جارى البحث

بني مصطفى: تمكين الأسر يتطلب بناء قدراتها وفتح قنوات تسويقية أمامها

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 21-08-2026 19:19
بني مصطفى: تمكين الأسر يتطلب بناء قدراتها وفتح قنوات تسويقية أمامها
وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى تفتتح معرض "أردن الخير" بمشاركة 63 جمعية خيرية و25 أسرة منتجة. 21 أيار 2026.
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، افتتحت معرض "أردن الخير" لتعزيز التمكين الاقتصادي للجمعيات والأسر من خلال تقديم منصة تسويقية لمنتجاتهم بدون تكاليف إضافية. المعرض يجمع 63 جمعية و25 أسرة منتجة، ويهدف لدعم المنتجات المحلية وفتح أسواق جديدة. الوزارة تؤكد أهمية بناء قدرات الأسر وفتح قنوات تسويق للشركات الصغيرة من خلال شراكات مع القطاع الخاص ومنصة رقمية لدعم الترويج المحلي والدولي.

افتتحت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، مندوبة عن رئيس الوزراء جعفر حسان، الجمعة، معرض المنتجات "أردن الخير" الذي تنظمه وزارة التنمية الاجتماعية بالتعاون مع مؤسسة إعمار إربد، ويقام خلال الفترة من 21 إلى 25 آب الحالي في المعرض الدائم للمؤسسة في حدائق الملك عبدالله الثاني بمحافظة إربد، وبمشاركة واسعة من الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة من كافة مختلف محافظات المملكة.

وحضر افتتاح المعرض عدد من النواب والسفراء المعتمدين لدى المملكة وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية، والمسؤولين وممثلي الجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص، إلى جانب رؤساء اتحادات الجمعيات الخيرية والنسائية، وممثلي الجمعيات الخيرية والأسر المنتجة المشاركة.

وقالت بني مصطفى إن إقامة معرض "أردن الخير" تأتي في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للجمعيات والأسر المستهدفة، باعتباره أحد المسارات الأساسية في تحقيق مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي وبرنامجها التنفيذي من خلال الانتقال من أنماط الرعاية التقليدية إلى مسارات أكثر استدامة تقوم على الإنتاج والعمل والاعتماد على الذات.

وأضافت بني مصطفى أن الوزارة تنظر إلى الجمعيات الخيرية باعتبارها شريكاً أساسياً في منظومة التنمية والحماية الاجتماعية، وداعماً رئيسياً لجهود الدولة في الوصول إلى المجتمعات المحلية وتمكين الأسر، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على تعزيز قدرات الجمعيات وتوسيع فرصها الاقتصادية والتسويقية، بما يمكنها من أداء دور أكثر فاعلية واستدامة في خدمة مجتمعاتها.

وبينت أن معرض "أردن الخير" يمثل نموذجاً عملياً لهذه الرؤية، إذ يوفر منصة تسويقية مجانية وتفاعلية للجمعيات والأسر المنتجة لعرض منتجاتها والتعريف بها والوصول إلى المستهلكين، دون تحميل المشاركين أية أعباء مالية، بما يسهم في دعم المنتج المحلي وفتح أسواق جديدة أمام المشاريع الصغيرة.

وأشارت بني مصطفى إلى أن المعرض يتميز بتنوع المنتجات وجودتها، ويضم منتجات حرفية وتراثية وريادية وغذائية، تشمل المطرزات والفسيفساء والنسيج والشمع والريزن والإكسسوارات ونقش الحناء ومنتجات التجميل الطبيعية والمأكولات الشعبية وغيرها، مؤكدة أن هذه المنتجات تعكس قصص نجاح حقيقية لأسر وجمعيات استطاعت تحويل المهارات والخبرات إلى مشاريع إنتاجية توفر دخلاً وفرص عمل وتعزز الاعتماد على الذات.

وبينت أن الوزارة حرصت على انتقاء المنتجات المشاركة بعناية بما يعكس مستوى الجودة والتنوع الذي تتمتع به الصناعات والمنتجات المحلية، ويؤكد قدرتها على المنافسة وتلبية احتياجات المستهلك، داعية المواطنين إلى زيارة المعرض ودعم المشاركين من خلال الإقبال على شراء منتجاتهم.

وقالت بني مصطفى إن وزارة التنمية الاجتماعية تؤمن بأن تمكين الأسر والجمعيات لا يقتصر على تقديم الدعم المباشر، وإنما يتطلب بناء قدراتها وفتح قنوات تسويقية أمامها، وتعزيز قدرتها على إقامة شراكات مع القطاع الخاص والأفراد بما يضمن استدامة مشاريعها وتحويلها إلى مشاريع منتجة قادرة على النمو والتوسع.

وأوضحت أن الوزارة وفي إطار هذا النهج أطلقت بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة منصة "خيرات الدار" الرقمية الهادفة إلى دعم أصحاب المشاريع المنزلية والصغيرة وتمكينهم من تسويق منتجاتهم والوصول إلى الأسواق المحلية والخارجية من خلال توفير بيئة رقمية وتسويقية متكاملة تسهم في تحفيز الاقتصاد المحلي وتعزيز التجارة الرقمية.

63 جمعية و25 أسرة منتجة

ويشارك في معرض "أردن الخير" 63 جمعية خيرية من مختلف محافظات المملكة، إلى جانب 25 أسرة منتجة لعرض وتسويق منتجاتها الحرفية واليدوية والغذائية في خطوة تهدف إلى توسيع قاعدة المستفيدين من فرص التسويق، وتعزيز وصول المنتجات المحلية إلى الجمهور.

وأكدت الوزارة أن المعرض لا يقتصر على كونه مساحة لبيع المنتجات، وإنما يشكل منصة متكاملة للترويج والتسويق وبناء العلاقات بين الجمعيات والأسر المنتجة من جهة، والمستهلكين والقطاع الخاص والجهات الداعمة من جهة أخرى بما يفتح آفاقا جديدة أمام المشاركين لبناء شراكات مستدامة وتطوير أعمالهم.

وأشارت الوزارة إلى أن تنظيم معرض "أردن الخير" يأتي انسجاما مع توجهها لإحداث نقلة نوعية في منظومة الخدمات الاجتماعية من خلال الانتقال من مفهوم الرعاية إلى مفهوم التنمية والتمكين وتعزيز الإنتاجية، وبما يتوافق مع رؤية التحديث الاقتصادي والاستراتيجيات الوطنية، وفي مقدمتها الاستراتيجية الوطنية للحماية الاجتماعية والاستراتيجية الوطنية للمرأة.

وفي هذا الإطار تعمل الوزارة من خلال مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات ومراكز التنمية المحلية على مجموعة من المسارات تشمل تمكين الأسر والشباب من خلال إقامة مشاريع إنتاجية مدرة للدخل عبر تقديم القروض الحسنة المستردة، ودعم الجمعيات الخيرية وتمويل مشاريع إنتاجية توفر لها موارد مالية وفرص عمل في المجتمعات المحلية، إلى جانب تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة للسيدات والفتيات وبناء قدراتهن وتعزيز مشاركتهن الاقتصادية.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة التنمية الاجتماعية
التنمية الاجتماعية: 254 ألف دينار لدعم 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا خلال 2026
قالت وزارة التنمية الاجتماعية، إن 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا في مختلف أنحاء المملكة استفادت من الدعم النقدي لعام 2026، بمبلغ إجمالي 254 ألف دينار، ضمن برنامج الإعانات للجمعيات. وبينت الوزارة، في بيان صحفي، الثلاثاء، أنها استقبلت 359 طلبا للدعم النقدي، بعد أن عممت على مديرياتها الميدانية في مختلف محافظات المملكة في بداية العام الحالي استقبال طلبات الدعم من الاتحادات والجمعيات التي تقع تحت إشرافها، عبر النافذة التمويلية الموحدة لبرنامج إعانات الجمعيات للعام الحالي. الدعم المقدم للاتحادات والجمعيات الخيرية يأتي في إطار دور الوزارة في تمكين القطاع التطوعي وتعزيز دوره في تقديم الخدمات للفئات المستهدفة، بما يسهم في الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية بكفاءة وفاعلية وزارة التنمية الاجتماعية وأوضحت الوزارة أن جميع طلبات الدعم المقدمة خضعت للمعايير والأسس المعتمدة، بهدف ضمان توجيه الدعم إلى الجمعيات والاتحادات المستحقة، بما يسهم في تعزيز أثره في تحسين الخدمات المقدمة واستدامتها في قطاع الجمعيات. المملكة
وزارة التنمية الاجتماعية
3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن
قالت وزارة التنمية الاجتماعية، الأربعاء، إن عدد الجمعيات الخيرية الخاضعة لإشرافها بلغ 3592 جمعية، فيما سجلت الوزارة 77 جمعية جديدة خلال العام الحالي، مقابل تقدم 47 جمعية بطلبات للحل الاختياري. وأضافت الوزارة، لـ"المملكة"، أن مصادر تمويل الجمعيات الخيرية تتنوع بين التبرعات ورسوم الانتساب والاشتراكات السنوية وتبرعات أعضاء الجمعية والهبات والمنح، إلى جانب عوائد الأنشطة التي تنفذها الجمعيات. وأوضحت أن الوزارة تقدم الدعم للجمعيات من خلال مجموعة من البرامج، تشمل برامج مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات، وصندوق دعم الجمعيات، والدعم النقدي من خلال برنامج إعانات الجمعيات. وبيّنت الوزارة أن قيمة الدعم النقدي المقدم للجمعيات، وفق موازنة عام 2026، بلغت 296 ألف دينار، إضافة إلى دعم المشاريع من خلال مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات وصندوق دعم الجمعيات. وأشارت إلى أن الخدمات المقدمة للقطاع التطوعي تهدف إلى تمكينه ومأسسته وحوكمته، بما ينعكس إيجابًا على تنفيذ أنشطته وبرامجه للفئات المستهدفة، وتحقيق الأهداف التي أُسست من أجلها، وبما يسهم في خدمة المجتمعات المحلية. وفيما يتعلق بالدور الرقابي،
وزارة التنمية الاجتماعية
بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة الأحد
أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أن الوزارة ستبدأ اعتبارا من الأحد باستقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الأسبوع الماضي. وقالت بني مصطفى، السبت، إن استقبال الطلبات سيتم عبر مديريات التنمية الاجتماعية في جميع محافظات المملكة وألويتها، لتسهيل حصول المواطنين على المدافئ الآمنة وضمان وصولها إلى مستحقيها. وأوضحت أن الطلبات مخصصة لاستبدال المدافئ غير الآمنة، ولا تشمل المساعدات النقدية والعينية، التي تخضع لمعادلة استهداف وشروط ومعايير محددة بالاعتماد على نظام الاستعلام الشامل. وأكدت أن القرار يأتي حرصا على سلامة المواطنين وحمايتهم من الحوادث الناجمة عن استخدام المدافئ غير الآمنة، من خلال توفير وسائل تدفئة آمنة قبل بدء فصل الشتاء، واستبدال المدافئ التي لا تستوفي شروط السلامة العامة بأخرى مطابقة للمواصفات المعتمدة. وأشارت بني مصطفى إلى أن القرار يأتي استمرارا للمبادرة الحكومية التي نُفذت خلال شتاء العام الماضي، وتضمنت استبدالـ 16 ألف مدفأة غير آمنة بأخرى آمنة، بدعم حكومي وبالتعاون مع تكية أم علي. وأضافت
وزارة التنمية الاجتماعية
اللجنة الوزارية لتمكين المرأة تبحث خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل عام آمنة وميسرة
ترأست وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، الخميس، اجتماعاً للجنة، لبحث خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل عام آمنة وميسورة الكلفة، بحضور وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين، وعدد من أعضاء اللجنة. وقالت بني مصطفى إن خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل آمنة وميسورة الكلفة تمثل إطارًا وطنياً يترجم بصورة عملية الأولوية المرتبطة بخطة النقل في البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، والذي يندرج في إطار الجهود التشاركية في إدماج احتياجات المرأة في السياسات والخطط القطاعية، ومنها قطاع النقل، بما يضمن توفير بيئة نقل أكثر أماناً وشمولاً واستجابة لاحتياجات النساء العاملات. وأشارت إلى أن النقل الآمن والميسور يعد عاملا أساسيا في تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وليس مجرد قضية خدمية أو قطاعية وحسب، مبينةً أن تحسين خدمات النقل للنساء واستدامتها يسهم في توسيع نطاق التحاقهن بفرص العمل، بالإضافة كونه يعالج الصعوبات والتحديات المرتبطة بوصولهن إلى أماكن العمل. ولفتت إلى الصعوبات المتعلقة بالنقل التي تواجه النساء في عدد من المناطق، منها م