جارى البحث

وزيرة التنمية: الأردن يتحول العام المقبل إلى بدائل الإيواء بشكل كامل

دقائق القراءة: 3
تاريخ الإنشاء: 23-08-2026 19:33
وزيرة التنمية: الأردن يتحول العام المقبل إلى بدائل الإيواء بشكل كامل
وزيرة التنمية الاجتماعية .(وزارة التنيمة الاجتماعية)
حفظ

ملخص بالذكاء الاصطناعي

وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية، وفاء بني مصطفى، أعلنت أن الأردن سيتحول بالكامل إلى بدائل الإيواء العام المقبل، انتهاءً بمهلة العشر سنوات المحددة بموجب قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. تتجه الجهود نحو تقديم خدمات دامجة وتوسيع نطاقها لتشمل مناطق واسعة بالمملكة. تم تعزيز وحدة التدخل المبكر بخدمات متنوعة ووسائل نقل جديدة لتحسين الوصول للأطفال ذوي الإعاقة. يتضمن التوجه الحكومي دعمًا لزيادة هذه الوحدات لخدمة 1640 طفلًا حاليًا، مع خطط للتوسع إلى 72 وحدة العام القادم.

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، الأحد، إنّ العام المقبل يشهد انتهاء مهلة السنوات العشر الممنوحة للإيواء بموجب قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ليتحول الأردن بعدها إلى بدائل الإيواء بصورة كاملة.

وأشارت بني مصطفى، إلى أن الأردن استضاف القمة العالمية الأخيرة، التي ترأسها جلالة الملك عبدالله الثاني والمستشار الألماني، وصدر عنها "إعلان عمّان-برلين"، موضحة أن ذلك تضمن خططا والتزامات متسارعة للأردن في مجال توفير بدائل الإيواء.

وأكّدت خلال حديثها لـ "المملكة"، وجود تحول تدريجي نحو بدائل الإيواء، وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم، بما ينسجم مع أحكام قانون حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

ولفتت إلى أن تعمل على التوسع في تقديم الخدمات الدامجة والوصول بها إلى طالبيها في مختلف مناطق المملكة.

وأضافت، أن زيارة رئيس الوزراء جعفر حسان إلى وحدة التدخل المبكر لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة في منطقة الحمراء التابعة لقضاء حوشا، شهدت توجيهات باستبدال المبنى المستأجر للوحدة بآخر جديد وثابت يلبي الاحتياجات المتزايدة للفئة المستفيدة من خدماتها.

وأوضحت أن الوحدة، التي بدأ تشغيلها مطلع العام الحالي، تقدم خدماتها لنحو 50 شخصا، بينهم 38 طفلا ضمن فئة الأطفال دون سن السادسة، إضافة إلى شخص واحد ضمن الفئة العمرية من 6 إلى 9 سنوات، مشيرة إلى أن رفع السن المستفيد من الخدمة إلى 9 سنوات جاء استجابة لاحتياجات أهالي المنطقة.

وبينت أن الوحدة تخدم 6 مناطق محيطة في لواء البادية الشمالية الغربية، ما يجعل توفير وسيلة نقل لها من الاحتياجات الأساسية، لافتة إلى أن رئيس الوزراء وجّه بتوفير وسيلة نقل للوحدة للتسهيل على الأهالي في إيصال أطفالهم وتلقي الخدمات، خاصة أن بعض الأسر كانت تضطر إلى استخدام أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى المركز.

وأشارت إلى أن رئيس الوزراء وجّه كذلك بتوفير أجهزة التكييف اللازمة للمبنى المستأجر، نظرًا لطبيعة الخدمات المقدمة للأطفال من ذوي الإعاقة، إضافة إلى تزويد الوحدة بالمستلزمات والأدوات التعليمية والتأهيلية المطلوبة.

وقالت إن الوحدة تقدم خدمات التدريب على السمع والنطق، والإرشاد الأسري، والتأهيل المجتمعي، إلى جانب العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي.

وفي إطار التوسع بخدمات التدخل المبكر، أوضحت بني مصطفى أن الوزارة لديها حاليًا 38 وحدة تدخل مبكر تقدم خدماتها لنحو 1640 طفلًا، تتراوح أعمارهم بين يوم واحد و9 سنوات.

وأضافت أن خطة الوزارة تستهدف الوصول إلى 72 وحدة تدخل مبكر بنهاية العام المقبل، مشيرة إلى أن نحو سبع وحدات جديدة من المقرر افتتاحها خلال الشهرين المقبلين في مناطق مختلفة من المملكة.

وأكدت أن الوزارة تعمل بالتوازي على التوسع في وحدات التدخل المبكر والمراكز النهارية الدامجة، بهدف توفير الخدمات في مختلف الألوية والمحافظات والوصول إلى طالبي الخدمة في أماكن وجودهم، بما يتيح لهم ولأسرهم الحصول على الخدمات بسهولة ويقلل الحاجة إلى الرعاية المؤسسية.

وقالت بني مصطفى إن التوجه يتمثل في الانتقال من الرعاية المؤسسية إلى الرعاية الدامجة، مؤكدة أن الوزارة تنظر إلى التوسع في الخدمات باعتباره فرصة وتحديًا للوصول إلى جميع طالبي الخدمة في مختلف المناطق.

وفي ما يتعلق بوسائل النقل، أشارت إلى وجود دعم من رئاسة الوزراء لتوفير وسائل نقل لعدد كبير من وحدات التدخل المبكر، بهدف تسهيل وصول الأطفال من ذوي الإعاقة إلى الخدمات.

وأضافت أن الوزارة طرحت موضوع وسائل النقل مع نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية، حيث جرى التوافق على تخصيص مخصصات لوسائل النقل الخاصة بوحدات التدخل المبكر والمراكز النهارية الدامجة ضمن موازنة اللامركزية التي يجري إعدادها حاليًا.

المملكة

أخبار ذات صلة

وزارة التنمية الاجتماعية
التنمية الاجتماعية: 254 ألف دينار لدعم 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا خلال 2026
قالت وزارة التنمية الاجتماعية، إن 178 جمعية واتحادا خيريا ونسائيا في مختلف أنحاء المملكة استفادت من الدعم النقدي لعام 2026، بمبلغ إجمالي 254 ألف دينار، ضمن برنامج الإعانات للجمعيات. وبينت الوزارة، في بيان صحفي، الثلاثاء، أنها استقبلت 359 طلبا للدعم النقدي، بعد أن عممت على مديرياتها الميدانية في مختلف محافظات المملكة في بداية العام الحالي استقبال طلبات الدعم من الاتحادات والجمعيات التي تقع تحت إشرافها، عبر النافذة التمويلية الموحدة لبرنامج إعانات الجمعيات للعام الحالي. الدعم المقدم للاتحادات والجمعيات الخيرية يأتي في إطار دور الوزارة في تمكين القطاع التطوعي وتعزيز دوره في تقديم الخدمات للفئات المستهدفة، بما يسهم في الاستجابة لاحتياجات المجتمعات المحلية بكفاءة وفاعلية وزارة التنمية الاجتماعية وأوضحت الوزارة أن جميع طلبات الدعم المقدمة خضعت للمعايير والأسس المعتمدة، بهدف ضمان توجيه الدعم إلى الجمعيات والاتحادات المستحقة، بما يسهم في تعزيز أثره في تحسين الخدمات المقدمة واستدامتها في قطاع الجمعيات. المملكة
وزارة التنمية الاجتماعية
3592 جمعية خيرية خاضعة لإشراف التنمية الاجتماعية في الأردن
قالت وزارة التنمية الاجتماعية، الأربعاء، إن عدد الجمعيات الخيرية الخاضعة لإشرافها بلغ 3592 جمعية، فيما سجلت الوزارة 77 جمعية جديدة خلال العام الحالي، مقابل تقدم 47 جمعية بطلبات للحل الاختياري. وأضافت الوزارة، لـ"المملكة"، أن مصادر تمويل الجمعيات الخيرية تتنوع بين التبرعات ورسوم الانتساب والاشتراكات السنوية وتبرعات أعضاء الجمعية والهبات والمنح، إلى جانب عوائد الأنشطة التي تنفذها الجمعيات. وأوضحت أن الوزارة تقدم الدعم للجمعيات من خلال مجموعة من البرامج، تشمل برامج مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات، وصندوق دعم الجمعيات، والدعم النقدي من خلال برنامج إعانات الجمعيات. وبيّنت الوزارة أن قيمة الدعم النقدي المقدم للجمعيات، وفق موازنة عام 2026، بلغت 296 ألف دينار، إضافة إلى دعم المشاريع من خلال مديرية تعزيز الإنتاجية وتنمية المجتمعات وصندوق دعم الجمعيات. وأشارت إلى أن الخدمات المقدمة للقطاع التطوعي تهدف إلى تمكينه ومأسسته وحوكمته، بما ينعكس إيجابًا على تنفيذ أنشطته وبرامجه للفئات المستهدفة، وتحقيق الأهداف التي أُسست من أجلها، وبما يسهم في خدمة المجتمعات المحلية. وفيما يتعلق بالدور الرقابي،
وزارة التنمية الاجتماعية
بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة الأحد
أعلنت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى، أن الوزارة ستبدأ اعتبارا من الأحد باستقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة، تنفيذا لتوجيهات رئيس الوزراء خلال جلسة مجلس الوزراء التي عقدت الأسبوع الماضي. وقالت بني مصطفى، السبت، إن استقبال الطلبات سيتم عبر مديريات التنمية الاجتماعية في جميع محافظات المملكة وألويتها، لتسهيل حصول المواطنين على المدافئ الآمنة وضمان وصولها إلى مستحقيها. وأوضحت أن الطلبات مخصصة لاستبدال المدافئ غير الآمنة، ولا تشمل المساعدات النقدية والعينية، التي تخضع لمعادلة استهداف وشروط ومعايير محددة بالاعتماد على نظام الاستعلام الشامل. وأكدت أن القرار يأتي حرصا على سلامة المواطنين وحمايتهم من الحوادث الناجمة عن استخدام المدافئ غير الآمنة، من خلال توفير وسائل تدفئة آمنة قبل بدء فصل الشتاء، واستبدال المدافئ التي لا تستوفي شروط السلامة العامة بأخرى مطابقة للمواصفات المعتمدة. وأشارت بني مصطفى إلى أن القرار يأتي استمرارا للمبادرة الحكومية التي نُفذت خلال شتاء العام الماضي، وتضمنت استبدالـ 16 ألف مدفأة غير آمنة بأخرى آمنة، بدعم حكومي وبالتعاون مع تكية أم علي. وأضافت
وزارة التنمية الاجتماعية
اللجنة الوزارية لتمكين المرأة تبحث خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل عام آمنة وميسرة
ترأست وزيرة التنمية الاجتماعية، رئيسة اللجنة الوزارية لتمكين المرأة وفاء بني مصطفى، الخميس، اجتماعاً للجنة، لبحث خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل عام آمنة وميسورة الكلفة، بحضور وزير النقل ووزير العمل نضال القطامين، وعدد من أعضاء اللجنة. وقالت بني مصطفى إن خطة العمل لتعزيز وصول النساء إلى وسائل نقل آمنة وميسورة الكلفة تمثل إطارًا وطنياً يترجم بصورة عملية الأولوية المرتبطة بخطة النقل في البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي، والذي يندرج في إطار الجهود التشاركية في إدماج احتياجات المرأة في السياسات والخطط القطاعية، ومنها قطاع النقل، بما يضمن توفير بيئة نقل أكثر أماناً وشمولاً واستجابة لاحتياجات النساء العاملات. وأشارت إلى أن النقل الآمن والميسور يعد عاملا أساسيا في تعزيز مشاركة المرأة في سوق العمل، وليس مجرد قضية خدمية أو قطاعية وحسب، مبينةً أن تحسين خدمات النقل للنساء واستدامتها يسهم في توسيع نطاق التحاقهن بفرص العمل، بالإضافة كونه يعالج الصعوبات والتحديات المرتبطة بوصولهن إلى أماكن العمل. ولفتت إلى الصعوبات المتعلقة بالنقل التي تواجه النساء في عدد من المناطق، منها م