمل اختفاؤه عند الساعة 12:49 ظهرا. ويبدأ الزهرة بالظهور مجددا من الحافة المضيئة للقمر عند الساعة 2:13 عصرا، ويكتمل ظهوره عند الساعة 2:15 عصرا، لتبلغ مدة الاحتجاب الكامل نحو ساعة و24 دقيقة، فيما تستغرق الظاهرة منذ بداية الاختفاء وحتى اكتمال الظهور نحو ساعة و28 دقيقة. وأوضح السكجي أن حدوث الاحتجاب نهارا يجعل متابعته بحاجة إلى أدوات بصرية مناسبة، مثل التلسكوبات والنواظير والكاميرات الفلكية، إضافة إلى سماء صافية وخالية من الغيوم والغبار، مشيرا إلى صعوبة رصد الظاهرة بالعين المجردة، مشيرا إلى أن الجمعية الفلكية الأردنية ستعمل على رصد الظاهرة باستخدام الأجهزة ال
الجمعية الفلكية الأردنية
فريق من الجمعية الفلكية الأردنية يرصد نجم سهيل من سماء الأردن
رصد فريق من الجمعية الفلكية الأردنية، فجر الجمعة، نجم سهيل من منطقة حوارة بني صخر في لواء الجيزة، وتمكن من تصويره وتوثيق ظهوره عند الساعة 5:35 صباحًا. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية، عمار السكجي، إن الفريق تمكن من مشاهدة النجم بالعين المجردة قبيل شروق الشمس، وتوثيق موقع ظهوره في الأفق، ضمن أنشطة الرصد الميداني التي تنفذها الجمعية في مختلف مناطق المملكة. ويُعد نجم سهيل من أبرز النجوم في التراث الفلكي العربي، وارتبط ظهوره قديمًا بالتغيرات الموسمية وانكسار حرارة الصيف، فيما تسهم عمليات رصده في تعزيز الثقافة الفلكية، وتشجيع هواة الفلك على مراقبة السماء. المملكة
الجمعية الفلكية الأردنية
من سماء الأردن.. رصد "سوبرنوفا" على بعد 40 مليون سنة ضوئية عن الأرض
رصدت الجمعية الفلكية الأردنية، ليلة السبت، مستعرا أعظم (سوبرنوفا) مكتشفا حديثا يحمل اسم "SN 2026aaiv"، ظهر في المجرة الحلزونية NGC 7331 ضمن كوكبة الفرس الأعظم، على بعد قرابة 40 مليون سنة ضوئية عن الأرض. وقال رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي إن الرصد جاء بعد أيام من اكتشاف المستعر في الأول من أيلول 2026 عبر مسح ATLAS، عندما كان قدره الظاهري قرابة 17.3، قبل أن يرتفع سطوعه خلال الأيام التالية ليقترب من القدر 14، مما يجعل الصورة الملتقطة من سماء الأردن توثيقا لمرحلة مبكرة من تطور الانفجار النجمي. وأوضح السكجي أن انتقال المستعر من القدر 17.3 إلى قرابة 14 يعني ارتفاع سطوعه الظاهري بقرابة 21 مرة، مشيرا إلى أن مقياس القدر الفلكي عكسي ولوغاريتمي، إذ يشير انخفاض الرقم إلى زيادة السطوع. والمستعر الأعظم، أو "السوبرنوفا"، هو انفجار نجمي هائل يؤدي إلى ارتفاع شديد في سطوع النجم خلال فترة زمنية قصيرة، ويطلق كميات ضخمة من الطاقة والمواد إلى الفضاء. وتعد هذه الانفجارات من أكثر الظواهر الفلكية سطوعًا، ويمكن رصدها من مسافات تصل إلى ملايين السنين الضوئية. ورغم الارتفاع الكبير في سطوعه، لا يزال الم